براءة حلم
New member
- إنضم
- 2008/06/11
- المشاركات
- 1,019
...
...
خليط و تمازج مفعم بالاحساس ليكون صفة جاذبيتك
الا هو
.
.
.
.
.
.
الا هو
.
.
.
.
.
.
(الغموض )
هو السر الفريد لحب الرجل لأنثى
يعشقها حتى الثمالة ويلهث وراءها
تعالوا معي سويا نلحق بعالم الرجل
ولنعش الأجواء
لن أتكلم فهو وحده يعرف كيف
يصف غموضها
الذي لطالما أردنا
أن نعرف كيف يكون الغموض
ركزي معه بكل جوانحك لأن ماسيقوله يهمك
هيا للمقطع الأول
.
.
.
.
هو السر الفريد لحب الرجل لأنثى
يعشقها حتى الثمالة ويلهث وراءها
تعالوا معي سويا نلحق بعالم الرجل
ولنعش الأجواء
لن أتكلم فهو وحده يعرف كيف
يصف غموضها
الذي لطالما أردنا
أن نعرف كيف يكون الغموض
ركزي معه بكل جوانحك لأن ماسيقوله يهمك
هيا للمقطع الأول
.
.
.
.
(1)
الزمان : الساعة الرابعة عصرا
المكان : المقهى الذي لطالما التقينا فيه .
أتنحى في طاولة بالزاوية
كم تبادلنا فيها من الأحاديث المفعمة بألف معنى ومعنى
وكم عليها همست لها بهواجسي وأحاسيسي
فتبدو كأنها تستمع ولا تستمع في آن
دائما تخفي مشاعرها وراء أناملها
وهي تداعب خصلات شعرها المرمية على الجبين السمح
أو تطرق إلى أرض بصمت حزين
إذا حاولت أن أبدي تبرمي تستعيد هدوئي بنظرة خاطفة
اشعر من خلالها كما لو أن سحرا مسني وجذبني إلى أعماقها
أنها تفهمني جيدا لكنها تتجاهل
وتحاول أن تشدني إلى مواضيع أخرى
لكنني أدرك بقرارة نفسي أن كل هذا لم يكن يعنيها
فما يشغلها يبدو لي انه اكبر من ذلك بكثير
كنت أتشبث بها لعلي أتشبث بالحياة من خلالها
كانت هي السلوى بكل حضورها الآسر الجميل
ورنة صوتها وابتسامتها العذبة
التي كانت تعيد إلى قلبي شيئا
من الاطمئنان والأمل أي أمل ؟ لا أعرف .
المكان : المقهى الذي لطالما التقينا فيه .
أتنحى في طاولة بالزاوية
كم تبادلنا فيها من الأحاديث المفعمة بألف معنى ومعنى
وكم عليها همست لها بهواجسي وأحاسيسي
فتبدو كأنها تستمع ولا تستمع في آن
دائما تخفي مشاعرها وراء أناملها
وهي تداعب خصلات شعرها المرمية على الجبين السمح
أو تطرق إلى أرض بصمت حزين
إذا حاولت أن أبدي تبرمي تستعيد هدوئي بنظرة خاطفة
اشعر من خلالها كما لو أن سحرا مسني وجذبني إلى أعماقها
أنها تفهمني جيدا لكنها تتجاهل
وتحاول أن تشدني إلى مواضيع أخرى
لكنني أدرك بقرارة نفسي أن كل هذا لم يكن يعنيها
فما يشغلها يبدو لي انه اكبر من ذلك بكثير
كنت أتشبث بها لعلي أتشبث بالحياة من خلالها
كانت هي السلوى بكل حضورها الآسر الجميل
ورنة صوتها وابتسامتها العذبة
التي كانت تعيد إلى قلبي شيئا
من الاطمئنان والأمل أي أمل ؟ لا أعرف .
...
التعديل الأخير بواسطة المشرف:



