سوسن وعبدالعزيز قصة واقعية

ننتظر التكمله
 
بدايه مشوقه وكلي حماس ذكرتيني بايام زواجي مع اني كنت اطبخ واشتغل في بيت

اهلي بس ما كانت المسؤليه مباشره عليه كنت فقط اساعد امي الله يرحمها
 
قامت العروس بالتجهيز لزواجها امها الغاليه جهزتها بكل شئ الا انها لم تكن تحادث ابنتها عن الزواج والمسؤليه والطبخ وامور الحياة الاساسيه
...
تزوجت عروستنا وكانت تتمع بجمال وادب واخلاق وحياء
ابهرت الجميع وأكثر ما ابهر الحضور هو صغر سنها فمنهم من نظر لها نظرة رحمه ومنهم من قام يلوم اهلها ومنهم من قرر ان يجعلها تحت المجهر لمعرفة ان كان سيدوم هذا الزواج ام لا !!!؟
كان عبد العزيز اقرب اخوته من امه
الام فرحت لابنها بهذه العروس لكن دخل في قلبها شئ من الغيره والعياذ بالله وبدات تمر عليها احاسيس انها ستخسر ابنها ولا ننسى بعض النساء هداهن الله وما لهن من دور عظيم في افساد الحياة ...
فواحده تقول عليك بها فهي صغيره سيطري عليها من الان
واخرى تقول عليك بابنك لا يحضر لها شيئا الا برضاك واخرى واخرى حتى اوقدوا النار في قلب الام
رجعت العروس من شهر العسل بسرعه وكان سبب عودتهم اتصالات الام على ابنها البار واستطاعت ان تنهي هذه السفره الاولى
عادت سوسن الى بيتها
ولم تضع أي لمسات ولم تدخل هذا المطبخ لتهيئه لبدء الحياه ولم تحرك ساكنا
الزوج وقد اعتاد على امه اللتي تحب الحياة وتهتم بالنظافه الى درجة الوسواس وهي معروفه عند الجميع بمهاراتها ونشاطها وقوة تحملها لاعباء الحياة رغم كبر سنها
يدخل منزله ولا يجد أي شئ يجذبه حاول مراراا ان ينبهها وان يخبرها بدون أي جرح للمشاعر فهو حساس وحنون
وقرر اعطائها فرصه
بدأ دوامه وزوجته لا زااااالت في غفلتها وسباتها اللذي لم ينتهي يذهب للدوام وزوجته نائمه ويعود وهي لا زالت نائمه والام تراااقب الوضع بحكم انهم في نفس المنزل فكل واحده بقسم كامل خاص
اصبح يلمح لها شوفي ما احلى قسم امي شوفي ما احلى قهوتها كبستها خبزها نظافتها
؟؟؟؟
والزوجه تاكل وتشرب ولم تتغير
اتى اخر الاسبوع يبحث عن شماغه ؟؟ طبعا لم تكويه لم تغسل ثيابه
اخذها وقام بكيها خارج المنزل لاحظت امه حالت ابنها وهي تمسك على سوسن عثراااتها
 
المعذره غالياتي انا نمت وخليتكم بس زوجي كانه حس اني قاعده اسوي شئ وما يحب مدللي انشغل باي شئ غيره :3:
والمعذرة على التاخير ...
انتظركم تقرؤن هذا الجزء وانزل اللي بعده علشان تعيشون احداث القصه
....................
نبراااس
انا احس الوحده من تتزوج يتغير عليها كل شئ حتى لو كانت تعرف فما بالك ببطلت القصه ما كانت تعرف اي شئ غير دراستها واناقتها ودلعها ...
ومسكينه على حظها ام زوجها معها اتخيل انه لو الوحده وزوجها لوحدهم بيتحسن وضعها بسرعه وبدون اي مشاكل لكن كذا الدنيا حظوظ وابتلاءات
,.........
روح علوي
تسلمين حبيبتي بس قمرين ويالله يالله اخاف اكون مجره كامله :25:واضيع فيها
...........
دنيا
يارب ويرزقك ويرزق عضوات هذا المنتدى الغالي ما يتمنون تسلمين لي
..............
كل اللي ردوا ومروا وقروا القصه اشكركم مره ثانيه الله يسعدكم دنيا واخره وييسر اموركم يارب انتظروني لا تروحون بعيد القصه جاييه:35::35::35:ابغاكم كذا...
 
سوسن عاشت حياتها ببراءة ولم تتخيل ان هناك من يمكر لها ويراقب تصرفاتها ويقيم حياتها
كانت الام متفرغه وبقوة لسوسن وكلامها وافعالها ولبسها , امامها تبين لها انها الام الحنون وانها تحبها وتستدرجها في الحديث وتسالها عن يومياتها وماذا طبخت لزوجها او متى غسلت ثيابه وحبيبتنا سوسن تجيب بكل صدق عن كل سؤال يوجه لها ..
اخبرت ام زوجها انها لم تطبخ وانها لا تعرف الطبخ
وان زوجها من يحضر الشاي والقهوه
وانها لا تكنس منزلها الا كل شهر مره
ولا تغسل الا اذا اصبحت الدواليب فااارغه
وغير ذلك
والام تعود الى بناتها وتحكي لهم يوميات ابنها وزوجته وهي في قمة السعاده انها احصت كل اهمال سوسن وبلسانها
وكانت اتصالات الام وبناتها كلها تدور حول ابنهم المسكين
لم يقتصر الامر على ذلك وحسب
في التجمعات العائليه تاتي الام بخبرااات بناتها وتحول الجلسه ضد سوسن المسكينه التي وثقت فيها وتحكي للنساء ويكثر الضحك والسخريه وسوسن تتحطم من الداخل وتلوم نفسها على غبائها وثقتها العمياء وكل ما شكت لزوجها قام بلومها انتي من الاساس ما عرفتي لحياتك ما عرفتي تتعاملين مع امي وكان يقول لها على فكره ما احب الزوجه الضعيفه المستغله من الجميع ما احب تكونين حكاية المجالس بسبب لسانك وتصرفاتك مع امي
سوسن بحزن لكن وووثقت بها واحسست انها مثل امي فانا اخدمها بصدق واقدم لها الهدايا وازور بناتها واكلمهم وكل هذا على اساس رغبت الام وانحرمت من زيارات صديقاتي فهي لا تتركني لوحدي رغم اني في قسمي
واخواتي واهلي لماذا ؟؟؟ هذا الظلم
ما هو ذنبي؟؟
لماذا شوهت سمعتي امام الناس وامام زوجي ؟؟
لماذا الظلم ؟؟لم اقدم الا كل خير فانا طيبه وحنونه ؟؟
تمادت الام حتى اصبحت تتجراء على اهل سوسن وتذمهم ؟؟
كل سفريات سوسن مع ام زوجها التي تتحكم في اكلها وشربها وطريقة تعامل زوجها لها وتستغل طيبتها وبر الابن الصالح الذي لا يريد اغضاب امه وفي نفس الوقت لا يملك لزوجته شئ فهي التي وضعت نفسها في هذا الموقف هي من سمح للجميع بالتعدي عليها وهضم حقها في هذه الحياة ..
 
ام القمرين
كملي
الله يعطيك العافيه
حال سوسن يشبه حال كثير من البنات في زمننا
الثقه العميا بام الزوج
ومعاملتها كام
لايمكن ان تحل ام الزوج مكان الام مهما كانت
ام زوجي اي شئ تشوفه عليه تنتقده
واذا بناتها جابو نفسه بالضبط
الله ياحلوه عليهن
طيب هو نفسه
الله يعيننا بس
شكلي خرجت برا القصه

سامحيني
بس نرفزتني سوسن وامها
ليتها اهتمت في بنتها شوي
 
وجدت السعاده ابشري يالغلا
.......
الاخت برنسس
صدقتي اغلب الزوجات كذا وام الزوج طبيعي انها تسوي كذا خصوصا لا تنسين ان الغيرة دخلت قلبها
والا من رحم الله فيه عمات الله يسعدهم والله ينحطون على الجرح يبرى عموما الحذر زين
ولا تتنرفزين من سوسن وامها بالعكس رحمتهم لانهم تخيلوا كل العالم بطيبتهم بس انتظري
التكملة بتستانسين منهم
 
مرت الاشهر
سوسن اصبحت تشعر بدوار وغثيان قالت الام اكيد هذا من الاهمال ما تاكلين ولا تسوين لكم عصير ولا شئ طبيعي اللي يجيكم بس يابنتي الزوجه ما يضرها شئ الزوج اللي ينضر انتبهي لزوجك لا تجيه الدوخه او فقر دم كلامها كان قوي ل سوسن
استمرت حالتها ذهبت للمستشفى اخبرتها الدكتوره بانها حامل وصرفت لها مثبتات لان الحمل نازل
قام عبدالعزيز بترتيب الغرفه ووضع لها التلفاز وامرها بالمكوث في فراشها وقام بخدمتها ...
قام يدور في البيت ولم يجد شيئا يسره وخاب امله لكن مالحل فهي الان حامل والتمس لها الاعذار؟؟
مرت شهرين واراد الله لها ان تجهض هذا الحمل وكان خيرا لها
بعض اجهاضها قال لها : زوجتي الحبيبه انا مليت وانتي الان استعدتي صحتك والحاله اللي انا عايش فيها لا اريدها ان تطول ؟؟
هذه اخر فرصه لك وقام يجرحها بكلمات منها انظري الى اخواتي ما اجمل حياتهم وزوجات اصدقائي واغلب الناس ما يرضون بالحياة المهمله صحيح انك حلوه واحبك لكن لا تنسين اني احب نفسي وابغاك تنتبهين لي ولبيتي انا لا اتجرء ان استقبل احد من زملائي لاني لا اثق بك ولا بطبخك انتبهي لحياتك انتبهي لحياتك وهي تبكي وتبكي وتبكي قال لها اسمعي يابنت الناس انا ما ابغى اجرحك بس انتي اللي ما عرفتي لحياتك اذا اعجبك الوضع اهلا وسهلا ما اعجبك فالمعذره انا ابغى اعيش حياة كريمه واعتقد وارى اني ما قصرت معك ابدا...
كانت كلماته تدور في بال سوسن بكت كثيرا فهي حساسه ولم تجرح من قبل
وذهبت لتكمل بكاااؤها في احضان الغاليه امها !!!
ام سوسن بدات تلوم نفسها على هذا الزواج وعلى اهمالها ابنتها من ناحية التوجيه والارشاد
واخذت الام تحكي لابنتها حياتها وتعلمها الامور الاساسيه اللتي تقوم على اساسها الحياه
اخذت الام تمسح عن ابنتها الدموع وقالت لها : حبيبتي ان اردتي اكمال هذه الحياه فضعي يدك بيدي وساعديني لاساعدك فزوجك طيب وكريم لكن لن يصبر اكثر وحان الوقت لاصلح فيه غلطتي فانا من سيخرجك من هذا الوضع
ام سوسن انسانه عظيمه كافحت في حياتها فالكل يشهد لها بهذا الشئ فمن حق عبد العزيز ان يتفاجأ فالكل يثني على الام والمعتاد ان تكون البنت كامها لكن مشكلة الام انها عاشت حياة سيئه وعانت من قسوة امها وحرصها على تعليم بناتها كل امور الحياه لكنها كانت شديده وتتعامل معهم بعنف وقسوة فالام قررت ان لا تعيش أي واحده من بناتها ما عاشته فدللتهم وخدمتهم ولم تعلم انها تجني عليهم
نعود لموقف اصلاح الام وضع ابنتها الصغيره
....
دخلت الام مطبخها واخرجت كتبها لابنتها وبدأت تعلمها خطوة خطوة
عادت سوسن بيتها
اخذها زوجها بالاحضان وكله امل بانها ستتغير دخلت المطبخ وكانت تطبخ وهي تحمل السماعه وتسال امها كيف وكيف وكيف
حتى اخرجت العشاء وهي خائفه من التقييم فهي تطبخ لزوجها وامه التي تمدح وتثني على طبخ بناتها وتخبرهم انها ما زوجتهم الا وهم يعرفون كل شئ ومن هذا القبيل كلام نزل قلب الزوجه وخلف جرحا والزوج يستمع لكلام امه ويبقى ما سمعه يتكرر في ذهن عبد العزيز...
:35::35::35:
 
فعلا كلامك بنات هالوقت مايعرفون شي ابد من امور البيت
والاسباب هي الاعتماد على الخادمات بشكل كبير والسبب الثاني الدلع الزايد وانها تبي تصير مثل زميلتها امها ماتأمرها على شي

والله يعين على هالزمن
قصتك حلوه ياليت البنات يقرونها ويتعظوا
الله يعطيك العافيه
 
الخزامي
اشكرك على مداخلتك يعطيك العافيه
بس لا تنسون يابنات ان مسؤلية اخواتنا وبناتنا علينا تدرين وش اتمنى انه يصير
ودي يصير فيه مراكز تدريبيه تعلم البنات الامور هذي وتعلم فنون التعامل مع الزوج اهله ومن هالقبيل واحس بتخف مشاكل الطلاق والنكد ....
 
ياختي لو كل ام ربة بناتها صح وعلمتهم وفهمتهم معنى الحياة الزوجيه كان بناتنا بألف خير
بس وين تعلمينهم وغيرك يهدم وفيه اشياء ثانويه مشغلتهن

ما أقول الا الله يهديهن ويفتح على قلوبهن وينور بصيرتهن
اللهم آمين
 
وقبل النوم
استعدت سوسن بقميص جميل متوسط الطول وابتسامه جميله وبعض اللمسات المتواضعه للبيت دخل الزوج اعجب بحبيبته استقبلته بقبلة ناعمه جلس معها احضرت العصير وبدا يتكلم معها وهي تشعر بالفخر لما قامت به فهي ترى انها قد تحسن وضعها وانها اهتمت بالبيت رائحته جميله اضاءات خافته وملابس زوجها مبخره ومرتبه وقامت بتغيير بسيط في غرفت نومها ومطبخها اصبح تقريبا فيه لمسات بسيطه لم تكن بذلك الفن فهي ببداية مشوارها ولكن الصاعقه انه بدا يعقب على كلام امه وانها على حق وان اللوم على اهلك وان هذا غش لم يخبروني بهذا الامر كان كلامه كالسكين يقطع قلبها الصغير وللاسف كانت مقبله على اختبارات نهائيه في الثانويه العامه
واستمر هذا الوضع لاشهر عده فالزوجه تعمل وتتعب وتقدم وتخدم زوجها وامه خدمة جميله ولم تجد سوا التحطيم والانتقاد والمدح لغيرهاوللاسف فالانطباع الاول عنها هو الوحيد اللذي بقي عند الزوج وامه مرت الايام واكتشفت انها حامل لكنها هذه المره لم تخبر احد...
وكان حملها هذه المره متعب لكنها قررت ان تكمل دراستها فهي منتسبه وتذهب الى الاختبار فقط اجتهدت وثابرت وبقيت عاكفة على كتبها في ايام الاختبارات كانت تتعب بسبب الحمل واذا علم زوجها سيمنعها من اكمال دراستها لانها سبق واجهضت وكان ينتظر هذا الحمل بفارغ الصبر فابقت الامر سرا واختبرت ونجحت هذا الترم
فرح لها زوجها واحضر لها جهاز كمبيوتر لتعلقها به واخبرته بعدها بالحمل فرح فرحا شديدا وقام يخدمها ويريحها ويغسل ويكنس في هذه الاثناء الزوجه تقارن بين كلامه الجارح وخدمته الحنونه ونفسيتها جدا متعبه فالام تحاول التقليل من شانها وتحاول ان تبين لزوجها زلاتها وتخبره بزوجة فلان وفلان من زملائه وانهم من احسن النساء خلقا وخلقا والزوجه تكتم غضبها ارضاء لحبيبها اكملت دراستها ونجحت وكانت ولادتها ببكرها بعد الاختبارت بشهر تقريبا ...
 
عودة
أعلى أسفل