سلام الله اغى الأحبة في الله
أجل شوقي لزوجي الحبيب يعذبني
لن الزم الصمت بعد اليوم و أنا أحترق لوعة و مثلي حال كثير
من الزوجات ،،،
الائي يشاطرنني نفس الاحساس ،لكن تمنعهن التقاليد ،و التربية
و الخجل المريض من الافصاح و البوح بمشاعرهن
بل أحيانا كثيرة لا يجرؤن على التفكير على هذا النحو حتى في قرارة
انفسهن ،لان هاجس العيب قد ارتبط في أذهانهن بكل ما له علاقة
بحب الرجل ...
و ان كنت لا ارى عيبا أكبر من ان تشتاق الزوجة لما احل الله لها
لحقها في زوجها ...
قد يرى البعض في كلامي مبالغة ،خصوصا و ان الزوج العربي ،معروف
برغبته الشديدة... بقدرته الكبيرة ...و بدمه الحار ...
و اني و الله لا انكر شيئا من هذا ،بل أومن به أشد ايمان
الا في حالات استثنائية ...
الا اني لا أزال أؤكد افتقاد أغلب الزوجات و افتقارهن
للقبلات ،للمسات،للهمسات،للأحضان ،،،
كلامي لا يحمل بين طياته تناقضا
فهو يعري واقعا أعيشه أنا،تعيشينه أنت و كذا اخريات ...
فأزواجنا يربطون في الغالب الأعم هذه الأمور بالعلاقة الزوجية
أو العلاقة الحميمة ...
تبدأ بها و تنتهي معها
أما في غيرها من الأوقات فالزوج أخ او أب محرم من المحارم
لا يلمس و لا يقبل و لا يضم ،،،
كأن هنالك قانون يحظر هذه الأفعال في غير وقت ...
مما يجل الزوجة في شوق دائم لزوجها رغم تواجده معها ،رغم
معاشرته لها...
كونها'الزوجة' تفتقد ما يثبت لها حب زوجها لها و اهتمامه
و اعجابه لا شهوته وقت...
فماذا يضير الزوج لو أنه عبر لها بلغة الهمس و الضم و اللمس
عن اهتمامه حبه و حنانه في غير ذاك الوقت ؟؟؟
محبتكم
و اعجابه لا شهوته وقت...
فماذا يضير الزوج لو أنه عبر لها بلغة الهمس و الضم و اللمس
عن اهتمامه حبه و حنانه في غير ذاك الوقت ؟؟؟
محبتكم