عسا ايده الكسر عطني كف وربي مهومه ساعدوني

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ام معمر
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

ام معمر

New member
إنضم
2010/11/29
المشاركات
744
حسبي الله ونعم الوكيل عسا ايده الكسر اللهم امين تخيلوا امس قالت لزوجي راح اطلع طفشت من البيت واللي قرات موضوعى الاول خال زوجي جالس عندي اذا جاء خميس وجمعه يسبقني على زوجي ويطلع معه غداء وعشاء ياخواتي والله هالخال صاير عظمه في بلعومي المهم قالت ترا راح اطلع من زمن ماطلعت حتى لو اروح بر المهم اطلع المهم امس قمت سويت الغداء وتغدوا هو يا خاله تخلخلت عظامه من جاء هالخال مايتغدا ولايتعشاء الامع خاله مع ان اخوه ساكن معنا بعد ودايما اكل لحالي ويوم جاءت الساعه 4 قال راح اطلع قالت وين قال خالى يبيله شغله مع ان خاله عنده سياره ويعرف المنطقه زين بس هو يحب يروح مع خاله في كل مكان تحسون بزر يلحق ابوه قالت ابي اطلع حرام عليك من زمان ماطلعت قال راح اعشيكي في مطعم ماعنده الا مطعم وبس حديقه مافيه بر مافيه قالت يالله المهم واتصل على الساعه 7 قالي مو لزم تطلعين راح اجيب عشاء ونتعشاء بالبيت مع خالي قالت انا ماطلعت ذبحني الطفش حفظت الجدران قال خلاص هو اناني مايحب الانفسه اهم شي انه يستانس وبس وياخاله المهم ومارجع الاساعه 9 وانا ضغطي مرتفع منه المهم وجاء من دون نفس ينفخ ويبي يسمع خاله اللي بالمجلس ويصيح يالله تجهزي بسرعه قالت بس من دون نفس ماراح اطلع قال بالطقاق يطق راسك وكلام ماينقال الاجاء وسحبني من ايدي بقوه وانا حامل حسيت اني راح اطيح على بطني دفيته اقوا ماعندي قالت انت صاحي تبي تطيحني على بطني الاذك الكف اللي عطني يه على وجهي وربي انصدمت من هالكف وراح وقفل على الباب بالمفتح بالغرفه الاشوي جاء وقالي بكل برود يالله انا بطلع وياخالي نجيب عشاء تبين عشاء قهرني حسبي الله عليه لا ويضحك البارحه ومستانس اسمع ضحكه للي عندي وراحت وكلمت امي وعلمتها مع العلم ترا اهلى في منطقه بعيده عن منطقتي انا وحيده بهالمنطقه وعشان كذا نفخ ريشه على ومن يوم جاء هالخال اغراض للبيت ماعد جاب زبايل الله يكرمكم ماعد يبي ينزلها عشان مايشوفه خاله وهو ينزله سهر اللى الساعه 3 ومايتذكر الغرفه الااذا يبي ينام حتى اذا اخذت عشره ريال من جيبه يهوشني تقولون كانه الف هالعشره اخخخ وربي ضايق صدري ودي اروح لاهلى ماقدر اتحمل هالعيشه امتحنى هالخال وجبلي المرض خلى خواته اللي سكنين هنا عندنا وسكن عندي لانهم خواته من ابوه سامحوني افكاري ملخبطه بس من القهر احس انها اهانه وان جلسه عنده وهو معطيني كف وانا عارفه ليش سوا كذا لانه نزلت له فلوس ومايبني اقول زين بيتك او السوق اهم شي عنده خاله حتى يوم خاله قال ترا راح اسكن عندكم وابي تلفزيون بلازما راح زوجي على طول اشتره مع اني وربي يابنات اطلبه هالتلفزيون من سنتين وخاله اول ماقال ابي هالتلفزيون على طول اشتره من دون تفكيرانا تعبت من بخله قالولي ويش اسوي
 
الله يعنيك يا اختي والله مو عارفه ايش اقولك .. بس الله يعينك
 
يا الللللللله

اسمحيلي حسبي الله على خال زوجك

احسو هوا الي مخرب حياتكم

ربي يصرفو عنكم


حاولي تكلمي عمتك تكلم اخوها هادا

يا الله حبيبتي انتبهي لنفسك انتي حاامل
 
غاليتي كان الله في عونك لاادري لماذا احسست بالاسى على حالك وكيف صبرتي على هذا الزوج العنيد والعاصي
إنك ومع مرارة هذه الأحوال والأحداث تحملين في قلبك أملاً عظيماً ونفساً مشرقةً تطمح إلى الحياة السعيدة الهنيئة التي تعيشين فيها السعادة والطمأنينة والسكينة، وهذا الأمل هو بحمد الله تعالى من أعظم الأسباب التي سوف تعينك على الإصلاح من هذه الأحوال، بل والخروج من هذه المعاناة، فليست حالتك حالة يتعذر معها التعديل والتقويم، بل الخروج منها إلى الطمأنينة والسكينة والسعادة ممكن بإذن الله تعالى بخطوات ليس فيها سعادتك في الدنيا فقط بل وفي الآخرة أيضاً، فشمري عن ساعديك وقوي عزيمتك بالعمل بها:
1- من الذي يعلم حرقة قلبك؟ من الذي يعلم شدة معاناتك؟ من الذي تشكين إليه وجعك وألمك وكل شأنك؟ إنه الله جل وعلا ... إنه ربك الذي يقول: {ورحمتي وسعت كل شيء}، وهو أيضاً الذي يقول: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}، فاستغيثي به مستنجدة ملهوفة مكروبة (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، (رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسِّر الهدى إلي، وانصرني على من بغى عليَّ)، فعلى قدر صدق لجوءك واضطرارك إلى الله على قدر ما ستجدينه إن شاء الله تعالى من المعونة والفرج القريب، وليكن أيضاً من دعاءك: (رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، ومن الدعاء الثابت عنه صلى الله عليه وسلم والذي يفرج الكرب ويزيل الهم ويعجل بالرحمة: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، (ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، فالهجي بهذا الدعاء، واجعليه قرة عينك وصلتك بربك، فهذا أول مقام تقومين به.
2- الحرص على إحسان العلاقة بالله، فلا بد أن تكوني مطيعة لله جل وعلا قدر استطاعتك محافظة على صلواتك مراعية حدود ربك، فهذا هو السبب الأوثق والأعظم لتنالي حفظ الله ومعونته كما قال صلى الله عليه وسلم: (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك)، وأنت بحمد لله قد هديت إلى هذا ووفقت إليه منذ أول بلوغك، والمقصود هو التذكير والإشارة، فاحرصي على ذلك.
3- لا بد أن تعلمي أنه لا صلاح لعلاقتك مع زوجك إلا بصلاح دينه، فلا بد أن توجهي جهودك لإصلاح علاقته بربه، فالمطلوب هو أن تكوني عاملة على تذكيره بالله تعالى وحثه على طاعة الله، لاسيما في أمر الصلوات المفروضة.
فالمطلوب هو أن تنوعي الأساليب في دعوته، وأن تجعلي سيرك في إرشاده محصلاً لأمرين اثنين:
(أ‌) ترسيخ المحبة والمودة بينكما.
(ب‌) تقوية إيمانه ودينه.
فمثلاً تأملي في هذا الأسلوب: هيئي وضعاً مناسباً لتناول العشاء في البيت بحيث تعدين له عشاءً شهياً يحبه وتهيئين له هدية لطيفة تخبئينها مفاجئة له ثم تتزينين وتتهيئين له، فإذا رجع إلى البيت جلستما وتناولتما طعام العشاء ثم قدمت إليه الهدية مع تبادل العبارات الرقيقة اللطيفة، ثم بعد ذلك إن أمكن أن تطلبي منه أن يصلي بك ركعتين تشكران بها الله تعالى، ثم إن أمكن أن تتصنعي له حتى يجتمع معك في الفراش للمعاشرة الزوجية.
فمثل هذا الأسلوب يجمع لك بين دعوته إلى الخير وتمكين حبك من قلبه، ويمكن بعد ذلك أن تهيئي إفطاراً يحبه دون أن يكون هنالك لقاء في الفراش، وبعد ذلك الإعداد لنزهة بريئة إلى بعض الأماكن الحسنة اللطيفة منفردين لوحدكما، ثم بعد ذلك فكرة السفر إلى العمرة، فما أحسنها من فكرة، فهي ستجمع لكما القربة إلى الله والفسحة والنزهة والترويح عن النفس مع الاجتماع مع زوجك في لحظات يكون فيها هادئاً ساكن النفس، مع تجنب كثرة الإلحاح في الدعوة، وإنما تختارين الأوقات المناسبة وتحاولين جهدك عدم الجدال والخصام في الأمور التي يمكن تجاوزها، فمثل هذا الأسلوب لا بد أن يحقق ثماره بإذن الله تعالى.
4- عليك بأن تشتغلي في الأمور النافعة كالتي تفيدك في دينك ودنياك، فمثلاً هنالك فكرة أن تشاركي في مركز لتحفيظ القرآن فتحفظي ما يتيسر وتتعلمي أحكام التجويد، بل ما المانع أن تصبحي مدرسة بعد ذلك للطالبات؟!
إذن؛ فالمطلوب إشغال نفسك بالأمور النافعة حتى ولو كانت في أمور دنيوية كتعلم فن الخياطة وتدبير المنزل ونحوهما.
6- عليك بالصحبة الصالحة من الأخوات المؤمنات المتحجبات، فاحرصي على ذلك واعملي به.
واريد منك الان طلب ان تجعلي زوجك الكريم يقرا كلامي هذا ارجوكي واذا لا يريد قراءة كلامي او اطبعيه واتركي الورقة بجانبه او في المكان الذي يجلس فيه اقول لاخي الكريم
واعلم – أنه لايقتصر حسن الخلق معها بكفِّ الأذى عنها فحسب، ليس من العشرة بالمعروف أن تكفَّ الأذى عنها فحسب ، وإنما كما ذكر العلماء: احتمال الأذى منها، أن تصبر على أذاها، {وعاشروهنَّ بالمعروف} لأنه لا يجوز لك شرعًا أن تسيء معاملتها لأن الله - تبارك وتعالى – سائلك عنها يوم القيامة حيث قال - صلى الله عليه وسلم - : (فالرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته)، وقال جل جلاله: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة}.
ولذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يأمره مولانا بقوله: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} فكان إذا جنَّ الليل وأوشك أن يوتر - عليه الصلاة والسلام – أيقظ عائشة - رضي الله تعالى عنها – قال: (يا عائشة قومي فأوتري) وكان يقول: (أيقظوا صواحب الحجرات)، إلى غير ذلك من النصوص التي تدل على ضرورة الاهتمام بالمرأة ورعايتها في دينها وفي أخلاقها وفي صحتها وفي نفسها – إلى غير ذلك - .
فالعشرة بالمعروف ليس - كما ذكر العلماء – أن تعاملها بالمعروف بمعنى أن تكفَّ أذاك عنها وألا تضربها فحسب، وإنما قالوا: بل إنها تصل إلى احتمال الأذى منها، والحلم عند طيشها وغضبها، يعني بمعنى إن كانت طائشة أو غضبى فينبغي عليك أيها الرجل المبارك الذي جعلك الله قوَّامًا عليها أن تكون حليمًا كما كان حبيبك - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن هذا كله إنما هو خلق نبيك المصطفى محمد - عليه الصلاة والسلام – حيث كانت أزواجه يراجعنه الكلام – يعني ترد عليه الكلام – وهو رسول الله المؤيد بالوحي والمؤيد بالعصمة، كن يراجعنه الكلام – أي يرددن عليه الكلام – ويناقشنه، بل إن بعض نساء النبي - صلى الله عليه وسلم – كانت تهجره يومًا كاملاً إلى الليل، ورغم ذلك لم يكن يتبرم - صلوات ربي وسلامه عليه - .
والنبي - عليه الصلاة والسلام – يدلك على هذا الأمر الذي ذكرته، قالت عائشة - رضي الله تعالى عنها - : (إني لأعرف متى تكونين عني راضية ومتى تكونين عليَّ غضبى. قالت: وكيف تعرفه؟ قال: إذا رضيت قلت: لا ورب محمد، وإذا غضبت قلت: لا ورب إبراهيم). فقالت - رضي الله تعالى عنها -: (صدقت إنما أهجر اسمك فقط يا رسول الله).
هذه - بارك الله فيك – هي أخلاق النبي - عليه الصلاة والسلام – مع أزواجه، وكان يقول: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).
ثم أين نحن - أخي الكريم الفاضل – من قول الحبيب المعصوم - صلى الله عليه وسلم - : (استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج).. ففي هذا الحديث إشارة إلى ملاطفة المرأة والإحسان إليها والصبر على ما فيها من أخلاق قد تكون غير مقبولة في العموم واحتمال ضعف عقلها، وأنه يكره لك أن تطلقها بلا سبب؛ لأن هذا هو هدي النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
والنبي - عليه الصلاة والسلام – يبين لك أنه إذا كان في المرأة من عيب فلا ينبغي أن يكون هذا العيب سببًا في هضم حسناتها، حيث قال: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر)، ولذلك ينبغي عليك أن تعلم أن حسن العشرة للمرأة تجعل الرجل يملك قلبها ويسكن في لُبِّها وفؤادها وتضحي بحياتها من أجله.
أما سوء العشرة فإنما ينفر المرأة حتى وإن كان الرجل صالحًا، حتى وإن كان من أتقى أهل الأرض، ولذلك أقول لأخي الكريم المبارك: واتق الله عز وجل في زوجتك، واترك هذه التصرفات التي ما أنزل الله بها من سلطان، واعلم أنه لا يكرم المرأة إلا كريم ولا يهين المرأة إلا لئيم، واعلم أنك غدًا موقوف بين يدي الله يسألك الله - تبارك وتعالى – عن إهانتك لامرأتك، لأنه يوم القيامة ستقوم هذه المرأة بين يدي الله وقد أخذت بعنقك لتقول: يا رب انتقم لي ممن ظلمني، فتقول لها: وكيف ظلمتك وقد فعلت وفعلت. فتقول: يا رب سبَّني وضربني ولطمني وأهانني وعذبني بغير ذنب. فيقول الله - تبارك وتعالى -: عبدي ولم صنعت ذلك بها؟ ثم يبدأ القصاص بينك وبينها، فعلك – والعياذ بالله – أن تدخل النار بسببها، ولذلك كانت وصية النبي في آخر كلامه بالنساء والصلاة.
ثم - أخي الكريم الفاضل – اعلم أن في إسعاد امرأتك إسعادا لاولادك أيضًا، فإن الأم السعيدة تستطيع أن تربي أبناءها سعداء، وأن تجعل بيتها كله سعادة، ولن تستطيع ذلك - بارك الله فيك – إلا إذا كنت أنت قد وفرت لها عوامل السعادة وعاملتها بالمعروف كما أمرك الله - تبارك وتعالى - .
والقوامة على المرأة ليس معناها الضرب و التنكيل والجلد والقرع، وإنما القوامة معناها أنها كما قال العلماء هي قوامة تكليف لا تشريف، لما قال الله تعالى: {الرجال قوامون على النساء} أي إنها مشقة لأنك مسئول عنها يوم القيامة، إنما هي قوامة قيادة وقوامة إنفاق وقوامة رعاية وقوامة ستر، وليست قوامة ضرب وإهانة وسب وشتم، لأنه لا يفعل ذلك حقيقة إلا السوقة ومن لا خلاق لهم ولا دين.
محمد المصطفى نبي الله المجتبى لم يضرب امرأة أبدًا قط، ولم يضرب أحدًا من خلق الله - تبارك وتعالى – إلا أن يقاتل في سبيل الله، فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة.
والرجولة ليست معناها الضرب والإهانة، وإنما الرجولة معناها المسئولية، معناها الصبر واحتمال الأذى؛ لأن سيد الرجال محمد - صلى الله عليه وسلم – كان يتحمل من نسائه ما لم يتحمله أحد من العالمين، ولعلك لو قرأت معي قصص حياة النبي في بيته - صلى الله عليه وسلم – لوجدت عجبًا ووجدت أمرًا غريبًا، فأوصيك ونفسي بتقوى الله - تبارك وتعالى – وأن تتقي الله في زوجتك، وأن تتقي الله في اولادك، وأن تتقي الله في نفسك، واعلم أنك غدًا موقوف بين يدي الله ليس معك من جاه ولا سلطان، وستأخذ هذه المرأة حظها منك كاملاً غير منقوص، لأن الله - تبارك وتعالى – يقول: {وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلمًا}.
 
انزين بقولك شي لو
تروحين حبيبتي
لدار هللك
تريحيلك نفسك
بيكون خير لك
احسن من عوار الراس اللي يجيكي من زوجك
يعني اسبوع اسبوعين
 
الله يعينك وترى كل الرجال كذا اذا جاء احد من اقاربه سوى نفسه فرعون وشخصيه الله يهديهم يارب
 

قولي حسبيا الله ونعم الوكيل وماتكلميه حتي يتاسف لك بس ما تقصري في واجباتك المنزليه واتعاملي معاه رسمي خليه يحسي اناها كبيييييييييييييره مرررررررررررره لان الضرب اساسا مرفوض تماما

فما بالك بوحدة حامل حسبنا الله ونعم الوكيل في كل زوج يضرب زوجته


 
تبون الصراحه هو شخصيته ضيعفه عند خواته الصغار يهزونه ويسبونه وهو عادي لانهم بنات عمته وهو يخاف منها ويجي عندي فرعون وقوي ويبي يفرض شخصيته متحمله فقره وبخله وريحته ولايصلي انا انقرفت وجاء زودها خاله سكن عندي هو اوسخ منه
 
كيف اروح لاهلى ماعندي احد يوديني وابوي مستحيل يجيني قالولي وايش اسوي احس كرامتى بالارض
 
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل

خاله يأثر عليه كثير .. عارفه كيف تلقين يقوله انت مافيه مثلك ويطيره من المدح وزوجك مبسوط على النفاق والمدح

كذا بعض الرجال تلقينه يسوي اي شي علشان ينمدح

من رأيي دامك حامل روحي بيت اهلك .. ارتاحي وخليه يعرف قيمتك

قوليله طفشت من هالحياه ماخذني خدامه وقولي انا حامل ماقدر اشتغلك انت وخالك

خاله مبسوط كل شي يجي لحد عنده

الله يفرج همك وييسر امرك

ويفرج عمي معك
 
أم معمر

قوليله ودني بيت اهلي

ابي ارتاح واهلي يهتمون فيني

لاتكبرينها روحي لحد ماتولدين
 
اختي مو صعبه لفي اغراضك وقولي ودني اهلي
انت اهنتني وبيت انهنت فيه مااقعد فيه وخليكي قويه معه
علشان مايكرره مره ثانيه ويكون عندك عيال وتنهنين قدامهم
 
مالك حل غير الدعاء والنقاش بهدوء
 
الله يعظم اجرك يارب والله شي يقهر حسبي الله على العدو .
بس انتي حاولي تستفيدين من الوضع لا تصيرين نكديه وتخلينه يهرب منك خذي اللي تبين بدهاء واضغطي على اعصابك شوي , ادري انك معصبه وودك تذبحين زوجك حاسه فيك بس اصبري ولاتنكدين على نفسك وهم يضحكون مادروا عنك .
 
عودة
أعلى أسفل