احيكي *** حبي وسام *** على هذا الموضوعـ المفيد
من فتره تراودني فكره ان اعمل موضوع عن مكتبتي الخاصة
وان شاء الله سوف اضعه بين يديكم عندما انتهي منه
لكن ساحدثكم عن الكتاب الذي اعكف على قراءة هذه الايامـ
وهــــــــــــو:
دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة
القرآن الكريم والتوراة و الانجيل والعلم
*****
من تاليف: الدكتور موريس بوكاى
والكتاب مترجم الى العربية من اللغة الفرنسية
الكتاب دسم جداً لانه يتحدث عن الكتب السماوية الثلاثة ومقارنة العلم الحديث اقصد العلم الاكيد الذي لايمكن انكاره؛؛؛
سانقل لكم بعض الفقرات من مقدمة الناشر
مما يلفت النظر بدايةً مؤلف الكتاب، فهو رجل مستشرق؛ إلا أنه لم ينح نحو أقرانه المستشرقين، الذين حركتهم غايات محددة وأهداف مخططة ......
مقابلة الحقائق العلمية بتلك المعلومات الربانية في الكتب السماوية، وجلُ اعتماده في ذلك، كما يقول بنفسه: (( على الحجج العلمية الثابتة، التي لاجدال فيها)).
فكانوا - اي اساتذتهم في الغرب - لا يتحدثون عن المسلمين، إنما عن المحمديين،للإشارة إلى دين أسسه رجل يسمى محمداً، وبالتالي فهو عديم القيمة....
ويخرج المؤلف بثمار مؤداها:
بعد دراسة طويلة وتحليل عميق أن التوراة والأناجيل قد نالهما قدر كبير من التحريف والتزوير، وأنهما أصبحا لا يتفقان مع معظم الحقائق العلمية، أما القرآن الكريم، فلقد وجد (موريس بوكاي) أن القران الكريم متفق مع أي حقيقة علمية، مع أنه نزل في وقت كان العلم فيه قليلاً ولم يصل إلى الصورة التي هو عليها الآن، واستنتج بذلك أن القرآن من عند الله العلي الحكيم
- القرآن لا يخشى عليه من أي مقابلة، فلقد دعم الله قرآنه بالإعجاز الأبدي، وايده بالحجج الساطعه وميزه بالبراهين الدامغة.
- القرآن حقيقة الله الثابتة في الارض، التي نسخ الله بها ما قبله من كتب وصحف سماويه ....
- القرآن كلمة الله الصادقة الذي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، محفوظ بحفظ الله له من أي اعتداء أو تطاول أو تجاوز.
**********
واخبركم اخيرا ان الكتاب كنت اتمنى شراءه من قبل ولكن بالصدفة رايته في مكتبة الجامعة فسارعت الى استعارته ؛؛؛
اتمنى الا اكون اطلت عليكم وان اكون افدتكن
اعتذر لاختي * حبي وسام *
لاني خرجت عن هدف موضوعها واكتفيت بذكر ما اقراء هذه الايام
جـــزاكــــــــي الله خــيرا
:32::32::31::32::32: