طيفك حاضر (قصة)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع libanaise
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
شكرا على الردود الجميلة والمحمسة ..
ردودكم تدفعني لكتابة ما هو أجمل
فشكرا لكم ..

ام فطومة .. أعجبني ردك .. وآلمني .. لا ادري لماذا .. لك ودي
 
آآآآآه وقفتي عند نقطة مرعبة فعلا
يالله اتوقع انها ستكون لحظة الانفجار مابين هبة وثائر يااما بموته أو بطلاقهما

اسلوبك بحق راااائع وهادف
كملي يامبدعة
 
ابعد الله عنك كل الم

ولم ردي المك ؟

في الحقيقة قد التمس لــ هبة عذرا فهي تعيش فترة عصيبة

ما اصعب ان تفارق الحبيبة حبيبها ؟

وهنا تبدأ الافكار المخيفة تجتاح رأسها ؟

كلما ابتعد غاليها عنها ؟

ايام صعبة بل هي معاناة و اختبار وابتلاء من الله يتطلب قوة الايمان والصبر

والاستعانة بالله

خير معين ع ذلك

والشيء الذي انقمه على هبة انها تنساق الى مغريات هذه الحياة رغم انها تملك نعما الكثير من النساء تفتقر اليها

كنعمة الزوج وليس اي زوج بل زوجا محبا متدينا خلوقا

ونعمة الاطفال هذه النعمة العظيمة التي تفتقدها الكثيرات

ونعمة الولد فهناك الكثيرات ممن يتمنين الولد الذكر

ونعم كثيرة لا استطيع ان اعددها اتضحت من القصة

فهي تملك ابوين حيين وتملك اهل زوج طيبين الى غيرها مما لم تنتبه له

في حين انها تستطيع ان تخلق السعادة مع زوجها

لكنها غفلت عن اسرار البيووت فلا احد في هذه الحياة يعيش سعادة كامله

والا فما حاجتنا الى الجنة
؟

اذن لتمنى الانسان ان يخلد في هذه الحياة

قصتك رائعة جدا والهدف منها راق جدا

احييك عليه

كما اني معجبة كثيرا بدفاعكم عن ارضكم وانتصاراتكم العظيمة

حمى الله جميع بلاد المسلمين

قصتك ذكرتني بقصص الشهيدة بنت الهدى عليها الرحمه

واصلي فانا بانتظارك

اثابك الله ورعاك
 
هبة,,حسستيني كأنو ثائر مخبي عليك طبيعة عمله,إدعيله,
وإستهدي بالله,الحياة مو كلها حفلات,ورحلات,وهدايا,وأسواق,وماركات,ومتاع دنيا,,
عندك رجل نعمة,وخلوق,ويحــــــــــــبك لأجل ذاتك,رغم أنه بإستطاعته يتزوج ملكة
أخرى أقوى منك عاطفياً,,إستهدي بالله,,
ياسر وَ نسرين,,حياتكما لكما,و ليس للإستعراض على خلق الله,,إذا كانت مشاعرهما
حقيقية و فعلاً,,راعوا إنو في زوجة تنتظر رجوع زوجها الغالي,ومن الجيش,مو من
رحلة عمل أو تدريب بسيط,,ولكن يمهل و لا يهمل,,
متـــــــــــــــابعة بكل الود,,
 
هبة,,حسستيني كأنو ثائر مخبي عليك طبيعة عمله,إدعيله,
وإستهدي بالله,الحياة مو كلها حفلات,ورحلات,وهدايا,وأسواق,وماركات,ومتاع دنيا,,
عندك رجل نعمة,وخلوق,ويحــــــــــــبك لأجل ذاتك,رغم أنه بإستطاعته يتزوج ملكة
أخرى أقوى منك عاطفياً,,إستهدي بالله,,
ياسر وَ نسرين,,حياتكما لكما,و ليس للإستعراض على خلق الله,,إذا كانت مشاعرهما
حقيقية و فعلاً,,راعوا إنو في زوجة تنتظر رجوع زوجها الغالي,ومن الجيش,مو من
رحلة عمل أو تدريب بسيط,,ولكن يمهل و لا يهمل,,
متـــــــــــــــابعة بكل الود,,
 
شكرا على الردود الجميلة ..
ام فطومة ردك آلمني لأنني احسست انك جربتي طعم الفراق يوما فحزنت
ولكن ارجوك لا تقارني قصتي هذه بروائع الشهيدة بنت الهدى .. فما قصتي هذه سوى خربشات طفلة امام ما كتبته
ولكنني اعتز بكلامك ..
 
لالا بجد مش تهزري، انا متابعة بقوة و اتأخرت في الشغل مخصوص علشان اكمل القصة بعيد عن دوشة الولاد، و فجأة لقيتك وقفتي أهأ أهأ(دموع)، بجد قصة روعة و مختلفة و هاموت و اعرف الباقي بس حاسة ان ثائر هيموت و هبة هتتجوز ياسر.
انت اكيد مشغولة، بس ارجوكي كملي بسرعةةةةةةةةةةةةةةةةةة
 
ياهل ترا من كان يكلم ثائر هل هناك خبر سيئ من جهة عمله ومظطر للرجوع الى مقر عمله لتذهب احلام هبه ادراج الرياح بس هالمره الوضع غير لان صبر هبه ىطول والمغريات امامها والمقارنه كانت كبيره وشاسعه هل تتغلب هبه على الشيطان ام يتغلب عليها الشيطان اكيد هذا ماسنعرفه فى الحلقات القادمه خخخخخخخ اول مره اكتشف اني انفع مقدمه
ننتظر التكمله بفارق الصبر
 
ممكن و الله اعلم............صار شي لمحمد
ثائر انسان مؤمن بقضاء الله و قدره......لذلك كان رده على
المتصل هاديء و في نفس الوقت مقتضب.
مجرد شك........الله يستر
 
اتوقع بان العمل طلبو حضوره،،،،،،،،، او حدث شيء في منزل والده



ااااااااااااااااااه ننتظركِ غاليتي ،،،،،، ونحترم تأخيرك
 
انا رجعت ازعل نفسى يرجعوا احسن مماكانوا عليه وخايفة ثائر يموت قصتك اثرت فى قلبى شخصتى حساسة ودموعى تسبقنى فى هذه المواقفوذلك لانكى روعة وقصتك تحكى عن نماذج كثيرة عند الملتزمين
 
احب اسجل اعجابي بالقصه اللي كلمة روووعه قليله عليها
انسجمت فيها وعشت تفاصيلها..ابدعتي بحق..
نجي للتحليل انا بالنسبه لي هبه يحقلها تعيش وتفرح مثل كل زوجه
واللي مثل ثائر بصراحه المفروض مايتزوج لانه صعب جدا في مغريات هالزمن والفتن يلقى انثى تمسك عاطفتها ورغبتها وخاصه في عالم الاختلاط والانفتاح والاسواق والمال والتي في ووو ...
بس اللي يقهرني هو شخصية ياسر كان الاولى انه يمسك نفسه شوي عند زوجة اخوه ومايظهر مشاعره الحميميه قدامها ..بس شكل في نفسه حاجه والله العالم
يلا بلييييز انتظرك بكل شوق
 

معك يالغاليه
عيشتينا اجواء
عرس من بلاد الشام وماحولها من الارض التي بارك الله حولها
وكانت ارض الجهاد وذكرياات المجد والتاريخ

ارض الطائفة المنصوره اللي لايزالون على الحق ظاهرين لايضرهم من خالفهم
الى قيام السااعه


أرض المسرى
ارض الرسالات
ارض الاديان السماويه

ارض الانبيااء


 
ردودكم زادت من اندفاعي
فانهيتها ..
انتظروني
لحظات وانزل آخر جزئين
بس ملاحظة .. احضروا المحارم ..
 
الجزء السابع
اقترب منها ..مسكها من كتفها ويده الأخرى وضعها على جبينه المتعرق
وهبة تسأله ما بك ماذا هنالك ..
اتصلوا بي من الجبهة الآن ويجب ان اعود في اسرع وقت .. ارجوك تفهمي وضعي انا لا يمكنني التخلف عن واجبي ولا اظن انني سأغيب كثيرا ربما يومين ليس أكثر
دارت الدنيا بهبة .. لم تعد تعي شيئ .. تعبت من الانتظار والرحيل والوحدة ..
"اين وعدك لي بالبقاء شهرا "
ان الامر خارج عن ارادتي .. فالعدو اكتشف مركزا سريا لنا وقصفه واستشهد 5 من رفاقي الا تقدرين.. إنني على قيد الحياة الآن ولو كنت معهم لاستشهدت " وفي قلبه تمنى لو كان معهم " .. كلهم متزوجون ولديهم نساء واطفال .. ضعي نفسك مكانهم
" لم اعد احتمل محاضرتك .. انا بشر ولست ملاكا .. "
اعرف انك بشر وباستطاعتك ان تكوني افضل من الملائكة ..
" ثائر توقف عن ارشادي ونصحي فقد مللت .. مللت من حياتي البائسة ومنك ومن نفسي .. مللت انا امضي ايامي وحيدة والعمر قصير .. وانا لا اريده ان يمر هكذا .. "
انا الآن غير قادر على مناقشتك وتحمل كلامك الجارح .. تجاوزت كثيرا عن اخطائك بحقي .. ولكن وضعي النفسي والجسدي لا يسمحان لي باستيعابك فاصمتي قبل ان يحصل ما لا يحمد عقباه .. انا مضطر لان اذهب ساحضر اغراضي واتصل بياسر ليحضر محمد .
حضر اغراضه على عجل ..
اجرى بعض الاتصالات .. وهبة جالسة في الصالة تبكي ..
وكان مستاءا جدا ولكنه ضغط على نفسه وحاول ان يكلمها قبل ان يرحل
" يومين واعود .. تعوذي من ابليس .. واحتسبي الاجر عند الله .. فيصير التعب والعناء والشقاء له طعم خاص .. لأنك تعملين لله .. وترجين ثوابه "
ولكن هبة كانت قد اخذت قرارها هذه المرة وحسمت امرها فلم تؤثر عليها كلمات زوجها ..
اسمعني يا ثائر .. اذا انت طلعت من هذا الباب الآن فعليك فانا ساطلع منه ايضًا ولكني لن اعود .. فإما ان تترك عملك وتدعنا نرتاح انا وطفلك .. او تطلقني ..
انا لم اعد احتمل ..
اريد الطلاق ..
صعقت كلماتها ثائر .. تخيره بين عمله وبينها .. وكانها تخيره بين الجنة والنار
تقول له اشتري جسدا متعفنا يأكله الدود .. بنعيم الجنة .. وحورياتها وانهارها العسل واللبن ..
لم يكن يعلم ان هبة قد ضعفت الى هذا الحد ..
ولكنه طبعًا لن يطلقها الآن ..
فقال لها .. " انا أخبرتك بظروفي كلها قبل ان اتزوجك وانت وافقتي ورحبتي ان لم اكذب عليك يوما ولم اعدك بحياة خيالية .. ولكنني احببتك اكثر من روحي واحترمتك في حضورك وغيابك .. لم تنظر عيني على امرأة غيرك .. ولم تسكن في قلبي واحدة سواك .. افعل كل ما استطيع لأجعلك سعيدة .. لم ارفع صوتي عليك فضلا عن يدي .. وانت تعلمين كم جرحتني في الأشهر الفائتة .. ولكني صبرت وتحملت .. انا اعلم ان النساء من تصبرن على أذى ازواجهن ولكن معي حصل العكس .. كنت تقارنين بيني وبين اخي وانا لا ارد .. تطالبيني بأكثر مما املك وانا احاول جهدي ان لا ارد لك طلب .. حتى عندما ازداد مرتبي ... فدمت الزيادة كلها لك .. واي مكافئة احصل عليها .. كنت اقدمها لك ولا افكر بنفسي مطلقًا .. ولكنك لم تقدري .. واعتقدتي انك وحدك على هذا الكوكب من تعاني ..
سأتركك الآن فربما تهدئين وبعدها نتناقش في موضوع الطلاق .. وإذا كنت مازلت على موقفك لنا حديث آخر ..
انا الآن لم يعد لدي الوقت الكافي للبقاء اكثر ساحدث ياسر ..
كانت هبة منهارة جدًا فطلب ثائر من اخيه ان تأتي نسرين اليها ليطمأن انها لن تكون وحدها .. ولكن ياسر لم يعلم ماذا يقول .. فقد حدث خلاف كبير بينه وبين نسرين وهو الآن خارج المنزل ولكنه خجل ان يخبر اخيه بالأمر ..
اتصل بنسرين اكثر من مرة .. ولكنها لم ترد .. فبعث لها رسالة اخبرها بطلب ثائر ..
فأخذت مفاتيح سيارتها .. وتركت محمدا نائما عند جدته وذهبت الى هبة .. فقد كانت تحبها جدًا .. فهبة لم تظهر يوما غيرتها للعلن وفي اوقات الشدائد كانت تساندها وتقدم لها المعونة .. رغم ان وضع نسرين النفسي في هذه الأثناء صعب للغاية ولكنها لم تكن لتترك هبة وحدها او ترد طلبا لثائر ..
وصلت الى منزل هبة فتحت لها الباب وارتمت في حضنها .. وهي تبكي وتقول رحل رحل .. تركني منهارة ورحل ..
أخذت تبكي وتشكي وتخبرها عن حجم المعاناة التي تعيشها كل يوم مع ثائر ولكنها لم تحدثها عن الطلاق .. وبعد ان هدأت قليلا دخلت الحمام غسلت جسمها بالماء غيرت ثيابها وعادت الى حيث كانت نسرين جالسة .. فوجدتها غارقة بدموعها تبكي بمرارة وصوت انينها بالكاد يسمع ..
ركضت اليها وظنت انها تبكي لحالها
" انا ارتحت الآن ارجوك توقفي عن البكاء فها انا قد توقفت "
مسكت نسرين يد هبة ونظرت في عيبنيها وقالت .. انا ابكي على حالي
فانت تتمنين لو يكون ثائر كياسر ويعاملك بالطريقة نفسها وانا اقول اتمنى لو انه ياسر يشبه ثائر ولو 20% فما كانت حالنا هكذا ..
على الأقل زوجك لم يتركك من اجل واحدة اخرى .. بل من اجل امر سامي .. من اجل دينه ووطنه وقيمه
" تفاجأت هبة من الكلام الذي تسمعه "
واكملت نسرين .. ثائر يحبك بإخلاص وكلنا نعلم ذلك .. ليست السعادة بما نملك من مال او ذهب او بما نزوره من بلاد .. او ما نلبسه من ثياب ..
اتظنين انني سعيدة .. كلا ..
انا في كل يوم اكتشف علاقة لياسر مع واحدة غيري ..
اسمعه يغازل في الهاتف .. ويتحدث عبر المسنجر ..
اواجهه تارة فيعتذر ويندم ويعدني بانها نزوة .. ومضت
وانا اسامح واتغاضى .. وافتح صفحة جديدة
خانني كثيرا
"هبة مصدومة "
.. ولكن الأخيرة قد قسمت ظهري ..
خانني مع خادمة والدتي .. كيف وصل اليها وكيف اغرته لا اعلم ..
ولكنني رأيته بعيني وسمعته بأذني ..
وكادت ان يغشى عليها وهي تتكلم .. فأوقفتها هبة عن الكلام وسقتها بعض الماء وأخذت تسمي عليها وتقرأ لها بعض السور القرآنية لتهدأ
" حبيبتي ارحمي نفسك خلاص .. لأجل الجنين .."
"اريد ان اطلب الطلاق لم اعد احتمل خيانته لي مجددا "
فأخذت هبة تقول : لا تتفوهي بمثل هكذا كلام .. إنه ابغض الحلال عند الله.. هل ستهزمك خادمة .. انت نسرين ستجعلك ساقطة تخسرين زوجك وبيتك .. وتدمرين حياتك وحياة الطفل .. لا ارجوك .. خذي فترة نقاهة .. إبحثي عن سبب خياته ربما يكون قلة الرادع الديني .. قوي ايمانك بالله وساعديه ايضًا على ذلك ..
لا تستسلمي بسهولة .. فانت وطفلك تستحقان حياة جميلة .. وياسر قلبه طيب .. وان اخطأ اكثر من مرة فربما بإمكانك الاصلاح ..
واخذت تنصحها وقد نسيت انها هي نفسها قبل قليل طلبت الطلاق من ثائر ..
نامت نسرين عند هبة وفي اليوم التالي استيقظتا باكرا .. مع آذان الفجر وكل واحدة في غرفته .. رجت رحمة ربها وان يرد لها زوجها ..
ومن ثم توجها الى منزل عمتهم
هبة مشتاقة لمحمد كثيرا ..
ونسرين عليها إعادت ترتيب حياتها من جديد وكما قالت لها هبة لن تستسلم .. وستعالج الخلل .. ولكنها ستعاقب ياسر قليلا .. ولكن بطريقتها
عمتهم كانت منشغلة البال فلم تعلم ماذا حصل ..
فأخبرتها هبة بعض الحقيقة واخفت الكثير
من ثم عادت الى منزلها وأخذت طفلها معها..
فهي بحاجة لإعادة حساباتها من جديد
ندمت على كل الوقت التي ارهقت به دماغها وهي تفكر وتقارن وتتمنى ان تعيش كنسرين ..
(وانا اكتب القصة تذكرت قول كنت قد قرأته في كتاب غير حياتك في 30 يوما للدكتور ابراهيم الفقي )
نرى ما لا نريد ,
ونريد ما لا نرى ,
فنفقد قيمة ما نرى ,
ونضيع في سراب ما لا نرى ,
كن حريصًا ان تفقد
قيمة ما ترى ..
___________
كانت ستخسر زوجها الذي يحبها ويحترمها
خجلت من نفسها .. وكيف سارت وراء متاع هذه الدنيااا وكأن الشيطان اعماها
فصارت تشعر ان حياتها جحيم .. وانها مظلومة .. ومضطهدة ..
وتناست حجم النعيم الذي تعيش فيه .. فيكفي ان الله فتح لها بابا للجهاد ..
او ليس جهاد المرأة حسن التبعل ..؟ فكيف إذا كان بعلها مجاهد ..؟
كيف لم تستلذ بطعم الجهاد مع ثائر وهي تنتظره ؟
بل كيف أمضت وقتها تراقب الناس فكادت ان تموت هما كما قال لها ثائر يوما
وكم تمنت ما عندهم .. ولكنها كانت تأخذ الأمور بظاهرها .. ولم تعلم ان للبيوت اسرار وخفايا ...
____ يتبع الجزء الآخير ____
 
بوبا اجحفتي في حق ثائر يوم قلتي المفروض مايتزوج ثائر انسان رائع يكفي التزامه وخوفه من ربه الحياه مو كلها مغريات ولهو الحياه فيها منقصات وكله باجره ومن قال ان مافيه انثى تقدر تمسك عاطفتها اجل الي تزوجت الداعيه عبدالله بانعمه اش تقولين عنها
الزوجه الرائعه التي يتمسك فيها زوجها طوال حياته هي التي تعينه على الخير وتقدر ظروفه وتسانده وتازره اما الاخري فهي انانيه اجل اعيش معه على الحلوه ومجرد مايجيه ظرف اتركه لالا موهذه الزوجه الصالحه
المعذره ضباب لاختلافي معك فاختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضيه
 
عودة
أعلى أسفل