أخبرتكم فيما مضى ان سأحكي لكم قصة صديقتي ...
وبعد مشورتها ... سأكتب لكم عسا أن ننال من قصتها العبره والحكمه ...
هي فتاه عاديه بسيطه متواضعه ذات ضحكه جذابه ... تربت في بيت يحوي من الحب والإهتمام الشيئ الكبير.... رغم الفقر إلا إنهم أغنياء بالعطاء الا متناهي ....
درست معي في صفوف متعدده ... عرفتها عن قرب واصبحت صديقتي مع مرور السنين وها نحن لا زلنا نفضفض لبعض ولا أحد يعرف ما نعرفه عن بعض نهائيا ,,,, حتى اقرب الناس لنا لا يقدر حجم صداقتنا والله الحمد على هذه النعمه ... عمموما ...
تخرجنا وافترقت اجسادنا وذلك لدخول كلا منا لحياتها الزوجيه الخاصه بها وكنا لا زلنا على إتصال ومتابعه لأمورنا .....لكن كيف تزوجت ؟؟
تزوجت عن طريق اخت زوجها ,,, التي رسمت لأخوها صورة الفارس المغوار الذي ما ان تسمع عنه فتاه حتى تهيم به قبل ان تراه .. سمعت عنه الكثير وعن أخلاقه وصفاته الحميده ...
وتزوجته .. كان نعم الزوج لها عن تلحظ عليه شيئ كالخيانه او علاقات مشبوهه ...فقط كان كثير السهر في الأصدقاء لكن في بيتهم .. تنام وهو معهم ... وتصحا من النوم وقد ذهب للعمل ... عاشت معه سنين جميله فيها من التضحيات الشيئ الكبير .. وكان لها زوج وقت حاجته فقط ...
انجبت له الولد والبنت .... وكانت تخبرني عن تعلقه بهم وتعلقهم به ,,, وانها تحب خروجه معهم وان يأنسون لذلك ... وقفت معه في أمور صعبه كأثناء تعرضه لحادث كاد ان يودي بحياته لكن لطف الله فوق كلشيئ ... كانت حالته سيئه للغايه حيث تم ترميمه بالحديد في وجهه ويديه ورجله ... يعني شبه مشلول .... لكن مع العلاج وبقائه في المستشفى مده طويله كانت حالته تتحسن ... كل هذا وهي تذهب له بشكل يومي ولا تتركه إلا بعد ان تنام عينه وتطمأن عليه وتغادر المستشفى ... وحين رجوعه للبيت كانت تعالجه نفسيا قبل علاجه الجسدي وذلك بسبب التشوهات من الغرز وغير ذلك ... صبرت معه على فقره ورضيت على تقصيره المادي ... وعاشت معه في غرفه لا يتوفر بها إلا الحمام لقضاء حاجتهم ... وغرفتهم صغيره جدا ما ان وضعت سرير طفلها حتى غاصت بهم ....
تشعره بحبها وحنانها الدائم .. وهو ينعم بذلك ... لكني كنت اقول لها: ليش دافنه نفسك في غرفتك ولا تتزينين ولا تتهندمين؟؟ ... قالت أبدي أولادي قبل نفسي ... قلت لها اهتمي بنفسك ولاتبخلي عليها ولو بالقليل فأنت لك زوج يريد كلشيئ جميل فيكي ...فبادرت بهذه الأمور واخبرتني بأنه أنتبه لهذا بعد زيارتي لها ... فقال ان لهذه الصديقه المفعول القوي في تغيريك ... فقالت نعم نبهتني لذلك ... فأخبرتها بخطأها ان قالت اني السبب في التغير ...المهم
حملت صديقتي بالحمل الثالث ... وكانت حينما تحمل يشتد عليها الوحام ... فأخبرها بضرورة الراحه في بيت أهلها فرحبت بهذه الخطوه ...ونزلت لبيت أهلها يوما ... في الليوم التالي مباااااااشره اخبرها بعدم رجوعها للبيت ,,,,, فما السبب؟؟؟ :tears:
وبعد مشورتها ... سأكتب لكم عسا أن ننال من قصتها العبره والحكمه ...
هي فتاه عاديه بسيطه متواضعه ذات ضحكه جذابه ... تربت في بيت يحوي من الحب والإهتمام الشيئ الكبير.... رغم الفقر إلا إنهم أغنياء بالعطاء الا متناهي ....
درست معي في صفوف متعدده ... عرفتها عن قرب واصبحت صديقتي مع مرور السنين وها نحن لا زلنا نفضفض لبعض ولا أحد يعرف ما نعرفه عن بعض نهائيا ,,,, حتى اقرب الناس لنا لا يقدر حجم صداقتنا والله الحمد على هذه النعمه ... عمموما ...
تخرجنا وافترقت اجسادنا وذلك لدخول كلا منا لحياتها الزوجيه الخاصه بها وكنا لا زلنا على إتصال ومتابعه لأمورنا .....لكن كيف تزوجت ؟؟
تزوجت عن طريق اخت زوجها ,,, التي رسمت لأخوها صورة الفارس المغوار الذي ما ان تسمع عنه فتاه حتى تهيم به قبل ان تراه .. سمعت عنه الكثير وعن أخلاقه وصفاته الحميده ...
وتزوجته .. كان نعم الزوج لها عن تلحظ عليه شيئ كالخيانه او علاقات مشبوهه ...فقط كان كثير السهر في الأصدقاء لكن في بيتهم .. تنام وهو معهم ... وتصحا من النوم وقد ذهب للعمل ... عاشت معه سنين جميله فيها من التضحيات الشيئ الكبير .. وكان لها زوج وقت حاجته فقط ...
انجبت له الولد والبنت .... وكانت تخبرني عن تعلقه بهم وتعلقهم به ,,, وانها تحب خروجه معهم وان يأنسون لذلك ... وقفت معه في أمور صعبه كأثناء تعرضه لحادث كاد ان يودي بحياته لكن لطف الله فوق كلشيئ ... كانت حالته سيئه للغايه حيث تم ترميمه بالحديد في وجهه ويديه ورجله ... يعني شبه مشلول .... لكن مع العلاج وبقائه في المستشفى مده طويله كانت حالته تتحسن ... كل هذا وهي تذهب له بشكل يومي ولا تتركه إلا بعد ان تنام عينه وتطمأن عليه وتغادر المستشفى ... وحين رجوعه للبيت كانت تعالجه نفسيا قبل علاجه الجسدي وذلك بسبب التشوهات من الغرز وغير ذلك ... صبرت معه على فقره ورضيت على تقصيره المادي ... وعاشت معه في غرفه لا يتوفر بها إلا الحمام لقضاء حاجتهم ... وغرفتهم صغيره جدا ما ان وضعت سرير طفلها حتى غاصت بهم ....
تشعره بحبها وحنانها الدائم .. وهو ينعم بذلك ... لكني كنت اقول لها: ليش دافنه نفسك في غرفتك ولا تتزينين ولا تتهندمين؟؟ ... قالت أبدي أولادي قبل نفسي ... قلت لها اهتمي بنفسك ولاتبخلي عليها ولو بالقليل فأنت لك زوج يريد كلشيئ جميل فيكي ...فبادرت بهذه الأمور واخبرتني بأنه أنتبه لهذا بعد زيارتي لها ... فقال ان لهذه الصديقه المفعول القوي في تغيريك ... فقالت نعم نبهتني لذلك ... فأخبرتها بخطأها ان قالت اني السبب في التغير ...المهم
حملت صديقتي بالحمل الثالث ... وكانت حينما تحمل يشتد عليها الوحام ... فأخبرها بضرورة الراحه في بيت أهلها فرحبت بهذه الخطوه ...ونزلت لبيت أهلها يوما ... في الليوم التالي مباااااااشره اخبرها بعدم رجوعها للبيت ,,,,, فما السبب؟؟؟ :tears: