حملت لانا جراحها وقلبها المطعون وسافرت لتداوي فرقا حبيبها ،،،
ذهبت لنفس البلده التي تقطن فيها اختها لعلها تخفف عنها الام الغربه،،،
احتارت اي غربه مؤلمه اكثر اهي غربة الوطن ام غربة الحب ،،،،
اشتاقت لحبيب قلبها التي اولعت به ،،،
ذالك الذي اضاف لحياتها السعاده ،،
توجهت بكل طاقتها الناتجه عن ألمها الى الدراسه ،،،،
وحاولت ان تشغل نفسها بطلب العلم ،،،
وفي الطرف الاخر من الكره الارضيه ،،
كان فارس هئما على وجههه متألما بصمت على فراق الاحبه،،،
سجين شقته،،،
لم يتوقع فارس انه كان سبب في عذابها كل هذه المده هذا ما دفعه لقبول طلب الطلاق ،،،
ولاكنه ندم على كل ما فعله ،،
شعر انه لا يسوى شيا بدونها ،،
ولاكن بعد ان فات الاوان،،،
فلن تقبل با العوده اليه مهما حدث،،
اما لانا فقد اهدتها اختها شريط ديني عن فضل سورة البقره بعد ان رأت حالها المؤلم ،،
وعدتها ان تسمعه في اجازة اخر الاسبوع،،
وبا الفعل سمعته وغير حياتها الى الابد
اثر الشريط على لانا جدا فلجأت الى الله واصبحت تقوم اليل وتقراء سولرة البقره وتطلب من الله ان يختار لها ولابنتها ولفارس ما هو خير
نعم كانت تدعي لفارس وكيف لا وهي تعشقه بجنون
لا تتوقع ان يعود ولا تريد هي ان تذل نفسها مره اخرى ولكنها تحتاج لقربه بشده
وكأنه كان بحبه وقربه يشحن انوثتها
افتقدته وافتقدت قربه
ولاكن الله سهل لها امورها ونالت على درجات علميه في الجامعه وحضرت بحوث كثيره في مجال دراستها جعلت اكبر
شركات المدينه التي تدرس فيها تطلبها للعمل بها بعد تخرجها
اشرق مستقبلها امام عينيها ولاكنها كانت تفتقد اجمل جزء الا وهو الحب ،،،
وجاء اليوم الذي انتظرته
يوم تخرجها

صعدت على المنصه بعد ان اعلن عن اسمها بان نالت الدرجه الاولى على مستوى الجامعه والقت كلمتها التي حضرتها،،،،،،،،،،،
وخالطت مشاعر الفرحه دموع الحزن،،،،
تنظر بغبطه لصديقتها التي ما ان نزلت من المنصه حتى استقبلها زوجها بحضنه يهنئها وهي في غمرة السعاده ،،،،،،،،
اما هي فلا احد بانتظارها حتى اختها كانت في اجازه للوطن،،،
نزلت عن المنصه بتثاقل فلا احد في هذا الحفل الكبير يعرفها ،،،،
ذرفت الدموع ،،،،
ومن بين دموعها رات ظل رجل يقترب منها ،،،
نظرت ولم تصدق عينيها،،،،،،،،،،،،
ايعقل ان يكون هذا فارس،،،،،،،،،
نظر اليها وعيناه مليئه با الدموع وقال،،
مبرووووك‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
فجر كل مشاعرها ،،،
لم تعد تعلم اهي في حلم ام هذا خيال
اصبحت تنظر اليه نظرات غريبه لم تنظرها لاحد من قبل ،،،،،،،،،،،
الى ان افاقت من المفاجئه وكادت ان تطير من الفرح يا الله ما اكرمك سبحانك وتعالى استجبت دعائي ،،،،
واقبلت عليه متلهفه ،،،،،،
ولاكنها تذكرت انه لا يحل لها فتراجعة الى الوراء عدة خطوات
لتجده امامها مباشرة،،،،
امسك يديها بحنان وضمها اليه بحركه سريعه كادت ان تفقدها الوعي
من شدة الدهشه
فحاولت ان تبعده عنها وهي تنظر اليه با استغراب
ولاكنه لم يسمح لها ان تبتعد عن حضنه وقال لها هامسا في اذنيها
،،،،،،،،،،،انت ما زلت زوجتي ،،،،،،،،،
جمله افقدتها الاحساس بكل ما حولها
شعرت بمشاعر مختلفه فرحه وألم ودهشه
كادت ان تجزم انها في حلم لولا انه حملها الى الخارج ،،،،
وتخلل ضوء الشمس ف عينيها ،،،
ففرت من يديه مسرعه الى سيارتها وركبتها
لتهرب منه فهي لا تصدق ما يحدث
وعندما ادارت السيارة وجدته يقترب منها ليركب معها
اتجهت مسرعه الى المكان الوحيد الذي كانت ترتاح فيه

نهر صغير هادء تملئه الورود على ضفتيه كم تمنت ان يجمع هذا المكان قلبيهما وها هما امامه ،،،
نزلت من السياره ونزل فارس خلفها ضمها من الخلف وقال لها
،،،مهما حدث ومهما كان ردك فانا احبك وساظل احبك حتى اموت ،،،،
،،،،،كل ما حدث اصبح ماضي ،،،،،،
،،،،واثناء العده اعدتك زوجه لي امام القاضي فانت لم تكوني موجوده في الوطن فاعدتك غيابي ،،،،
وعاهدت نفسي ان لن تريني الا عندما اعود الشخص الذي احببته وصارعت شوقي اليك كل هذه المده
وانا اتمنى فقط ان اراك انت وابنتي والان انا امامك لم ولن المس انثى غيرك طوال هذه المده
ولن تشبعيني سواك
عشت اسوء لحظات في فرقاك
انا لا اسوى شيئا بدونك
انت روحي ونسمتي التي لا احيا بدونها
اعدك ان لن تريني مره اخرى ان طلبت انت ذالك
فما ردك
نظرت اليه بشووووق سنين الفراق التي قضتها
وتمنت ان تضمه يشده ولاكنها الان تعلم انها ستبدء من جديد
انثى تعرف كيف تفرض احترامها وغموضها
نظرة اليه نظرة رضا وطلبت منه ان تفكر في الامر
وتركته وهي تتمنى ان تبقى في حضنه للابد
فناداها والعبره تخنقه ليطلب مقابلة ابنته
فوافقة واخذت رقم هاتفه لتتصل به لتحدد موعد لمقابلة ابنته
وبعد عدت ايام اتصلت به وقابلته واعلنت موافقتها
فلم تشعر با الارض بعدها لانه رفعها في عينيه واصبحت انفاسه الذي يستنشقها
وببعض الحنكه منها وعدم تكرار اخطائها
وبمداومتهما على الدعاء وقيام اليل وسورة البقره
،،،،،،،،،،،،عاش لانا وفارس اجمل قصة حب ،،،،،،،،،،،،،،،