شيٌ..من وحيها

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2007/07/18
المشاركات
316
(1)
شيء من وحيها
.
.
وريقات متناثرة هنا وهناك
مواقف مختلفة
وذكريات جمة
سطرها قلمي،،ليوثق احداث في حياتي
وأتيت اليوم
لأروي لكنَّ
شيء من وحيها
**
اليوم الدراسي الأول:
_حقاً ،إنه أمر رائع
هتفت صديقتي:لاأعرف في الواقع ماهو الرائع في الأمر
_رائع,,وبابتسامة غامضة،ساخرة أكملتْ..وكفى!!
**
أخيرا سيتم تغيير الدهان لسور الجامعة وممراتها،وكذلك إعادة فرش الأرضية ببلاط آخر
ألا يوجد تغيير يقدم لمشاعرنا..
هذا ما اطلبه ،على غرار الموت الذي طلبه احدهم ذات يوم:
ألا موت يباع فأشتريه
**
ناولتني السكرتيرة تلك الورقة لأسجل فيها حاجاتنا من الاثاث والاجهزة الجديدة في حملة ادارية لترميم المبنى..كدت اكتب معها:ذكرياتي،قلبي..
لكن قلمي توقف
فهل ارغب فعلا في التغيير؟
**
مؤلم حقا ان تكتشف انك دقة قديمة ..بين كم من المعروضات الحديثة..وأنك مازلت تعمل بالأسود والأبيض في زمن تجاوز الألوان..إلى التلوين
هكذا أنت يا أنا
لازلت كما كنت..تحملين ذات المشاعر واللهفة والحب..لزمن ولى وتولت معه صداقاته
واقفة انتظر شيء ما عله يأتي..صامته استمع أحاديث الماضي وشقاواته والزمن يمضي بل يهرول ويركض..كأنه في مضمار سباق
**
أن تنتظر من تحب..أمر شاق كما حمل الجبال..وأن تكتشف انك تنظر لسراب وتنتظر مستحيل رابع يضاف لمستحيلات العرب.أمر صعب جدُ صعب
**
في صباح اليوم التالي:
هتفت احدى الطالبات لصديقتها:ابتعدي افسحي لـ أ_أميرة الممر
شكرتها بابتسامة باهتة ومضيت
تخيلت صورتي في عينيها
جادة،،جامدة،،مهيبة بل مخيفة احيانا
ترى..هل تعلمين ان خلف هذا القناع مشاعر تتصارع،،وقلب كان ينبض ذات يوم
**
إيه صديقتي
كل يوم أمر على ذات المكان الذي كنا فيه سويا ..أغض طرفي وأمضي سريعا..كجزء من برستيجي المهيب
حتى لا اقف
حتى لااضعف
بل حتى لاانهار
هنا كنا ناكل ..وهنا كانت قاعة القرآن الكريم وهذه بوابة القسم الذي كم دخلته كطالبة
وهناك بالأعلى ..بعيدا..بعيدا ..كنا وكم هي مؤلمة كنا
ألتفت مسرعة ألبي نداء من خلفي عله صوتك الحنون يستحثني لأبطي مشيتي
فاجدها طالبة مجهدة لاهثة تلاحقني لتعرض لي تقرير طبي.
.
.
.
.
.
الزمان:1428
المكان:الجامعة،حيث درست ذات يوم
موقعي:معيدة..تقف على الذكريات

**
انتظر متابعتكن،،وآرئكن..
 
تعلمين أن أسلوبكِ يأسرني..

وأني أتذوق نصوصكِ حرفاً حرفاً..


* ليتكِ تغيرين نوع الخط :)
 
صبح
يالغلاتك,,شاكرة لك
حاولت بس للأسف ماقدرت بعد مانزل//لكنني سافعل في الآتي باذن الله

الأمنية
بك أهلا
وأنا كذلك

مرمح حجازية
لك الشكر ايضا
 
(2)
تراجعك ..أضعفني

{اشدد به أزري } صدق الله العظيم

تأملتها..وأوغلت معها بعيداً
حيث زمن جمعنا ذات مرة ..فتداعى البوح
يامن كنت رفيقتي يوما
لماذا؟
لماذا تثلمين صفنا
تمزقين شملنا
تفتين عضدنا
لماذا الضعف والنكوص؟
لماذا الحياد والتراجع؟
أتراها الدنيا غرتك؟
أم الآخرة فقدت رونقها في ناظريك؟
أخدعك الشيطان؟
أم أردتك نفسك الأمارة بالسوء؟
تتعددالاستفهامات..تتواصل..تتضاعف..حتى تملأ الفضاء حولي..تكاد تخنقني
أخبريني
أهو خيارك وحدك؟؟ وحقك الشخصي؟
هل التدين منة وهبة لتقدميها متى شئت وتمنعينها متى شئت؟
اتساءل حقاً..
هل تعبت فتوقفت
لم لم تخبرينا لنشد عضدك
ونقو عزمك بنا..وعزائمنا بك
"لاتعينوا الشيطان على أخيكم"
هاهي الأكف ممدوة لكفك
والعين تستشرف رجوعك
والقلب يحن ويدعو
"فالقارب مهما ابتعد..حتما لمرساه سيعود" كما كنت تسطرين دوما

إشراقة:
اتذكر مقالة النبي صلى الله عليه وسلم لخالد رضي الله عنه: إن لك عقلا أرجوا أن لايسلمك إلى باطل
وإني لأراك كذلك


الزمان:منذ سنوات،،حينما حادت عن الصف
موقعي: وحدي واشجاني
صديقة دون صديقة
وهمة دون باعث
وعضد دون أخت
 
اســــــــــلوبك آآآآآآآآســــــــــــر ومشــوووووووووق0000

ســــــــــــــلمت يمينـــــــــــــــــــك0000
 


أرفرف مع جماااال أحرفكِ !


::


ثبت الله قلبها،وهداها للصراط المستقيم..
ما أسعدها بكِ وربي !
 
(3)
{وأن ليس للإنسان إلا ماسعى ، وأن سعيه سوف يرى ، ثم يجزاه الجزاء الأوفى} صدق الله العظيم

تأملتها طويلا
وأبحرت مع نفسي بين تاريخين
أتأمل منجزات عقد كاملة مضت
واسجل كلما تذكرت شيئاً

لابأس لدي العديد من الاشياء المبهجة والرائعة التي فعلتها

لكن
ياترى
أيهم كتب له القبول؟

* * *

سنوات مضت
بين أيامها
كنت(أنا)
أمة لله ضعيفة بسيطة
قبلها لم اكن شيئا
ووحده الله العالم
متى سأكون لاشيء

* * *

يارب
قبل سنوات كأنها بالأمس
انهيت(20) سنة
وجلست مع نفسي حينها وكتبت

:مضى الثلث ، والثلث كثير

إيه يانفس
ماذا عن الآن؟
30 سنة ستنتهي بعد سويعات
3عقود مرت عليَّ على ظهر هذه البسيطة
ماذا تبقى؟
ومتى سألقاه؟
وكيف رضاه عني؟
وإن سألني:ماذا فعلت فيما مضى من عمري؟
فيما تعلمت؟
ماذا أقول له؟
.
.
يارب
هل تصفح؟
هل تغفر؟
هل تسامح؟
أمتك الضعيفة بين يديك
أريد علاقة معك
أساسها متين
وحبلها موصول
أريدك ان تكون انت في قلبي
وهوايا تبعا لما جاء به رسولك صلى الله عليه وسلم

أريد
وأريد
وأريد
هيا

هيا ياأميرة هذا سن الرشد
فلتحلقي
إن لم يكن للحق أنت فمن يكون؟
إن لم أبدأ أنا فمن؟
ليس تزكية لنفسي
لكن ثقة بفضل الله في عطاءه عليَّ
شكرا لك ياارب
باركت في العمر وأطلت
ومنحت نعماً لاتعد ولاتحصى
.
.
الزمان: 8-8-1430هـ يوم الخميس
المكان: في احضان السودة بأبها البهية
موقعي:
أنا ودفتر المنجزات
والخضرة وأصوات العصافير
ابناي من حولي يلهون كخلفية جمالية رائعة
والقلم يسطر كيفما شاء
 
نعم
ذكرتيني عزيزتي بمقولة احد الصحابة حينما تكلم م ع آخر أثنى عليه
فقال:لو علمت بانه تقبل سجدة لما اردت البقاء في الدنيا
 
أي بوح حواه سطرك يا إشراقة الغد .. وأي فكر شامخ تضمخت به عباراتك .. أي عمق جميل تغلغل فيه حديث الذات عندك .. كم هي معانيك شفافة .. منسابة .. سلسلة .. ضخمة الفكرة .. واعية ..


جميل هذا الذي أقرأ .. جد جميل ..


إن قدرة الكاتب على أن ينقل المتلقي ( القارئ ) لأفقه ويجعله يحيا تلك المشاهد معه فكأنه عاشها معه روحا وجسدا .. لهو إبداع فذ .. وموهبة ضاربة في أعماق الرقي .. وفهم الذات .. وقوة التأمل .. فإذا بنا وكأننا نرى هذه الملامح المكانية .. فها هي ذي أروقة الجامعة .. وهناك عبر الأفق صورة متداخلة المعاني غير ملموسة لكنها جلية بوضوح راقي حيث مبدأ الثبات والتناصح .. وهنا أرض خلابة وحديث نفس .. واسترجاع شريط عقد من زمان مضى ؟؟!! .........................


حقا عبارات واعية ناضجــــــــــــــــــــــــــــــــة ..


** وفقك الله وسدد خطاك **
:idea::idea:
:idea:​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل