صنــــــــاعة الأنثـــى ... و فك رموز عقلها وجمالهــــا .... و صحتهــــا و دلالهــــا

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
طاطا ...
بل أنتِ المميّزة ... سلمكِ الله من كل سوء ..

رازيا ... أهلاً بكِ ... أعرفكِ منذ زمن و لم تعرفيني ... أحببتك ... جدًا .. يعافيكِ المولى ..

تولة مسك ... هلا بك ..
 

عاشقة فلسطين ...
أنتِ الآن في مهمة عظيمة ..
اشرحي لنا مقدار الدنيا بعينيكِ .. فنحن لا نعلم متى سيحلَ علينا الأجل و ما أكثرنا من العمل ...
زوجك و إن مات فهو لم يمت في قلبك ... و نحن و أزاوجنا و أبناؤنا على الطريق سائرون ... طال العمر أم قصر ...
و إن طال فسيطول على خوفٍ منّا و ترقّب ... و إن قصر فبرحمةٍ من اللـه ..
اللهــم أجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرًا منها ...كرّريها دائمًا ... لتنالي أجورًا عظيمة على كل مصيبة و في كل وقت .... لا تقولي ليس هناك أفضل منه ... فأم سلمة قد سبقتك ... و كان عند الله خيرًا منه حقًا .. و هو نبيّنا الكريم .. صلوات ربي وسلامه عليه .... عدد ما خلق و ذرأ و برأ و ملئهنّ و مثلهنّ ...
و لعلّ الله يعوّضك في أبنائكِ و مجتمعكِ و من حولك بكل خير ...
تقبلي دعائي و احترامي ....
سووومة ..
 
اختى فى الله سوما و الله ان دموعى انسابت و انا اقرا ردك و الله حسيت ان ممكن يكون للانسان اخوات يحملوا همه من قلوبهم عن بعد و ان لم يروه حسيت كل كلمة فى ردك انها من قلبك هو عموما انا ملتزمة بحجابى بس بالله عليك ادعوا لى بتجنب الاختلاط اصلا لان قصتى معقدة و مسألة تركى العمل مش سهلة و والله انى كلى ثقة بالله و توكل عليه لانه انجانى من مصائب مش مجال ذكرها بس عشان اقرب لك الصورة هو زوجى ربنا يسامحه موجود فى حياتنا بس عشان .......الفتيات للكن كانى مثلا ارملة او هم ايتام من حيث تواجده فى حياتنا و انا راضية بالوضع رغم اجحافه و بحتسب ثوابى عند الله حتى لا اجنى على بناتى و على فكرة انا كان عملى دخله قليل جدا بعدين ربنا عوضنى بعملى الحالى و الحمد لله كما انى لا اريد ابدال زوجى و ما زلت ادعو الله له بالهداية و انارت بصيرته فادعوا لى بالعفاف و الستر و الله موضوعك وردك على مثل لى نقطة فارقة فى حياتى و ربما بشرتك يوما بحول الله و قوته تقبلى ودى و حبى و استودعك الله.
 
الأخت الفاضله سوما
إذن وجدت من يتفق معي أن الانوثه ليست حركات تدرس بميكانيكيه
وانما هو شعور ينبع من داخلك ينعكس على تصرفاتك وضحكاتك وتفكيرك وهدؤك واتزانك
هي طاقه تشع الى الخارج ليلمسها كل من حولنا
عندما نحقق الانوثه بمعانيها الاصيله
ولاندعو الى مايقتلها ويفنيها ونستبدلها بمظاهر تدرسها الفنانات والساقطات
أعداؤنا
يؤمنون بطاقة الانوثه وفعلها في الجذب
لكنهم ابوا الا ان يدعو الى ضدها بالتعري والتفسخ والاختلاط واهمال الجوانب التي تقويها في مجال قرار المراه في البيت وتوجهها لواجباتها الاساسيه
فقط يريدون ان يوظفها للفتنه لتعم الفاحشه كل مكان

لباس الاوروبيات وارتداؤهن لملابس العمل والجينز ومزاحمة الرجال
افقدهن الكثير من جاذبيتهن
فاصبح جسمها اشبه بالرجل
وعندما تظطر للبس الفستان في حفل زفاف او احتفال اخر
فانها تظهر بشكل لايعجب ولايرضي وعندما تتلقى عبارة اعجاب
فهي لاتتجاوز الفستان ولونه



افتقدت المراه الاوروبيه انوثتها وودعتها منذ زمن
بعد ان استجابت للثوره
ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل طال بلداننا العربيه باسم التحرير
فقدت المراه الكثير من انوثتها
فاظطرت ان تستعيد معالم الانوثه بعمليات تجميل وشفط وسليكون وهرمونات وابر نضاره
بينما كل هذا كان يسري في دمها بالفطره قبل ان تعصي الله وتخالف امره

نزع اللباس والتعري للجنسين ورؤية جسد المراه ومفاتنها
اول اسباب مسخ الفطره وفقدان الادميه

ينزع عنهما لباسهما
في قصة ادم عندما عصى ربه
اول خاصيه افتقدها من الجنه
هي غياب رؤية العورات
واول عمل فعله
بعد غياب هذه الخاصيه
وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه
وماكان في الجنة غيرهما وهما زوجين
اذن التعري يذيب كل هذه الخصائص التي تميز الجنسين بادمان النظر اليها وتبلد الحواس تجاهه


أي شؤم يفتك بمن يصدق ان الجمال في التعري والظهار المفاتن

نظل مهما تعلمنا بشر
لانعرف ان الخير فيما شرعه خالقنا والاعلم بحاجاتنا وماهو خير لنا وما فطرنا عليه
يكفينا ان نساء الجنه مقصورات في الخيام
لايراهن احد ولم يطمثهن انس قبلهم ولاجان

يكفينا ان الله اخبرنا على لسان رسوله
انهن يرتدين الخمر
خمار احداهن لو سقط على وجه الارض لملا الدنيا عبقا برائحته



عذرا ياسومه
فموضوعك اثار الكثير في داخلي
واضفى كما هائلا من التفاؤل في قلبي
بعد ان ضقت ذرعا بدروس تعليم الانوثه المصطنعه
واعتبره تغييرا ايجابيا في مسار تعليم الانوثه الحقيقيه على اصولها ومدعما بالادله والثوابت بعيدا عن اجتهادات البشر التي زادتنا تخبطا وبعدا عن الحقيقه


موضوووع يجب
ان يثبت ويتميز
 
و الله حبيتج يا اختي سوما وين كنتي عنا من زمان
راح ادعيلج ليل ونهار
الله يجعل كل حرف تكتبيه فميزان حسناتج
والله يجعل كل حرف تكتبيه خير فحياتج
الله يسعدج دنيا واخره
بكلامج الرائع دخلتي التفاءل فيني الي ضيعتها من زمان
شكراااااااااااااااااااااااااااااااا لج ..
 
إمّا أن بداخلك براكين أنثوية لم تهتدِ بعد إلى فوّهتها ... فهنا عليكِ البحث عن هذه الفوّهة .. لتنطلق بحرية في سماء الحب و السلام ..

اعتقد ان هذا واحد من الأسباب ,, فقد كانت لديه افكاري من النساء شديدات الأنوثه

عدم الاحتكاك ببنات جنسك ...

نوعا ما انا قليلة الاختلاط بالجميع عموما ,, اما بنات جنسي ففعلا قليلة الإختلاط بهن لبعض تصرفاتهن اللتي تضايقني مثل الغيبه والنميمه التي تكثر في مجالسهن وكلامهن واللتي لا اطيقها ابدا

من ناحية الزواج ,, حاليا لا

من ناحية الجزء الثاني من الموضوع فلي تعقيب على فقرة

أحذّر الإخوة الرجال أيضًا من أن يجازفوا ويتزوجوا بحبيباتهنّ فهنّ و لا ريب قد فقدن كثيرًا من علامات الأنوثة الأساسية التي تميّز كل فتاة كالحياء و الخجل , بل بعضهنّ يعترفن أنّهن لا يشعرن بأي شعور , و على نفسها جنت براقش , و لا حجة بعد الرسل

قد قرأت حديث للرسول عليه الصلاة والسلام بمامعناه "مارايت للمتحابين مثل النكاح"
لو كان يحبها فليتزوجها ,, فغالبا ما يعود الرجل لمن يحبها ولا ينساها < على الأغلب وليس دائما
بدلا من يأخذ أخرى وتحارب لكي تنسيه الأخرى ,, ليس عدلا !!

ومن ناحية
كذلك النسوة ...
هنّ حلويات

اسمحيلي النساء ماهي الا بشر،،خلق من ضلع اعوج اما تشبيهها بالماكولات فلا اعتقد انه يليق بانسانيتها !! < رأيي الخاص

***************
سومآ ,, موضوعك شيق واجاب على تساؤلات كثيره كانت تدور براسي لزمن
وبنظري اصنفه من المواضيع العميقه ,, والتي تروق لي كثيرا ,,
متابعه بكل ود وحماس .. بانتظارك عزيزتي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

شكرا لطرحك هذه الزاوية جديدة للنظر للانوثة... بس بصراحة... انتي رفعتي المعايير الى اعلى مستوى... وانا اقرا كلامج .. اقول في بالي :"خلاص عيل ... ما عاد في اناث"...

طيب انا عندي سؤال ... انتي نفتي صفة الانوثة .. عن الفنانات .. حتى الملقبات برموز الانوثة والاغراء...
مع انج في بداية كلامج طرحتي تساؤلات .. عن اسباب تكثف "معالم الانوثة الخارجية"في بعض النساء...
الي متواجدة في هالفنانات ...
ف ... ممكن تعرفين لي الانوثة.. من منظورج؟
 
وقفااات مع الاعجاز في هرمونات الانوثه


ماأن يلتقي الحيوان المنوي بالبويضه ويلقحها ويبدا تكوين النطف والامشاج والانقسام السريع وتكون العلقه ثم المضغه
ثم تشكيل العظام والاجهزه الاساسيه في الجسم والتي يشترك فيها جنس الذكر والانثى
الى ان يتم الله تكوينه خلقا اخر
غير ماكان عليه في بداية التلقيح
حتى يامر الله هذا الجسد بتكوين جنسه الذي قدر وكتب في اللوح المحفوظ يوم خلق الله القلم وامره بكتابة كل ماهو كائن الى يوم القيامه
تبدا تلك الرحلة رحلة عمل الهورمونات في استجابه عظيمه لمن اذااراد شيئا قال له كن فيكون
فيبدا ظهور مايدلل على جنس هذا الانسان اذكر ام هو انثى بعد ان فعلت الهرمونات فعلها فتتكون الاعضاء التناسليه ويتسع الحوض عند الانثى
كماان تكوين العظام يكون مختلفا عن الذكر
فحجم الجمجمه اكبر واثقل
وكذلك حجم الدماغ ووزنه
وشكل الجسم وهيكله
حتى ان هذاالهرمونات تؤثر على الغدد الصماء
فكثير من هرمونات الانوثه والذكوره تفرزها غددنا الصماء

ولايستطيع كائن كان ان يحدد جنس الجنين في بطن امه بالاشعه او بغيره ابدا قبل الاربعين الثالثه
حينما يرسل الله ملكا يكتب اسمه واجله وعمره وشقي ام سعيد


حقيقه وجدت ان الندره من الامهات فقط لانهن الاقرب لما في بطنها
كذلك صدق حدسهن
هي من يتكون لديها احساس يخبرها بجنس جنينها لكنها لاتتاكد من ذلك الافي الشهور المتقدمه
الامهات المتمرسات في الحمل والولاده يعرفن الفرق بين حمل الذكر وحمل الانثى



بعد الولاده وعندما يكون المولود ذكرا نجده من اول صرخه يظهر فيه اول معالم الذكوره
من قوة الصوت وشدته
عكس الانثى التي غالبا يكون صراخها ضعيفا يجلب الشفقه والتعاطف

في الشهور الاولى نجد البنت قد استولت على قلب والديها برقة نظراتها حتى خجلها وحبها للضم والملاعبه وتكون جاذبيه غريبه لديها تاسر والدها واخوتها
فيميلون للتعاطف معها والخوف عليها
بل ان الزوجين الذين يرزقان باول مولود ذكر يكونون اكثر خشونه
وعندما يكون انثى يكتسبان رقة وحنوا

اذن استطاعت هذه الطفله وهي لاتعي شيئا
بقدرة الله وماأهلها له
ان تترك لها اثرا فيمن حولها وان تكون لها ميزه
لاتعيها وهبها الله اياها باكسابها خاصية الانوثه عن طريق سريان هذا الهرمون في دمها

يمتد العمر وتكبر الطفله وتكون مع الاطفال ذكورا واناثا ولا تعي فرقها عنهم غالبا اذا لم تنبه لذلك
حتى اذا مابلغت السابعه بدات تهتم لشكلها ولانها انثى وبدات تعي انها لها اعمالها الخاصه ومجتمعها فتميل لمجتمع الاناث وتخجل من مجتمع الذكور
وتهتم بالزينه والتجمل وتكثر النظر في المرآه
وعندما نجد طفلة بهذا العمر وهي لازالت تلعب مع الذكور او تفضل البقاء معهم على انها غير عن بنات جنسها
ومن ثم تبدا باكتساب صفاتهم وهواياتهم ان لم ينتبه الابوين لذلك


تمر الفتاه بفترة حتى تبلغ وتكون لديها في ذلك العمر عدة تاثيرات نفسيه بماحولها ولكثرة تفكيرها في الفروقات التي بينها وبين الذكر فتنشا مرحلة مايسمى بالمراهقه
رغم انها في البيوت التي يتتوفر فيها احتواء وعلاقات اسريه ممتازه لاتكاد تشكل ازمه لدى البنت
خاصة ان وجدت المصارحه والحب من الام خصيصا

تغيب عنا فتيات صغيرات في سن الطفوله
ثم نراهن بعد زمن ونفاجا بانها اصبحت جميله بعد ان بلغت الرابعه عشره او قريبا منها
وكلما زادت عن هذاالعمر نكتشف انها ازدادت جمالا
انه هرمون الجمال والانوثه
الذي يجعلها بهذه الفتنه

هذا الهرمون يبدا انتاجه مبكرا في جسم الفتيات اللاتي يعين مبكرا الفروق بين الذكور والاناث او اللاتي يخالطن النساء الكبيرات ويسمعن بعض احاديثهن الجريئه

فتبلغ الفتاة مبكرا
وتظهر عليها علامات الانوثه
بينما البنات الابعد عن مثل هذه المجتمعات ولايتنبهن لها
يتاخر البلوغ لديهن قليلا

يفضل ان لاتسمح الام بان ترى ابنتها او تسمع احاديثا او مقاطع جريئه
بل يجب ان تاخذ حقها بان تعيش عمر الطفوله وبراءتها

كما أن الزواج المبكر لفتاه صغيره في العمر لكنها مكتملة البلوغ لايعتبر جرما كما يوحي لنا اعداء الاسلام

يستمر العمر بهذه الانثى
الى ان تصل تقريبا الى الرابعه والعشرين
وان تزوجت في هذه المرحله

نفاجا بانها تزداد جمالا وانوثه
ذلك انها بممارسة العلاقه الزوجيه يتحفز لديها انتاج هرمون الاستروجين
هرمون الجمال والنضاره والاستقرار النفسي للانثى
فيشع نوره عليها
كثير منا يقول للعروس احلويتي بعد الزواج
وهذا هو السبب

العوانس اللاتي لايحصلن على العلاقه التي تمنحهن القدرة على انتاج هذا الهرمون بغزاره وبشكل مستمر في دمائهن
يفقدن جمالهن مبكرا

ولايتمتعن بهذا التجدد والجمال


ماأن تبدا الزوجه بالحمل والولاده واستهلاك هذه الهرمونات الطبيعيه بالشكل الذي خلقها الله له
بحيث تستهلك هذه الهرمونات في دورات طبيعيه
بمافيها الخصوبه والحمل والرضاع والرغبه في العلاقه والارتباط وممارسة العلاقه الزوجيه والامومه

حتى يزداد جمالها وانوثتها

عندما نقارن زوجه انجبت وخلفت في عمر زوجه لم تخلف او بالاصح كان هناك عائقا دون حملها لو كان بسبب زوجها
نجد الفرق واضح في معالم الانوثه والجمال
خاصة كلما تقدم العمر
بالرغم من ان اغلبنا يعتقد ان من لم تستهلك صحتها وقوتها في الحمل والانجاب هي من تتمتع اكثر بالجمال والانوثه

من ايات الله تعالى
ان انتاج البويضه وتلقيحها ومرورها بمراحل حتى تتكون جنينا ثم الارضاع والتربيه والحمل مرة اخرى وبخصوبه
يدل على ان المراه في كامل عافيتها
فهذه الامور المعقده لاتحدث وهناك خلل في كمال الصحه

ثم انه كلما استمرت قدرة المراه على الحمل والانجاب وممارسة العلاقه مع زوجها
كلما تاخر لديها انتاج البويضات و
اعرف زوجات مستقرات وسعيدات مع ازواجهن
انجبت بعد ان بلغت الستين
لدي قريبه عمرها جاوز الستين ودورتها منتظمه جدا ولاتعاني من اي مشاكل






 
شكرا حبيبتى على ردك الجميل
الحمد لله ولا ازكى نفسى فلم اقل شيئا عنما علمت بوفاه حبيبى الا
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرنى فى مصيبتى وابدلنى خيرا منها
واخذت اكرر الحمد لله حتى وصلت اليه وقبلت رأسه واخبرته انى سأفتقده

سألتينى عن منظورى للدنيا بعد وفاه حبيبى
تاكدت فعلا ان الدنيا لا تساوى جناح بعوضه حقا اول مره اعرف معنى هذه الكلمه بحق
لقد كنت انتظره لنفطر معا فقد كان صائما وعائدا من صلاه الجنازه على احد اصدقاءه
اول مره اعلم ان الانسان قد يصلى على نفسه صلاه الجنازه وهو لا يعلم

اقتربت من الله اكثر اصبحت عندما اشعر بالكسل عن نافله من النوافل اقول
ولماذا لا اتكاسل عن امور الدنيا
اخبر نفسى كيف سأنافس الحور العين على زوجى واغلبهن الا بصلاتى ونسكى

اخواتى اسفه للاطاله ولكنى اختصرت الكثير والكثير
ولو تركتمونى اتحدث لافردت موضوعات للحديث عن حياتى وحبيبى رغم انها لم تتعدى السنه و9 اشهر

حبيبتى سوما
انا ضد عمل المرا فى الخارج ولكنى كنت بدأت بالتفكير فيه
لكن بعد قرائتى لكلماتك قررت الا اغامر بالعمل المختلط وسوف افتتح مشروعى الخاص مع صديقاتى باذن الله

ارجو منكن الدعاء لى بالشهاده فى سبيل الله وان يعيننى على تربيه ابنتى
لتكون قدوه وقائده تغير العالم وترفع رايه الاسلام فى كل مكان
وان يكون محرر الاقصى من نسلى او على يدى
وان يلحقنى بزوجى على خير

اسفه للاطاله مره اجرى
وجزاكن الله كل الخير

 
الناصحة الأمينة ...
أشكرك كثيرًا على إثرائكِ للموضوع ..
أعجبتني ثقافتك .... أعجبني تفكيرك ...
مداخلاتك ولا أروع ...
و لكـــــــــــن ...
هل ستوافقين إن أردت أزوّد الكتاب بما كتبتيه ... لينفع أخواتنا .... بالتأكيد سيكون باسمكِ الصريح ..
أنتظر .... ردك ..
في حفظ اللـه ...

تقبلي احترامي و تقديري .... سومآآ
آ
 
عاشقة فلسطين ...


حبيبتي ...
تأثّرت كثيرًا جدًا بكلامك ....
أنت الآن استطعتِ التفريق بين حقيقتين ...
الدنيا و الآخرة ...
إذًا ..
أنت أعقلنا .... بارك الله فيك ... و رحم زوجك و حبيبك برحمته الواسعة و أسأل الله أن يقر عينك بابنتك و يفتح لك أبواب رحمته ...
غاليتي ...
كنت بالأمس مثلك تمامًا أو ربما أقل ... عندما نظرت إلى بلادي و هي تقدّم شبابها و أطفالها و حتى نسائها و كهولها ضحايا الظلم و الاستبداد ...
لا نقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل ....
حقيقة الموت ... ربما هي أقرب إلينا من حبل الوريد فعلاً ...
و نظلّ ننظر إلى هذه الحقيقة و كأنّها غريبة عنّا و هي فعلا غريبة ... لأنّنا لا نستطيع أن نتأقلم معها إلا فجأة و من دون إنذار ... ربما في يومٍ ما سأكتب كل ما أشعر به عن هذه الحقيقة ...
التي لا مفرّ منها أبدًا ....
رحم الله أمواتنا و أموات المسلمين .... آمين

غاليتي ...
رحم الله زوجك واحمدي الله تعالى أنّ زوجك كان قادمًا من المسجد و بعمل خير و كان صائمًا .... نسأل الله أن يحسن خاتمتنا أجمعين ...
و أن يجعل تحرير الأقصى ... من نسله و نسلك و على يديكِ ... إنّه على كل شيء قدير ...
عزيزتي ..
افردي لنا موضوعًا خاصًا ... لتحكي فيه عن كل ما في قلبك ... فنحن باشتياق ... لما سنشعر به عاجلاً أم آجلاً ....

اللهم ارزقني و ارزقها الشهادة في سبيلك ... و افتح لها أبواب كل عملِ شريف ....


تقبلي ودي ... يا عزيزتي ..
سومآآآ
 
السحر الحلال ...
نوفة ..
أنتنّ الأروع بمروركنّ ...

بارك الله فيكنّ :

أتمنى مداخلاتكنّ حول هذا الموضوع ... سواء بقصة أو تجربة أو أي معلومة ....


تقبلن ودّي و تقديري ...
سومآآآ
 



حبيبتي ...
sealedlips

و عليكي السلام و رحمة الله و بركاته ..
العفو حياتي ... هذا ما أريده ...
سأجيبك على تساؤلاتك مستعينة بالله و الله أعلم في كل ما اقول ....

حبيبتي ...
الأنوثة هي معالم داخلية و معالم خارجية ...


النقطة التي ذكرتها ... و هي الاحتكاك بالجنس الآخر .... ستقلّل كثيرًا من الهرمونات الأنثوية التي تتشكّل في الداخل .... فالقلب سيخلو من قوة مشاعره .... حتى يظهر على ملامح تلك الأنثى التصنّع و التكلّف اللذان لا يستسيغهما عاقل .... فتكون أقرب للأضحوكة ...
و سيخلو عقلها من التركيز و التفكير و كيد النساء العظيم .... فتقترب من عقل طفل ... و الله شاهدت كثيرًا كهذا و من شاهدت أتمنى أن تثري موضوعنا بما رأت .. و كيف تفسّره ...

هناك نقاط أخرى و أسباب تهتم بالأنثى من الخارج .... ربما تلك الفنانات عملت بها و هي لا تعلم .... سأذكرها لاحقًا ...

و ربما لم تعملها ... و لكن ما نراه من الخارج كما تفضَلت به الحكيمة الناصحة الأمينة .... يكون شفط للدهون .. و سيلكون للأثداء أو ربما اسفنج للأرداف ...:31: و عمليات تجميلية ... و كاميرات مضيئة ... و أفضل الميك أب و احسن الكوافيرين في العالم ....
نسأل الله العافية و السلامة ....

عزيزتي ... الفنانات هنّ دمى ... بالضبط ... منظرها جميل و لكنّها خالية من المشاعر لا تحوي على شيءٍ من الداخل ...
الحياء ... و هي أكبر صفة تتميّز بها الأنثى ... بل هي ما نفرّق به بين الأنثى و غيرها ... سنراه معدومًا لديها ....
الضعف الجميل و الانكسار للرجل ...لا نراه ... أبدًا .... بل منهنّ من تفرد عضلاتها و هي لا تعلم و لا تعي ....

غاليتي ..
أتمنى أن أكون وفقت في الإجابة على استفساراتك ...
و أنا حاضرة دائمًا بإزن المولى لأجيب قدر ما استطعت ...





و الآن .... تقبلّي حبي لكِ .... سومآآآ
 
كلمات قمه في الروعه والابداع تستحق من كل انثى ان تعيد حساباتها وتقلب اوراقها وتقف متامله في ماكتبتي كانت لدي العديد من الاسئله التي وجدت اجاباتها بين سطورك لا اعلم ماذا يمكن ان اكتب لك وكيف اشكرك ولا يمكن ان تتخيلي مدى تاثري بكلماتك فجزاك الله خير الجزاء ووفقك لكل ما يحب ويرضا ودمتي بسعاده وراحت بال تقبلي ودي ومروري وفي انتظار اطلالتك الرائعه ....
 
أخيتي ... جنون حلم .... بارك الله فيكِ ...

ألا أدلكِ على أفضل من الاحتكاك ببنات جنسك اللواتي يكثرن من الغيبة و النميمة ؟؟
و أشد أنوثة منهنّ ؟؟

و بطريقة عفوية و تلقائية .... بعيدة جدًا كل البعد عن التصنّع و التكلّف ...
أتعلمين من هنّ ؟؟

هنّ البنات الصغيرات ... نعم ... أحب مجالستهنّ ... دائمًا أكتسب منهنّ خيرات و خبرات ... أكتسب منهنّ البراءة و العفوية و الحب و التسامح و خلو القلب إلا من الحب و السلام ...

لدى الأطفال قيم عظيمة يعلمونا هي و هم لا يعلمون .... و ربما نتعلّم منهم ما سوف لا نتعلمه من غيرهم ..
اخلقي أجواءً للصغيرات أو حتى المراهقات و جالسيهنّ ... اختلقي الأعذار لمن يسألك عن حبك لمجالستهنّ فجأة ...
1- لأعلمهنّ ... و من الممكن أن تساعديهنّ في واجباتهنّ أو تعليمهنّ طبخة أو التجميل وغيره ..
2- أحببت الجلوس معهنّ فمجالسهتنّ تخلو من الغيبة و النميمة بل كلها حب ومشاكسة و دلع وتأنق و تزيّن و تكشّخ ... و ما إلى ذلك ...
امسحي على رؤوس الأطفال .. طبطبي عليهم .. من جالس قوم أصبح منه .... ستصبحين مثلهم بإذن الله في البراءة و الشفافية و العفوية و التلقائية و الحب و الثقة في أنفسهم و بعد الحسد و الحقد ....


إن كنتِ غير متزوجة فكيف تحكمين على نفسك بأنّك بعيدة عن الأنوثة ...
هو زوجك الذي يعلم ما بداخلك ... فلا تحكمين على نفسك ...
و من المستحيل أن يكون جسمك لا يحتوي على معلم أو معلمين من معالم الأنوثة ... إلا إن كنتِ تعانين من مرضِ ما ...
و العلاج سهل جدًا ... سأتطرّق إليه لاحقًا بإذن الله تعالى ...حبيبتي ... هناك فرق كبير بين ما قلته و ما قاله سيدي و حبيبي رسول الله صلى الله عليه و سلم ..
بل أكثرنا تزوجوا عن حب .... شريف ... منذ الطفولة .. و ليس مواعيد و غرام و هيام و تجاوزات للحدود ...
فرق بين الحبيبة و المحبة ..
رسول الله صلى الله عليه و سلّم قال : " لم نر للمتحابين مثل الزواج "

و يا ليت شبابنا مثل ذلك ... يتزوجوا بمحبوباتهنّ و ليست حبيبة و عشيقة قد اتخذها خليلة ... يواعدها و يخرج معها و يحادثها و يلقي عليها من الغزل و الحديث ما يلقيه المتزوجون ..
أفهمتِ الفرق بين المتحابين و الأخدان ..

الأول أسرع بتغليف حبّه بالحلال ..
أما الآخر ارتكبه محرمًا ... إذن ما قيمة الزواج بعد ذلك .... لهذا نرى كثيرا من الرجال من يرفضون الزواج بحبيباتهنّ ... لأنّه قد استطعمها .. فهو يريد أخرى لم تستطعم بعد ... طازجة بدخانها... شهية ...
اعذريني مرةً أخرى لأشبّه لك النساء بالشوكولاتة ...
أنتِ الآن أمامك قطعتان من الشوكولاتة ... إحداهما مغلّفة و الأخرى مكشوفة ...
أي القطعتان أكثرتِ من النظر إليها ؟؟؟
و هل اخترتيها .. أم تختاري الأخرى ؟
و لماذا إذن ؟؟
هكذا هم الرجال ... يكحلون أعينهم بالمتكّشفات و لكنّهم لا يرتبطوا إلا بالمتسترات ... لماذا ؟
حتى يطمئنّ قلبه أنّ أحدًا لم يقربها .. و أنّها خام ... لم تتعرض للعفن ... رائحتها ما زالت زكية ... طعمها لم يختفِ ...


أما الحب قبل الزواج ... الذي لم يتجاوز حدوده .. فأغلبنا يتزوّج بهذه الطريقة ..
أحب ابنة عمه و لكنّه غلّف حبه بالزواج و نال منها بالحق .
و منهم من أحبّ ابنة الجيران ... فتزوّجها ...
إذن الحب .. يسرّع في الزواج ... إنّه حقًا رائع ..
من الرجال من انتزع فكرة الزواج من عقله حتى يلقى عملاً ... و لكن فجأة نراه قد بدأ في إعدادات الزواج .. لماذا ؟؟
إنّه أحبّ ..و تعلّق قلبه .. بحبيبته .... فتشتّت ذهنه ... هكذا يتزوّج ليريح نفسه و يسعد قلبه ...
ولماذا سنّ لنا أن يرانا من يتقدّم لخطبتنا ؟؟
لينظر كل واحد منهما للآخر ... هل أحبّه من أول نظرة ... فإن أحبه .. أكملا طريقهما ... و إن لم يتقبلا بعضهما .. انتهت المهمة ...
كثيرًا منكنّ من تعتقد أنّ للجمال أهميّة للنظرة الشرعية ..
لا .. إنّها ليست كذلك ..
انظري من حولك من النساء .. كيف تزوجن و سعدن .. و هن على قدر متواضع من الجمال .. سيكون السبب هنا ...
الأنوثة و الجاذبية و الإغراء .. التي تتمتع بها ....

حبيبتي جنون حلم ...
أعلم أنّك لم تستسيغي فكرة تشبيهي للنساء بالحلويات ..
فلا أعلم إن استسغت قول الرسول صلى الله عليه و سلم عندما قال : " مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها "
ما هي الأترجة ؟

297.jpg





و عندما قال رفقًا بالقوارير ...

و قول الشاعر طفيل بن كعب الغنوي

ان النساء رياحين خُلقن لنا وكلكم يشتهي شمّ الرياحين


كان الرجال في القدم يحذّروا إخوانهم من الزواج بالجميلات جدًا ... لماذا ؟؟
يقولون لابد و أن ترى بها آثار أحدٍ ما .. نعوذ بالله ... بالتأكيد هذا الكلام قبل الحجاب و لذلك وجب الحجاب حتى تبقى الفتاة طاهرة لم تتعرض للعفن ..
فقد كان العرب يكرهون الجمال البارع في المرأة، وقد حُكي ان رجلا شاور حكيما في التزوج فقال له:

افعل وإياك الجمال البارع فإنه مرعى انيق ، فقال الرجل : وكيف ذلك؟ فقال اما سمعت بقول القائل :

و لن تصادف مرعى ممرعًا أبًدا إلا وجدت به آثار منتجع



حياتي ...
اشكر لك متابعتكِ للموضوع وتصنيفه ... أسأل الله أن أكون عند حسن ظنك ..

أتمنى أن أعرف ما هي التساؤلات التي تخمد في مذكرتك منذ زمن ... تعجبني النساء التي تفكّر ... وفقك الله لكل خير ...

تقبلي ودي واحترامي ...
أختك ... سومآآآ ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
جولي ..
اللـه يعافيكِ من كل بلاء ..
أنتِ الأروع حبيبتي ...
تقبّلي ودّي ...
سومآآآ
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل