بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الغالية أسأل الله أن يفرج كربكِ
الحل هنا يتوقف على حسب طباع زوجك ... إن كان رجلا جافا .... أو عمليا لحد كبير .... أو رجل لا يستغني عن أحاديث الأصحاب ........ وغيرها
والسؤال الأهم : كيف هي حالتكِ معه من حيث الإهتمام بنفسك وبه
لكن في كل هته الحالات الأولى التي تم ذكرها ........ فلن يخرج الحل عن نطاق اللطف ....
إن الرجل من بعد مدة.. قد ينسى المرأة المدللة و المرأة الجريئة و المرأة المرحة لكنه أينما يذهب تُطبع في نفسه المرأة اللطيفة البريئة ... فامزجي كل فنون الأنوثة المذكورة لكن في قالب من اللطف والتقدير والإحترام له..... وهذا لا يكون إلا إذا كانت المرأة متعلقة بذكر الله عز وجل.
إضافة: حاولي حبيبتي أن تشاركيه بالمواضيع التي يحبها حتى لو كانت تلك التي يتحدث بها مع أصحابه إن استطعتي وابدي وجهة نظركِ ( ليديم على حوارك) وكل هذا في قالب من الحوار المريح و اللطافة والإبتسامة البريئة ...
لكن ....
إن كان غيابه عن البيت سببه عدم الإهتمام به وعدم الراحة فيه أو النكد............. فهنا ربما يكون رجلا عاطفيا لكن بسبب إهمالك أظهر قلبه الجفاء. والجواب عندك يا غالية فإن لم تكن هته فجربي الإقتراح الأول.
وللإبتسامة الخفيفة والنظرات الرقيقة سحر خاص ياغالية ......
وفقكِ الله عز وجل أخيتي في الله وفرج كربك.