أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
نعم من لا يشكر الناس لا يشكر الله لكن يالغالية ،،،،،
اعملي العمل ولا تنتظري شكر أحد ،،،،،،،،،،!!!!!
يعني الكلام هو على قلبك ، لأن الله قال ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )
فعنما تفعلين العمل لله فقط ، فهذا يعني أنك لا تنتظرين بقلبك شكر أحد ، فهذا هو اخلاص العمل لله
أما الذي يعمل العمل وهو يطلب ثناء الناس وشكرهم فهذا وإن قال أنا أ‘مل لله فهذا الشخص كاذب ، والدليل لو غضب على الشكر الذي لم يحصل عليه .
أما لو جاءك الشكر من أحد ، تقبليه لكن بمرارة وكأنك لا ترغبين به وخافي على عملك يؤثر فيه ثناء الناس لك ،،كما قال الرسول أنه عاجل بشرى للمؤمن ، لأأنه لم يطلبه من قلبه
وأنا الان لا أكلمك عن الناس ، بل أكلمك عن نفسك ، فإذا صنعت معروفا لأحد انسيه ، ولكن إن صنع لك أحد معروف فلا تنسيه
وشكرك للناس فقط يكون باللسان ، لكن اجعلي قلبك يمتلأ حمدا وشكرا لله ، وأنت شاعرة بمنة الله عليك
وأما قولك نحن بشر ونحتاج إلى التشجيع ؟؟، أقول قولي الكلام الطيب فالكلمة الطيبة صدقة ، من غير مدح
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( احثوا على وجه المداحين التراب )وقال ( ويلك قطعت عنقه )عندما رآه النبي يمدح رجلا
وقال وإن كان لا بد فقل ( أحسبك كذلك ولا أزكي على الله أحدا )
وقال الله تعالى ( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى )
والله تعالى أعلم بحالنا نحن البشر فلذلك أعطانا الشوائب والعقبات أمامنا ليتبين الصادق والكاذب ومن الذي يخلص دينه من الشوائب ومن الذي يتبع هوى نفسه ( مخلصين له الدين حنفاء )
وما نهانا الله عن المدح إلا لأنه يضر النفس البشريه فيقدح في الاخلاص لله
ولو نظرت إلى السنة لما وجدت ذلك ، بل وأكثر كلمة قالها أحسنت ولم يزد عليه
فالمدح قبل بلوغ الطفل لا يضر به مع محاولة تعليمه الاخلاص وارادة الثواب من الله فقط إذا صار في سن قارب النضج العقلي ، تقريبا السن الحادي عشر تقريبا
أما بعد البلوغ ، فالمدح يضر في اخلاص العمل لله فقط ، فدربي الطفل بعد البلوغ على ابنغاء الأجر من الله وذكريه بالجنة وما فيها
فكذلك نجد الله يشجعنا في القرآن ، عن طريق وصفه لنا للجنة وما فيها ، وذكر القصص التي نأخذ منها العبر ، والعظة ، وتارة بذكر النار ويخوفنا منها ويوصف لنا ما فيها حتى يصلح هذه النفس
وتسارع لللعمل للآخرة .
وكذلك السنة تشجعنا للعمل عن طريق ذكر الثواب الأخروي وعن الجنة
اعملي العمل ولا تنتظري شكر أحد ،،،،،،،،،،!!!!!
يعني الكلام هو على قلبك ، لأن الله قال ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )
فعنما تفعلين العمل لله فقط ، فهذا يعني أنك لا تنتظرين بقلبك شكر أحد ، فهذا هو اخلاص العمل لله
أما الذي يعمل العمل وهو يطلب ثناء الناس وشكرهم فهذا وإن قال أنا أ‘مل لله فهذا الشخص كاذب ، والدليل لو غضب على الشكر الذي لم يحصل عليه .
أما لو جاءك الشكر من أحد ، تقبليه لكن بمرارة وكأنك لا ترغبين به وخافي على عملك يؤثر فيه ثناء الناس لك ،،كما قال الرسول أنه عاجل بشرى للمؤمن ، لأأنه لم يطلبه من قلبه
وأنا الان لا أكلمك عن الناس ، بل أكلمك عن نفسك ، فإذا صنعت معروفا لأحد انسيه ، ولكن إن صنع لك أحد معروف فلا تنسيه
وشكرك للناس فقط يكون باللسان ، لكن اجعلي قلبك يمتلأ حمدا وشكرا لله ، وأنت شاعرة بمنة الله عليك
وأما قولك نحن بشر ونحتاج إلى التشجيع ؟؟، أقول قولي الكلام الطيب فالكلمة الطيبة صدقة ، من غير مدح
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( احثوا على وجه المداحين التراب )وقال ( ويلك قطعت عنقه )عندما رآه النبي يمدح رجلا
وقال وإن كان لا بد فقل ( أحسبك كذلك ولا أزكي على الله أحدا )
وقال الله تعالى ( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى )
والله تعالى أعلم بحالنا نحن البشر فلذلك أعطانا الشوائب والعقبات أمامنا ليتبين الصادق والكاذب ومن الذي يخلص دينه من الشوائب ومن الذي يتبع هوى نفسه ( مخلصين له الدين حنفاء )
وما نهانا الله عن المدح إلا لأنه يضر النفس البشريه فيقدح في الاخلاص لله
ولو نظرت إلى السنة لما وجدت ذلك ، بل وأكثر كلمة قالها أحسنت ولم يزد عليه
فالمدح قبل بلوغ الطفل لا يضر به مع محاولة تعليمه الاخلاص وارادة الثواب من الله فقط إذا صار في سن قارب النضج العقلي ، تقريبا السن الحادي عشر تقريبا
أما بعد البلوغ ، فالمدح يضر في اخلاص العمل لله فقط ، فدربي الطفل بعد البلوغ على ابنغاء الأجر من الله وذكريه بالجنة وما فيها
فكذلك نجد الله يشجعنا في القرآن ، عن طريق وصفه لنا للجنة وما فيها ، وذكر القصص التي نأخذ منها العبر ، والعظة ، وتارة بذكر النار ويخوفنا منها ويوصف لنا ما فيها حتى يصلح هذه النفس
وتسارع لللعمل للآخرة .
وكذلك السنة تشجعنا للعمل عن طريق ذكر الثواب الأخروي وعن الجنة
التعديل الأخير: