ماذا أخبرك يا صبر ... انها جرح غائر جر وراءة غبار قذر .... لوث نظرتي له ... من الرأس لأخمص القدمين ..... صرخت .. ماهذا الانفصام ؟؟؟ هل هذا من أعيش معه ...؟؟
لكني تأكدت من حقيقة واحدة انه مبتلى بالذنوب ... وانا أبلاني الله به ....
أضعفني حبي لأبنائي هذة المرة .... وأذلني عشقي لهذا الرجل ....وأملي في ان أرى هدايته ... كما قلتي ...خرجت .. وصرخت ... وعدت ........ندم ..وأعتذر وحلف على القران للمرة الألف ....
أسأل نفسي .. هل من وسيلة حذر لم أحذرها .... ؟؟؟
هل هناك اسلوب لم أجتذبة به ؟؟؟
أتذكر مرة قال لي زوج حماتي .... وزوجي بجانبي .... أشعر بأن فلان يموت فيك وانتي كل حياته ... فقلت له بسخرية ... الله اعلم ... غضب بعدها ... وقال لا أعلم ماذا أفعل لارضيك ... قلت له ...((لا تخون )) وذهبت ....
هذة المرة ... حاول التذاكي بأستخدام هاتف مخفي .... وضعت له تسجيل وسجلتة ... وعندما حاول التهرب قال هذا ليس صوتي !!!!
أنتبهي فهم يخفون الهواتف تحت جلد مقعد السيارة ,,, ليتهم يستغلون جزءا من ذكائهم في كيفية كسب قلب تلك الزوجة العفيفة ..لكن لما يحاول ؟ وهو من ان رأني وقد راى عاشقة لا يحتاج لأستمالتها ... فهي هائمة بكل الاحوال ....
أخبرته بان مشاعري بدأت تتغير .... وان أراد عودتها علية ان يرجعها بنفسة ....على الاقل سأعطية هدفا ليسعى ألية من جديد بدل ان يبتكر الافكار لخيانتي ......
ما أعرفة ان هناك منطقة بقلبي أسمها منطقة (الخرعة من الخيانه ) من أن أشعر اني سأكتشف شيئا ... تزيد نبضاتي ويصيبني ألم غريب .... اعتقد من هذا ان عقدتي قد أكتملت والحمدللة ... ولا ينقصها سوى الضربة القاضية ....
لي عودة ....