والضلع الأعوج الذي خُلقت منه المرأة ، إنما اعوجّ ليحمي القلب والصدر داخله ، فكان في اعوجاجه درع وحياة للجسد ، وجمال للهيئة ..
ومن أراد لهذا الضلع ان يستقيم ، فهو أهوج ساذج لا يدرك شيئا عن الجوهر او المظهر ..
وما الحب إلا إنسان في ظهرك، كأنه شجرة تستند عليها، إنسان يريد أن يحفظك، ويحفظ كل ما هو لك، ولا يريد أن ينقِص منك شيئًا، ولا يسعده شيء منك قدر أن يرى الفرحة في عينيك، وأن يشعر بالطمأنينة تسري في صوتك.
محمود توفيق م
الحسود الحقود من أغبى الأعداء فكلما زاد فرحك وسعادتك = زاد حزنه وأصابه الغم والهم
لذلك لا تشغل بالك به كثيرا وتعوذ بالله من شره بل (ربما) هو الذي يستحق الشفقة على حاله!
وكما قال الشاعر:
اصْبر على كَيدِ الحَسُودِ فإنَّ صبركَ قاتلُه كالنَّارِ تأكلُ بعضَها إن لم تجد ما تأكلُه