عادات بسيطة قد تنهي علاقتكما الزوجية

كشفت دراسة أمريكية حديثة النقاب عن أن العلاقات بين الأشخاص خصوصاً الزوجين قد تتأثر سلبا باستمرار الزوج أو الزوجة في ممارسة بعض العادات البسيطة المزعجة بالنسبة للطرف الآخر لدرجة أنها قد تصل إلى وضع حد لهذه العلاقة حتى ولو كانت قوية.

وربما تتمثل هذه العادات في الطريقة التي يترك بها الزوج أنبوبة معجون الأسنان دون غطاء بعد تنظيف أسنانه، وربما تتمثل أيضاً في اصطحاب الزوجة الكثير من الأمتعة خلال قضاء العطلة، وربما تتمثل في الطريقة التي يخاطب بها الزوج زوجته بعبارات طفولية أمام الناس.

وأياً كانت الطريقة سواء بدت تافهة أم لا فإن هذه الأشياء البسيطة يمكن أن تكون مزعجة بشكل كبير فالعادات المثيرة البسيطة التي تؤدي في النهاية إلى دفع الشريكين إلى النزاع والخلاف يمكن أن تجعل العلاقة تنهار وتتحطم.

وبحث العلماء كيف أن هذه العادات المدمرة يمكن أن تتمثل في بعض العلاقات قائلين إنه في حالة تركها دون مراجعة لتتكرر باستمرار فإنها قد تتسبب في رد فعل يشبه النفور بالنسبة للطرف الآخر.

وفي دراسة نشرت نتائجها الدورية الأمريكية المعنية بالعلاقات الشخصية زعم الباحثون أن الاستجابة العاطفية التي تثيرها هذه العادات المزعجة تزداد مع تكرارها.

وقال الدكتور مايكل كوننجهام رئيس فريق البحث: إن ما يسمى بالحساسيات الاجتماعية؛ أو السلوك الذي يثير عواطف سلبية يشبه الحصوة في الحذاء أو نبات اللبلاب السام.

وقال كونينجهام: أول تجربة مع الحساسية المادية ربما تسفر عن رد فعل سلبي لكن مع الاتصال المتكرر فإن الحساسية تميل نحو الزيادة ويصبح رد الفعل السلبي أقوى. ويضيف: تكرار نفس رد الفعل يحدث في التفاعلات العاطفية في أعقاب سلوك بغيض للشريك. وتعد الدراسة التي تسمي الحساسيات الاجتماعية في العلاقات الرومانسية جزءا من دراسة كونينجهام المستمرة حول عملية اللارومانسية والتي تتغير العلاقات خلالها منذ الوهلة الأولى من إثارة حب جديد للنوع الجاد الملتزم الأقل إثارة.

ويقول التقرير إن الحميمية والألفة في علاقة رومانسية يمكن أن تخلق سلسلة من العواطف تتراوح بين الرضا والسخط.

ويضيف التقرير: يمكن أن يؤدي الوقوف على آمال الشركاء وأحلامهم وتبادل التشجيع والحنان والميل العاطفي إلى الحب والإخلاص، لكن معرفة كل شيء عن حياة الآخر الشخصية قد تؤدي أيضاً إلى مفاجآت غير مرغوب فيها. وشملت الدراسة استجواب 137 من المتواعدين على الزواج حول سلوك شركائهم وتكرار عادات سيئة معينة ورد الفعل العاطفي الذي تحدثه هذه العادات.

والتقى الباحثون بالأزواج بعد ذلك بعام واكتشفوا أن الأزواج الذين تحدثوا عن تكرار عادات مزعجة وزيادة كبيرة في العواطف السلبية لم يستمروا معا.

وكان مدى مساهمة هذه الأفعال على إنهاء العلاقة محل تساؤل. وتوافق شارون جليك مستشارة العلاقات في هونغ كونغ على أن معظم المضايقات الزوجية تظهر فقط بعد انتهاء مرحلة شهر العسل.

لكن جليك تشير إلى أن هناك مراحل عدة من الحب. وتستمر مرحلة شهر العسل على أقصى تقدير ثلاثة أعوام، ويكون أصعب وقت في العلاقة عندما تزداد المهام وتكبر العائلة وتصبح الحياة مليئة بالضغوط.

وتقول جليك: الناس يقولون إن المرأة لا تستطيع أن تتحكم في عواطفها، لكن الزوجين يفعلان ذلك حسب عاداتهما وسلوكياتهما الشخصية. وإذا ما شعرت المرأة بالراحة مع شخص ما وبادلته الحب وعنيت به وعاملها ذلك الشخص معاملة حسنة فإنها قد تتغاضى عن هذه التفاصيل والزلات في السلوك الاجتماعي.

وتضيف جليك: لكن إذا شعرت المرأة بعدم الحب والتقدير والاعتراف بها فإن الغضب الذي تحدثه هذه الأشياء يضع أشياء عدة في بؤرة التركيز. فعندما يكون المزاج سلبيا فإن الأشياء التي تضايق يمكن أن تتضخم، ومن ثم فماذا عساك أن تفعل؟ يقول كونينجهام إن ما لا يجب أن تفعله هو الضحك أو تجاهل رد فعل الشريك الحساس لما أسماه بسلوك خفي؛ بصرف النظر عن تفاهته.

وقال كونينجهام: في حالة اعتبار شخص ما شيئاً مزعجا حتى إذا اعتبره الآخر تافها عندئذ فإنه من المهم أن يناقشا الأمر ويعملان على حله وتقول جليك: إن أحد استراتيجياتها في إعطاء الاستشارة للزوجين في لحظات الغضب تتمثل في تحويل تركيزهم من السلبي إلى الإيجابي.

 

some1

New member
رد : عادات بسيطة قد تنهي علاقتكما الزوجية

بصراحة الموضوع فيه نوع من الواقعية ، والله يخلليلنا أزواجنا - المزاجيين - ويحفظنا من كل شر ومكروه ، آمين ،،،
تحياتـــي ،،،
 
رد : عادات بسيطة قد تنهي علاقتكما الزوجية

حياج الله حبيبتي .. فعلا في امور تافهه تسبب خلاف دائم .. الحمدلله و الشكر من نقص العقل
 

لحن الأنوثة

مشرفة سابقة
تسلمين يا(لقلب الكبير)
موضوعك عجبني وفيه تجدد وتميز
وموثق بالدراسات
ويعطيك الف عافية حبيبتي***
 
أعلى