قصة عن استقبال الزوج ( من تأيفي ولا احلل لاحد نقلها او نسخها )
جلست هداية تنتظر زوجها الغالي وقد أتمت ترتيب منزلها وإعداد الطعام وتزيين نفسها وتبخير الغرف ...
وفجأة تسمع مفتاح يتحرك في قفل الباب فأسرعت إلى لقاءه بأجمل ابتساماتها وألطف كلماتها وأطيب دعواتها ... أخذت عنه ما يحمل ومشت معه لغرفتهما المبخرة المبردة ... وساعدته على خلع ملابسه ... ثم أسرعت تنقل أطباق الطعام الشهي إلى المائدة ...
وتخلل تناول الطعام أخبار طريفة حصلت وسلامات كثيرة مأمنه عليها من الأهل والأقارب
هداية : صحة وهنا يا غالي ... ربي يقويك ويعافيك من كل شر ...
الغالي : الله يعافيك ... ما شاء الله ... طعام اليوم رائع جدا ...
هداية بابتسامة عذبة : تسلم يا غالي ...
الغالي : ما أخبارك اليوم ( لاحظوا هو من سأل لأنه يعلم أن الإجابة مريحة وطيبة مسبقا )
هداية : اتصلت بعمتي ( أم الغالي ) ... وتسلم عليك كثير السلام وتقول لك ... الله يرضى عليك يا ولدي ...
بعد ما ترتاح اتصل بها وسلّم عليها ( تنصحه ببر والدته ) ... كما اتصلت بأمي وقد دعت لك بالخير كثيرا وحملتني سلامها لك ....
هداية : أريد البشارة ...
الغالي : بشري يا وجه الخير ولك مني أحلى بشارة ...
هداية : أختك تخرجت من الجامعة بدرجة ممتاز ... وهناك خطيب يلوح في الأفق ... وكانت الوالدة ربنا يحفظها ويبارك في عمرها سعيدة ...
الغالي : ما شاء الله ... الحمد لله ... ربي يسعد قلبك كما أسعدت ِ قلبي ...
لم تخبره عن المشكلة التي حصلت مع أخوه وتركت الأمر لامه لتخبره هي بعدما يتصل بها ويطمئن عليها ... فهو متعب الآن وليس مستعدا لتقبل الكلام الثقيل المحزن ...
وهداية تحاول قدر المستطاع ألا يسمع منها إلا أجمل الأخبار ...
بعد ما انتهيا أحضرت له المسك ليعطر يديه ... ثم نهض ليرتاح ... فأمنت له الجو الهادئ المريح ...
وإذا أرادها مكنته من نفسها وهنأته بفراشها ...
1- هداية لم تضيع الوقت في غيابه ... نظفت ورتبت البيت – طبخت الطعام – برّت والدته ووالدتها بالسؤال عنهما – زينت نفسها – عطرت وبخرت البيت
2- استقبلته ناهضة إليه ولم تطنش دخوله بابتسامة حلوة ودعوة طيبة وكلمة حلوة وحملت عنه ما يحمل
3- تبعته لغرفتهما لتعينه على خلع وارتداء ملابسه
4- لم تواجهه مباشرة بالمشاكل بل جعلت وجودها معه وهو متعب وأحاديثها معه خفيفة مفرحة ممتعة وتنقل له الأخبار المفرحة ...
5- بعدما شبع طلب الراحة فجهزتها له ... وعندما أرادها مكنته من نفسها ...