سميــــــــــــــــــه وحمـــد.....((قصة هادفــــــه))

بأنتظار التكملة معك عزيزتي همس
 
انتظر بقية القصه بكل حماس احب القصص والروايات والتشويق سلمت اناملك
 
890-wonderful-AbeerMahmoud.gif


ما أجمل اطلالتك ياهمس الداخل ..
متابعة بإعجاب لقلمك المبــــــــــدع .. ذكرتِ مواقفا حساسة
تتطلب حلولا أكثر تبصرا وواقعية ..
سلمت يمينك .. وبانتظار تتمة الأحداث بكل شوق ..
 
همس الداخل الغاليه:
رغم نعومه اسمك الا انه يهز كياني عندما اره ويجتاحني زلزال يجبرني ان افتح واقرا بشغف ما تخطه اناملك فانت لا تكتبين كلمات فحسب بل تكتبين العمق الفكره العظه والعبره بين السطور...معك يا همس اتابع وبكل قوه وحماسه انتظرما ستكتبينه عزيزتي...وسلفا اقول لك شكرا على ابداعك.....ووقتك ..وقصصك..شكرا غاليتي.
 
578171_1.jpg



خاضت سمية مغامرة ربما تمثل خطورة عالية بعض الشيء..
ولكنها كانت على ثقه
بان الله سيختار الخيرة لها ولابنتها..

ولكني ارت هنا ان اشير الى نقطة غاية في الأهمية...
ردا على الأخت الدانه..

معليش اختي
ما هكذا تورد الابل
ولا هكذا تبدأ قصة الحب الصادق
حمد ظل لثلاث سنوات لا يحل لها ورغم ذلك بثت له وبث لها مشاعر الشوق
ولو بشيء من التحفظ
حبكة القصة رائعة وأتمنى ان تتقبلي وجهة نظري
وإلى الامام


لا انكر ان العلاقة مهما اختلقت لها من مبررات لاخرج بطلتي من ((الخطا))
هي خطأ..

ولكن اعلمي غاليتي..
كثيرات هن سمية في مجتمعاتنا العربيةبل والخليجية على وجه الخصوص..
لما تمتاز به من عادات..

سمية امرأة أرملة!!!
ولها ابنة..
وتحمل مسؤلية اسرتها الصغيرة كاملة..
هي الأم والأب..

تخرج المرأة (أرملة او مطلقه)
عادة لتقضي حوائجها وأبنائها..
وتتعرض لكثير من المواقف..

ويعترضها الكثير من ((أشباهـ الرجال )) هكذا أسميهم..

وتقف المرأة غالبا ان لم يكن دائما..
صــــــــــــــــــــــامدة ..

ليس لأني امرأة اقول هذا ..
ولكن لأني شهدت العديد من القصص والأحداث..

ربما تضطر المرأة أحيانا أن تقذف بأنوثتها عرض الحائط..
لتحافظ على نفسها..

ربما تضطر لأن تصطنع الحدة>>وهي ليست لها عادة..

وتنجح حواء دائما..
ولكن!!
هي المرأة بما تحتويه من عاطفة..
ولنشكر الله على مانحن به من نعم..

لا أعمم هنا..
ولكني اقول الحقيقة التي تشهدها مجتمعاتنا..

غريب هو ان تتعرض المراة للأذى من القول والفعل من بنات جلدتها..حين تجبرها الظروف على امر ما!!
attachment.php

اعرف اخت فرج الله همها..

هي مطلقه وعلى قدر من الجمال..
تسكن مع أبنائها الثلاث في شقة متواضعه..

شكت الي شكوى احترت جدا بها على قدر ماحزنت!!

قالت لي :
تخيلي اجتمعت بي جاراتي ليخبرنني انني يجب ان أسكن مع أهلي..
وان سكني بمفردي يجلب لي السمعة السيئة!!!
واحاطوني بنظرات لم افهمها الا بعد ان قالت احداهن موجهة حديثها للجميع :

نحن بنعمة نحسد عليها،يكفي ان لدينا أزواج!!!!
نعم ازواجنا نعمة وعلينا المحافظة عليها مهما كلفنا!!!!

تكرهـ المتزوجات مصادقة المطلقات او حتى التعرف عليهن!!

ينظر اليهن الأهل نظرة تساؤل ((متى ستتزوجن؟؟؟؟؟))
ينظر اليهن المجتمع بان ((عليك ان تتحملي مسؤلية بيتك))
وان اخطأت فأنت مجرمة خطيرة،،بل وربما فاسقه!!!!
وان نجحت فهذا واجب عليك!!
attachment.php

اين ماقاله نبينا صلى الله عليه وسلم((رفقا بالقوارير))

سميـــــــــــــة بطلة قصتي ليست ملاكا..
ولكنها امرأة اثبتت انها ابنة رجال..

اعتقد ان امرأة سبق لها الزواج تسكن بمفردها سهل جدا ان تنجرف بمشاعرها ..
تعلمون ما أقصد..
ان لم تكن مخافة الله في قلبها لما حفظت نفسها..
ولكنها امرأة تراقب الله....

وسيظهر هذا جليا في الأحداث..

اعود لسمية بعد ان قررت ان تنساق لرغبة حمد بالزواج..
ترددت كثيرا قبل ان تتخذ قرارها..
ولكن هي بالنهاية امرأة..

كم ستصمد؟؟

ليست كل النساء سواء..
بعض النساء تعيش مع ازواجها..
ولكن بلا مشاعر..

تعتبر ان الزواج كالتعليم وكالوظيفة..
تؤديها اذا احتاجت !!

ارى انه لوما المكانة التي يشكلها الرجل بحياة المرأة لما قال رسولنا الكريم في معنى حديثه:
لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها..

انه مكرمها...
وحافظ جسدها وقلبها..
مهما يكن من اختلافات، تظل الحكمة الالهية من الزواج عظيـــــــــــــمة...
ربما لايشعر بها الا من عانى من نقصها..

ليس على المستوى الجنسي وحسب وانما اضف الى ذلك ثقل المسؤلية وصعوبة ان تصمد المرأة امام مايعترضها من مشاكل وهي وحيدة سواء (نفسية / صحية / مالية ....)

لا أعتقد ان ذلك من السهل على أي امرأة ..

attachment.php

اتصلت سمية بجدة تولين..

الوو
السلام عليكم ،كيف حالك؟
حقيقة لا أعلم من أين أبدأ؟؟ولكنــــي أتمنى ان تتفهمي موقفي كما لو كنت ابنتك..

تعلمين اني اعيش مع تولين بمفردي، واني لا أستطيع ان احتمل بعدها عني..
ولكني من الصعب ايضا ان اظل لوحدي هكذا..

امممممممممم..
افهمك تماما يابنتي..
من حقك ان تتزوجي،ولكن تولين لن نسمح بان تتربى في منزل رجل غريب..
هي ابنتك ..
لن نحرمك منها،ولكن الصحيح هو ماسنفعله ..
علينا مراجعة الشرع في ذلك..وانت لك حرية القرار في حياتك..
attachment.php

اقفلت سمية الخط..
ولكنها فتحت نيرانا من الخوف والقلق..
لا أتخيل ان تتركني تولين يوما..

انها صغيرتي التي عوضت كل حرماني من الحب بها..
لن اسمح لأحد بان يبعدها عني..

وحتى اختصر عليكم القصة..
دخلت سمية معركة مع اهل تولين ..
وعاشت جولات وصولات في صالات المحكمة..

بين القضاة،والمواعيـــــــــــــــــــــد!!!

فعندما يناسبها الموعد وتحضر يتغيب الشيخ لمهام يقوم بها...
وعندما لايناسبها الموعد..ولا تحضر
تستدعى من مقر عملها كالمجرمة!!!
attachment.php

عانت كثيــــــــــــــــر في تلك الفترة..

ولكن اتدرون مالغريب!!
انه حمـــــــــــــــــــد..

اتصالاته قلت كثيرا!!
يتصل ويهتم ولكن ليس كذي قبل!!

سميــــــــــــــة لم تكتشف ذلك في زحمة مشاكلها..

ولكنها شعرت بذلك عندما فقدت كفا طالما ربتت على كتفيها بحنان..
وشحنتها بقوة ليست كغيرها..

غريب غيابك ياحمد..
انها الفترة التي يجب ان يزداد قربك مني بها!!
الست من طلب مني ذلك!!!

مرت أيام طويلة والأحاديث باتت مقتضبة!!!
وسمية بدأت الوساوس تلعب بها!!
attachment.php

ترى مالذي حصل لحمـــــــــــــــــــــد؟؟؟
وهل ستصمد سمية بلا حراك ؟؟




















 
112677.gif


لقد كرم الله المرأة أيما تكريم

وأعزها وأجلها ورفع شأنها

تعيش في كنف أبوها مدللة وطلباتها تجاب ......ورغباتها تلبى وهي مرتاحة

وعندما تتزوج تجد كل ما ماتتمناه جاهزا أمامها

الرجل يشقى ويتعب ويكد من أجل إسعادها

وأكثر ما يفرحه رؤيتها معجبة به وبشهامته وسخائه

أتكلم هنا عن الأحوال الطبيعية

لأولئك الذين اقتفوا سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

وانتهجوا سيرته واقتدوا به في معاملته للنساء

هن الزهرات الرقيقات ......والأقمار المنيرة في الدجى

بهجة الحياة وزينتها وخير متاعها

لينات لطيفات

وإذا قدر الله على احداهن أن تعيش بمفردها

سواء كانت أرملة أو مطلقة

تواجه صعوبات عديدة ......ببساطة لأنها تخالف طبيعتها

وتتولى مسؤوليات كبيرة ........وأمورا عظام

لم تعتاد عليها .......ولم تضطر يوما للقيام بها

قد تداري دمعتها ......وتخفي حزنها

والأكثر تحجب عن الكل حاجتها النفسية والجسدية لعشير يؤنس وحدتها

ويسلي وحشتها .......ويغنيها عن القيام بالمهمات الرجولية

التي تستنزف شبابها وتفتك بأنوثتها

أكثر الناس لا يضعون أنفسهم في مكان الآخرين

ولا يتفهمون مطالبهم ......لأنهم لا يتوقعون أن يكونوا يوما ما في نفس وضعهم

وفي خضم ذلك نسوا أو تناسوا أنها أقدار تمضي على الخلق

ولا يستطيع أحدهم مهما أوتي من قوة أن يدفع ولو جزء بسيط من المصائب التي يقدرها الله

والرضا في كل الأحوال هو مفتاح السعادة الأبدية في الدارين

وعاطفة الأمومة نحو الطفل اليتيم تكون متدفقة بلا حدود

سبحان الله ربما هو تعويض من الله

بالنسبة للموقف الأخير مع المحاكم أعتقد والله أعلم أن للأم أحقية في رعاية أطفالها

والأصل هو يقاء الأطفال مع أحد الوالدين مادام حيا ( لا يشمل المطلقة )

والخيرة دائما فيما يختاره الله

صدود حمد في الفترة الأخيرة ربما يكون لسبب ينتج عنه عزوفه عن الزواج بسمية

ويتجلى في ذلك الحكمة الإلهية

وربما يكون لسبب يتغلبان عليه سوية وينجح زواجهما

في انتظار بقية الأحداث


 
ماشاءالله

وأخيرا قصة راائعة لا تشوبها شائبة

وليست مستنسخة من قصص اخرى بالمنتدى

قلمك مبدع وجميل


بانتظارك
 
عندما نقف وقفة صدق مع أبطال قصصنا ليس معناه بأن نزكي أفعالهم
ولكن نؤمن بأن شريحة كبيرة من النسوة في مجتمعاتنا هن سمية
وعايشن تفاصيل الم سمية وفقدها للكثير مما تحاجه الانثى
صمدت وغيرها لم يصمد!
أعجبني سردك للتفاصيل والتسلسل فيها !
تعجبت من اليد التي كانت تربت على سمية في وقت الشدة
والآن بدأ بالانسحــــاب
ماهكذا هي وقفة الرجل المحب المعطي~ْ
أشعر بأن ثمة أمر يجعله ينسحب بهذه الطريقة ~ْ
أخاف على سمية أن ترهق نفسها أكثر رغم صلابتها وتعيش قصة فقد جديدة
... أُتابع مجريات حياة سمية بشغف..
 
عودة
أعلى أسفل