توتة الأمورة
New member
- إنضم
- 2009/01/24
- المشاركات
- 183
أيام مراهقتي كان حلمي أن زوجي يكون توأم روحي و نصفي الآخر، و كبرت و ألغيته من قائمتي باعتبار الزوج في المجتمعات الشرقية يحب زوجته كاملة خالية من أي نقص أو عيب و أهلها من أفضل و أطيب العائلات، و على الزوجة إخفاء أي معاناة تعانيها منهم باعتبارهم ظهرها و سندها في الحياة. حقيقة و واقع كانوا مريرين علي في البداية، لكن تقبلتهم و اقتنعت فيهم ١٠٠٪. أكون له الصدر الحنون و العشيقة و الصديقة و توأم الروح، بجانبه في الرخاء و الشدة، و هو حبيبي و زوجي فقط. مشاكلي مع أهلي، صديقاتي، توترات علاقتي مع قريباتي و أخوتي تشاركني فيها صديقة، أو أخت أو أم أو قريبة. أي توأم روحي أنثى أخرى.
كنت مقتنعة جدا، و تزداد قناعتي أكثر و أكثر بسماع و قراءة تجارب المتزوجات هنا و هناك، و مقالات أ. ناعمة الهاشمي فلم تذكر مرة أن أحد الأنماط مناسب لأن يكون توأم الروح. لكن بعد ارتباطي بخطيبي، بدأت أشك في صحة اعتقادي، و أبحث عن صحته من عدمه.
خطبتي كانت تقليدية ظاهريا، عن طريق النساء. لكن بعد العقد أباح لي بأنه خطبني بعد أن قرأ لي في أحد المواقع العنكوبتية و أعجب بشخصيتي فخطبني. و ذكر لي أكثر من مرة بالتصريح أو التلميح أني توأم روحي و يرغب بأن أكون كذلك. حقيقة هو منفتح تماما معي، يصارحني بكل شيء يحدث و حدث له من قبل، منذ بداية علاقتنا كما لو كنت أعرفه منذ سنين و يثق بي ثقة كاملة، لكن في فترة ما بدأ يردد أنه يثق بي كثيرا و أني لن أحكي خصوصياته لأحد، فأحسست بخوفه من ثرثرة النساء التي يسمع عنها و أن تكون خصوصياته جزء منه. طمأنته طمأنه غير مباشرة بأني بعيدة عن الثرثرة و الخوض في خصوصيات أحد، و لم تقلقه هذه النقطة بعد ذلك. من ناحيتي، حديثي معه متحفظ جدا و سطحي، لا أبوح له بمتاعبي أو مشكلاتي بسيطة كانت أو كبيرة. و يضايقه ذلك، معتقدا أني لا أحبه و أثق به حد البوح له. في أول أيام الملكة، كتبت في الموقع أن أمر جلل يحدث لي (لم أكن أعلم أنه مطلع على كتاباتي) و أثناء زيارته لي شردت أفكر، فطلب مني أن أبوح له بما يضايقني. فرددت أني متعبة قليلا من الدراسة. و لازلت أوعز أي ضيق أو شرود ينتابني لامتحان أو دراسة.
أكثر ما أخشاه، أنه صادق فعلا في رغبته، و أنه صالح لدور توأم الروح في حياتي، و أنا أضيعها من يدي بسبب تجارب غيري. سمعت من د طارق الحبيب أن علاقة الأزواج المتحابين ثلاثة: أم و ابنها، أو أب و ابنته، أو صديقين، و الأخير أفضلهم و أكمله في الحب عند علماء النفس.
خطيبي: شمالي شرقي من عائلة محافظة، عمره ٢٦ سنة.
أنا: شرقية جنوبية، اكتسبت الكثير من صفات الشماليين الإجابية قبل خطوبتي، و أظن ذلك ما أعجبه في، عمري ٢١ سنة. عائلتي محافظة أيضا، لدينا بعض المشاكل العائلية كمعظم البيوت الشرقية بسبب عدم المعرفة بالمفهوم الحقيقي للزواج من كلا الطرفين في الماضي، و نعاني شيئا منه اليوم. لكن عائلتنا مستقرة.
عمر علاقتنا ٣ أشهر، مستقرة و يندر فيها المشاكل، و ما يعكر علينا سوى بعدنا عن بعض لدراسته في الخارج، و يعكره عليه إلى حد ما حيائي و تحفظي.
أجيبوني، أيمكن أن يكون حبيبي توأم روحي؟ أأشاركه أحزاني و همومي كما يشاركني؟
كنت مقتنعة جدا، و تزداد قناعتي أكثر و أكثر بسماع و قراءة تجارب المتزوجات هنا و هناك، و مقالات أ. ناعمة الهاشمي فلم تذكر مرة أن أحد الأنماط مناسب لأن يكون توأم الروح. لكن بعد ارتباطي بخطيبي، بدأت أشك في صحة اعتقادي، و أبحث عن صحته من عدمه.
خطبتي كانت تقليدية ظاهريا، عن طريق النساء. لكن بعد العقد أباح لي بأنه خطبني بعد أن قرأ لي في أحد المواقع العنكوبتية و أعجب بشخصيتي فخطبني. و ذكر لي أكثر من مرة بالتصريح أو التلميح أني توأم روحي و يرغب بأن أكون كذلك. حقيقة هو منفتح تماما معي، يصارحني بكل شيء يحدث و حدث له من قبل، منذ بداية علاقتنا كما لو كنت أعرفه منذ سنين و يثق بي ثقة كاملة، لكن في فترة ما بدأ يردد أنه يثق بي كثيرا و أني لن أحكي خصوصياته لأحد، فأحسست بخوفه من ثرثرة النساء التي يسمع عنها و أن تكون خصوصياته جزء منه. طمأنته طمأنه غير مباشرة بأني بعيدة عن الثرثرة و الخوض في خصوصيات أحد، و لم تقلقه هذه النقطة بعد ذلك. من ناحيتي، حديثي معه متحفظ جدا و سطحي، لا أبوح له بمتاعبي أو مشكلاتي بسيطة كانت أو كبيرة. و يضايقه ذلك، معتقدا أني لا أحبه و أثق به حد البوح له. في أول أيام الملكة، كتبت في الموقع أن أمر جلل يحدث لي (لم أكن أعلم أنه مطلع على كتاباتي) و أثناء زيارته لي شردت أفكر، فطلب مني أن أبوح له بما يضايقني. فرددت أني متعبة قليلا من الدراسة. و لازلت أوعز أي ضيق أو شرود ينتابني لامتحان أو دراسة.
أكثر ما أخشاه، أنه صادق فعلا في رغبته، و أنه صالح لدور توأم الروح في حياتي، و أنا أضيعها من يدي بسبب تجارب غيري. سمعت من د طارق الحبيب أن علاقة الأزواج المتحابين ثلاثة: أم و ابنها، أو أب و ابنته، أو صديقين، و الأخير أفضلهم و أكمله في الحب عند علماء النفس.
خطيبي: شمالي شرقي من عائلة محافظة، عمره ٢٦ سنة.
أنا: شرقية جنوبية، اكتسبت الكثير من صفات الشماليين الإجابية قبل خطوبتي، و أظن ذلك ما أعجبه في، عمري ٢١ سنة. عائلتي محافظة أيضا، لدينا بعض المشاكل العائلية كمعظم البيوت الشرقية بسبب عدم المعرفة بالمفهوم الحقيقي للزواج من كلا الطرفين في الماضي، و نعاني شيئا منه اليوم. لكن عائلتنا مستقرة.
عمر علاقتنا ٣ أشهر، مستقرة و يندر فيها المشاكل، و ما يعكر علينا سوى بعدنا عن بعض لدراسته في الخارج، و يعكره عليه إلى حد ما حيائي و تحفظي.
أجيبوني، أيمكن أن يكون حبيبي توأم روحي؟ أأشاركه أحزاني و همومي كما يشاركني؟