..سَجّلْ حُضوركْ بنصَيحة زوجيّة ..} ( متجدد

الجار ثم الجار .. فقد وصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالإحسان
إليه وعونه على الطاعة ومشاركته في الأفراح والأتراح ، مما وصى به ديننا
الحنيف .
 
أكرمي حماتك وناديها بأحب الأسماء إليها حسب عادة العائلة ، ولا
تحاولي الاختلاف معها ، واذكري ابنها بالخير أمامها .
 
لا تتجهمي إذا حضر أهل زوجك إلى البيت ، ولكن كوني مثال للترحاب وحسن
الضيافة والكرم ، واعلمي أن زوجك يشعر بك عندها ويتعرف على انطباعاتك .
 
إذا كنت امرأة عاملة فتذكري أن بيتك هو مسؤوليتك الأولى ، فحاولي
التكيف مع ظروف العمل وواجبات البيت .
 
لا تبتعدي عن زوجك وتجعلي لنفسك قوقعة تجلسي فيها وحدك ، ولكن شاركيه
بقدر الحاجة .
 
نصيحتي لكن أخواتي ..

الرضـــــــــــــــــــــا بما كتبه الله .. و القناعة بما لديك .. فالقناعة كنز لا يفنى ..
أي أن الشخص الراضي بما لديه يرى بأنه في نعمه و ما لديه كنز رائع و يشعر بالسعــــــــــــادة ..

أما من لا يقتنع بما لديه فيظل في حســــــــــــــــرة ما بعدها حســـــــــــرة .. و يرى ما عند الناس و يظن بأن وضعه أقل منهم .. !!

و هنا على الزوجة القبول بزوجها كما هو .. و لا تقارن بينه و بين غيره .. فان قامت بالمقارنات و ظهر بأن زوجها فيه من الصفات الجيدة أقل من غيره .. سوف تتحول حياتهما إلى جحيم .. لأن الزوج لا يحب المقارنات و هي لن ترضى عليه إلا اذا أصبح كامل المواصفات >> أي مستحيل ..فالكمال لله وحده ..
 
كوني له ارضا يكن لك سماء ... كوني له أمة يكن لك عبدا
ما أروع الأعرابية اوجزت واصابت الهدف
كوني له كالأرض المنبسطة المريحة الهادئة يتقلب فيها كيف يشاء يكون لك كالسماء المظلة التي ترسل لك الشمس الساطعة والدافئة وترسل لك الأمطار التي تروي هذه الأرض فلا غنى لهما عن بعضهما
كوني كالأمة في التواضع وحسن التبعل والخضوع المقنن والدلال الجميل يكن لك كالعبد المطيع لسيده يسعى في رضاه وينفذ أوامره دون تفكير
 
عودة
أعلى أسفل