همس الاوتار
New member
- إنضم
- 2009/08/04
- المشاركات
- 719
ملتقى المحبين ومأوى العاشقين وجنه المؤمنين الصادقين , يغلفهم الغرام وتحيطهم الرحمة وتأسرهم الطمأنينة وتكسوهم الألفة وينتج منه خلائف الله في الأرض أبناء وبنات صالحين متقين منتجين ناجحين .
بيت الذكريات الجميلة والليالي السعيدة والعشرة الطاهرة والتجانس الأخاذ والعلاقة الخالدة التي شرعها مالك الحب والنوى بعقد مقدس دقيق في معناه عميق في محتواه
هو عقد الزواج .
بيت الذكريات الجميلة والليالي السعيدة والعشرة الطاهرة والتجانس الأخاذ والعلاقة الخالدة التي شرعها مالك الحب والنوى بعقد مقدس دقيق في معناه عميق في محتواه
ولقد أراد رب الأرباب ومسبب الأسباب من هذه العلاقة الأسرية الحميمة و النموذجية نتاج واضحا وهدفا ناصعا لا يعرفه إلا السعداء ولا يجهله إلا الأشقياء وهو خير البشرية واستمراريتها في بناء الأرض وأعمار الكون بكل خير وصلاح وعمل وفلاح وعلم وكفاح .
فهم يمشون في الأرض يرجون فضل الله ورحمته سبحانه .
ولم تقم علاقة الرجل والمرأة في بيت الزوجية المشرق إلا على كل خير وبر وإحسان في القول و العمل , أرضيه هذا البيت هي التعاون وسقفه الأمل وحيطانه الحب وأساساته تقوى الله الذي يرى كل شئ في السر والعلن .
فالمرأة تحتاج من الرجل قيادته وإقدامه وصبره على نوائب الزمان وتحمله مفاجأة القدر وصلابته حين يشتد البأس وجرأته في الحق
والرجل يحتاج من المٍرأة عواطفها وحنانها وحبها وقبلها ومشاعرها الدافئة وتفهمها الدائم وتشجيعها المستمر له فوراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة كما قيل وهو واقع ملموس وتاريخ محسوس لا يخفيه منصف ولا يجحده عاقل .
والأبناء يحتاجون من الطرفين الحب والعطاء و التجانس والتفاهم والترابط والعقل والحكمة والموضوعية والتحفيز والمتابعة والنصح والتوجيه لمستقبل باهر ونجاح أكيد بأذن الله .
فالعلاقة بين الزوجين علاقة حميمة ايجابية خلاقه يخٌلص فيها الطرفان لبعضهما البعض ويبحث كل طرف عن ما يحب الآخر ويفضل فيقدمه له ليسعده
وقد يحرم الآخر نفسه فيقدم شريكه فيكون الإيثار الذي مزج بحب فما ألذه وما أجمله .
حياة فيها الصبر عنوان والتدرج مسلك والذرية الصالحة نتاج
إنها عنوان الحياة السعيدة و المثالية وأساس البيت الصالح والمتألق
ولكي تكون هذه العلاقة باسمة و سعيدة و مميزة كما أرادها خالق السماء بلا عمد سبحانه وتعالى .
علينا أن نلبسها هذا العقد الجميل من الورود الفواحه بعير السعادة والاستقرار والنجاح ولبيوت أكثر طمأنينة
واسر أكثر تجانس وراحة وزواج يعكس معنى الحب والألفة وحسن العشرة وطيب العيش وجمال الحياة
علينا بإختصار أن نلبس هذا الإكليل من الورود
الوردة الأولى
(( لوحة الفسيفساء ))
العلاقة بين الزوجين علاقة تكاملية وليست تنافسية كما يعتقد البعض فلكل طرف ادوار مختلفة عن الآخر في هذه الحياة و مع أداء كل طرف للأدوار المنوطه به يحدث التكامل المميز الذي ينتج عن علاقة زوجية أكثر من رائعة
و هي أشبه بلوحة الفسيفساء الجميلة كل طرف يضع لمسته الجميلة عليها حتى تكتمل هذه اللوحة
مع عدم إغفال أهمية تبادل الأدوار والتعاون في شتى المجالات فالزوجين عبارة عن روح واحده بجسدين .
(( سٌئلت عائشة عن حال رسول الله صلى الله عليه في المنزل فقالت كان في مهنة أهله فإذا نودي للصلاة خرج ))
فكان عليه الصلاة والسلام وهو القائد والقدوة عونا لامنا عائشة في كل الأعمال المنزلية والواجبات الأسرية رغم انشغاله الدائم !!
الوردة الثانية
(( لغة الحب والمشاعر ))
كثيرا ما يقصر الأزواج في قضية التعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم سواء بشكل مباشر أو عند طريق الأفعال والتصرفات الايجابية للزوجين فيصيب الجفاف العاطفي علاقتهم ويؤثر عليها بالسلب !!
علينا أن نتعلم دائما ضخ كلامات الحب والغرام والشوق والهيام والشكر والثناء والتعبير عن الإعجاب الدائم للشريك الآخر مغلفة بابتسامة مشرقة ولمسة معبرة فهي ذات مفعول سحري على العلاقة
كما أننا يجب ألا ننسى التشجيع المتبادل لكل خطوة ايجابية للأمام و الاحتفال بلحظات السعيدة والذكريات الجميلة وتبادل الهديا لتعزيز العلاقة ودفعها إلى مربع العلاقات الدافئة والمتوهجة .
(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب بعد أمنا عائشة فيبحث عن الموضع الذي شربت منه من الكأس ويشرب منه تعبيرا عن حبه لها ))
الوردةالثالثة
(( أجد فن التغافل وروح التسامح ))
من يجيد فن التغافل وروح التسامح يكن اسعد الناس وأطولهم عمرا وأحسنهم صحة واصفاهم ذهنا وضميرا
فالعلاقة الزوجية عشرة دائمة وحياة طويلة فيها الحلو والمر والصالح والطالح وهذا طبع البشر يخطؤن ويصيبون
يحالفهم التوفيق أحياننا ويخطئهم أحياننا أخرى فلا تكن مع شريك حياتك أو مع الآخرين من المتترسين الباحثين عن الأخطاء والصائدين للسقطات الفرحين بالهفوات
فلا يجد بيننا نحن البشر إمام معصوم أو احد منزه عن الخطأ فجل من لا يخطأ سبحانه فالخطأ من طبائع البشر فتعاملوا مع ما لا يسركم من قول وعمل بتغافل وتسامح واحذروا تضخيم التفهات والصغائر ففيها نهاية مؤساوية للعلاقة وجر لكل هم وغم وقلق وإحباط .
ذاك فيما يخص الأخطاء الغير مقصودة أما ما كان مقصودا فعالجاه بعقل وروية وحكمة موضوعية وكنوا من المصلحين بهدوء واتزان فالطرف الطرف الآخر يتقبل منك كل شئ بشرط احترام إنسانيته وتقدير وجوده وعدم الاسائة له .
(( يقول احد كبار القضاة في الولايات المتحدة الأمريكية حكم في حوالي 40000 قضية طلاق " لم أجد إلا التوافه سببا لكل هذه الحالات " ))
فهم يمشون في الأرض يرجون فضل الله ورحمته سبحانه .
ولم تقم علاقة الرجل والمرأة في بيت الزوجية المشرق إلا على كل خير وبر وإحسان في القول و العمل , أرضيه هذا البيت هي التعاون وسقفه الأمل وحيطانه الحب وأساساته تقوى الله الذي يرى كل شئ في السر والعلن .
فالمرأة تحتاج من الرجل قيادته وإقدامه وصبره على نوائب الزمان وتحمله مفاجأة القدر وصلابته حين يشتد البأس وجرأته في الحق
والرجل يحتاج من المٍرأة عواطفها وحنانها وحبها وقبلها ومشاعرها الدافئة وتفهمها الدائم وتشجيعها المستمر له فوراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة كما قيل وهو واقع ملموس وتاريخ محسوس لا يخفيه منصف ولا يجحده عاقل .
والأبناء يحتاجون من الطرفين الحب والعطاء و التجانس والتفاهم والترابط والعقل والحكمة والموضوعية والتحفيز والمتابعة والنصح والتوجيه لمستقبل باهر ونجاح أكيد بأذن الله .
فالعلاقة بين الزوجين علاقة حميمة ايجابية خلاقه يخٌلص فيها الطرفان لبعضهما البعض ويبحث كل طرف عن ما يحب الآخر ويفضل فيقدمه له ليسعده
وقد يحرم الآخر نفسه فيقدم شريكه فيكون الإيثار الذي مزج بحب فما ألذه وما أجمله .
حياة فيها الصبر عنوان والتدرج مسلك والذرية الصالحة نتاج
إنها عنوان الحياة السعيدة و المثالية وأساس البيت الصالح والمتألق
ولكي تكون هذه العلاقة باسمة و سعيدة و مميزة كما أرادها خالق السماء بلا عمد سبحانه وتعالى .
علينا أن نلبسها هذا العقد الجميل من الورود الفواحه بعير السعادة والاستقرار والنجاح ولبيوت أكثر طمأنينة
واسر أكثر تجانس وراحة وزواج يعكس معنى الحب والألفة وحسن العشرة وطيب العيش وجمال الحياة
علينا بإختصار أن نلبس هذا الإكليل من الورود
الوردة الأولى
(( لوحة الفسيفساء ))
العلاقة بين الزوجين علاقة تكاملية وليست تنافسية كما يعتقد البعض فلكل طرف ادوار مختلفة عن الآخر في هذه الحياة و مع أداء كل طرف للأدوار المنوطه به يحدث التكامل المميز الذي ينتج عن علاقة زوجية أكثر من رائعة
و هي أشبه بلوحة الفسيفساء الجميلة كل طرف يضع لمسته الجميلة عليها حتى تكتمل هذه اللوحة
مع عدم إغفال أهمية تبادل الأدوار والتعاون في شتى المجالات فالزوجين عبارة عن روح واحده بجسدين .
(( سٌئلت عائشة عن حال رسول الله صلى الله عليه في المنزل فقالت كان في مهنة أهله فإذا نودي للصلاة خرج ))
فكان عليه الصلاة والسلام وهو القائد والقدوة عونا لامنا عائشة في كل الأعمال المنزلية والواجبات الأسرية رغم انشغاله الدائم !!
الوردة الثانية
(( لغة الحب والمشاعر ))
كثيرا ما يقصر الأزواج في قضية التعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم سواء بشكل مباشر أو عند طريق الأفعال والتصرفات الايجابية للزوجين فيصيب الجفاف العاطفي علاقتهم ويؤثر عليها بالسلب !!
علينا أن نتعلم دائما ضخ كلامات الحب والغرام والشوق والهيام والشكر والثناء والتعبير عن الإعجاب الدائم للشريك الآخر مغلفة بابتسامة مشرقة ولمسة معبرة فهي ذات مفعول سحري على العلاقة
كما أننا يجب ألا ننسى التشجيع المتبادل لكل خطوة ايجابية للأمام و الاحتفال بلحظات السعيدة والذكريات الجميلة وتبادل الهديا لتعزيز العلاقة ودفعها إلى مربع العلاقات الدافئة والمتوهجة .
(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب بعد أمنا عائشة فيبحث عن الموضع الذي شربت منه من الكأس ويشرب منه تعبيرا عن حبه لها ))
الوردةالثالثة
(( أجد فن التغافل وروح التسامح ))
من يجيد فن التغافل وروح التسامح يكن اسعد الناس وأطولهم عمرا وأحسنهم صحة واصفاهم ذهنا وضميرا
فالعلاقة الزوجية عشرة دائمة وحياة طويلة فيها الحلو والمر والصالح والطالح وهذا طبع البشر يخطؤن ويصيبون
يحالفهم التوفيق أحياننا ويخطئهم أحياننا أخرى فلا تكن مع شريك حياتك أو مع الآخرين من المتترسين الباحثين عن الأخطاء والصائدين للسقطات الفرحين بالهفوات
فلا يجد بيننا نحن البشر إمام معصوم أو احد منزه عن الخطأ فجل من لا يخطأ سبحانه فالخطأ من طبائع البشر فتعاملوا مع ما لا يسركم من قول وعمل بتغافل وتسامح واحذروا تضخيم التفهات والصغائر ففيها نهاية مؤساوية للعلاقة وجر لكل هم وغم وقلق وإحباط .
ذاك فيما يخص الأخطاء الغير مقصودة أما ما كان مقصودا فعالجاه بعقل وروية وحكمة موضوعية وكنوا من المصلحين بهدوء واتزان فالطرف الطرف الآخر يتقبل منك كل شئ بشرط احترام إنسانيته وتقدير وجوده وعدم الاسائة له .
(( يقول احد كبار القضاة في الولايات المتحدة الأمريكية حكم في حوالي 40000 قضية طلاق " لم أجد إلا التوافه سببا لكل هذه الحالات " ))