أولا سعادتك إحدى ممتلكاتك الخاصة
لا تسمحي لأي شخص أن يسلبها منك
انثري الفرح من حولك
وأعيدي الضحكة لشفتيك
وابتكري أساليب كثيرة لترفهي عن نفسك
حياتك تستحق منك المثابرة والمجاهدة
لتصلي إلى السعادة المنشودة
ازرعيها داخلك .......لتنبثق منك
وتضئ ما حولك
الهموم والأحزان تمر على كل منا
ولكن اجعلي مرورها عابرا
بأقل الأضرار ........ودون أن يترك آثار وجروح عميقة
صدقيني كلامي ليس فلسفة نظرية بحتة
ولكنه واقع مشاهد
كبريها تكبر .........صغريها تصغر
من الأخطاء التي وقعت فيها سابقا
واستوعبتها لاحقا
أنني كنت وكأنني أرحب بالألم
أنزوي في ركن بعيد
وأظل أفكر في كل مايضايقني
وأتجرع المتاعب برغبة مني
حاليا أضحك على تصرفي الساذج
باختصار لا تكوني فريسة سهلة للهموم
صدقيني أنا أحاول جاهدة ولكن الهموم تأبى أن تفارقني..وخاصة أن زوجي يتعمد إغاظتي وزوجته بالطبع لا تحتاج توصية على كيدها لي..كيف أواجه كل هذا يا عزيزتي وأنا الأرض تهتز من تحتي؟..لو أقول الأذى يأتي منها فقط ربما أكون أقوى ولكن حتى هو للأسف يؤذيني ويكيد لي ..
أنا احاول أن أضحك وأن أجد لنفسي متنفسا في عملي ولكن ليس تماما أجدني أحيانا انزوي لأفكر فيما يفعلانه بي..ولكنني اتدارك نفسي بالإستغفار..وفي البيت انشغل بمسؤوليتي نحو أبنائي ..ولكن هيهات للتفكير أن يتوقف..
ربما كان هناك تراخي في ايجاد الحلول الجذرية
وحدث تراكم في المشاكل حتى تجاوز الحد المعقول
صدقيني أنا فعلت كل ما في وسعي لأشعره بمسؤليته نحوي ونحو أطفالي ولكنني ربما كنت ضعيفة أو استسلم بسرعة وأنا أيضا أخاف من التائج السيئة .. وخاصة انه كان يمارس علي وسائل خبيثة لأتراجع بسرعة..
على العموم أنت ترين أنك أفضل منه
وهذه النظرة يفهمها الرجل حتى لو لم تصرحي بها
قد تكونين عاملتيه في بعض الأوقات بفوقية تدفعه لإهانتك
أنا لم يكن عندي هذا الشعور أبدا والدليل أنني وافقت أن أتزوجه ولا فرق بيني وبينه في المستوى المادي ولكن الفرق كان أن والدي -حفظه الله- نعمنا وأرغد علينا بلا إفراط أو تفريط وهم والدهم كان مقتدرا ولكن لم يروا خيره أبدا -وكنت أحاول أن أثبت له أنني لا شيء أمامه حتى يقتنع بأنني متواضعة وكان يزيد في ضغطه وأنا ازداد خضوعا حتى وصل التجبر لأقصى حد
أما الإستغلال المادي نابع من البذل غير المحسوب منك
يقل التقدير شيئا فشيئا عندما تقدمين تضحيات وتنازلات غير مثمنة
أنا هنا مقتنعة بخطأي ولكن اصدقيني القول كيف تتصرفين اذا وجدتِ نفسك جائعة أنتِ وأبنائك..وكيف يكون حالك عندما تجدين من يدق عليكِ الباب يطلب ايجار البيت وتعلمين أن زوجك هو الذي ارسلهم..و أبنائك يلبسون ملابس ضيقة أو مهترئة..أو اذا احتاجوا مستلزمات مدرسية ...أو مرضوا ..وملابس العيد ..أليس من حقهم أن يفرحوا مثل غيرهم؟ ..و..و..وشيئا فشيئا تجدين نفسك قد انجرفتي في الصرف حتى يصل الأمر إلى أن ينتهي الراتب والطلبات لم تنتهي
وفوق هذا وذاك لديكِ زوج يحتال عليكِ ليأخذ منك المال..بل ويغضب ويضرب اذا رفضتِ
بالله عليكِ كيف؟
الأهل يظنون أنهم يحسنون صنعا بحثها على الرضا بالواقع
صحيح أن دافعه لذلك هو حرصهم عليها
ولكن الأسلوب خاطئ
لذلك كانت النتيجة مأساوية
فعلا انا كنت في نظر أهلي مخطئة لأني أقاوم زوجي في بعض الأحيان وأرفض أحيانا أن أعود إليه فهم يعتقدون أن الصبر علي والتعذيب عليه من أجل أبنائي
أهلي عاطفيين لدرجة أنهم لا يتحملون أن يروا أبنائي بعيدا عني وخوفهم هذا يجعلهم يغضبون عندما أغضب من أفعال زوجي ويقولون اعتبريه ميت أو مقعد على كرسيه وأنتِ وحيدة..
أتصور الوضع كما يلي
استسلمت للأمر .........وفقدت الرغبة في اصلاح الحال
وذبلت مع الأيام ........حتى أصبحت حياتكما باهتة
تحملك وقيامك بدور الأم والأب سهل له المهمة
لعلمه أن هناك من يقوم بدوره ......فلا يخاف على أبنائه
فتور العلاقة بينكما .......شجعه على البحث عن أخرى
أنا لم استسلم كنت أحاول كما قلت سابقا ولكنني ربما كنت ضعيفة أو لا أصل إلى درجة تفكيره وتخطيطه الخبيثة فأعجز عن مواجهتها
زوجي قوي جدا ولا يهمه شيء..
وأنا لا أحب التهاون في المسؤولية ولا أحب أن أرى أبنائي محتاجين لشيء
وبالنسبة لفتور العلاقة ..لا أعتقد أنها كانت فاترة بقدر أنه كان يقاومني هو يراني أتقرب منه وأجاهد لذلك وهو يدفعني بقوة لغرض في نفسه..
أنا كنت أعطيه كل العاطفة التي أشعر بها لأنني بطبعي عاطفية وكنت محتاجة لحبه واهتمامه ولكنه كان يصدني وبقوة..
هذا يعني أن زوجته الثانية متمردة
وهناك نقطة توافق بينهما
وهي النمط الغربي
الذي يتميز بحب المغامرة
اذن ابدأي من هنا
افعلي أشياء جديدة غير مألوفة
ولم يتعودها منك لتلفتي انتباهه
كلنا قرأنا قصة أم الوليد
كان زوجها غربي ولكنها كانت تقيده بالإلتزامات
زوجي يرفض أن ألزمه بشيء والأخرى بالعكس تريده أن يلتزم معها بكل شيء وهو موافق وسعيد بذلك..
اذا ممكن أعطيني امثلة أخرى لذلك...
وكانت الأخرى غربية وافقت هواه
وعنما تغيرت أم الوليد انجذب اليها من جديد
ابحثي عن أفكار غريبة ومستحدثة ونفذيها
(مثل؟؟)
وهناك نقطة قد تكون في صالحك
أنهما يتصفان بالتسرع
ولذلك قد تشعر الأخرى لاحقا أنه غير مناسب لها
أو لا يوافق ميولها
أو تمل منه أو العكس
لأنني أشعر أنه زواج غير ثابت الأركان
فعلا هي متسرعة وأدعو الله أن يعجل في هذه اللحظة التي تكتشف نتيجة تسرعها وتندم عليها
بإمكانك أن تكوني أكثر كيدا منها
كيف عزيزتي دليني أرجوكِ؟؟
لا تتصوري أن الكفة ستكون في صالحها طوال الوقت
ولكن الأيام دول
ويوم لك ويوم عليك
خططي وسوف تكسبي الكثير
اعملي بصمت مطبق
وتغيري أنت حتى يتغير هم
واحذري من ذمه أو التلفظ عليه أو معاتبته
حتى لا ينفر منك
لأن الأمر صار وانتهى ولا فائدة من ترديده
كذلك احذري من التمنن عليه
واجعليه يتحمل مسؤولية أبنائه
لا تقومي بواجباته
اشعلي الحماس في نفسه ليخدمك
كيف؟؟
كلما كنت كما يحب سوف يحرص على رضاك
الله يفرج همك
آمين يا رب العالمين