صفعة ....... صالحة للنشر !!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد صفعتني انا ايضا

جزيت خيرا
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ايُ إبداع نُقش هنا !

صفعة وليست كأي صفعة هي صفعة توقظ من هي في غفلة سادرة جعلت همها رضا مخلوق ضعيف مثلها وتركت رضا من خلقها ورباها بنعمه

عبادة الله تكون لرضاه لا ليُعطينا مانريد ونتمنى فهو سبحانه إذا رضي أعطى عظيم المن كريم العطاء سبحانه

رزقنا الله خشيته وحسن عبادته ووفقنا وسددنا لكل خير وصلاح


مكان القمر


البنان عاجز عن صياغة الشكر الذي يليق بصفعتك ولكن هي دعوات في ظهر الغيب أُرسلها أسأل الله أن يتقبلها

أما هُنا فأقول

أجدتِ وأفدتِ رزقكِ الله ماتتمنين وزيادة
 
أُسلوب سردِك رآآآقي ورآآآئع يدلْ على أنَامِل مُبدعة وموهُوبة ماشآءَالله ,’

أما القصة فليت كل من جعلت اهتمامها زوجها تعيها وتسمعها لعلها تستيقظ من غفلتها قبل فوات الأوات ولات ساعة مندم !

مكان القمر أنت رآآآئعة ,’ انثري دررك ولاتحرمينا
 
وقفه رائعه وكلام رائع ومؤثر جدا..............
 
جزاك الله خييييييييير موضوع رائع اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


اللهم امين
والف شكر للحضور


يسلمووو كلام جميل جدا وتذكير تشكرين عليه جعله الله في موازين حسناتك


,والعفو لحضوركِ

شكرا

بارك الله لك اخيتي ونفع بك
مشاركة رائعه
يعطيك الف عافيه


اللهم امين
شاكرة لكِ الحضور






جزاك الله جنة الفردوس
كلمات جدا جميلة
اللهم إرض عنا واجعل تعلقنا بك وحدك ياااارب العالمين
آمييييين


ولكِ بمثل مادعيتي لي
اللهم لا تحرمنا الأجر

بورك في الحضور المميز

عفوا العبارة الصحيحة

من احب شئ مع الله ُعذِب به

فالمحبة لاتكون الا في الله ولاجل الله فقط

ومن تعلق بغير الله رباه الله ....اتمنى ان تسألي عن صحة العبارة

فالتربية والعذاب مختلفة المعاني


أردت بهذا كتابة جملة كأي جملة مفيدة توصلنا للعلو وللنصيحة
ولم اتطرق لحديث او ماشابه ذلك
وقد ارسلت لأم حميدة وقامت مشكورة بالرد
جزالك الله خير على حرصك
وبورك في أقلام وفكر كفكركِ




يارب...اعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا
اللهم جدد الايمان في قلوبنا
واجعل اللهم رضاك غايتنا



بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير



وجزاك الله خير الجزاء
وسهل امرك

شكرا لحضورك




دائما مواضيعك تحتل مكان القمر تماما


سلمت لنا ....

كن مع الله في الرخـــــــــاء يكـــــــــن معكـــ في الشدة

0066.gif


وشذى عبيرك نعرفه من على بعد

شكراً ياغالية
 
بارك الله فيك واحسن الله اليك لقد ادمعتي عيني
اللهم ردنا اليك ردا جميلا واجعل حبك غايه منانا
واجعلنا من خير عبادك تعلقا بك
ومن معاني اسم الرب انه يربي عبده بعنايته له ومتابعته.....
فان تعلق بغيره خذله فيه وجعل حياته الى شتات
 
ياالله اكثر من رااااائع ماخطته يداك
سلمت من كل شر وجزاك الله خيرا غاليتي
 
فعلا اختي من سابق تجربه لي علقت املي بالله وانصلح حااالي
وكان خالي في محنتي يقول لي الغي زوجك من قلبك وحطي بداله الله وفعلا النتايج رااائعه
 
ما شاء الله تبارك الله
كنت احتاج لهذا الموضوع حتى اضع الاساس الصحيح لحياتى المملةالتى اشغلتنى عما هو صح
اللهم اعنى على ذكرك وطاعتك وحسن عبادتك ورضنى بما قسمته لى وارضى عنى
 

لكل العابرات هنا

أسمى آايات الشكر والثناء

سامحوني على عدم الرد

ولكنها جــُــملة الحرف أهبها
والتفصيل في قلبي أدخره لكنّ


صباحكم عامر بذكر الله

 
جزاك الله خبر
اللهم اجعل قلوبنامتعلقه بك وحدك ولاتجعل الدنياءاكبرهمناولامبلغ امرنا
 
جزيت خيرا اختي على الاسلوب الرائع لكن عندي سوال هل هذة المقوله حديث عن الرسول ام لا
 
لك الله يامكاان القمر ......مبدعة أنت ... وأنت الأبداااع
جعل الله قلبك وقلب كل أنثى عامراً بحبه
... سلمت يداااك
 
يألاهي والله هذا حالنا لانمل من التفكير بما حولنا حتى واحنا بصلاتنا يارب ارحمنا ولا تواخذنا وارزقنا الخشوع والصدق في عباداتنا ااااااااامين يارب العالمين
جزاك الله خير احتى وجعل ماتكتبينه في ميزان حسناتك مبدعه حقا
 
جزيت خيرا اختي على الاسلوب الرائع لكن عندي سوال هل هذة المقوله حديث عن الرسول ام لا




وهذا رد شامل على سؤالكِ
وجزى الله ام حميدة على التوضيح






أختي العزيزة :
عن عبد الله بن حكيم مرفوعا : ( من تعلق بشيء وكل إليه )
قال فضيلة العلامة الغنيمان في شرح الحديث :
فالتعلق: فعل القلب، ويتبعه أعمال الجوارح، وهذا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين أن الذي يتعلق على شيء يوكل إلى ذلك الشيء. ومعلوم أن الذي يوكل إلى المخلوق يوكل إلى ضياع وإلى ضعف؛ لأن المخلوق ضعيف لا يستطيع أن يجلب لنفسه النفع، فمن تعلق بمخلوق وكل إلى ضياع وإلى عجز وإلى ضلال؛ فيهلك في أي وادٍ كان،


المعنى اللغوي لكلمة الرب :
قال الزجاجي : الرب : المصلح للشيء

قال الأنباري : (( الرب ينقسم على ثلاث أقسام :
يكون الرب المالك ، ويكون السيد المطاع ، قال تعالى ( فيسقي ربه خمرا )، أي السيد
ويكون الرب المصلح ، رب الشيء إذا أصلحه )
وقال الراغب : (( الرب في الأصل التربية ، وهو انشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام ))


ما هي أنواع تربية الله لخلقه؟
وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة.


،، فالله له تربية خاصة وعامة
فالتربية الخاصة ، تكون لمن أراد الاستقامة ،، وجاهد على طاعة الله والابتعاد عن نواهيه لذلك قال الله ( وهو وليهم بما كانوا يعملون )
أما التربية العامة هي لجميع الناس ويدخل فيه الكافر والفاجر وجميع المخلوقات فتربيته لهم بإيجادهم من العدم بالرزق واعداد الناس بالمواقف وكل الطرق لصلاح دنياه وآخرته ويعد لهم أيضا الآلات لذلك المعينه لذلك من المكان واالأشياء وهكذا ،، ومن تربية الله للكافر هو أن يعرض لهم الهداية ،، مثل كافر يأتي إلى بلد الاسلام ،، وإن كان في دولته يأتيه شخص يتكلم عن الاسلام أو يفتح كتاب عن الاسلام أو ...،، وهكذا ( هذا فيه أيضا لطف الله بعباده )


فكل الناس يختلفون في درجة ولاية الله لهم بحسب تقواهم لله ( فعل الأوامر واجتناب النواهي )

والله يربي المؤمن ليكون صالحا لمجاورته في الجنة ،، فإن التفت قلبه لغيره رباه ليرجع إليه ويتعلق قلبه به سبحانه
وإن أذنب ،، رباه الله بأن يشعر بألم الذنب ،، فيرجع إليه ويتوب ،، لأن الله يريد أن يرفع منزلته في الجنة ويكفر عنه ذنوبه
وانظري إلى قوله تعالى : ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون )

فالمؤمن الذي تعلم عن الله وتعلم كيف يفسر أفعال الله ( بتعلم الأسماء والصفات ) يفهم تربية الله فيرجع ويتوب وأما من لم يفهم تربية الله له فهي له عقاب وعذاب



___________________________
والمحبة أنواع :

قال ابن القيم في الجواب الكافي :
أنواع المحبة

وهاهنا أربعة أنواع من المحبة يجب التفريق بينها ، وإنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها .

[ ص: 190 ]أحدها : محبة الله ، ولا تكفي وحدها في النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه ، فإن المشركين وعباد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله .

الثاني : محبة ما يحب الله ، وهذه هي التي تدخله في الإسلام ، وتخرجه من الكفر ، وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها .

الثالث : الحب لله وفيه ، وهي من لوازم محبة ما يحب ، ولا تستقيم محبة ما يحب إلا فيه وله .

الرابع : المحبة مع الله ، وهي المحبة الشركية ، وكل من أحب شيئا مع الله لا لله ، ولا من أجله ، ولا فيه ، فقد اتخذه ندا من دون الله ، وهذه محبة المشركين .

وبقي قسم خامس ليس مما نحن فيه : وهي المحبة الطبيعية ، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه ، كمحبة العطشان للماء ، والجائع للطعام ، ومحبة النوم والزوجة والولد ، فتلك لا تذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله ، وشغلت عن محبته ، كما قال تعالى : ياأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله [ سورة المنافقون : 9 ]
 
الف شكر لمن حضر هنا
 
جزاكِ الله خيراً​

رائعــــــــــــــــة​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل