شخصيتك من عدد حرف اسمك

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ام سالم
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ام سالم

New member
إنضم
2007/08/22
المشاركات
2,375
بسم الله الرحمن الرحيم
لكل منا أسمه الخاص المركب من عدة حروف، هل تخيلتم ولو للحظة أن عدد هذه الحروف لها تأثير كبير على شخصية حامل الأسم..!!


ثلاثة حروف:
رومانسي وذكي، غيور لكن أخلاقه عالية ويتمتع بالجاذبية وهو جميل الملامح.

أربعة حروف:
يصعب السيطرة عليه، مخلص في حبه.

خمسة حروف:
قوي الشخصية لكنه حنون جداً.

ستة حروف:
عنيـد و لكن محب للآخرين.

سبعة حروف:
قوي الشخصية وحاد النظرة.

اكثر من ثمانية حروف:
غامض، لا تعرف شعوره الداخلي ......




تحياتي لكم مني كل التقدير والاحترام
 


أربعة حروف: يصعب السيطرة عليه، مخلص في حبه.



يسلموووووووووو ياعسل

لروحكـ(
62.gif
)


 
هذا النوع من أستعمال الحروف فيربطها بشخصية فلان لايجوز وهو ضرب من ضروب الكهانة
صح عن ابن عباس عند عبد الرزاق والبيهقي وغيرهما أنه قال: «إن قومًا يحسبون أبا جاد وينظرون في النجوم ولا أدري لمن فعل ذلك من خلاق».


قال العلامة صالح الفوزان-حفظه الله- في إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد في شرحه لباب ما جاء في الكهان ونحوهم...
"وقال ابن عباس في قوم يكتبون (أبا جاد)، وينظرون في النجوم: "ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق":"...قال الشَّيخ رحمه الله "وقال ابن عبّاس في قوم يكتبون (أبا جاد) وينظرون في النجوم" (أبا جاد) المراد بها: حروف الجُمَّل، التي هي: (أبْجَدْ، هَوِّزْ، حُطِّيْ، كَلِمَنْ) إلى آخره، وهي حروف مقطّعة يكتبونها لتمييز الجمل، والمشعوذ إذا كتب هذه الحروف قال: يحدث كذا ويكون كذا. وهذه في الحقيقة طلاسِم.


وهؤلاء هم الذين قال فيهم عبد الله بن عباس رضي الله عنه: "ما أرى مَنْ فعَل ذلك" أي: كتب هذه الحروف، ونظر في النجوم، وأخبر أنه سيحدث كذا وكذا.
"له عند الله من خَلاق" أي: ليس له نصييبٌ من الجنّة عند الله عزّ وجلّ، ومعناه: أنه كافر، لأن الذي ليس له عند الله مِنْ خلاق هو الكافر، كما قال تعالى في السَّحَرة:{وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ}.
فهذا حكم عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه على أصحاب الطلاسم الذين يكتبون الحروف المقطّعة، وينظرون في النجوم، ويقولون: سيحدث كذا. فهذا من ادّعاء علم الغيب، وهو طريقة من طرق الكِهانة أو العِرافة أو التنجيم أو السحر، سمِّها ما شئت، لا يهمّنا الأسماء، الذي يهمّنا النتيجة والحكم الشرعي.
أما الذي يكتب (حروف الجُمل) لتمييز الجُمَل فقط وهو تمييز الفقرات؛ فهذا لا بأس به، مثلاً يقول: الفقرة (أ)، الفقرة (ب)، الفقرة (ج)، الفقرة (د) لا يدّعي به علم الغيب، وإنما يريد ترتيب الجمل فقط. والحاصل؛ أن هذا بابٌ عظيم؛ لأنه يعالج أمراضاً واقعة في العالم اليوم، لا أقول في العالم الكافر، لأنه ليس بعد الكفر ذنب، لكن في العالم الإسلامي، وربما يسمونه أعمالاً رياضية وفنوناً تشكيلية، ووُجود هذا الوباء؛ وباء السحرة والمشعوذين والدّجالين والكَهَنة والمنجِّمين، ويسمون هذا من باب الفنون، أو يسمونهم
بأسماء تدلُّ على تبجيلهم، وعلى أنهم أصحاب علم، وأصحاب خبرة، أو أشد من ذلك يدّعون أنهم أولياء الله، وأنّ هذه كرامات تدلُّ على أنهم من أولياء الله، وهذه ليستْ كرامات، وإنما هي خوارق شيطانية، لأن الكرامات هي التي تجري على أيدي الصالحين، وليس لهم فيها تصرُّف منهم، وإنما هي من الله سبحانه وتعالى."
 
خمسة حروف: قوي الشخصية لكنه حنون جداً
 
ثلاثة حروف: رومانسي وذكي، غيور لكن أخلاقه عالية ويتمتع بالجاذبية وهو جميل الملامح.
بعض الصفات في بعدين حساسة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل