[FONT="]تدور هذه المهارات حول ثلاثة محاور:[/FONT]
1-[FONT="]طريقة تعاملك مع الآخرين[/FONT]
2-[FONT="]افهم الآخرين أولا[/FONT]
3-[FONT="]مهارات الإستماع[/FONT]
[FONT="]الأخلاق[/FONT]
[FONT="]تنمية و مهارات بدون أخلاق كشجرة بدون أوراق،[/FONT]
[FONT="]و لهذا نجد بين جنبات الكتاب مجموعة من القيم و الأخلاق و الإيمانيات ترسم مسارا لهذه التنمية و المهارات.[/FONT]
[FONT="]و يمكن تلخيصها بالآتي:[/FONT]
[FONT="]1- الصبر[/FONT]
[FONT="]2- آداب الحديث[/FONT]
[FONT="]3- الإتقان[/FONT]
[FONT="]4- الشجاعة[/FONT]
[FONT="]5- القناعة[/FONT]
[FONT="]6- الأمر بالمعروف[/FONT]
[FONT="]7- إخلاص النية[/FONT]
[FONT="]8- الأمانة[/FONT]
[FONT="]9- الصدق[/FONT]
[FONT="]10- العطاء[/FONT]
[FONT="]11- حفظ اللسان[/FONT]
[FONT="]ماذا نستفيد من هذا الكتاب:[/FONT]
[FONT="]- عدم
[FONT="]الإستسلام للأخطاء والإقتناع بمحدودية القدرات.[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="]شحذ الهمم و العزيمة للتطوير[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="]اكتساب مهارات جديدة في طرق التواصل[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="]دعوة للتفائل و النجاح و نبذ ما دون ذلك[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="]افهم الآخرين أولا[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="]الإيجابية[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="]عش السعادة في كل لحظة من خلالك و خلال الآخرين[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="]الإيمان سيوصلك الى هناك[/FONT][/FONT]
[FONT="]-[FONT="](و قل أعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون) [/FONT][/FONT]
[FONT="]فقرة مهمة من الكتاب:[/FONT]
[FONT="]لماذا ينظر أحدنا إلى نفسه نظرة دونية ؟ [/FONT]
[FONT="]لماذا يلحظ ببصره إلى الواقفين على قمة الجبل ويرى نفسه أقل من أن يصل إلى القمة كما وصلوا .. أو على الأقل أن يصعد الجبل كما صعدوا ..[/FONT]
[FONT="]ومن يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر[/FONT]
[FONT="]تدري من الذي لن يستفيد من هذا الكتاب ، ولا من أي كتاب آخر من كتب المهارات ؟![/FONT]
[FONT="]إنه الشخص المسكين الذي استسلم لأخطائه وقنع بقدراته ، وقال : هذا طبعي الذي نشأت عليه .. وتعودت عليه ، ولا يمكن أن أغير طريقتي .. والناس تعودوا علي بهذا الطبع ..![/FONT]
تلخيص كتاب دموع الماذن للعريفى
فى هذ الكتاب وقفات وتأملات ..في أحوال الخاشعين والخاشعات ..
نؤَمِّن فيها على الدعوات .. ونمسح الدمعات .. ونذكر الصلوات ..
نقف على مآذن المساجد ..
فهاهي دموع المآذن تسيل .. في البكور والأصيل ..
عجباً هل تبكي المآذن ؟! نعم تبكي المآذن .. وتئن المحاريب .. وتنوح المساجد ..
بل تبكي الأرض والسموات .. وتنهد الجبال الراسيات .. إذا غاب الصالحون والصالحات ..
تبكي .. إذا فقدت صلاة المصلين .. وخشوع الخاشعين .. وبكاء الباكين ..
تبكي .. لفقد عمارها بالأذكار .. وتعظيم الواحد القهار ..
فمن يمسح دمعها .. ومن يرفع حزنها ..
إنها الصَّلاةُ .. قرَّةُ عيونِ الموَحِّدين .. ولذَّةُ أرواح المحبين ..
الصلاة بستان العابدين .. وثمرة الخاشعين ..
فهيَ بستَانُ قلوبهم .. ولذَّةُ نفوسهم .. ورياضُ جوارحهم .
فيها يتقلبون في النعيم .. ويتقربون إلى الحليم الكريم ..
عبادة .. عظَّم الله أمرها .. وشرَّف أهلها ..
نعم .. الصلاة .. بها يفتح الباب .. ويرفع الحجاب ..
إنها مفتاح السعادة ..
فإذا أجدبت الأرض .. وانقطع القطر .. وهلك المال .. وجاع العيال .. فإن الصلاة هي المفتاح .. فنصلي صلاة الاستسقاء ..
وإذا هم العبد بشيء من أمره .. أو احتار في فعل شيء وتركه .. فإن الصلاة هي المفتاح .. فيصلي صلاة الاستخارة ..
وإذا أذنب أو عصى .. شرعت له الصلاة ..
وإذا ضاق به الصدر .. وتعسر الأمر .. شرعت له الصلاة ..
وإذا كسفت الشمسُ أو القمرُ .. شرعت الصلاة ..
فهي رأس القربات .. وغرة الطاعات ..
هي راحة العبّاد الأبرار .. وقرة أعين المتقين الأطهار...
نعم .. إن جنة المؤمن في محرابه .. والذنب لا يغسل إلا بالدمع .. والمغفرة تطلب بالركوع والسجود .. وكلما كان الرجل في صلاته أكثر اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم .. وتطبيقاً للسنن كان أجره أعظم .. كيف لا وقد قال صلى الله عليه وسلم : صلوا كما رأيتموني أصلي ..
وقد ترى الرجلين يصليان في مسجد واحد بل يقفان في صف واحد وراء إمام واحد يدخلان الصلاة في وقت واحد وينصرفان منها في وقت واحد .. وبين صلاة هذا وصلاة هذا من الأجر كما بين السماء والأرض ..
والفرق أن الأول صلى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي .. والثاني ما يهتم بتطبيق السنن .. ولا يلتفت إليها ..
وهكذا يمضى الكتاب يروى من السنه المطهره و القران الكريم عن عجائب الصلاه و الدعاء و يروى القصص المذهله عن انبياء و رسل وصالحين نجو من مهلكات بفضلها ... كما يبين صفه صلاه النبى صلى الله عليه وسلم والادعيه الماثوره بعد الفراغ منها ...
ملخص كتاب رحله المشتاق للعريفى
فهذا الكتاب يحوى رحلة مع مشتاقين .. نعم مشتاقين إلى دخول الجنات .. ورؤية رب الأرض والسماوات ..
إنه حديث عن المشتاقين ..المعظمين للدين ..
الذين تعرض لهم الشهوات..وتحيط بهم الملذات..فلا يلتفتون إليها..
هم جبال راسيات .. وعزائم ماضيات .. عاهدوا ربهم على الثبات ..
قالوا ربنا الله ثم استقاموا ..
يرون الناس عن طريق الاستقامة يتراجعون .. وهم على طاعاتهم ثابتون ..
أعظم ما قربهم إلى ربهم .. ثباتهم على دينهم .. وسرعة توبتهم بعد ذنبهم ..
إنهم قوم .. إذا أذنبوا استغفروا .. وإذا ذكروا ذكروا .. وإذا خوفوا من عذاب الله انزجروا ..
يتركون لذة الملك والسلطان .. والمنعة والمكان ..
في سبيل النجاة من النيران .. والفوز برضا الرحمن ..
{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون * أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلاً بما كانوا يعملون } ..
هم بشر من البشر .. ما تركوا اللذائذ عجزاً عنها .. ولا مللاً منها ..
بل لهم غرائز وشهوات .. ورغبة في الملذات ..
لكنهم قيدوها بقيد القوي الكريم..يخافون من ربهم عذاب يوم عظيم..
عاهدوا ربهم على الطاعة لما قال لهم : { اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } .. فثبتوا على دينهم .. حتى ماتوا مسلمين ..
لم يفلح الشيطان في جرهم إلى خمر خمار .. ولا مخالطة فجار .. ولا سفر إلى بلاد الكفار ..
الناس يتساقطون في الحرام .. وهم ثابتون على الإسلام ..
فعجباً لهم ما أشجعهم .. وأقوى عزائمهم وأثبتهم ..
الكل يتمنى أن يعيش عيشهم .. إن لم يتمنى ذلك في الدنيا .. تمناه في الأخرى ..
وهكذا يمضى الكتاب ليروى قصص نجوم لامعه فى سماء الاسلام : سلمان الفارسى ,ابو جندل وابو بصير , حبيب بن زيد ,الحسن البصرى ,وغيرهم الكثير ....
كما انه يروى على الجانب الاخر قصص من ضلو الطريق و قطعو الرحله من منتصفها ولم يكملوها فكان جزاؤهم سوء الخاتمه و سوء العمل ..