أكدت أحدث الدراسات في جامعة كاليفورنيا أن القرارات التي يتخذها الإنسان تحت تأثير الغضب لا تكون نتائجها دائماً سيئة بل إن هذه الحالة قد تجعله يفكر بطريقة تحليلية و عقلانية سليمة.
وقد أجرت الباحثتان ولسي مونز ودايان ماكي من جامعة كاليفورنيا دراسة لمعرفة تأثير الغضب على التفكير واتخاذ القرارات في الظروف الصعبة. وقد نشرت الدراسة في مجلة "بيرسونالتي أند سوشيال سايكولوجي بوليتين" وتبين فيها إن الإنسان الذي يمر بحالة من الغضب قد يفكر بشكل تحليلي ومنطقي أكثر من غيره. يذكر أن الباحثتان حاولا خلال هذه الدراسة إقناع عدد من طلاب الكليات الأميركية تبني مواقف أو أفكار لا تتوافق مع ميولهم أو قناعاتهم لمعرفة رد فعلهم في ظروف مختلفة. وتبين انه بعد أن احتدم النقاش في بعض المواضيع المثيرة للجدل فإن المجموعة التي غضبت قدمت أفكاراً وحلولاً منطقية للكثير من القضايا التي كانت محور البحث على عكس المجموعة الأخرى التي ظلت هادئة أو شاركت بشكل جزئي في النقاش.