مستانسه بحياتي , كلي دلع حياكم الله يا الغوالي
ربي يسعدكم ويشرح صدوركم مثل ما بتسعدوني بتواجدكم الراقي
************
الإهتمام والحنان :
لدينا طفلتين إحداهما مدللـه من أمها واسمها سهى والأخرى مهمله واسمها ساره
استيقظت سهى من نومها ذات يوم فزعه جراء حلم مزعج أقض مضجعها
فدخلت غرفة والدتها تبكي
فضمتها والدتها وقرأت عليها المعوذات وصارت تهدئ من روعها
وصارت تحدثها بصوتٍ حنون وتسألها عن شعورها
وتخبرها قصه مسليه تنسيها ما حلمت به وتمسح على رأسها حتى هدأت
وعندما نامت أخذتها لفراشها وغطتها بعد أن أعطتها قبله على جبينها
وفي المقابل استيقظت ساره منزعجه من كابوس رأته في منامها
فذهبت تبكي لغرفة والدتها فما لبثت الأم أن نهرت طفلتها
وأخرجتها من الغرفه بصراخ عالٍ
بحجة أنها أيقظتها من نوم عميق
فخرجت الفتاة منكسرة القلب لأنها لم تجد من يحن عليها ويهدئ من روعها
في رأيكن من ستحب والدتها أكثر : سهى أم ساره ؟؟
ولو قسنا هذا المثال على الزوج
وقمنا بإعطاءه كل حقوقه وواجباته من أكل وشرب وترتيب فقط لا غير
لكن أهملنا جانب الاهتمام بمشاعره ولم نتلمس مواطن فرحه أوحزنه
ولم نؤازره فيهما سواء بابتسامه حانيه أو لمسة مداويه أو انصات يشعره باهتمامنا وقربنا
هل سيتذكر الزوج كل ما قمنا به من عطاءات إن أهملنا مشاعره ؟؟
الرجل لم يتزوج فقط ليجد من تطبخ له أو تكوي له أو تنظف بيته
فهذه الأعمال مكملات قد تقوم بها الخادمه أحيانا لكننا نؤجر إن قدمناها له
الرجل تزوج أساسا ليجد السكن والإحتواء والإهتمام
وليحس أن هناك حضن حنون يمتص مشاعره المفرحه والمحزنه
وإلا لبقي في بيت والدته مدللا منها كما يحب
عزيزتي لتقفي مع نفسكِ لحظة تأمل هل وصلتِ لمرحلة جعل الزوج يحن للمسة يدك
أو يشتاق لضحكتك أو يحن لرائحة جسدك
إن كنتِ وصلتِ لهذه المرحله فهنيئا لكِ فوزكِ بحب زوجكِ
فحافظي عليه واستمري على ما أنتِ عليه وابتكري طرقا أكثر تضمن ذلك
وإن لم يكن كذلك فلتبحثي في خبايا نفسك عن ما يجذبه لكِ
ولتغيري من طريقة معاملتك له
لتحصلي على مفتاح قلبه الذي يجعلكِ متربعه على عرشه باطمئنان
فالزواج حاجات متبادلة
والشريك الذي لا تتحقق حاجته في الزواج
لا يمكن أن يكون طرف في علاقة زوجية سعيدة