تاج الحياة
New member
- إنضم
- 2007/06/10
- المشاركات
- 155
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي سراب أفهم كما تفهم كل أنثى احتياجك لكلمات الحب ،وللحديث العذب ،واللمسة الحانية من أزواجنا فكل واحدة منا لا بد أنها جربت معنى أن تفقد لذة هذه اللمسات من حليلها وحبيبها ولو لبعض الوقت قد يكون بسبب انشغالهم أو اعتيادهم على وجودنا أوفي بعض الحالات هناك من يشغلهم عنا أيا كان الوضع وعلى كل حال فنصف العلاج هو وضع أيدينا على أساس المشكلة أولاً.
حبيبتي لن أصف لك دواء أو أضع لك خطة لاسترجاعه فهذا شأن الا ستشاريات لكني هنا سأفتح عينيك لأشياء نراها لأننا خارج المشكلة وأنت بحكم وقوعك داخلها ربما لم تريها أو أنك لاتريدين رؤيتها ولربما أسكت نفسك عن تذكيرك بها:
أولا: أنت حين تخونين فأنت لا تخونين زوجك بالمقام الأول( وإن كنت في نفسك تعللين لها ذلك بإهماله لك وتنتقمين لذاتك ولأنوثتك من خلال فعلك ) فأنت تخونين ربك وعهده وميثاق الزواج الذي قدسه ربك وتخونين نفسك التي جعلها الله أمانة عندك وترخصينها والله يريد لك الرفعة إذ عفك بالحلال، وتخونين أهلك الذين هم سندك وعزوتك وتلوثين شرفهم وهم غافلون،ثم أنك تخونين أولادك فيما ستورثينه لهم من سمعة لو استمريت في مثل ماأنت عليه وهم لايستحقون منك ذلك.
ثانيا: قفي مع نفسك وقفة صدق فأنت ولابد تعرفين سبب ابتعاد زوجك ولابد من أن يكون لك يد في ذلك على الأقل لم تكلفي نفسك عناء المحاولة ،أو لنقل حاولت كثيرا ولكنها محاولات بروح ملؤها اليأس وصدقيني لو أنفقت عمرك كله وأنت تحاولين بهذه الروح لن تصلي لشيء لأن الله يقول
أنا عند ظن عبدي بي فليظن ماشاء )او كما ورد في الحديث ، المهم هنا أن تكافحي وتجاهدي وأنا لا أقول لك أن ذلك سهل أوسيحدث بين يوم وليلة ولكنه عزيزتي غير مستحيل لأن الله يقول: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )آخر سورة العنكبوت.
ثالثاً:وعلى ضوء ماسبق تذكري أن هذه الحياة بالرغم من قصرها إلا أنها ماخلقت للسعادة إنما السعادة المحضة التي لاينغصها ولايكدرها شيء هناك في الجنة وأنا هنا لا أقول ألا نستمتع بالحياة أو لانسعد بنعم الله حاشا لله ولكني أقول أننا لابد أن نعي حقيقة هذه الحياة فالله عز وجل يقول
لقد خلقنا الإنسان في كبد )أي لابد لك من المكابدة والجهاد لتحصلي على ماتريدين أما أن تجلسي في مكانك وتسعدي فهذه حقيقة عيش الآخرة وذلك فقط في الجنة .
رابعاً: فكري في هذا الذئب البشري الذي يستغلك ويستنزف مشاعرك فهو حين يأخذ منك مايريد والله حتى لو أحبك بصدق فهو لن يقبل بك ولن يثق بك أبدا وستضعين لنفسك مأساة جديدة ولكنها ستكون الأمرّ لأنها من صنع يديك ،والآن أعلنيها صريحة هل ما أنت فيه يستحق كل هذه التضحيات؟ أظن أنك بعقلك الكبير استوعبت عظم ماأنت فيه وعرفت الجواب.
خامساً: (بتقولين سوتها قصة لكن أعذريني هي فعلاً قصة وقصة الكثيرات منا ولكنك كنت الشجاعة التي واجهت نفسها بالحقيقة ولجأت واستشارت وليس كالكثيرات اللاتي تركن لأنفسهن المجال مفتوحا أمام شياطين الإنس والجن)المهم قومي الآن إذا كنت تقرأين كلماتي وخذي قلم وورقة واكتبي سلبيات وضعك الحالي واكتبيها بصدق واتركيها على جنب ثم اكتبي سلبيات استمرارك في علاقتك بهذا الرجل وما ستؤول إليه الأمور في أحسن الأحوال (ولاحظي لم أقل في أسوأ الأحوال)ثم قارنيها وسترين عندها بنفسك أن راحة البال في العيش بالحلال مهما كانت المنغصات لاتساوي ماتفعلينه بنفسك الآن لأنك ستكذبين إن قلت أنك تعيشين راحة البال.
وهنا أقول لك لابد أن تعملي وتعملي بجد حتى تنتصري على نفسك وشهوتك والشيطان أولا وعلى أوضاعك ومشاكلك ،وعندها وعندها فقط ستدركين طعم السعادة الحقيقية التي صنعتها لنفسك بنفسك ،فابدأي من الآن واجعلي هذا الهدف أما م عينيك مستعينة بالله مستغيثة به متوكلة عليه متضرعة إليه متذللة بين يديه وثقي ثقة تامة بأن الله سيكون معك ولن يخذلك ووالله لن يخذلك الله.
أخيرا حبييبتي (ويعلم الله أني أحببتك ) كلمات صغتها لك والله يعلم أنها خرجت من القلب وأرجو ان تصل بكل الحب إلى القلب.
ودمت في رعاية الله.
حبيبتي سراب أفهم كما تفهم كل أنثى احتياجك لكلمات الحب ،وللحديث العذب ،واللمسة الحانية من أزواجنا فكل واحدة منا لا بد أنها جربت معنى أن تفقد لذة هذه اللمسات من حليلها وحبيبها ولو لبعض الوقت قد يكون بسبب انشغالهم أو اعتيادهم على وجودنا أوفي بعض الحالات هناك من يشغلهم عنا أيا كان الوضع وعلى كل حال فنصف العلاج هو وضع أيدينا على أساس المشكلة أولاً.
حبيبتي لن أصف لك دواء أو أضع لك خطة لاسترجاعه فهذا شأن الا ستشاريات لكني هنا سأفتح عينيك لأشياء نراها لأننا خارج المشكلة وأنت بحكم وقوعك داخلها ربما لم تريها أو أنك لاتريدين رؤيتها ولربما أسكت نفسك عن تذكيرك بها:
أولا: أنت حين تخونين فأنت لا تخونين زوجك بالمقام الأول( وإن كنت في نفسك تعللين لها ذلك بإهماله لك وتنتقمين لذاتك ولأنوثتك من خلال فعلك ) فأنت تخونين ربك وعهده وميثاق الزواج الذي قدسه ربك وتخونين نفسك التي جعلها الله أمانة عندك وترخصينها والله يريد لك الرفعة إذ عفك بالحلال، وتخونين أهلك الذين هم سندك وعزوتك وتلوثين شرفهم وهم غافلون،ثم أنك تخونين أولادك فيما ستورثينه لهم من سمعة لو استمريت في مثل ماأنت عليه وهم لايستحقون منك ذلك.
ثانيا: قفي مع نفسك وقفة صدق فأنت ولابد تعرفين سبب ابتعاد زوجك ولابد من أن يكون لك يد في ذلك على الأقل لم تكلفي نفسك عناء المحاولة ،أو لنقل حاولت كثيرا ولكنها محاولات بروح ملؤها اليأس وصدقيني لو أنفقت عمرك كله وأنت تحاولين بهذه الروح لن تصلي لشيء لأن الله يقول
ثالثاً:وعلى ضوء ماسبق تذكري أن هذه الحياة بالرغم من قصرها إلا أنها ماخلقت للسعادة إنما السعادة المحضة التي لاينغصها ولايكدرها شيء هناك في الجنة وأنا هنا لا أقول ألا نستمتع بالحياة أو لانسعد بنعم الله حاشا لله ولكني أقول أننا لابد أن نعي حقيقة هذه الحياة فالله عز وجل يقول
رابعاً: فكري في هذا الذئب البشري الذي يستغلك ويستنزف مشاعرك فهو حين يأخذ منك مايريد والله حتى لو أحبك بصدق فهو لن يقبل بك ولن يثق بك أبدا وستضعين لنفسك مأساة جديدة ولكنها ستكون الأمرّ لأنها من صنع يديك ،والآن أعلنيها صريحة هل ما أنت فيه يستحق كل هذه التضحيات؟ أظن أنك بعقلك الكبير استوعبت عظم ماأنت فيه وعرفت الجواب.
خامساً: (بتقولين سوتها قصة لكن أعذريني هي فعلاً قصة وقصة الكثيرات منا ولكنك كنت الشجاعة التي واجهت نفسها بالحقيقة ولجأت واستشارت وليس كالكثيرات اللاتي تركن لأنفسهن المجال مفتوحا أمام شياطين الإنس والجن)المهم قومي الآن إذا كنت تقرأين كلماتي وخذي قلم وورقة واكتبي سلبيات وضعك الحالي واكتبيها بصدق واتركيها على جنب ثم اكتبي سلبيات استمرارك في علاقتك بهذا الرجل وما ستؤول إليه الأمور في أحسن الأحوال (ولاحظي لم أقل في أسوأ الأحوال)ثم قارنيها وسترين عندها بنفسك أن راحة البال في العيش بالحلال مهما كانت المنغصات لاتساوي ماتفعلينه بنفسك الآن لأنك ستكذبين إن قلت أنك تعيشين راحة البال.
وهنا أقول لك لابد أن تعملي وتعملي بجد حتى تنتصري على نفسك وشهوتك والشيطان أولا وعلى أوضاعك ومشاكلك ،وعندها وعندها فقط ستدركين طعم السعادة الحقيقية التي صنعتها لنفسك بنفسك ،فابدأي من الآن واجعلي هذا الهدف أما م عينيك مستعينة بالله مستغيثة به متوكلة عليه متضرعة إليه متذللة بين يديه وثقي ثقة تامة بأن الله سيكون معك ولن يخذلك ووالله لن يخذلك الله.
أخيرا حبييبتي (ويعلم الله أني أحببتك ) كلمات صغتها لك والله يعلم أنها خرجت من القلب وأرجو ان تصل بكل الحب إلى القلب.
ودمت في رعاية الله.