طريقتي في الخشوع

إنضم
2008/10/11
المشاركات
1,153
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي البلقيسيات
احببت ان اشملكن معي في طريقتي الخاصه للخشوع في الصلاه
لقد حاولت كثيرا الخشوع في صلاتي لعلمي بفضلها وانها عمود الدين واول شيئ سنسأل عنه يوم القيامه حاولت كثيرا وطبقت تقريبا اكثر الطرق الرائعه في سبيل نيل الخشوع المطلوب وللاسف لم افلح حتى هداني الله لهذه الطريقه واللتي بفضل الله استطعت ولو بجزء بسيط ان اخشع وان اتدبر وان ارتل ايضا في صلاتي ولو اني لازلت احيانا يشطح بي خيالي في صلاتي ولكني ساحاول ان شاءالله ان ازيد في الخشوع
اليكن الحل
قبل التكبير تخيلي انكي في مسجد ممتلئ بالمصلين وانكي الامام
فقط مالذي يفعله الامام؟
انه مسؤول عن صلاة هذه الامه وانتي كذلك
ارجوكم ان كان في هذه الطريقه حرام ان ترشدوني
لاني ارتحت بها واصبحت اكثر خشوعا
ولاتنسوني من دعائكن
قال تعالى { قد أفلح المؤمنون,الذين هم في صلاتهم خاشعون}
المؤمنون
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
هذا دليل انك تبحثين دائما عن مافيه اصلاح نفسك وصلاتك اسال الله العظيم ان يرزقك الخشوع الصادق اتوقع والله اعلم ان هذا من الااجتهاد عسى الله يقبل منك وان شاء الله يفتونك في ها الاامر وانا نفس الشى نفسي اخشع ماني قادره بس الله يتوب علي ويغفرلي
 
أسألــــــ الله أن يرزقنا الخشوع >>>
أنصحكن بمشاهدة برنامج بالصلاة تلذذ
 
أختي بارك الله فيك
لا أظن أن طريقتك فيها محذور لكن أظن انها لن تجدي طويلا
واذا أردت النصيحة فافعلي بأمر النبي عليه السلام صلي صلاة مودع
لو اعتبرنا كل صلاة بأنها الأخيرة لكانت الأحسن ......... حاولي واستعيني بالله
تأملي كل كلمة تقرأينها
أعاننا الله واياك
 
انصحك بقراءة كتاب أسرار الصلاة لابن القيم
وهذه مقتطفات منه

عبودية التكبير

و أُمر بأن يستقبل القبلة ـ بيته الحرام ـ بوجهه ، و يستقبل الله عز و جل بقلبه ، لينسلخ مما كان فيه من التولي و الإعراض ، ثم قام بين يديه مقام المتذلل الخاضع المسكين المستعطف لسيِّده عليه ، و ألقى بيديه مسلّماً مستسلماً ناكس الرأس ، خاشع القلب مُطرق الطرف لا يلتفت قلبه عنه ، و طرفة عين ، لا يمنة و لا يسرة ، خاشع قد توجه بقلبه كلِّه إليه.
و أقبل بكليته عليه ، ثم كبَّره بالتعظيم و الإجلال و واطأ قلبه لسانه في التكبير فكان الله أكبر في قلبه من كلِّ شيء ، و صدَّق هذا التكبير بأنه لم يكن في قلبه شيء أكبر من الله تعالى يشغله عنه ، فإنه إذا كان في قلبه شيء يشتغل به عن الله دلّ على أن ذلك الشيء أكبر عنده من الله فإنه إذا اشتغل عن الله بغيره ، كان ما اشتغل به هو أهم عنده من الله ، و كان قوله " الله أكبر " بلسانه دون قلبه ؛ لأن قلبه مقبل على غير الله ، معظما له ، مجلاً ، فإذا ما أطاع اللسان القلب في التكبير ، أخرجه من لبس رداء التكبّر المنافي للعبودية ، و منعه من التفات قلبه إلى غير الله ، إذا كان الله عنده و في قلبه أكبر من كل شيء فمنعه حقّ قوله : الله أكبر و القيام بعبودية التكبير من هاتين الآفتين ، اللتين هُما من أعظم الحُجب بينه و بين الله تعالى.
عبودية الاستفتاح


فإذا قال : " سبحانك اللهم و بحمدك" و أثنى على الله تعالى بما هو أهله ، فقد خرج بذلك عن الغفلة و أهلها ، فإن الغفلة حجاب بينه و بين الله.
و أتى بالتحية و الثناء الذي يُخاطب به الملك عند الدخول عليه تعظيما له و تمهيدا ، و كان ذلك تمجيدا و مقدمة بين يدي حاجته.
فكان في الثناء من آداب العبودية ، و تعظيم المعبود ما يستجلب به إقباله عليه ، و رضاه عنه ، و إسعافه بفضله حوائجه

تكلم كثيرا في الفاتحة
الى ان قال

ضرورة العبد لقوله {اهدنا الصِّراط المُستقيم }

ثم ليتأمل العبد ضرورته و فاقته إلى قوله { اهدنا الصِّراط المُستقيم } الذي مضمونه معرفة الحق ، و قصده و إرادته و العمل به ، و الثبات عليه ، و الدعوة إليه ، و الصبر على أذى المدعو إليه فباستكمال هذه المراتب الخمس يستكمل العبد الهداية و ما نقص منها نقص من هدايته.
و لما كان العبد مفتقراً إلى هذه الهداية في ظاهره و باطنه ، بل و في جميع ما يأتيه ، و يذره من :

أنواع الهدايات التي يفتقر لها العبد

أمور فعلها على غير الهداية علماً و عملاً و إرادة ، فهو محتاج إلى التوبة منها و توبته منها هي من الهداية.
و أمور قد هُدي إلى أصلها دون تفصيلها فهو محتاج إلى هداية تفاصيلها.
و أمور قد هُدي إليها من وجهٍ دون وجهٍ ، فهو محتاجٌ إلى تمام الهداية في كمالها على الهدى المستقيم ، و أن يزداد هدى إلى هداه.
و أمور هو محتاج فيها إلى أن يحصل له من الهداية في مستقبلها مثل ما حصل له في ماضيها.
وأمور هو خال عن اعتقاد فيها فهو محتاج إلى الهداية فيها اعتقاداً صحيحاً.
و أمور يعتقد فيها خلاف ما هي عليه ، فهو محتاج إلى هداية تنسخ من قلبه ذلك الاعتقاد الباطل ، و تُثبت فيه ضدّه.
و أمور من الهداية : هو قادر عليها ، و لكن لم يخلق له إرادة فعلها ، فهو محتاج في تمام الهداية إلى خلق إرادة.
و أمور منها : هو غير قادر على فعلها مع كونه مريد لها ، فهو محتاج في هدايته إلى إقدار عليها.
و أمور منها : هو غير قادر عليها و لا مريد لها ، فهو محتاج إلى خلق القدرة عليها و الإرادة لها لتتم له الهداية.
و أمور : هو قائم بها على وجه الهداية اعتقادا و إرادة ، و علما و عملاً ، فهو محتاج إلى الثبات عليها و استدامتها ، فكانت حاجته إلى سؤال الهداية أعظم الحاجات ، و فاقته إليها أشد الفاقات ، و لهذا فرض عليه الرب الرحيم هذا السؤال على العبيد كلّ يوم و ليلة في أفضل أحواله ، و هي الصلوات الخمسُ ، مرات متعددة ، لشدَّة ضرورته و فاقته إلى هذا المطلوب.
ثم بيَّن أن سبيل أهل هذه الهداية مغاير لسبيل أهل الغضب و أهل الضلال ، و هو اليهود ، و النصارى و غيرهم .
فانقسم الخلق إذن إلى ثلاثة أقسام بالنسبة إلى هذه الهداية :
مُنعم عليه : بحصولها له و استمرارها و حظه من المنعم عليهم ، بحسب حظه من تفاصيلها و أقسامها.
و ضالٌ : لم يُعطَ هذه الهداية و لم يُوفق لها .
و مغضوب عليه : عَرفها و لم يوفق للعمل بموجبها.
فالضال : حائد عنها ، حائر لا يهتدي إليها سبيلا.
و المغضوب عليه : متحيّر منحرف عنها ؛ لانحرافه عن الحق بعد معرفته به مع علمه بها.
فالأول المنعم عليه قائم بالهدى ، و دين الحق علما و عملاً و اعتقادا و الضال عكسه ، منسلخ منه علماً و عملاً.
و المغضوب عليه لا يرفع فيها رأسا ، عارف به علماً منسلخ عملاً ، و الله الموفق للصواب.



 
أخيتي القادمة جزاك الله خيرا
 

اليكن الحل
قبل التكبير تخيلي انكي في مسجد ممتلئ بالمصلين وانكي الامام
فقط مالذي يفعله الامام؟
انه مسؤول عن صلاة هذه الامه وانتي كذلك


عزيزتي
من أين لك أن الإمام مسؤول عن صلاة الأمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
 
عودة
أعلى أسفل