شخصيه زوووجي ..طاالبتكم حبيباااتي لا تردووني ؟؟؟

إنضم
2008/11/26
المشاركات
9,566
السلاام عليكم ورحمه الله

كيفكم بالقيساااتي العزيزااات


أنا أول مره اشااارك في هالقسم وجااء الوقت الي اعرض لكم مشكلتي وهي شخصيه زووجي واتمنى منكم المساااعده

حبيباااتي زووجي انسااان والله الحمد طيب حنووووون كريم ما شااء الله عليه ماينعاااب ...

زووجي قبل لا ياااخذني كاان متزووج ولكن زوواجته ما ستمرت تعرض هو كثير من المشااكل والظلم سبحاان الله عكس داائماا الحريم يشتكوون من ظلم ازووواجهم لكن هووو لا هو مسكين الي انظلم المهم بعد زووواجته هذي شخصيه زوجي انهزت وضعفت وعدم ثقه بالنفس جااته حااله نوعا ما اكتئاااب وتعااالج وقعد تقريباا 7 سنين بعدين تزووجني بعد ما تزوجني الحمد الله على ماا يقول انه احسن من اول بس احس انا انه مااله شخصيه ابداا ما اشووفه يعصب واذا عصب يقووم من المكاان تصدقوون نفسي اشووفه يصاارخ علي والله افرح وماا يخاااصم وماايهمه كثير من الامووور والمشاااكل يحسهااا تااافه ...حتى خواااته ما احسهم يقدرووونه ويعطووه هيبه ...وبالعكس اخو الي اصغر منه يعمللوا حساااب ويدري عن مشااكل خواااته وهو والله يااايدري ..


زووجي صرراحه سااعات احسه زي الطفل داائما احسه متردد في كلااامه يعني ما يقول الكلاام الي يبغاااه بسرعه وصووته ضعيف ما يرفع صووته.انا صوتي ما شااء اعلى منه واحس سااعات اني اتكلم احسن منه ((ماشااء الله لا أحسد نفسي )).والله امي قاالتلي مرره زووجك ما يعرف يتكلم اخذتهاا على خااطري ودي يكون زي خوواني شخصيه وثقه ويعملوا الف حسااب ...وحتى كلاامه احسه تاافهه بعض احيااان ... وسااعات اتفشل من كلااامه تعرفون اانتووا كلاام الرجاال كيف ؟؟والله احسه عيب اتكلم عليه بس ايش اسوي ابغى حل ...

وبعدين انا صرااحه مااني فااهمه حكاايه انمااط الشخصياات يعني ((شماالي او جنووبي ....))

وماا اؤؤمن فيها احس كل رجل بشخصيته يعني كل وحده تعرف زووجها ايش يحب وتسوويه مااادري هذااراي

خوااتي الي عندها الخبره والافااده قوولي كيف انمي ثقه زوجي بنفسه واقوي شخصيته لااا تطنشووني طلبتتكم حبوباااتي

دمتم حبيباااتي في سعاااده
 
بليز بنااات

رااح اناام وانشاااء الله اقوم ابغى الاااقي ردووود طيب
 
الإجابة على المشكلة :

أختي الفاضلة:

أحب أولاً أن أثني على حبك لزوجك، و واحترامك له، و حفظك لغيبته، و هذه أمور ثلاثة لاحظتها فيك من خلال رسالتك، فاثبتي عليها و لا تتخلي عنها، فهي من صفات الزوجة الصالحة.
فحبك و احترامك له كانا واضحين في رسالتك و بخاصة في قولك: "علاقتي معه و لله الحمد جيدة، أكنُّ له كل تقدير و احترام، فهو جنتي و ناري، لم أستغل هذه الطيبة.. لأنني أخاف الله قبل كل شيء".
أما حفظك لغيبته فظاهر في رفضك مشاركة أهلك في الضحك من تصرفاته والتعليق عليها، و إبدائك استياءك من هذا التعليق و ذاك الضحك. فبارك الله فيك.
تعالي أختي الآن؛ ننظر معاً في ما اشتكيته في زوجك، و وصفته بـ:ضعف شخصيته". و أوافقك على أن المرأة، بفطرتها، تحب الرجل ذا الشخصية القوية، المتحمّل لمسؤولية التربية و التوجيه، الذي يأمر و ينهى. و لقد ذكّرتني مشكلتك؛ بقصة المرأة الفرنسية "مورين لاكي" التي طلبت الطلاق من زوجها بعد مضي خمس عشرة سنة من زواجهما، و قالت في طلبها أنها لم تعد تستطيع احتمال أن يعتمد زوجها عليها في كل شيء. و عندما مثلت أمام القاضي المختص، قالت أن زوجها لم يطلب منها يوماً أي صنف من أصناف الطعام.. بل كان يترك لها أن تختار ما تريد.. و كان يترك لها أن تختار ثيابه و تشتري له قمصانه و ربطات عنقه أيضاً. و قالت المرأة للقاضي أن زوجها لم يَدْعُها يوماً إلى سهرة في مكان يريده هو.. بل يسألها دائماً أين تريد أن تسهر، و إذا أراد مشاهدة برامج التلفزيون.. يسألها أولاً عما تحب أن تشاهده هي من هذه البرامج.
قالت المرأة للقاضي أنها سئمت هذا النمط من الحياة، و أنها ظلت طوال سنوات الزواج تتمنى لو سمعت من زوجها: هكذا أريد.. أو .. يجب أن تفعلي كذا.. أو.. لا تفعلي كذا.
و قد سألها القاضي: أليس في هذا الموقف من زوجك ما يعزّز دعوة المرأة إلى الحرية و المساواة؟ فصرخت قائلة: كلا.. كلا، أنا لا أريد منافساً.. بل أريد زوجاً يحكمني و يقودني.
و أصرّ الزوج على موقفه، و قال أنه لا يستطيع تغيير طباعه بعد هذا العمر.. كما أنه لا يرغب في تغيير هذه الطباع، و لذلك حكم القاضي بالطلاق.. و لكن حسب شروط الزوج.. لأن الزوجة هي التي طلبت الطلاق.
و مع هذا، أختي الفاضلة، فإني أرجو منك أن تنظري إلى الموضوع من زوايا أخرى، و أن تقارني ما تشكينه في زوجك بما تشكوه زوجات غيرك في أزواجهن.. و ستجدين أنك في خير عظيم.. و في "ألف نعمة".. كما يقولون.
لنفترض أن زوجك صاحب شخصية قوية، لكنه يجمع مع شخصيته القوية تلك.. نزعة تسلّطية، مستبدّة، لا يسمع لرأيك، و لا يستشيرك في أمر، إلى حد يمحو فيه شخصيتك، و يلغي فيه وجودك.. القسوة أقرب إليه، و العنف أهون عليه، والضرب لا يفارق يديه…!
لو كان زوجك بهذه الصفات… أما كنتِ تشتكينها فيه، و تتمنين لو كان لطيفاً، حسن العشرة، غير قاس و لا مستبد..!
ستقولين لي: لا أريد هذا و لا ذاك..! أريد زوجاً حازماً في لين، قوياً في رفق، متحكّماً في عدل، آمراً في عطف، ناهياً في لطف…!
و أقول لك: و من لا تتمنى مثل هذا الزوج؟ و لكن أين هو في هذا الزمان؟ إن من يحمل هذه الصفات المتوازنة قليل جداً، و هو زوج مثالي بلا شك!
فاحمدي الله يا أختي على أنه متدين، يخاف الله، لا يظلمكم، و لا يدخل عليكم المال الحرام، و صاحب قلب أبيض، لا يعرف الحقد أو الحسد -كما وصفته في رسالتك- حسن الظن بالناس.
أما خشيتك من أن أولادكما سيستغلون ضعف شخصية أبيهم حين يكبرون، فلا تخشى من هذا إن شاء الله، لأنهم سيحبون أباهم، و يتعلقون به، و بخاصة إذا ربّوا على الإسلام، و نشأوا على نهجه. بل إن صلاح أبيهم خير زاد لهم. فقصة موسى مع الخضر عليهما السلام، في سورة الكهف، بشأن اليتيمين اللذين أقام لهما الخضر الجدار الذي يريد أن ينقض، لأن تحته كنزاً لهما، تُبيّن أن صلاح أبيهما كان وراء حفظ الكنز لهما. قال تعالى على لسان الخضر عليه السلام ((وَ كَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً)).
مع هذا كله، فإني سأقترح عليك بعض الطرق لتنمّي من شخصية زوجك، وتقويها، دون أن تشعريه بهدفك منها… حتى لا تجرحي مشاعره: لنفترض أن شخصيتك و شخصيته تحتلان دائرة واحدة؛ فهذا يعني أن كل امتداد لشخصيتك سيكون على حساب شخصيته التي سيقل نصيبها في الدائرة… و من ثم ستتراجع أمام امتداد شخصيتك. و عليه.. فإن عليك أن تقللي من المساحة التي تحتلها شخصيتك في الدائرة… لتحتلها شخصية زوجك.
لتحقيق هذا التراجع لشخصيتك… و التقدم لشخصية زوجك.. راعي ما يلي:
1- حين يطلب أولادك موافقتك على عمل ما… حوّليهم إلى أبيهم… و قولي لهم: إذا وافق أبوكم فأنا موافقة…
2- ادفعي زوجك إلى الاختيار في كثير من الأمور التي كنت تختارينها أنت… وأدخلي في قناعة زوجك… أنك لن تقومي أنت بالاختيار… حتى يضطر إلى اتخاذ القرار.
3- إذا وقعت مشكلة تتصل بأولادكما… ادفعيها إليه… و اتركيه مع الأولاد… وانسحبي أنت من ساحتها… حتى لا يسألك رأيك… و من ثّمَّ يضطر لمواجهة المشكلة و حلّها.
4- أكثري من تركه وحده مع الأولاد… سواء في داخل البيت… أو اصطحابه لهم في نزهة و غيرها… دون وجودك معهم.
5- استفيدي من بعض جلسات الصفاء بينك و بين زوجك… و صارحيه برغبتك في التخفيف عنك من المسؤوليات التي تحملينها.
وفقك الله.. و أجزل لك المثوبة


نقل من موقع المرأة
 
حبيبتي

زوجك مثل زوجي من ناحيه انه يحس المشاكل تافهه لان زوجي تحمل المسؤليه من بدري

فيحس هذي سخافات وانا اشوفها مهممه

بالنسبه لانماط الشخصيه انا ماعرفت لها بعض الكلمات غريبه ما فهمتها بس احسها مفيده

بنات كثير استفادوا منها نفسييييييييييييي اعرفها

اخر شي احمدي ربك انه اذا زعل يقوم ترى هذا هو الحل الامثل

الله يوفقك يارب
 
انا مع البرنسيسه في كلامها ...
حتى انا اختي احب الرجل قوي الشخصيه
وبنفس الوقت يكون طيب معاي وخلوق ...
بس انتي حالك احرم من مشاكل البنات اللي تشيب
الرأأأأس اطلعي على موضوعي (( اختي وزوجها المتسلط ))...
بجد يشيب راسك الله يفرج هم اختي ويسعدك يارب ..
وبانسبه لنمط الشخصيه _((جنوبي شمالي غربي شرقي ))_
بالعكس مرره مفيده اقرئي موضوع الاستاذه ناعمه
وراح تفهمين اكثر ....
اكيد اختي كل انسان له شخصيته ..
بس النمط يكون بشكل عاااام ...
 
شكل زوجج جنوبي واذا كان متعلق بأهله فهو جنوبي شرقي
اما اذا كان واسع العلاقات ويحب الخرجات فهو جنوبي غربي

مشكلة الثقة المهتزة في نفسه لأن الجنوبي بطبيعته عنده حساسيه زيادة عن اللزوم
ويتأثر بأدنى كلام واكيد مأثرة فيه تجربته
واحتمال كبير يصير ماله راي شخصي

الدور عليج قلبوو تحسسينه برجولته ومثل ما قالت لج برنسيسه بعض النقاط حلوة ذكرتها
وخليه يقعد مع نفسه ويتصافى مع الماضي افضل شي يسامح الماضي ويسامح نفسه
عشان يقدر يستعيد ثقته


ربي يسعدج ويريح بالج
 
غاليتي زوجك جنوبي متطرف أي أنه جنوبي جدا وهذه الصفة تطغى على أي صفة أخرى

وهي ليست عيبا بل بالعكس هي صفة جميلة جدا في الإنسان ....لاشك أن له عيوبه كما لكل شخص خر

ولكنها أقل كثيرا من عيوب الشخصيات الأخرى

فقط تعلمي كيف تحبيه وتأخذي بيده ليتخلص من التطرف في شخصيته ويميل نحو الوسطية الحميدة

وهذا يعتمد كثيرا على ذكائك وحسن تصرفك

وفقكما الله
 
الإجابة على المشكلة :

أختي الفاضلة:

أحب أولاً أن أثني على حبك لزوجك، و واحترامك له، و حفظك لغيبته، و هذه أمور ثلاثة لاحظتها فيك من خلال رسالتك، فاثبتي عليها و لا تتخلي عنها، فهي من صفات الزوجة الصالحة.
فحبك و احترامك له كانا واضحين في رسالتك و بخاصة في قولك: "علاقتي معه و لله الحمد جيدة، أكنُّ له كل تقدير و احترام، فهو جنتي و ناري، لم أستغل هذه الطيبة.. لأنني أخاف الله قبل كل شيء".
أما حفظك لغيبته فظاهر في رفضك مشاركة أهلك في الضحك من تصرفاته والتعليق عليها، و إبدائك استياءك من هذا التعليق و ذاك الضحك. فبارك الله فيك.
تعالي أختي الآن؛ ننظر معاً في ما اشتكيته في زوجك، و وصفته بـ:ضعف شخصيته". و أوافقك على أن المرأة، بفطرتها، تحب الرجل ذا الشخصية القوية، المتحمّل لمسؤولية التربية و التوجيه، الذي يأمر و ينهى. و لقد ذكّرتني مشكلتك؛ بقصة المرأة الفرنسية "مورين لاكي" التي طلبت الطلاق من زوجها بعد مضي خمس عشرة سنة من زواجهما، و قالت في طلبها أنها لم تعد تستطيع احتمال أن يعتمد زوجها عليها في كل شيء. و عندما مثلت أمام القاضي المختص، قالت أن زوجها لم يطلب منها يوماً أي صنف من أصناف الطعام.. بل كان يترك لها أن تختار ما تريد.. و كان يترك لها أن تختار ثيابه و تشتري له قمصانه و ربطات عنقه أيضاً. و قالت المرأة للقاضي أن زوجها لم يَدْعُها يوماً إلى سهرة في مكان يريده هو.. بل يسألها دائماً أين تريد أن تسهر، و إذا أراد مشاهدة برامج التلفزيون.. يسألها أولاً عما تحب أن تشاهده هي من هذه البرامج.
قالت المرأة للقاضي أنها سئمت هذا النمط من الحياة، و أنها ظلت طوال سنوات الزواج تتمنى لو سمعت من زوجها: هكذا أريد.. أو .. يجب أن تفعلي كذا.. أو.. لا تفعلي كذا.
و قد سألها القاضي: أليس في هذا الموقف من زوجك ما يعزّز دعوة المرأة إلى الحرية و المساواة؟ فصرخت قائلة: كلا.. كلا، أنا لا أريد منافساً.. بل أريد زوجاً يحكمني و يقودني.
و أصرّ الزوج على موقفه، و قال أنه لا يستطيع تغيير طباعه بعد هذا العمر.. كما أنه لا يرغب في تغيير هذه الطباع، و لذلك حكم القاضي بالطلاق.. و لكن حسب شروط الزوج.. لأن الزوجة هي التي طلبت الطلاق.
و مع هذا، أختي الفاضلة، فإني أرجو منك أن تنظري إلى الموضوع من زوايا أخرى، و أن تقارني ما تشكينه في زوجك بما تشكوه زوجات غيرك في أزواجهن.. و ستجدين أنك في خير عظيم.. و في "ألف نعمة".. كما يقولون.
لنفترض أن زوجك صاحب شخصية قوية، لكنه يجمع مع شخصيته القوية تلك.. نزعة تسلّطية، مستبدّة، لا يسمع لرأيك، و لا يستشيرك في أمر، إلى حد يمحو فيه شخصيتك، و يلغي فيه وجودك.. القسوة أقرب إليه، و العنف أهون عليه، والضرب لا يفارق يديه…!
لو كان زوجك بهذه الصفات… أما كنتِ تشتكينها فيه، و تتمنين لو كان لطيفاً، حسن العشرة، غير قاس و لا مستبد..!
ستقولين لي: لا أريد هذا و لا ذاك..! أريد زوجاً حازماً في لين، قوياً في رفق، متحكّماً في عدل، آمراً في عطف، ناهياً في لطف…!
و أقول لك: و من لا تتمنى مثل هذا الزوج؟ و لكن أين هو في هذا الزمان؟ إن من يحمل هذه الصفات المتوازنة قليل جداً، و هو زوج مثالي بلا شك!
فاحمدي الله يا أختي على أنه متدين، يخاف الله، لا يظلمكم، و لا يدخل عليكم المال الحرام، و صاحب قلب أبيض، لا يعرف الحقد أو الحسد -كما وصفته في رسالتك- حسن الظن بالناس.
أما خشيتك من أن أولادكما سيستغلون ضعف شخصية أبيهم حين يكبرون، فلا تخشى من هذا إن شاء الله، لأنهم سيحبون أباهم، و يتعلقون به، و بخاصة إذا ربّوا على الإسلام، و نشأوا على نهجه. بل إن صلاح أبيهم خير زاد لهم. فقصة موسى مع الخضر عليهما السلام، في سورة الكهف، بشأن اليتيمين اللذين أقام لهما الخضر الجدار الذي يريد أن ينقض، لأن تحته كنزاً لهما، تُبيّن أن صلاح أبيهما كان وراء حفظ الكنز لهما. قال تعالى على لسان الخضر عليه السلام ((وَ كَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً)).
مع هذا كله، فإني سأقترح عليك بعض الطرق لتنمّي من شخصية زوجك، وتقويها، دون أن تشعريه بهدفك منها… حتى لا تجرحي مشاعره: لنفترض أن شخصيتك و شخصيته تحتلان دائرة واحدة؛ فهذا يعني أن كل امتداد لشخصيتك سيكون على حساب شخصيته التي سيقل نصيبها في الدائرة… و من ثم ستتراجع أمام امتداد شخصيتك. و عليه.. فإن عليك أن تقللي من المساحة التي تحتلها شخصيتك في الدائرة… لتحتلها شخصية زوجك.
لتحقيق هذا التراجع لشخصيتك… و التقدم لشخصية زوجك.. راعي ما يلي:
1- حين يطلب أولادك موافقتك على عمل ما… حوّليهم إلى أبيهم… و قولي لهم: إذا وافق أبوكم فأنا موافقة…
2- ادفعي زوجك إلى الاختيار في كثير من الأمور التي كنت تختارينها أنت… وأدخلي في قناعة زوجك… أنك لن تقومي أنت بالاختيار… حتى يضطر إلى اتخاذ القرار.
3- إذا وقعت مشكلة تتصل بأولادكما… ادفعيها إليه… و اتركيه مع الأولاد… وانسحبي أنت من ساحتها… حتى لا يسألك رأيك… و من ثّمَّ يضطر لمواجهة المشكلة و حلّها.
4- أكثري من تركه وحده مع الأولاد… سواء في داخل البيت… أو اصطحابه لهم في نزهة و غيرها… دون وجودك معهم.
5- استفيدي من بعض جلسات الصفاء بينك و بين زوجك… و صارحيه برغبتك في التخفيف عنك من المسؤوليات التي تحملينها.
وفقك الله.. و أجزل لك المثوبة


نقل من موقع المرأة

مشكووره حبيبتي البرنسيسه على الكلاام الحلوو والمفيد وفعلاا حسستيني اني في نعمه كبيره هو بس اتمنى شخصيه زووجي شوي تقوى ما ودي احد يستصغره ابداا ...وعطيتينى معلوماات جميله كيف التصرف مه الاولاد معني نسيت اذكرهاااا وانا احااول اتبع الي قلتيه والله يوفقك ويسعدك انشااء الله ...​
 
يعطيكم الف عاااافيه غااالياااتي على نصااايحكم وعلى مروووركم
 
البرنسيسه كلامك ينقط درر

لا فض فوك غاليتي

بحر الأمل

دائماً شجعيه وأعطيه رسائل إيجابية

مثل ماتعاملي الأطفال بس على مستوى الكبار

الله يكون بعونك ويصبرك ويخلي زوجك يملى عينك يارب
 
البرنسيسه كلامك ينقط درر

لا فض فوك غاليتي

بحر الأمل

دائماً شجعيه وأعطيه رسائل إيجابية

مثل ماتعاملي الأطفال بس على مستوى الكبار

الله يكون بعونك ويصبرك ويخلي زوجك يملى عينك يارب


الله يسعدك يااارب دااانه

مشكووره على مروورك
 
شكل زوجج جنوبي واذا كان متعلق بأهله فهو جنوبي شرقي
اما اذا كان واسع العلاقات ويحب الخرجات فهو جنوبي غربي

مشكلة الثقة المهتزة في نفسه لأن الجنوبي بطبيعته عنده حساسيه زيادة عن اللزوم
ويتأثر بأدنى كلام واكيد مأثرة فيه تجربته
واحتمال كبير يصير ماله راي شخصي

الدور عليج قلبوو تحسسينه برجولته ومثل ما قالت لج برنسيسه بعض النقاط حلوة ذكرتها
وخليه يقعد مع نفسه ويتصافى مع الماضي افضل شي يسامح الماضي ويسامح نفسه
عشان يقدر يستعيد ثقته


ربي يسعدج ويريح بالج
انشاااء الله ياقلبي وانا رااح احااول افهم نمط الشخصيااات واستوعبهاااا

مشكووره
 
عودة
أعلى أسفل