ورقة توت حبيبتي ....
انتبهي تتركي أولادك يقضوا معاكِ فترات طويلة ... و الله أعلم يكون هذا سبب أذيتهم و كثرة حركتهم ..
حاولي بشتى الوسائل مع والدهم إن كان موجودًا أن يصطحبهم معه ... لمصلحتهم أولاً .... فهم بذلك يكتسبون كثيرأ من الصفات الأنثوية فتنعكس عليهم بصورة مزعجة يريدون إثبات رجولتهم على من هم أصغر منه ....
راجعي الاستشارة هذه للأستاذة نجوى ناجي الله يبارك فيها
http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=27080
طبعا إن كانوا أكبر من عمر سبع سنوات ... فهم مكانهم مع أبيهم ...
الأنثى مهما يكن ليس باستطاعتها تربية الرجال لسبب بسيط جدا .. لأنها انثى و حقّ لها ذلك ...
ابسط مثال .... عندما تخاف من حشرة ما ... فهي بذلك تزرع الخوف لصغارها الذكور فينشؤوا على الجبن و الخوف .... أي رجولة نستمدّها من هؤلاء في المستقبل ...
أسأل الله بعزته أن يعينك على ذلك ... فقلبي معك و حاسة بإحساسك ... الله يلهمك رشدك و الطريق الخير لكِ و لأولادك ....
حبيبتي ... في الصباح هم في مدرستهم ... و في فترة العصر أشغليهم بمدرسة القرآن و الله أعظم مدرسة ..
تنشئهم على الثقة بأنفسهم ... الفصاحة ... البلاغة ... الذكاء .. الرجولة ... التفكير و التدبير ... حسن الانقياد .... ... الخ .. هناك أعظم من ذلك ... القرآن يصنع قلوبًا ... إن صلحت هذه القلوب صلح الجسد كله و إن فسدت فسد الجسد كله ...
حبيبتي .... بينما هم في مدرستهم القرآنية .. اذهبي أنتِ أيضًا لمدرسة مسائية للقرآن الكريم ... تجتمعين مع بنات جنسك ... و تقضين وقت فراغك بأعظم ما لديك ....
حبيبتي .. عند عودتكم من ديار القرآن .... احمدي الله على ذلك .... إن رأيتِ أبنائك كالملائكة ... حماهم الله ..
حبيبتي ...
البشرية خلقت لتتواصل مع بارئها .. و كيف بذلك ؟؟ بالصلاة و القرآن .. فإن فقدتها فقدت السعادة لنها فقدت شيء عظيم خلقت له ...
عزيزتي ...
أشغلي أبنائك بتعلم السباحة و ركوب الخيل والرماية ... سجليهم في نوادي رياضية ... لتنمّي هرموناتهم الرجولية ... فيصبحوا سعداء لأنها تنعكس على نفسياتهم بالراحة .. لأنهم خلقوا لذلك ...
هذه وصية رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما قال علموهم الرماية و السباحة وركوب الخيل أو فيما معناه .... لأنّه مهتم بشباب أمته ...
عندها ستجدين وقتا جميلا لقضاء أنوثتك ... وفقك اللـه لما يحبه و برضاه و ألهمك السداد في كل خطوة ...
في الأخير ... الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يحرّك الجبال هو ...
الدعــــــــاء ...
ادعي لأبنائك عند خروجهم و دخولهم و غيابهم ...
أسألي الله أن يوفقهم و يحفظهم و يستعملهم في طاعته و أن يصرف عنهم أعين الإنس و الجان ....
ستكونين يومًا ما بقدرة الله .... صانعة الأجيال .... ستفرحين بهم غدا و بأبنائهم ..إن احسنت تربيتهم
وإن أكثرت من الدعاء لهم .... ستجدين برهم و حسن تعاملهم .... الجزاء من جنس العمل ....
القلق و التوتر كلها حالات لما في داخل هذا البدن .... فإن أكرمتيه بما يريد من الغذاء كان سعيدًا ... و إلا فلا ....
لذلك ... انظري لمكانة الغذاء في يومكم .... و خاصة التمر .... اقرئي موضوعي في المرات القادمة ...
انتظريني ...
أتمنى لك كل خير و توفيق ...
سووومة