ورد الأمل
New member
- إنضم
- 2008/03/16
- المشاركات
- 1,917
كنت اراقبه خلسة من نافذتي ...اذ به يرفع رأسه ... ويصوَب نظراته نحوي ...
فيبتسم ابتسامة جذابة ... تجعلني اتوارى خلف ستارتي الحريرية
ذات اللون الوردي كلون احلامي ...وهكذا يوما بعد يوم ...
كل يوم انتظره ... وانتظر ابتسامته التي تسحرني ...
وتجعلني احلق في سماء وردية انسج بها احلى الأحلام ...
انه ماجد ...ذلك الشاب الوسيم ...
ابن العائلة الثرية ذات المكانة المرموقة ... وحلم كل الفتيات ...
له شقيق واحد وشقيقة هي صديقة لي ... حيث جمعتني بها صداقة الدراسة والجيرة ...
الا انها لا تعلم ابدا عما يحمله قلبي لشقيقها ماجد ... فلم اكن اجرؤ يوما على الافصاح بمشاعري لأيٍ كان ...
بدأ حب ماجد يكبر وينمو ويترعرع في اعماقي يوما بعد يوم ... ويخفق قلبي بشدة تكاد تفضحني كلما جيئ بذكر اسمه على لسان احد اخوتي ...
ذات اللون الوردي كلون احلامي ...وهكذا يوما بعد يوم ...
كل يوم انتظره ... وانتظر ابتسامته التي تسحرني ...
وتجعلني احلق في سماء وردية انسج بها احلى الأحلام ...
انه ماجد ...ذلك الشاب الوسيم ...
ابن العائلة الثرية ذات المكانة المرموقة ... وحلم كل الفتيات ...
له شقيق واحد وشقيقة هي صديقة لي ... حيث جمعتني بها صداقة الدراسة والجيرة ...
الا انها لا تعلم ابدا عما يحمله قلبي لشقيقها ماجد ... فلم اكن اجرؤ يوما على الافصاح بمشاعري لأيٍ كان ...
بدأ حب ماجد يكبر وينمو ويترعرع في اعماقي يوما بعد يوم ... ويخفق قلبي بشدة تكاد تفضحني كلما جيئ بذكر اسمه على لسان احد اخوتي ...
ذات يوم بينما شقيقته تحادثني ... اذ بها تفجر
قنبلة دوى ضجيجها فزلزل في قلبي الاركان ...
قالت لي ... ان ماجد يفكر جديا بالزواج ...حيث ان شقيقنا الأكبر ينوي الزواج
فأراد ان يفرحا سويا ووجدناها فكرة رائعه وستكون الفرحة فرحتين ...
وقد وكلني لخطبة عرووس له ... جميلة مثلك !!! انه يريدها طويلة ... بيضاء البشرة ... ذات شعرٍ حريري طويل ...
ثم ضحكت بخفة وقالت ... وانا اراك عروس مناسبة له تماما ... صمت استولى على الأجواء ...
تلعثمت حينها ولم اتفوه بكلمة ... ثم اعتذرت منها بنداء والدتي لي
لكنها ادركت خجلي الشديد وقالت ضاحكة ... حسنا ...
اذن لنا لقاء قريب ... قريب جدا !!!
وأقلقت السماعة ...
طرت مسرعة الى حجرتي واستلقيت على سريري وقد كست وجنتاي حمرة الخجل والفرح ...
وبدأت ارسم احلامي الوردية ... واتخيل ايامي العسلية ...
اذ بي اهب الى النافذة ... فهذا وقت عودته ... لاروي لهفتي وتسكن نفسي بابتسامته العذبة ...
بالفعل كان قد عاد حينها ... وها هو يرفع رأسه وينظر نحوي ويبتسم لي ابتسامته الكفيلة بزلزلة قلبي بين الاضلاع ...
مرت الأيام وانا اتحرق شوقا لذلك اليوم الذي يجمعني بماجد ... الى ان جاء ذلك اليوم الذي اخبرتني والدتي فيه بزيارة جيراننا لنا ...
وقد تكهنت بالطبع سبب الزيارة ... ودب في جسمي النشاط والحيوية ...
اضحيت كفراشة ملونة تطير في ارجاء المنزل متنقلة من مكان لآخر متلذذة برحيق الأحلام ...
كانت ام ماجد ترمقني بنظرات الاعجاب ...وقد اخجلتني كثيرا ...
بينما شقيقته تداعبني بكلمات مشاغبة تتعمد فيها احراجي ...
انتهت تلك الزيارة ... وظللت اترقب مجئ والدتي لتزف البشرى لقلبي المتلهف ...المشتاق ...ياااه ... هاهي تطرق بابي ... فأهب راكضة نحو الباب ...اهلا امي .. تفضلي ... بدأت امي تلمح لي بذات الموضوع وانا اتحرق شوقا ... واموت لهفة وتوقا
... الى ان زفت لي امي خبر وفاتي وموتي وانتهاء حياتي ... لاتستغربوا ...
نعم فأنا اعشقه حد الثمالة ... لكن ! انتظروا قليلا ... انت تعلمين لم كانت جارتنا اليوم هنا ... بخجل شديد قلت لا ... قالت انها تريدك لابنها ... وانت تعلمين انهم عائلة طيبة عدا انها عائلة مرموقة وثرية والكل يطمح بنسبهم ... وابنها فرصة لاتفوتها اي فتاة ... اطرقت رأسي خجلا وابتسمت بخفة...لكنها تابعت لتقتل تلك الابتسامة ... وخالد شاب ناضج ... واخوتك يعرفونه جيدا ... خالد خالد خالد ... لكن !!! لكن خالد شقيق ماجد الأكبر !!!
ظننتُ انني توهمت وأخطأت اذني التقاط المعلومة ... بل هذا ماتمنيته حقا ...
قلت لامي متوسلة ... ماذا قلت يا امي ؟؟؟ لمن خطبتني ... قالت مؤكدة :لخالد ابنها الأكبر !!!
آآآه ياحسراتي المتوالية ... ويا ادمعي الجارية ... ويا الامي اللا متناهية ...
قلت مترددة ... هل انت متأكدة يا امي ... نظرت الي امي بدهشة ثم ضحكت وقالت ... مابالك حبيبتي الم تصدقي انك كبرت واصبحتي عروس؟
لالالا لايا امي ... ليس هذا مالم اصدقه ... بل على العكس ... هذه اللحظه فقط شعرت انني فعلا كبرت ...
والا كيف لقلبي الصغير ان يحتمل فاجعة بهذا الحجم !!!
قنبلة دوى ضجيجها فزلزل في قلبي الاركان ...
قالت لي ... ان ماجد يفكر جديا بالزواج ...حيث ان شقيقنا الأكبر ينوي الزواج
فأراد ان يفرحا سويا ووجدناها فكرة رائعه وستكون الفرحة فرحتين ...
وقد وكلني لخطبة عرووس له ... جميلة مثلك !!! انه يريدها طويلة ... بيضاء البشرة ... ذات شعرٍ حريري طويل ...
ثم ضحكت بخفة وقالت ... وانا اراك عروس مناسبة له تماما ... صمت استولى على الأجواء ...
تلعثمت حينها ولم اتفوه بكلمة ... ثم اعتذرت منها بنداء والدتي لي
لكنها ادركت خجلي الشديد وقالت ضاحكة ... حسنا ...
اذن لنا لقاء قريب ... قريب جدا !!!
وأقلقت السماعة ...
طرت مسرعة الى حجرتي واستلقيت على سريري وقد كست وجنتاي حمرة الخجل والفرح ...
وبدأت ارسم احلامي الوردية ... واتخيل ايامي العسلية ...
اذ بي اهب الى النافذة ... فهذا وقت عودته ... لاروي لهفتي وتسكن نفسي بابتسامته العذبة ...
بالفعل كان قد عاد حينها ... وها هو يرفع رأسه وينظر نحوي ويبتسم لي ابتسامته الكفيلة بزلزلة قلبي بين الاضلاع ...
مرت الأيام وانا اتحرق شوقا لذلك اليوم الذي يجمعني بماجد ... الى ان جاء ذلك اليوم الذي اخبرتني والدتي فيه بزيارة جيراننا لنا ...
وقد تكهنت بالطبع سبب الزيارة ... ودب في جسمي النشاط والحيوية ...
اضحيت كفراشة ملونة تطير في ارجاء المنزل متنقلة من مكان لآخر متلذذة برحيق الأحلام ...
كانت ام ماجد ترمقني بنظرات الاعجاب ...وقد اخجلتني كثيرا ...
بينما شقيقته تداعبني بكلمات مشاغبة تتعمد فيها احراجي ...
انتهت تلك الزيارة ... وظللت اترقب مجئ والدتي لتزف البشرى لقلبي المتلهف ...المشتاق ...ياااه ... هاهي تطرق بابي ... فأهب راكضة نحو الباب ...اهلا امي .. تفضلي ... بدأت امي تلمح لي بذات الموضوع وانا اتحرق شوقا ... واموت لهفة وتوقا
... الى ان زفت لي امي خبر وفاتي وموتي وانتهاء حياتي ... لاتستغربوا ...
نعم فأنا اعشقه حد الثمالة ... لكن ! انتظروا قليلا ... انت تعلمين لم كانت جارتنا اليوم هنا ... بخجل شديد قلت لا ... قالت انها تريدك لابنها ... وانت تعلمين انهم عائلة طيبة عدا انها عائلة مرموقة وثرية والكل يطمح بنسبهم ... وابنها فرصة لاتفوتها اي فتاة ... اطرقت رأسي خجلا وابتسمت بخفة...لكنها تابعت لتقتل تلك الابتسامة ... وخالد شاب ناضج ... واخوتك يعرفونه جيدا ... خالد خالد خالد ... لكن !!! لكن خالد شقيق ماجد الأكبر !!!
ظننتُ انني توهمت وأخطأت اذني التقاط المعلومة ... بل هذا ماتمنيته حقا ...
قلت لامي متوسلة ... ماذا قلت يا امي ؟؟؟ لمن خطبتني ... قالت مؤكدة :لخالد ابنها الأكبر !!!
آآآه ياحسراتي المتوالية ... ويا ادمعي الجارية ... ويا الامي اللا متناهية ...
قلت مترددة ... هل انت متأكدة يا امي ... نظرت الي امي بدهشة ثم ضحكت وقالت ... مابالك حبيبتي الم تصدقي انك كبرت واصبحتي عروس؟
لالالا لايا امي ... ليس هذا مالم اصدقه ... بل على العكس ... هذه اللحظه فقط شعرت انني فعلا كبرت ...
والا كيف لقلبي الصغير ان يحتمل فاجعة بهذا الحجم !!!
...انهاري يا احلامي ...واجري يادموع انهاري ... واعلني للدنيا انهياري ...
تابعت امي حديثها بسرووور ... فكري بلأمر ...
ولكنها حين رأت غصة عالقة بجوفي ... ودموعا بدأت تنهمر على وجنتي ...
اخذت تمسحها بهدوووء ثم قالت بجدية ... لايوجد فتاة عاقلة في هذا الكون ترفض شابا كخالد ...
أسمعتِ ؟؟... وكانت هذه اشارة منها الى بداية معاناتي !!!
تابعت امي حديثها بسرووور ... فكري بلأمر ...
ولكنها حين رأت غصة عالقة بجوفي ... ودموعا بدأت تنهمر على وجنتي ...
اخذت تمسحها بهدوووء ثم قالت بجدية ... لايوجد فتاة عاقلة في هذا الكون ترفض شابا كخالد ...
أسمعتِ ؟؟... وكانت هذه اشارة منها الى بداية معاناتي !!!
لا اذكر تماما ماحل بي حينها الا انني اتذكر انني بكيت وبكيت وبكيت ...
حتى شعرت انني انتيهت ... نعم انتهيت فعلا ...
منذ ذلك اليوم ! لم ار ابتسامته تلك الا في ذلك اليوم الذي زُففتُ فيه الى شقيقه بالرغم مني ...
وتحت سيطرة الاهل... وحيث زُف هو الى ابنة عمه في ذات الليلة !!!
في تلك الليلة فقط ... رأيت ابتسامته من جديد !!!
ابتسامته التي ظننت حمقا انها لي انا
لي وحدي ...
حتى شعرت انني انتيهت ... نعم انتهيت فعلا ...
منذ ذلك اليوم ! لم ار ابتسامته تلك الا في ذلك اليوم الذي زُففتُ فيه الى شقيقه بالرغم مني ...
وتحت سيطرة الاهل... وحيث زُف هو الى ابنة عمه في ذات الليلة !!!
في تلك الليلة فقط ... رأيت ابتسامته من جديد !!!
ابتسامته التي ظننت حمقا انها لي انا
لي وحدي ...
تلك الابتسامة التي نسجت عليها كل احلامي
وعلقت عليها احلى آمالي
انه يوزعها لكل الفتيات
فها هو يبتسم لعروسه ذات الابتسامة !!!
انها لم تكن لي !
حينها فقط ... تبخرت كل الأحلام
وعلقت عليها احلى آمالي
انه يوزعها لكل الفتيات
فها هو يبتسم لعروسه ذات الابتسامة !!!
انها لم تكن لي !
حينها فقط ... تبخرت كل الأحلام