((صفحات من حيـــــاتي))

نزف اليراع

New member
إنضم
2009/04/20
المشاركات
1,943
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
يوم الجمعة خير الأيام وسيدها وأفضل أيام الإسبوع
جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» .
فيه ساعة الإجابة: قال - صلى الله عليه وسلم -: { فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يُصلي يسأل الله - تعالى - شيئاً إلا أعطاه إياه } وأشار بيده يُقلِّلها. [رواه البخاري ومسلم].​

لم لا يكون يوم الجمعةً يوماً مميزاً لنا ؟
بعض الناس لايشعرون بالإرتياح في يوم الجمعة، يشعرون بإنه قصير، وبعده يوم عمل ،أو يوم دراسي
إحدى الأخوات تقول : - يتذمر أبنائي في يوم الجمعة ،فقررت أن أجعل من يوم الجمعة ،يوماً محبباً لهم إتفقت ووالدهم ، على القيام برحلة برية ،وعمل بعض الحلويات المفضلة ،لديهم بعد أن يكونوا أنهوا واجباتهم خلال يومي الأربعاء والخميس ،فأصبحوا يشتاقون ليوم الجمعة ، ولا ننسى خلالها تلاوة سورة الكهف ،وإستغلال الساعات الأخيرة ، من نهار يوم الجمعة بالدعاء والذكر ، حتى تعود الأبناء على ذلك
منذُ فترة طويلة، دأبت على إرتياد الجامع، للصلاة وسماع الخطبة ، فلا سعادة إلا بالطاعة، أما غيرها فسراب ،
أحِنُ اشتياقاً للمساجد لا إ لى ..قصوروفرش بالطراز موشح
فالبقاء لفترة في الجامع ،وسماع الخطبة ، وتلاوة القرآن الكريم ،له لذة وحلاوة وسعادة ، لا تعادلها أي سعادة في الدنيا
فكم أحب عبق الجامع، وأشتاق وأحن ،إلى يوم الجمعة​



بقلمي
نزف​
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكرة رائعة عزيزتي حبذا لو إبتدأتي لنا مع كل يوم جديد
بنزف قلمك العذب
كوني بخير
 
أهلا بك غاليتي الأمنية وسأعمل بإذن الله برأيك :icon30:

شاكرة مرورك عزيزتي :icon31:
 
اليوم الثلاثاء 24 - 5- 1430
<ا لسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
يمر على البعض أياماً دون أن يتلون حرفاً واحداً من كتاب الله سبحانه وتعالى ....!!
تذكرت إحدى الزميلات لا تحفظ حتى السور القصيرة طلبت مني أن أقرأ تلك السورة لأنها لا تحفظها فتفاجأت !!
وفي المقابل تحفظ معظم أغاني ذلك الفنان المشهور !!
كانت مغرمة فيه ولا تفوت حفلاته ولو كانت في أخر الليل لابد أن تسمعها ...!!
أخبرتها بأ ن الإنسان يحشر مع من أحب فقالت لا يهم ما دمتُ معه ...!!
أحياناً تعصف بنا الرياح ،وتقتلع جذور الطمأنينة ، من أعماق نفوسنا ، يداهمنا الضيق ، وتقتلنا الوحدة ...!!
ولكن الأمل والسعادة أمامنا ،وفي متناول أيدينا ...يخرجنا من هذا الصراع والضياع ، وينقلنا إلى واحة إيمانية ...نجد فيها راحتنا ،وإنسنا ، ولذتنا ، وننسى همومنا إنه في القرآن الكريم
قال الله تعالى (( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ))
حقاً السعادة الحقيقية .....سعادة الإيمان ...ولا يشعر بها إلا من وجد حب الله في قلبه ...ونفسه ......وفكره ....ف يالها من سعادة
عندما أتلو القرآن الكريم ، وأحمله وأضمه إلى صدري، أشعر بأني أريد أن أمزجه بقلبي ....فيه أجد الإستقرار النفسي ...النقاء ...الصفاء
الحسن البصري يقول رحمه الله ((تفقدوالحلاوة في ثلاثة أشياء في الصلاة – والذكر -وقراءة القرآن فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق ))
( ومن قرأ حرف من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) فإذا كان هذا هو ثواب الحرف فكيف بالآية بل كيف بالسورة بل كيف بالأجزاء كلها ؟ إنه لثواب عظيم يفوت منا فهل حرصنا نحن هذا الثواب ؟؟!!
 
تابع للورقة الثانية أسأل المولى أن تجدن الفائدة

مقتطفات منقولة
الحياة كنوز ونفائس .. أعظمها الإيمان بالله . . . وطريقها مناره القرآن الكريم

فالإيمان إشعاعه أمان . . .

والأمان يبعث الأمل . .

والأمل يثمر السكينة . . .

والسكينة نبع للسعادة . . .

والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي . .

فلا سعادة لإنسان بلا سكينة نفس، ولا سكينة نفس بلا اطمئنان القلب.

مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها، فهي أمل كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن النفسي.

والسعادة التـي نعنيها هي السعادة الروحية الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.

وليس الأمن النفسي بالمطلب الهين فبواعث القلق والخوف والضيق ودواعي التردد والارتياب والشك تصاحب الإنسان منذ أن يولد وحتى يواريه التراب.


إن الإسلام يقيم صرحه الشامخ على عقيدة أن الإيمان مصدر الأمان، إذن فالإقبال على طريق الله هو الموصل إلى السكينة والطمأنينة والأمن، ولذلك فإن الإيمان الحق هو السير في طريق الله للوصول إلى حب الله والفوز بالقرب منه تعالى.

ولكن كيف نصل إلى هذا الإيمان الحقيقي لكي تتحقق السعادة والسكينة والطمأنينة التي ينشدها ويسعى إليها الإنسان لينعم بالأمن النفسي.

إننا نستطيع أن نصل إلى هذا الإيمان بنور الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونور الله هنا هو القرآن الكريم الذي نستدل به على الطريق السليم ونأخذ منه دستور حياتنا . . وننعم بنوره الذي ينير القلب والوجدان والنفس والروح والعقل جميعاً. أليس ذلك طريقاً واضحاً ووحيداً لنصل إلى نعمة الأمن النفسي؟


فلقد أوضح لنا القرآن الكريم في الكثير من آياته الكريمة أهمية الإيمان للإنسان وما يحدثه هذا الإيمان من بث الشعور بالأمن والطمأنينة في كيان الإنسان وثمرات هذا الإيمان هو تحقيق سكينة النفس وأمنها وطمأنينتها.


فمهما قابله من مشاكل وواجهه من محن فإن كتاب الله وكلماته المشرقة بأنوار الهدى كفيلة بأن تزيل ما في نفسه من وساوس، وما في جسده من آلام وأوجاع، ويتبدل خوفه إلى أمن وسلام، وشقاؤه إلى سعادة وهناء كما يتبدل الظلام الذي كان يراه إلى نور يشرق على النفس، ويشرح الصدر، ويبهج الوجدان . . فهل هناك نعمة أكبر من هذه النعمة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على حب الله وحنانه الكبير وعطائه الكريم لعبده المؤمن.

إن كتاب الله يوجه الإنسان إلى الطريق السليم ، ويرشده إلى السلوك السوي الذي يجب أن يقتدى به . . .يرسم له طريق الحياة التـي يحياها فيسعد في دنياه ويطمئن على آخرته.

إنه يرشده إلى تحقيق الأمن النفسي والسعادة الروحية التي لا تقابلها أي سعادة أخرى ولو ملك كنوز الدنيا وما فيها.

إنه يحقق له السكينة والاطمئنان، فلا يجعله يخشى شيئاً في هذه الحياة فهو يعلم أنه لا يمكن أن يصيبه شر أو أذى إلا بمشيئة الله تعالى ، كما يعلم أن رزقه بيد الله وأنه سبحانه وتعالى قد قسم الأرزاق بين الناس وقدَّرها، كما أنه لا يخاف الموت بل إنه حقيقة واقعة لا مفر منها، كما أنه يعلم أنه ضيف في هذه الدنيا مهما طال عمره أو قصر، فهو بلا شك سينتقل إلى العالم الآخر، وهو يعمل في هذه الدنيا على هذا الأساس، كما أنه لا يخاف مصائب الدهر ويؤمن إيماناً قوياً بأن الله يبتليه دائماً في الخير والشر، ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكاً شديداً.

إنه يجيب الإنسان على كل ما يفكر فيه ، فهو يمنحه الإجابة الشافية والمعرفة الوافية، لكل أمر من أمور دينه ودنياه وآخرته.

إن كتاب الله يحقق للإنسان السعادة لأنه يسير في طريقه لا يخشى شيئاً إلا الله، صابراً حامداً شاكراً ذاكراً لله على الدوام ، شاعراً بنعمة الله عليه . . يحس بآثار حنانه ودلائل حبه... فكل هذا يبث في نفسه طاقة روحية هائلة تصقله وتهذبه وتقومه وتجعله يشعر بالسعادة والهناء، وبأنه قويٌ بالله . . . سعيدٌ بحب الله ، فينعم الله عز وجل عليه بالنور

والحنان، ويفيض عليه بالأمن والأمان ، فيمنحه السكينة النفسية والطمأنينة القلبية.

قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28] .

إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات، ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً .حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد، ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن تكون، وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية، فننعم بالسلام الروحي الممدود، والاطمئنان القلبي المشهود، والأمن النفسي المنشود.
م ن

 
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بينهم أقبع ولأحاديثهم أستمع ، مرغمة أحياناً ، بينهم أبقى ، يتحدثون ،.... أرقب الساعة الوقت لا يمضي ........
يطول الوقت ، عقارب الساعة واقفة لا تتحرك ، ويتحدثووون ، ينتابني الصداع ,,,,وهم يتحدثون ....أستمع لبعض كلماتهم وبعضها لا أسمعه
لأنني أرحل بعيداً ولا أشعر وأنا بينهم .....وهم يتحدثون أحاديثهم جوفاء لا طعم لها .....قيل وقال ....سخرية ....قهقهات ....غيبة ....وعااااااادي
هذه فاكهة المجلس وهل يحلوا الحديث بدون الغيبة ...!!

جسدي بينهم وروحي ترحل بعيدًابعيداً ........تبحث عن هواء نقي غير ملوث بغبار المهازل والمهاترات
فا أبتعد
أبتعد
أبتعد
/
/
/
/
 
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
مدخل
أعلل النفس بالأمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

صحيح أن الدنيا لا تصفوا دائماً، الهموم والأزمات ،
مابين إقبال وإدبار ولكن يظل الأمل بالله شمساً لا تغيب ونبعاً لا ينضب ....
/
/
/
قبل يومين أضطررت إلى الذهاب إلى المشفى ، أثر حادثة منزلية
فبدأ زوجي بإلقاء عبارات اللوم والتأنيب علي

، لم ، وكيف ، ولو ، كلماته تكسوها علامات التشاؤم قليلاً، رددت عليه
قدر الله وماشاء فعل ، وكل شيء مكتوب ، ولا بد أن نرضى بما كتب الله لنا ...!
تمنيت أن يسكب التفاؤل في قلبي !
بدلاً من التشاؤم والقلق ، لأنه بدأ يبث القلق داخلي !!
sad.gif

بدأت بالاستغفار ، وذكر لا حول ولا قوة إلا بالله
،فسبحان الله بالذكر يطمئن القلب
والحمد لله بدأ يهدأ ويخفف من التأنيب
تذكرت طبيبتي المتفائلة >>
وشعرت بحاجتي إليها فالإنسان المتفائل يمنحك جرعات من الأمل والطمأنينة
، تمنيت الذهاب إليها ولكن الوقت كان متأخراً وقد إنتهى دوامها ،
فأضطررت إلى البحث عن عيادة أخرى ، كانت العيادات مزدحمة ،
الشوارع مزدحمة ، مواقف السيارت مزدحمة ، أخيراً
قررت أن أصبرإلى الغد وأذهب إلى طبيبتي في صباح اليوم التالي
،، إستقبلتني طبيبتي بإبتسامتها الهادئة ،المعبقة بالمحبة والإخوة ،
إحياناً أذهب إليها بقلق وخوف ، فتشحنني بمشاعر من التفاؤل والأمل ،
لله درها من طبيبة نادرة
smile.gif
كم أحبها أسأل الله أن يحفظها
فكل إنسان منا ,, يمتليء بالمشاعر منها الإيجابي والسلبي
فالتشاؤم يشل الحركة ويفقد الإنسان الرغبة في المقاومة
،فما أقسى ألم النفس
sad.gif
حينها عندما تتجسم
الكآبة والحزن أما م عينيه فيفقد التفاؤل والامل
ولكن عندما يعيش الإنسان بالتفاؤل ، تسير حياته وثريات بداخله تضيء سمائه
،فإذا فتح نافذته ، يأتيه صوت الصباح ،بأنغام متنوعة ،حفيف الأشجار ،زقزقة العصافير ،تملأ الكون تفائلاً وأملاً
/
/
/
/
فدائماً يتشوق الوجدان إلى صباح جديد ، يحمل الأمل والتفاؤل ،
 
تذوق لذة الطاعة وثمرة التعب؛ يتضاءل أمامه كل تعب
ويستحيل الإجهاد الجسدي لإانتعاشة لذيذة فيجرّ الخير أخاه..

عندما أستشعر معيّة الله في كل وقت يطمئنّ وينشُرح صدري
قبل أن تأخذنا الدنيا بهمومها ....ليس في هذه الدنيا هم يستحق أن ،نتهتم له إلا هم هذا الدين ... وليس هو والله هم بل هو نور
على نور ....وبه لذه لا تعادلها لذه ..
وقد قال بعض الصالحين {عن السعادة التي يجدونها في الإيمان بالله (لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من سعادة لبارزونا عليها بالسيوف )

 
ما أجمل هذا الآخاء


وأنا أشتم عبق هذه الزهور ……..هديتك الغالية
شعرت بحنين جارف إليكِ ……..تمنيت أن أقهر كل الظروف التي تبعدني عنك

فلا أكاد ألتقي معك ! دوماً تغرقين في زحمة الحياة وتفاصيل حياتك اليومية ما بين العمل ومتابعة الأبناء
أشتاقك ….دوماً أشتاقك


وما أصعب من أن تشتاق ولا تجد من تشتاق إليه …!!


ولكن تقتنصين الفرص لدعوتي في كل مناسبة

/
/
/


[في ذلك اليوم أستطعت تحطيم بعض القيود التي تكبلني ولبيت دعوتك
استيقظت وإحساس جميل يغمرني

الشمس كانت مشرقة - تشع فرحاً - صوت العصافير لها لحن خاص

في العادة عندما أدخل إحتفال كبير أشعر بالرهبة أقدم رجلا وأؤخر الأخرى

ولكن في هذا اليوم إحساس رهيب تملكني

قلبي يرقص فرحًا ..بإبتسامة عريضة دخلت ,,واثقة الخطى كنت

ولا أعلم مالسبب

,,,شوقي إليك يسبقني


سعادة كنت أشعر بأنها سوف تغمرني >



إبتسامتك الصادقة إستقبلتني
قلبك الصافي بالحب والإخاء غمرني

ويداك الممدودة نحوي بكل حب... أحتضنتني
زهورك الملونة إستقبلتني
شعرت بقلبك يرقص فرحاً لمقدمي
إخترت لي أجمل مكان وكأنني أميرة
غريبة أنت تدعينني في كل مناسبة

وبعد ها يأتيني منك مسج تشكرنينني


وحروفك ترقص فرحاً

على قبولي دعوتك حقاً فأنت نادرة

أين أجد مثلك في هذا الزمن ...!!

الإخوة في الله نعمة عظيمة
كنت أشعر بقربك أقرب من بعض الأقارب وصلة الرحم

والمحبة في الله هبة جليلة من الله

أما بعض الأقارب فهم بالورق لا أحساس ولا مشاعر

كانت سويعات رائعة تمنيت أن لا تنتهي
ولكن الأوقات الجميلة لا تدوم ..سريعاً تنتهي
فعدت إلى وحدتي ترافقني زهورك




 
اليوم الجمعة الساعة 12/ظهراً
اليوم ذهبت إلى الجامع وليس دائماً تسنح لي الفرصة
ولكن على حسب الظروف كنت أشعر بشيء من الضيق ؛ شيء ما يقبض على قلبي ، بدون سبب
المهم ما أن دخلت الجامع حتى شعرت بروحانية وإطمئنان يملأ القلب ، عبق االجامع وبساطه الأخضر يضفي الراحة النفسية ، سبحان الله وكنت أشعر بأنني بعد الخروج من الجامع سينجلي هذا الضيق والحمد لله الذي جعل راحتنا بسماع الذكر وتلاوة القرآن الكريم
قال إبن القيم رحمه الله ((" اطلب قلبك في ثلاثة مواطن ، عند سماع القرآن ، وفي مجالس الذكر ، وفي أوقات الخلوة ، فإن لم تجده في هذه المواطن فسأل الله أن يمن عليك بقلب ، لأنه لا قلب لك


.
الإمام كان يتحدث أثناء الخطبة عن رجل تزوج بإمرأة لم يشاهدها قبل الزواج ، وفي ليلة الزواج شعر بضيق شديد ، عندما شاهدها لم يكن بها أي مسحة من الجمال ,,!!
هي شعرت به ، وأنه لم يرتح عندما رأها ، فقالت له أرضى بما كتب الله لك ، وأنا من كُتبت لك ،قال الله تعالى
في كتابه الكريم ((وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن
تحبوا شيئاً وهو شر لكم ))
ومرت الأيام فأصبح كل يوم يكتشف بها خصلة حميدة حتى دخلت قلبه بأخلاقها ودينها وعقلها ...
فطلبت منه إذا لم يكن مرتاح معها أن يتزوج فرفض
وقال لها إنها في عينيه أجمل وأغلى إنسانة ..!!
وتحدث الإمام حول النغمات في الجوال كأننا في مسرح
حزينة تارة وأخرى صاخبة وأخرى ساذجة وكل ذلك في الجامع ....وهناك من يضعون آيات القرآن الكريم تتلى ..وماذا لو كان الجوال معك في دورة المياه ..
المفروض النغمة تكون عادية لا موسيقى ولا أيات من القرآن الكريم
((اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ،ومنcolor
دعاء لا يسمع ،ومن نفس لاتشبع،ومن علم لا ينفع،أعوذ بك من هؤلاء الأربع ))
 
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
بالأمس كنت مدعوة ، عند إحدى صديقاتي ، فرأيتها هي جارة لصديقتي ، سيدة طاعنة في السن ، تزور رفيقتي في أي وقت ودن إتصال كما هي عادة الأولين بالفطرة والنقاء ودون حواجز ولا تعقيدات ..
.فترحب بها رفيقتي في أي وقت تزورها ..وعندما كانت رفيقتي مريضة كانت كل يوم تزورها ...!
ولكن ما شاء الله عليها ، لسانها لا يكف عن الذكر ، كما قالت لي رفيقتي عنها
تصوم الأثنين والخميس ، وأيام البيض ، وتصلي في الجامع القريب من بيتها ، معظم الصلوات ، نشيطة
في رمضان تذهب إلى مكة وتطوف وتسعى في ليلة 27وبدون عربية على رجليها
مع أن عمرها تعدى السبعين أو الثمانين ، غذائها صحي ، فهي تتناول
الحنطة ، والشعير ، والعسل ولا تتناول أي نوع من المعلبات أو العصيرات المصنعة ولا الوجبات السريعة وحتى الشاي لا تشربه ، ولكن تقتصر على فنجان واحد من القهوة في اليوم ، تتحرك طوال اليوم ، تزور المرضى لو علمت أن هناك مريض حتى لو لم تكن تعرفه وتذهب للعزاء وتزور الجيران ، وهي أكبرهم سناً ولها حق الزيارة ...!
ولكنها تبحث عن الأجر ... تذهب إلى حلقات الذكر لتستمع إلى المحاضرات التي تقام في الجامع رغم أنها لا تفهم شيء ...فهي من اليمن الشقيق ولكن كما تقول لتكسب الأجر
ولو بالبقاء في روضة من روضات الجنة ولتظللها الملائكة ...معظم أحاديثها لا نفهمه ولكنها مبتسمة ومريحة للنفس ...ومعظم كلماتها يتخللها الذكر والدعاء لكل الموجودين بارك الله فيها
وأطال عمرها على العمل الصالح ..
 
%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A9.jpeg

آآه .....صفعة لا بل طعنة من خنجراً مسموم مزقت فؤادي !....صوت قهقهاتها يجلجل في الأجواء ...ألقت علي ذلك الخبر كالصاعقة ..فأدمت قلبي ...ليس الخبر بل طريقة توصيله ..فشعرت بمثل حد السكين يحز في الأعماق ..وصدى ضحكاتها يخترق مسامعي ..!.يا إلهي كم هي قاسية .. تعيش بمنظور الأنانية المطلقة إلى هذا المستوى وصل لديها الحسد والغيرة ..! مر عليها نفس الموقف وتعلم كم هو مؤلم ...وهاهي بقمة السعادة تخبرني بحدوثه لي ..أي نوع من البشرهي ؟ بل أي قلب تملكه ؟أين أخلاق المسلم ؟ أين أن تحب لأخيك مثل ماتحب لنفسك؟
تساؤلات تجول في عقلي ..غصة مفاجئة أحسستها في حلقي ..فسحبت نفساً عميقاً ثم .....ابتسمت ..!
أجل ابتسمت وناراً تتأجج داخلي .....لملمت أجزائي التي تحترق وتحدثت بشكل عادي وكأن شيئاً لم يكن .....!
عادي ....

سأحزن قليلاً ثم ...أعتاد الأمر ..!
أخبرتها ....
.وأنا أدعو في سري أن يرد الله كيدها في نحرها ...وأن لايكون ما قالت هو الحقيقة
كنت أحدث نفسي بأن هذه الدنيا حقيرة لا تستحق الشجن لأجلها .
.وإن شعرت قليلاً فهذه الدنيا تدور ولا يبقى شيء على حاله ..أما البشر فمجموعة من المعادن تتنوع من الألماس إلى الحديد ...وقلوبهم شتى ..
(لا ..لا ...هي لا تقصد ..).قالوا لي ...!!
(بل قلبها يشبه قلبكِ في الصفاء والنقاء .)...عجباً
بدلاً عنها يعتذرون ..!
ولكن ....القلب ......!!
وآآآآآآه ....ثم آآآآآآآه.....يتبع ....
 

وهاأنا أمامكِ ..الهواء البارد يتسلل عبر النافذة ....السماء ملبدة بالغيوم ...هطل المطر ..فانتشت أرواحنا ...برائحته
الأبخرة تتصاعد من فناجين القهوة الدافئة ...اختلطت رائحة القهوة مع رائحة المطر ...عبقت في المكان ...الجو أصبح رائعاً ...
.
coffee_cup.jpg

لكنني رحلت ....رحلت بعيداً بأفكاري ....!
(أين ذهبتِ يا أختاه ؟ نحن هنا ...!)
سؤالك المرح انتشلني من أفكاري ..بعد أن غمر الدمع عيني ...فكون غشاوة رقيقة لامعة ... فانحدرت دمعة حارة على وجنتي ....
امتدت يدك الدافئة لتمسح دمعتي ...
أطلقت ضحكاتي .. محاولة إخفاء أشجاني
بدأت أتحدث معك بعفوية ومرح وحب .....ولكن أحاديثي ماذا دهاها ؟
تائهة ...مشتتة ...تدور في دائرة بلا مركز ...!
شعرتِ بأن هناك شيء ...
سألتِ بحيرة ..
(مابك ؟ هناك شيء يضايقك !)
أبداً ...لا شيء ..
(وتلك الدموع ؟! وعبارتكِ المشتتة !)
عم المكان الصمت ..!.
لاأبوح ..
لن أبوح لك بالألم ....أبوح لك بكل شيء إلا الألم ....لن أضع أشجاناً فوق أشجانك ...وأدمعاً تزاحم أدمعك ...فلديك ما يكفيك ..!
وأما أنا فشكواي لرب العالمين فهو حسبي وعليه أتوكل
كنت أحدث ذاتي ..!
ولكن لا تيأسين ....تحاولين التسلل إلى أعماقي ..لتكسري حاجز البوح
وأمام إصرارك أخبرتك بما يقولون .........

/
/
/​

علامات ألم وانزعاج علت ملامحك .....أسئلة متلهفه .. متسارعة انهمرت من شفتيك لم ؟ كيف ؟......و.....و .....!!
(آآآه شتان مابين قلبكِ وقلبها) كم فرح لذلك الخبر وكم تألم قلبك ..!
أحمد الله أن الخبر لم يكن صحيحاً ....أصبح شائعة ..!
أخبرتك لأرى وقعه عليك ....!
أعلم أنك تّألمت لألمي ...كم شعرت بصدق أخوتك ...دوماً تنقشين في قلبي رسماً لا تمحوه الرياح ....نقية أنت كوردة البنفسج .....
9_1494.jpg

مشاعر جميلة أخذت تطفو على السطح ...تجرف كل لحظات الألم التي عانيتها ...معكِ كم أشعر بالصفاء والهدوء النفسي ...
حقاً فالبشر معادن مختلفة ...!
قلبك لا ينساني مهما ابتعدت ...رغم تفاصيل حياتك المؤلمة ...
أحس إنكِ إنسانة متميزة ...بل لؤلؤة في صدفة ...لم يشعر بقيمتك
من يمتلكك ...طموحة ....متفائلة ..ذكية ...أحاديثك قيمة ..!
.دوماً تسكبين روح التفاؤل في قلبي ...
أغيب ...أبتعد قهراً ...!
.فأتذكر ضحكاتنا بجنون ..وأحاديثنا الملونة ...
أحن لتلك اللحظات الصادقة .في وحدتي وأسفاري ..
أحن لذلك الشعور فهو أنيس الصمت والوحدة والغربة ..!
لا..أنسى عبق قهوتك المميزة وهي تودعني ...وأحاديثك المتسارعة كأنك تسابقين الزمن ...قبل الغياب والبعد
فكم أحن لأحاديثك الشيقة ..!
 
jb12766174881.gif



غاليتي نــــــزيف اليراع لك شكري على يومياتك الحافله
بكلماتك الجميله ..لك أحترامي ياغلاتي
دمعتي خانتني..
 
عودة
أعلى أسفل