الصمت حكمه
New member
- إنضم
- 2008/01/30
- المشاركات
- 34
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعذروني تاخرت بالرد لاني مشغوله وما ادخل كثير
الله يجزاها خير كل من دعتلي
ومن سالت عن وقت العاده الشهريه فيجوز لها ان تقرا بدون مس المصحف انا اقراها من الجوال وفيه فتوى لبن باز رحمه الله تقدرون تبحثون عنها
واللي سالت عن اي وقت تقراها اي وقت تختاريه
واللي سالت عن المده وسبب تحديدهااللي قلتلكم عليها اللي كان عندها سحر الشيخ اللي يرقيها هو اللي قال لها ربما حسب خبرته في الرقيه يعرف المده اللي يضعف فيها الشيطان والله اعلم
وانا اقول استمري عليها على طول لكن يفضل الاربعين اليوم الاولى ماتقطعيها ..والله اعلم
اما ما قالت الاخت ام حميده انها شرك اصغر اذا اريد بها منفعه دنيويه فانا اقول تاكدي من الفتوى لانه لوكان كذلك لكنا كلنا مشركون..فهل ائمة المساجد والمؤذنين والمفتين وجميع العاملين اللذين يتقاضون راتب شهري مقابل اعمالهم كلهم مشركون شرك اصغر؟؟لوكانت الفتوى صحيحه لكان كل واحد فينا مشرك شرك اصغر
واتوقع ان المقصود في الايه هم المراؤون الذين يعملون رياء وسمعه ولمصالحهم الدنيويه فقط
طيب..الله تعالى يقول "فقلت استغفرو ربكم انه كان غفارا..يرسل السماء عليكم مدرارا..ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعلكم لكم انهارا"
اعذروني تاخرت بالرد لاني مشغوله وما ادخل كثير
الله يجزاها خير كل من دعتلي
ومن سالت عن وقت العاده الشهريه فيجوز لها ان تقرا بدون مس المصحف انا اقراها من الجوال وفيه فتوى لبن باز رحمه الله تقدرون تبحثون عنها
واللي سالت عن اي وقت تقراها اي وقت تختاريه
واللي سالت عن المده وسبب تحديدهااللي قلتلكم عليها اللي كان عندها سحر الشيخ اللي يرقيها هو اللي قال لها ربما حسب خبرته في الرقيه يعرف المده اللي يضعف فيها الشيطان والله اعلم
وانا اقول استمري عليها على طول لكن يفضل الاربعين اليوم الاولى ماتقطعيها ..والله اعلم
اما ما قالت الاخت ام حميده انها شرك اصغر اذا اريد بها منفعه دنيويه فانا اقول تاكدي من الفتوى لانه لوكان كذلك لكنا كلنا مشركون..فهل ائمة المساجد والمؤذنين والمفتين وجميع العاملين اللذين يتقاضون راتب شهري مقابل اعمالهم كلهم مشركون شرك اصغر؟؟لوكانت الفتوى صحيحه لكان كل واحد فينا مشرك شرك اصغر
واتوقع ان المقصود في الايه هم المراؤون الذين يعملون رياء وسمعه ولمصالحهم الدنيويه فقط
طيب..الله تعالى يقول "فقلت استغفرو ربكم انه كان غفارا..يرسل السماء عليكم مدرارا..ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعلكم لكم انهارا"
في هذه الآية والتي في "هود" دليل على أن الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار. قال الشعبي: خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فأمطروا فقالوا: ما رأيناك استسقيت؟ فقال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر؛ ثم قرأ: "استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا".
وقال الأوزاعي: خرج الناس يستسقون، فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اللهم إنا سمعناك تقول: "ما على المحسنين من سبيل" التوبة: 91] وقد أقررنا بالإساءة، فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا؟! اللهم اغفر لنا وأرحمنا واسقنا! فرفع يديه ورفعوا أيديهم فسقوا. وقال ابن صبيح: شكا رجل إلى الحسن الجدوبة فقال له: استغفر الله. وشكا آخر إليه الفقر فقال له: استغفر الله. وقال له آخر. ادع الله أن يرزقني ولدا؛ فقال له: استغفر الله. وشكا إليه آخر جفاف بستانه؛ فقال له: استغفر الله. فقلنا له في ذلك؟ فقال: ما قلت من عندي شيئا؛ إن الله تعالى يقول في سورة "نوح": "استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا". وقد مضى في سورة "آل عمران"
ويقاس على ذلك سورة البقره
واما تفسير الايه
واما تفسير الايه
قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ} (هود:15).
جاء في تفسير الزمخشري ، في تفسير هذه الآية : نوصل إليهم أجور أعمالهم وافية كاملة من غير بخس في الدنيا، وهو ما يرزقون فيها من الصحة والرزق…. وقد قيل هم اليهود والنصارى، إن أعطوا سائلا ووصلوا رحما، عجّل لهم جزاء ذلك بتوسعة الرزق وصحة البدن(78).
وفي تفسير ابن كثير: قال ابن عباس: إن أهل الرياء يعطون بحسناتهم في الدنيا وذلك أنهم لا يظلمون نقيرا. يقول: من عمل صالحا لالتماس الدنيا صوما وصلاة وتهجدا بالليل، لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله تعالى: أوفيه الذي التمس في الدنيا من المثابة وحبط عمله الذي كان يعمله لالتماس الدنيا وهو في الآخرة من الخاسرين. وقال قتادة : من كان الدنيا همّه ونيته وطلبته جازاه الله بحسناته في الدنيا ثم يفضِ إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاء، وأما المؤمن فيجازي بحسناته في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة(79).
وفي تفسير البيضاوي : من كان يريد الحياة الدنيا بإحسانه وبرِّه نوصل إليهم جزاء أعمالهم في الدنيا من الصحة والرئاسة وسعة الرزق وكثرة الأولاد، وهم فيها لا ينقصون شيئا من أمورهم. وقيل: إن الآية في أهل الرياء. وقيل: في المنافقين. وقيل: في الكفرة(80).
وفي تفسير المراغي : أي مَن كان حظهم من الدنيا التمتع بلذاتها من الطعام والشراب، وزينتها من اللباس والأثاث والرياش والأموال والأولاد، دون استعداد للحياة الآخرة، بعمل البر والإحسان، وتزكية النفس بعمل الطاعات بباعث الإيمان_ نؤد إليهم ثمرات أعمالهم وافية تامة بحسب سنتنا في الأسباب ولا ينقصون من نتاج كسبهم لأجل كفرهم، إذ مدار الأرزاق فيها على الأعمال لا على النيات والمقاصد، وإن كان لهداية الدين أثر في ذلك كالاستقامة والصدق، واجتناب الخيانة والزور والغش ونحو ذلك(81).
وفي تفسير الدر المنثور: عن ابن عباس (رضي الله عنهما) : أي ثوابها، ومالها، نوفر لهم ثواب أعمالهم بالصحة والسرور في الأهل والمال والولد، وهم لا ينقصون(82). وفي تفسير الظلال : إن العمل للحياة الأخرى لا يقف في سبيل العمل للحياة الدنيا. بل هو هو مع الاتجاه إلى الله فيه. ومراقبة الله في العمل لا يقلل من مقداره، ولا ينقص من آثاره؛ بل تزيد وتبارك الجهد والثمر، وتجعل الكسب طيبا والمتاع به طيبا، ثم تضيف إلى متاع الدنيا متاع الآخرة. إلا أن يكون الغرض من متاع الدنيا هو الشهوات الحرام. وهذه مردية لا في الآخرة فحسب، بل كذلك في الدنيا ولو بعد حين. وهي ظاهرة في الأمم وفي حياة الأفراد. وعبر التاريخ. شاهدة على مصير كل أمة اتبعت الشهوات على مدار القرون(83).
آية أخرى: قال تعالى :{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ}(الإسراء: من الآية18).
أي من كان يريد بعمله الدنيا فقط، ولها يعمل ويسعى ليس له هم إلا الدنيا عجّلنا له فيها ما نشاء تعجيله من نعيمها لا كلّ ما يريد(84).
وفي تفسير الطبري : (من كان يريد العاجلة) الدنيا بعمله وسعيه، لا يؤمن بمعاد، ولا يرجوا ثوابا، ولا يخاف عقابا (عجّلنا له فيها ما نشاء) يعجل الله له ما يشاء؛ من بسط، أو تقتير
والله اعلم
جاء في تفسير الزمخشري ، في تفسير هذه الآية : نوصل إليهم أجور أعمالهم وافية كاملة من غير بخس في الدنيا، وهو ما يرزقون فيها من الصحة والرزق…. وقد قيل هم اليهود والنصارى، إن أعطوا سائلا ووصلوا رحما، عجّل لهم جزاء ذلك بتوسعة الرزق وصحة البدن(78).
وفي تفسير ابن كثير: قال ابن عباس: إن أهل الرياء يعطون بحسناتهم في الدنيا وذلك أنهم لا يظلمون نقيرا. يقول: من عمل صالحا لالتماس الدنيا صوما وصلاة وتهجدا بالليل، لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله تعالى: أوفيه الذي التمس في الدنيا من المثابة وحبط عمله الذي كان يعمله لالتماس الدنيا وهو في الآخرة من الخاسرين. وقال قتادة : من كان الدنيا همّه ونيته وطلبته جازاه الله بحسناته في الدنيا ثم يفضِ إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاء، وأما المؤمن فيجازي بحسناته في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة(79).
وفي تفسير البيضاوي : من كان يريد الحياة الدنيا بإحسانه وبرِّه نوصل إليهم جزاء أعمالهم في الدنيا من الصحة والرئاسة وسعة الرزق وكثرة الأولاد، وهم فيها لا ينقصون شيئا من أمورهم. وقيل: إن الآية في أهل الرياء. وقيل: في المنافقين. وقيل: في الكفرة(80).
وفي تفسير المراغي : أي مَن كان حظهم من الدنيا التمتع بلذاتها من الطعام والشراب، وزينتها من اللباس والأثاث والرياش والأموال والأولاد، دون استعداد للحياة الآخرة، بعمل البر والإحسان، وتزكية النفس بعمل الطاعات بباعث الإيمان_ نؤد إليهم ثمرات أعمالهم وافية تامة بحسب سنتنا في الأسباب ولا ينقصون من نتاج كسبهم لأجل كفرهم، إذ مدار الأرزاق فيها على الأعمال لا على النيات والمقاصد، وإن كان لهداية الدين أثر في ذلك كالاستقامة والصدق، واجتناب الخيانة والزور والغش ونحو ذلك(81).
وفي تفسير الدر المنثور: عن ابن عباس (رضي الله عنهما) : أي ثوابها، ومالها، نوفر لهم ثواب أعمالهم بالصحة والسرور في الأهل والمال والولد، وهم لا ينقصون(82). وفي تفسير الظلال : إن العمل للحياة الأخرى لا يقف في سبيل العمل للحياة الدنيا. بل هو هو مع الاتجاه إلى الله فيه. ومراقبة الله في العمل لا يقلل من مقداره، ولا ينقص من آثاره؛ بل تزيد وتبارك الجهد والثمر، وتجعل الكسب طيبا والمتاع به طيبا، ثم تضيف إلى متاع الدنيا متاع الآخرة. إلا أن يكون الغرض من متاع الدنيا هو الشهوات الحرام. وهذه مردية لا في الآخرة فحسب، بل كذلك في الدنيا ولو بعد حين. وهي ظاهرة في الأمم وفي حياة الأفراد. وعبر التاريخ. شاهدة على مصير كل أمة اتبعت الشهوات على مدار القرون(83).
آية أخرى: قال تعالى :{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ}(الإسراء: من الآية18).
أي من كان يريد بعمله الدنيا فقط، ولها يعمل ويسعى ليس له هم إلا الدنيا عجّلنا له فيها ما نشاء تعجيله من نعيمها لا كلّ ما يريد(84).
وفي تفسير الطبري : (من كان يريد العاجلة) الدنيا بعمله وسعيه، لا يؤمن بمعاد، ولا يرجوا ثوابا، ولا يخاف عقابا (عجّلنا له فيها ما نشاء) يعجل الله له ما يشاء؛ من بسط، أو تقتير
والله اعلم