طيفك حاضر (قصة)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع libanaise
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
السلام عليكم~ ابدااااعتي يالغلاااااا ماشاء الله ياحلات الحياه لما تكون كل الطرفين ملتزمين ومتفهمين يكونوا اسعد زوجين ~ وان شاء الله هبه ترجع للصوابها ~ تحياتي
 
على الأقل زوجك لم يتركك من اجل واحدة اخرى .. بل من اجل امر سامي .. من اجل دينه ووطنه وقيمه
الله يالغاليه
آلمتني هذه العبارة كثيرا ...
وأصابتني في الصميم والله


أي شرف يحظاه المدافع عن وطنه وعن شرفه ؟!!!
قرأت قصتكِ الغارقة بالإبداع ... وفي طيياتها تنتشر الحكمة
فأصابتني الروعة
طربت لسطورك فهي عميقة عميقة والله
سال دمعي فرحا لهما وحزنااعلى فراقهما لبعض
وسعدت في داخللللي أنها تدراكت الوضع قبل الفوات
رحل عنها ثائرا وهو راااض عني وراضية عنه
بالله كيف يكون شعورها وموقفها اذا مات وهما في حال الخصاااام ؟!
أي شي سيطفئ حرقتها وندمها ؟
هبة كغيرها من النسااااء تنظر للظاهر ولا ترى الشي الجميل أمامها
تنظر الى القشررررر بدون أن تمعن النظر في اللب
لو وعت النسااااء هذه الحقيقةأ نهن ربما يكن أفضل حالا من غيرهن لسادت حياتهن الطمأنية والرضى غير أن نيران المقارنة والغيرة تنهش في حياتهن وتحيلها سوادا وركاااما

ختاماااااا
تعجبني تلك القصص االتي تشبه قصتك وأجدني أميل اليها بكل حممماس
وفي قصتك هذه أوصلتِ إلينا مفاهيم جميلة وصاااادقة
أجزم لأنكِ ابنة هذا البلد الكريم وتعايشك لها جعل ايصالك للفكرة لنا كان قووويا


واتمنى أن أرى لك قصصا بمثل هذه القصة فلك قلم أعجز عن مقاومته

عذرا على حديثي الكثير فما في داخلي والله شي كبير أعجز عن وصفه


تمنياتي لك بالتوفيق
تحياتي وودي
 
جزاك الله الف خير
ماتعرفي كيف اثرت فيني القصة
اتمنى ان يكون تغيري
حقيقي

واسالكم الدعاء جميعا
ان نحب في الله ونجاهد انفسنا الامارة بالسو
ونسال الله التوفيق
 
روووووووووعة

والله دموعي تطيح غصبن عني و ولدي خاااايف

حبيبي ليش ماما تصيح ، الله كريم بس

جد روعة سلمت يداك حبوبة

متشوقين لقصة ثانية

اخت ضباب اكتبيلتا شي يونسنا بس تعبنا صياح
 
قصه رااااائعه لم أحس بنفسي إلا وأنا أذرف الدموع
أثرت بي تأثيرا كبيرا
وفقك الله ...
 
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
آل عمران
 
ما شاء الله نهاية جميلة وتعطى العبرة والعظة وغيرت فى افكارى الكثير
 
التعديل الأخير:
الله من أجمل ما قرأت في حياتي جزاكي الله خير الجزاء

متنا و عاشوا فبمتهم عاشوا في قلوبهم و نحن في صورة الأحياء أمواتا
نسال الله العافية
 
ردودكم أثلجت قلبي ..
وحابة ارد على كل وحدة بس اعذروني لضيق وقتي
 
صباحكِ سكرة,,

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)
سورة آل عمران.
:37:
هبة,,شفتي نتيجة الرضا كيف,وخصوصاً مع زوج مثل ثائر,,
بارك الله فيكِ,,
ياسر وَ نسرين,,ظني كان في محله,رومانسية مبالغة,وإستعراض أمام الأهل,,
الحمدالله,ربي هداك,,ونسرين,دوماً إلجئي إلى الله,ونعم بالله,,
:16:
ماشاءالله عليكِ يا قمر,,
أبدعتي في كتابة قصتكِ الحلوة المؤثرة,,
خليتني أدرك أكثر,لما تكون الزوجة الحبيبة راضية عن عمل زوجها الغالي المضني,
من إجتماعات و مؤتمرات و دورات,وتدعي له,راح ينعكس عليه و على نفسيته بكل
راحة نفسية,,
مشكورة لطرحكِ الآخاذ,,
بارك الله فيكِ دوماً و أبداً,,وكفاكِ شر قضاء السوء,بكل الأحوال,,اللهم آمين,,
:34:
 
قصة جد جد رائعة أبدعتي حبيبتي أسئل الله أن يهدينا إلى الصراط المستقيم
 
بجد قصة رووووعة، جزاك الله خيرا ، ما عرفت انام طول الليل نفسي اعرف النهاية .
في انتظار القصة القادمة ، بس بليز بسررررررررررررررررررررعة
 
لا أملك ............ سوا دموعي

قصة رائعة
ابدعتي في أسلوبك وطرحك وكلماتك
أقول لهبة الملتقى الجنة وكفاك انه شهيد
وكافيك ان ترك لك ابنه محمد أمانه عندك
اما ياسر ما أجمل التوبة النصوح
ونسرين ما دمتم قريبين من الله سوف تنعمين بحياة سعيدة دنيا وآخره
ورسالة لام الشهيد اياك والحزن
كافاك قول الله سبحانة وتعالى :
( لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات , بل احياء عند ربهم يرزقون , فرحين بما اتاهم الله من فضله .. )
الصبر الصبر ولكِ الجنـــــــــــة
 
او تتركني لأقف في صحراء المحشر وانا خجلة من رسول الله ص


او تطلقني .. وتتركني لهوى نفسي لأمارة بالسوء ؟


واحسرتاه يا ثائر .. إذ ما تركتني لمصيري الأسود


آلمتني حدّ وقوف العبرة في مفترق الحلق
آلمتني حدّ البكاء الذي كتمته خشية أن أنهار منه

رائعة قصة معبره هادفة
زخرفتيها بالجهاد وأنهيتيها بالشهادة

نسأل الله أن يحرر الأوطان المستعمره
وينصر الأسلام والمسلمين

 
اختي ليبانيز ياليت نشوفلك قصه قريبه وبنفس قوة هالقصه الرائعه
بس ابعدي عن الحروب <<متبي تبكي
 
مشكورة حبيبتي قصه أكثر من رائعه جزاك الله خير وفيها عبرة وعظه لنا .........
 
قصه يحزن لهاالقلب وتدمع لهاالعين كتبتي فابدعتي جزاك المولى كل خيرواثابكـ
 
عودة
أعلى أسفل