غاليتي المفتاح ليس ضائعا بل هو أمام عينيك
ولكنك لاترينه أو لازلت لاتعرفين كيف تستخدمينه
لقد تغاضيت عن كثير من طلباتك وطلبات أطفالك واعتمدت على أهلك في قضائها
ورفعت عن كاهله مصروفك ومصروف البيت فكنت تنفقين على البيت من راتبك
وهو طفلك المدلل وليس زوجك يشتري الأجهزة الإلكترونية والجوالات ويبعثر نقوده يمينا ويسارا
حتى إذا نفدت جاءك طالبا منك!!!!
وأنت في قرارة نفسك تعتقدين أن هذا هو الطريق الأمثل لكسب قلبه
خصوصا أنه كان الصغير المدلل عند والدته
ولكنك نسيتي ياعزيزتي أنه لم يعد طفلا بل أصبح رجلا
وأنت لست أمه بل زوجته نصفه الآخر الأنثى في حياته التي يجب أن يشعر معها
برجولته,,,,,,,,,,,,,,وليس بطفولته فقد شبع طفولة ودلالا
فهل تعتقدي أنه سيكون شاكرا لك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد سلبته دوره الطبيعي فبحث عنه لدى غيرك
أراد أن يكون رجلا حقيقيا لأنثى حقيقية
تستنجد به فيهب لنجدتها على صهوة حصانه
فتشكره بنعومة ونظرة إعجاب وفخر برجلها
وهذا مالم يجده لديك,,,,لقد فمت أنت بدوره فماذا أبقيت له؟؟؟؟
لذلك لجأ للزواج من أخرى بأول فرصة وأغرقها بالمال الذي منعه عنك
لأنها أشعرته بأهميته ومسؤوليته عنها وحتى عن أهلها!!!
والدليل أنه قال لك عندما عاتبته لحرمانكم المصروف (أنك أنت لم تلحي)
لم يستشعر حاجتك إليه ما ينقصه ستعوضيه أو يعوضه أهلك
والدليل أنك عندما بدأت بالتغيير وجلست في البيت وأظهرت أنوثتك وحاجتك لمست تغييره بنفسك
فقررت التغيير ...التغيير بكل شي من ناحية العنايه بالجسم والبيت والعيال ومعاملته..اولا لإحساسي بحاجتي لهذا التغيير ..وثانيا لعل وعسى افهم هذا الشخص الذي يشاركني حياتي
[FONT='Arial','sans-serif']سافرنا الى البلد الذي يعمل به في شهر ذي الحجه وبدأت باسلوب حياتي الجديد تغير كل شي عن حياتنا في بلدنا نظرا لكوني موظفه في بلدي ونمط حياتنا معروف انعكس كل شي اصبحت في هذا البلد ربه منزل مابين ابنائي وزوجي وتنظيف المنزل (استغنيت عن الخادمه )للتفرغ للحياة الاسريه تماما...اصبح زوجي معجبا بشخصيتي الجديده
[/FONT]
إذا غاليتي هذا هو المفتاح بين يديك
1"- إعتني بنفسك وأحبيها ودلليها ,إصقلي أنوثتك ومارسيها بدلع
ودلال ونعوووووووووووووومة
2"- لاتقومي عنه بأي شئ هل سمعت أي شئ لا في النقود ولافي قضاء الحاجات
ولكن لاتشعريه أنك تفعلين هذا لتنتقمي منه حذار بل لأنك الأنثى الضعيفة العاجزة وهو الفارس القوي فارسك أنت
3"- إجعليه شهريار على عرش أنوثتك تعلمي فنون الجذب والإغراء والدلع والتوليع
(وإن استطعت إشتركي في مجلة أسرار فستفيدك كثيرا)
وصدقيني عندما يجد لديك حاجاته النفسية والجسدية فلن ينظر لغيرك فزوجك إنسان مستقيم وليس صاحب علاقات ولا غيره
أما بالنسبة لزوجته فلا أستطيع أن أفيدك بشئ عنها ولايجوز خراب بيت إمرأة مسلمة
وهي في النهاية زوجته وليست عشيقته وقد طلبها من أهلها ونكحها على سنة الله ورسوله
فدعي أمرها وكيفية التصرف معها له ولاتسعي لخراب بيتها فلك إبنة ولاتحبي أن ينتقم الله لها في ابنتك أو تصيبك دعوتها وهي مظلومة
فقط أصري على نيل حقوقك كاااااااااملة في النقود وفي العاطفة وفي العلاقة الخاصة
واتركي له هو القرار فقد اتخذه منذ البداية دون مشورتك فليتحمل نتائج أفعاله بنفسه فهو الرجل