سوما ياغاليه
من اعظم اسباب الالفه بين الزوجين هو تبادل المنافع انتي تحبين زوجك اكثر عندما يتعب لاجلك ويرفع مستوى معيشتكم ويجتهد لتوفير حاجياتكم
ايضا الزوج يشعر بامتنان لزوجته وهي تخدمه وكثيرا ماأغرته وهي تقوم بشانها بل وهي تصلي قائمه كما في قصة خوله
المجادله
الرجل يشعر برغبه جامحه جنسيه تجاه زوجته وهو يراها تخدمه
فيها نوع من المكافاه والامتنان على خدمتها له
غير اغراءه بها وبتفاصيل جسدها الذي لم يقبع بجانبه
وعندما يكون هذالجسد المغري والمتحرك والمرح هو غير جسدك
ويفتتن به زوجك فهي كارثه
والنتائج نراها كثيرا على ارض الواقع
خاصة ان طويل العمر ابليس اللعين موجود
الابناء ذكورهم واناثهم والزوج
يجب ان لاتباشر الخادمه خدمتهم ولا تتواصل معهم
الخادمه تعمل تحت يدك انتي بماانك مديرة البيت
فلا يجب ان تتلقى الاوامر والمتابعه الامنك انتي
سومه
بلى يالغاليه
كانت لي جولات في الباديه والقرى وعاشرت جارات ونساء من جازان ومناطق مختلفه
حقيقه الانوثه كلها في نساء تلك المناطق
وكلما او غلنا في المدنيه
كلما حرمنا اياها
ليس لانها مدنيه ولكن بسبب الدعوات التي تصل لبناتها وابنائها وتبعدهم عن فطرتهم
في الزمن السابق كن بنات الاسر الغنيه والطبقه المترفه
هن الاكثر جمالا
لتوفر ماينقص ويشح عن بنات الاسر الفقيره مع تنعمها ببيئة واكل ومبادئ حياه تنمي الانوثه
لكن منذ ان دخلت العولمه ودعوات الخروج حتى على فطرتنا في اللباس والتعري وتسول اعجاب الزوج ومشاحنة المراه له والتي صوروا لها انها ند له ويجب ان تتصادم معه
متناسيه قوله تعالى
وللرجال عليهن درجه
حتى اخرجت المرأه من فردوسها
والقي بها في طرقات وعره
وطرحت لها افكار وحلول لتعود لملكها المفقود
وكل دعوة تطرح لها تزيدها بعدا وضياعا
الناصحة الأمينة ... الغالية .... الحنونة ..
رد ولا أجمل ....
إذن ... الحياة معادلة جميلة أو متراجحة و الرجوح للرجل ....
أما لو جلست المرأة بمكانها دون تودد أو تحبب ... فأين الجديد و التجديد في الموضوع ... ؟؟
عطاء من الرجل يتلوه مكافأة من المرأة و العكس صحيح ... ما أجمله
عزيزتي ناصحة .... ما رأيك أن تزودينا بمواضيع عن الأنوثة الحقيقية و نماذج نسائية منذ القدم في القرى و غيرها ...
نحن بحاجة إليها....
ناصحتنا ...
النساء فقدن ثقتهنّ في أنفسهنّ كثيرًا .... في سبيل إثراء مواضيع العشيقة .. حتى أصبحت إحدانا تتمنى أن تكون عشيقة .. فلا تجد الحلال ... أو زوجها لا يشكّل لها ذلك .... فتذهب لتبحث عنه بالحرام .. حتى تشبع أنوثتها و لكن هيهات أن يشبعها إبليس اللعين ...
و ما علمت أنّ الأنوثة هي ما كانت عليه ... و هذه كومة معجلة لفقدانها ...
ناصحتنا الأمينة ...
لدي موضوع منذ زمن أريد طرحه ... و لكن لعلي أطرحه قريبا .. و هو ...
مقارنة حقيقية وواضحة ... بين العشيقات الحليلات الخليلات .... والعشيقات الموبقات المهلكات ..
في موضوعي ذلك .. أتمنى أن تكوني بقربي دائمًا ... فلديك من الأدلة ما تكفي ... تبارك الله ...
ودي ... سومآآآ