أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
السلام عليكم ورحمة الله
هل مررت بآيات الأمثال في القرآن ؟؟؟!!!!!
كم منا يمر عليها دون أن يفهمها ؟؟!!!!!
كم منا حاول أن يتفكر في الأمثال في القرآن ؟؟!!!!!
انتبهي يا أخية ،،، ما حالك مع المثل في القرآن فإما تخرجين منها وأنت ضالة أو مهتدية ،، لذلك انتبهي وحاولي أن تفهمي المثل في القرآن الكريم
وقد قال الله تعالى ( يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا )
لا تقولي الكلام عن الكفار ولا يخصني ،، فاعلمي هذا أول عائق على الانتفاع بالقرآن ،،، وليكن خوفك من الأوصاف التي في القرآن ،، وتعلمي ماهي المواصفات التي أتصـفوها حتى سموا بهذه التنسمية :icon-mos:
وقال الله ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون )
وهنا من تفسير السعدي ركزي معه :
فإن علموا ما اشتملت عليه على وجه التفصيل، ازداد بذلك علمهم وإيمانهم، وإلا علموا أنها حق، وما اشتملت عليه حق، وإن خفي عليهم وجه الحق فيها لعلمهم بأن الله لم يضربها عبثا، بل لحكمة بالغة، ونعمة سابغة.
{ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا } فيعترضون ويتحيرون، فيزدادون كفرا إلى كفرهم، كما ازداد المؤمنون إيمانا على إيمانهم، ولهذا قال: { يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا } فهذه حال المؤمنين والكافرين عند نزول الآيات القرآنية. قال تعالى: { وَإِذَا مَا أُنزلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ }
فلا أعظم نعمة على العباد من نزول الآيات القرآنية، ومع هذا تكون لقوم محنة وحيرة [وضلالة] وزيادة شر إلى شرهم، ولقوم منحة [ورحمة] وزيادة خير إلى خيرهم، فسبحان من فاوت بين عباده، وانفرد بالهداية والإضلال.
............................انتهى شرح الشيخ السعدي رحمه الله في الآيات
هل مررت بآيات الأمثال في القرآن ؟؟؟!!!!!
كم منا يمر عليها دون أن يفهمها ؟؟!!!!!
كم منا حاول أن يتفكر في الأمثال في القرآن ؟؟!!!!!
انتبهي يا أخية ،،، ما حالك مع المثل في القرآن فإما تخرجين منها وأنت ضالة أو مهتدية ،، لذلك انتبهي وحاولي أن تفهمي المثل في القرآن الكريم
وقد قال الله تعالى ( يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا )
لا تقولي الكلام عن الكفار ولا يخصني ،، فاعلمي هذا أول عائق على الانتفاع بالقرآن ،،، وليكن خوفك من الأوصاف التي في القرآن ،، وتعلمي ماهي المواصفات التي أتصـفوها حتى سموا بهذه التنسمية :icon-mos:
وقال الله ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون )
وهنا من تفسير السعدي ركزي معه :
فإن علموا ما اشتملت عليه على وجه التفصيل، ازداد بذلك علمهم وإيمانهم، وإلا علموا أنها حق، وما اشتملت عليه حق، وإن خفي عليهم وجه الحق فيها لعلمهم بأن الله لم يضربها عبثا، بل لحكمة بالغة، ونعمة سابغة.
{ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا } فيعترضون ويتحيرون، فيزدادون كفرا إلى كفرهم، كما ازداد المؤمنون إيمانا على إيمانهم، ولهذا قال: { يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا } فهذه حال المؤمنين والكافرين عند نزول الآيات القرآنية. قال تعالى: { وَإِذَا مَا أُنزلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ }
فلا أعظم نعمة على العباد من نزول الآيات القرآنية، ومع هذا تكون لقوم محنة وحيرة [وضلالة] وزيادة شر إلى شرهم، ولقوم منحة [ورحمة] وزيادة خير إلى خيرهم، فسبحان من فاوت بين عباده، وانفرد بالهداية والإضلال.
............................انتهى شرح الشيخ السعدي رحمه الله في الآيات