توقفت سيارته الفضيه اللامعه الفخمه امامي...يااااه كم يداي ترتجف..كم انا خائفه...اخرجت عطري الثمين من حقيبتي ورششت على عبائتي منه كثيرا ..توقف امامي....اخذتني الخطوات اليه...وهو يتطلع الي بنظرات متفحصه...امسكت مقبض الباب...فتحته....يداي لازالت مرتجفه....رن هاتفي الجوال ليزيد من ارتباكي اكثرر....لكني لم اعطيه اهتمام...فتحت الباب.....ركبت السياره...
كيف اصف ذلك المكان.....
جو بارد...رائحة عطر رجاليه قويه...مختلطه مع رائحه السجائر...جوا مظلما لاارى سوى نور راديو السياره..سياره فارهه..لامعه...
وضعت عيني عليه...كان مرتدي تلك البدله الانيقه..وتسريحة الشعر العصريه....وكان شعره يلمع لمعة شديده...كان يبتسم ابتسامة لااعلم محتواها....فلقد تشابكت الافكار في مخيلتي...
رن هاتفي النقال مرة اخرى......اااه ياالهي....وترني تماما..
عادي عادي ردي.....
ارتبكت من صوته....اخرجت الهاتف طائعه له.......ياااااه...انه خالد!!
صمت الجوال وادخلته لحقيبتي...ومشى نايف متحركا من مكان الجريمه..
حاولت ان اتحدث معه واكسر جو الصمت لكن وكاني رجعت الى الوراء 10 سنين مضت...وكاني تلك الفتاة ذات ال17 ربيعاا...
حاول ان يتكلم معي...بل تكلم بكل راحته...لكني بقيت صامته وافكر بخالد واطفالي.....وكان ضميري صحى في تلك الفتره بالذات......,
كان يدور بي الوارع هنا وهناك...ولم اكن اعرف اين كنت..واين اخذني...وكان الدنيا اصبح مظلمه...لاارى فيها سوى نايف وسيارته الداخليه....امسك نايف سي دي مركون جانبه..وصار يقلبه يمنة ويسرى,,وقال
حبيبتي ابيك تسمعين هالاغنيه.....
ادخل السي دي ....واسمعني اياها....دخلنا بجوو اخرر..كان يستمع لها مثلي بعمق وكان الجو حاالم بعيد عن الواقع...كلمات حب..زائفه..اخذتني وسرقتني من واقعي...
يووؤ يووؤ نوره نوره غطي عيوونك بسرررعه بسررررعه
ارعبني صوت نايف الخائف فجاه من بعد الاغنيه الرومانسيه...وصرت اتلفت يمنة ويسرى خاائفه...
وش فيييك.؟؟؟؟؟
غطي عيونك بسرررررعه...الهيئه الهيئه كفشوناا..ياربي استرر
ايش؟؟ايش؟؟؟؟؟ الهيئه؟؟؟انت جااد ولا ايش؟؟؟ياااربيي وديني لبيت هلي بسررعه
وفعلا عندما نظرت الى شباكي رايت جمس الهيئه الكبير ولاول مره فيحياتي احسست بالرعب لرؤيته....وصرت اتطلع الى الشيخ القابع بالامام(السائق)وهو يامر نايف بالوقوف...
نايف..ناايف...ابوس يدك لاتوقف لااااتووقف...
ماراح اوقف..بحاول افلت منهم.....
لكن الامور صارت اصعب منما توقعنا...فتكاثرت السيارات من بعد ان كانت سياره واحده تتبعنا صارت 4
صرت اخبط نفسي...وراسي..واصرخ باعلى صووتي..
اااااه يانووره خربتي حياتك بيدينك...ااااه يانوره لعب عليك الشيطاان
وكنت اتذكر اطفالي....لؤي....هيثم.....خااااالد اين انت لتنقذني...اسسفه لما فعلت بك....ااااه
نايف حاول كثيراا ان يفلت منهم لكن.....توقف بالاخير...وانزلوه مجبرا وانزلوني وانا ابكي دما بدل الدموع...كنت ابكي قهرر لما فعلته بنفسي
كانوا يتكلمون علي..متذمرين لشكلي..وعبائتي..واخلاقي ....ورائحة عطري
ادخلوني السياره......وكنت لاارى الدنيا....بل ارى دموعي امامي وكانها نهر في عيني...ركب الشيخ امامي وهو يتكلم ولااتذكر مايقول..بل اتذكر انه يتكلم على اخلاقي.....ماذا لو عرف باني متزوجه؟؟؟ماذا لو عرف بان عندي طفلان؟؟؟ياااه...هذا هو الموت يانوره.....اريد اطفالي اريد زوجي اريد بيتي يااااااه
صرت اخبط نفسي بيدي الاثنتين...وابكي بحرقه...وقال لي الشيخ(الحين جاك الايمان والخوف؟؟استغفرالله العلي العظيم..مايدركون غلطهم الا باللحظات الاخيره)
توقفت السياره عند قسم لهيئه...يااااه...ساجر الى هناك؟؟ لم لا؟؟لقد اصبحت بلا قيم وبلا اخلاق للاسف..
فتحوا الباب وانزلوني بقسوه....
بالقسم.....توقفت وجانبي نايف...كنا مطأطئين الراس وننظر الى الارضيه الرخاميه...
ايش اسم ولي امرك؟وعطيني رقمه لو سمحتي...
ياااااااه...ولي امري!!!!!!! ولي امري خالد!!!!! ماذا افعل؟؟؟ماذا اقول؟؟؟؟ هل اعطيه اسم والدي؟؟ورقمه؟؟ياااااه ماذا افعل؟؟
سمعتيني ولا لاا؟؟؟؟؟
الله يعافيك ياشيخ استر علي استرر علي ابوس يدك...
ليش ماسترتي على نفسك؟؟من البدايه يااختي.؟احنا هنا نمشي على النظاام ماتطلعين الا لما يجي ولي امرك وياخذك..
واخيرا وبعد الضغط.....والضغط...والضغط....قلت له..ولي امري خالد فلان الفلاني
صار نايف يتطلع الي متعجب...فهو يعرف اسم عائلتي...ينظر الي باستغراب..
ورقمه................
سالني الشيخ كم عمره.؟؟
قلت له 28
صار الشيخ يتطلع لي بتعجب...ونايف ينظر الي بتعجب اشد...
مافهمت..؟هذا اخوك؟؟
لا ياشيخ ...هذا زوجي....
..........................................................................