سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أنا أتوقع أنه زاد في جبروته وطغيانه وصحوة سامية متأخره مادري اتوقع جذي.
 
لم أقل لكم أن سامية ... أصيبت بألآم كثيرة ... وعلل جسدية متعددة
جراء إجهاد نفسها ... وإفناء صحتها .... لإسعاد الآخرين ... لبلوغ أحسن درجات الزوجة والأم الصالحة
العاملة المجتهدة ... و زوجة الإبن المثالية
وأجرت العملية تلو الأخرى ... وتناولت الأدوية ... بلا فائدة ...
هنا أقول ... نجتهد نعم ... ولا نقصر أكيد ... ونعطي أحسن ما عندنا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا ,,, أن يتقنه
لكن حينما نتعدى على صحتنا وقد منحنا إياها الله وأمرنا بالمحافظة عليها
وحين نقصّر في صالح نفسيتنا وندوس على مشاعرنا ونضحي بكياننا لإسعاد الآخرين
نذوي ... ونخسر الكثير ... ويصبح الإستغناء عنا سهلا
بينما ظننا أن ما قدمنا ... سيبقى أثقل في ميزان الآخرين
لا تشعري زوجك والآخرين أنك سوبر ومن ...وأن صحتك حديد ... لا تتألمين ولا تملّين من العطاء بدون تذمر وبدون راحة
الرجل يحب أن يدلل زوجته ... وزوجته إنسانة والإنسانة تتعب وترتاح ...

عبدالله أنهى تسديد القرض سريعا ... بدفعات كبيرة
فعمله وأرباحه في إزدهار مستمر
أعطى أهله بلا حساب
وضنّ عليها بالقليل ...
بخل حتى بحاجيات الأطفال ... كما هو مقصر في كلّ ما يختص بهم
إذا مرضوا ... تأخذهم سامية للطبيب
إذا إحتاجوا دواءا ... تجلبه سامية
إذا إحتاجوا أغراضا للمدرسة ... تأتي بها هي
إذا إختربت الغسالة ... وجب عليها أن تدبر من يصلحها
إذا إنتهت إقامة الخادمة ... تجددها هي
وهكذا ... بقيت كالمكوك .... لا ترتاح ولا تهدأ
وهو لا يسأل ولا يعرف ... ما يحصل ... وما يصير

ليلة ... سوداء وطويلة ... كليال كثيرة مرت عليها
لا يغمض لها جفن ..إلا إذا وصل للبيت
كانوا أهله لديها ... يقضون إجازة ... من إجازاتهم التي تتكرر كثيرا طوال العام !
كانت قد وصلت حدها ... أصبحت الساعة الخامسة فجرا .. وعبدالله ...لم يصل
لا يرد على هاتفه ... ولا مسجاتها
ايقظت والديه للصلاة ... وقالت لهما :
ولدكم هذا حاله .. تأخير وسهر لين الفجر ... وآخرتها ياي البيت سكران
الأم: لا تقولين .. عبدالله ما يسويها
الأب: أكيد يا بنتي مشغول في عمله
سامية: أي عمل هذا ؟ لين أنصاف الليالي ... لا يرد على التلفون ويرجع منه شربان
الأم: يمكن ياخذ زباينه للعشا ... ويمكن يجاريهم في السهر ... لمصلحتكم طبعا هذا كله
سامية: يجاريهم في الشرب ومعصية الله وخربة البيوت العامرة !!!!ما نبي هالفلوس اصلا
الأب: خلاص أنا بكلمه ... ما عليج

وكلّمه أبواه ... ووعظوه ... وبرر وعللّ وأنكر ... وأهله ... سامحوه وصدقوه
وبقي على حاله ... بل وأسوأ
 
فى نساء كتير من نوعية سامية وبالذات أمهاتنا فعلا فى ستات تتخيل إن الرجال كلهم كده وهى دورها رعاية الاسرة بأكمل مايكونكالشمعة التى تحترق كى تنير للأخرين حياتهم ولكن هذا النوع إذا وقع فى يد أناس لا يقدرون هذه التضحيات فيالمأساة التى يعيشونها فى كل لحظة حيث يتم استغلالهم حتى آخر قطرة بدون كلمة شكر أو قبلة رحمة وسامية أكبر دليل على ذلك فقد إعتبر عبدالله تضحياتها واجب عليها لا يجب شكرها عليه بل بالعكس إن قصرت تعرضت للوم والتوبيخ والإهانة حسبى الله على أمثال عبد الله بس فعلا ياالهدب هذه شخصيات إن كنت أنا مكان سامية صدقينى ماكنت قدمت أى شىء وكنت إخترت إنهاء حياتى عن الحياة مع شخص لا يقدر أعظم الأمور التى أقوم بها مابالى بأصغرها.
جزاكى الله خيرا على القصة الرائعة علها تفيق زوجة ما من سباتها الدائم وأرجو أن تكملى القصة فى اقرب وقت.
 
أم سلمى
بارك الله فيك على التعليق البناء والمفيد والمنطقي
لكن الناس شخصيات ... وهي من النوع المنصهر كليا في الآخر
كوني معنا
 
هلا الغاليات
أعذروني على التأخير ....

عساكم بخير
 
الهدب : قصص يديدة من وراي ؟؟

اشلونج طمنينا عنج ،، اشتقت لج
 
بترفلاي ....
هلا وغلا ...
منورة:)



عليو .........
هيه ... الحمدلله
وإنتي؟
 
ليالي سامية طويييييييييييلة ...
مملؤة بالقهر ... والسهر ... والذكريات الحلوة التي مرتها كلمحة عين ... وإستبدلتها الأيام بأوجاع ومآسي
كانت حاملا للمرة الثالثة ..
لا أدري هل أرادت بهذا الحمل ... إنقاذ ما ظنت أنه يمكن إنقاذه؟؟؟
لأسباب نفسية تأثر حملها ... ورقدت في المستشفى منذ الشهر السادس
أنجبت إبنتها في الشهر السابع
وأذكر حين زرتها هناك ... كانت متوردة ... جميلة ناعمة ..
غرفتها مرتبة جدا بالرغم من أنها لا تستطيع النهوض
طلبت مني أن أجلب لها معي كريم تنعيم للجسم
حتى في حالتها تلك كانت لا تزال مهتمة بنفسها كالأميرة ....
حين دخل زوجها ووالدها الغرفة ... دلّعها بكلمتين ... لم أكن بعد على علم بأوضاعها الصعبة
كانت بالنسبة لنا جميعا الزوجة السعيدة حقا ... التي تحب زوجها للصميم ... ويبادلها هو المشاعر ذاتها
لكن البيوت تخفي أسرارا وأخبار يا أخواتي
من كان يظن؟؟؟؟

إبنتها الصغيرة ... أخذت من وقتها وصحتها الكثير
لا أدري من أين كانت تأتي بالطاقة
لكن الله كريم
لا يحمّل نفسا إلا وسعها

وعبدالله ... مزاجاته المتعكرة والمتقلبة إزدادت ...
إشتاط غضبا عليها مرة ...
نهرها وهو يدفعها للحائط ورضيعتها بين يديها ترتجف وتبكي
كم هو موقف صعب .. أن تكوني عاجزة أمام أطفالك
كم هو وضيع ... من يستغل سكوت زوجته بتلك الطريقة
لكن :
لم يكن الذئب ذئبا ... لو لم تكن الخراف خرافا !!!
 
رائع ما تسطر اناملك الهدب العزيزه
فعلاً
لم يكن الذئب ذئبا ... لو لم تكن الخراف خرافا !!!
عباره اعجبتني جداً

 
اااه يا هدووبه ..شو هالعذاب!!

والحمد لله على سلامتج يا عمري..وانا بإذن الله مسافرة عقب اسبوع ..دعواتج :)
 
صحت سامية من سباتها تأخرة ... نعم
لكن ما باليد حيلة
فقد وصل عبدالله لمرحلة أصبح يقول لها فيها بوقاحة
لا أريدك ... وسأتزوج
وهي تجيبه : لا لا ... لن أتطلق (وكأن العصمة في يدها هي)
وجب عليها أن تتصرف بسرعه
كانوا في الماضي قد قدموا على أوراق هجرة لدولة في الخارج ... وأهملوا الموضوع
نشطت مجددا به ... بعد فترة ... حصلت تاشيرة السفر لبدء معاملات الهجرة
كانت صابرة على أفعاله ... مضطرة
وحين وصلت هناك ... وحصلت الإقامة مع العائلة ...
(كانت أيضا قد جمعت بعض الأموال منه ... وهذا ما لم تكن تفعله في الماضي)
قالت له ... إذا أردت الطلاق ,,, تفضل !
طلّقها ...
لكن أطفالها بقوا معها .. أمنت لها الدولة سكنا وراتبا ... وفرضت عليه نفقة
نعم خسرت حبها الكبير ... وسنوات من عمرها
لكنها تصرفت في آخر مرحلة ...
أمنت نفسها ماديا ... وحظيت بأطفالها
خير من أن تبقى تحت ظلمه إلا أن يرميها في الشارع
بعض النهايات ... لا تكون كما نشتهي
ولكنها قد تكون أرحم من نهايات وشيكة سوداء


الحل داااااااائما موجود

إنتهت
 
فعلا النهاية ليست مثلما توقعنا وتمنينا
لكن الحمد لله انها لم تخسر اولادها,,,وهنا لابد من توضيح انسانية الدول الغربية فهم على الرغم من كل السلبيات في مجتماعتهم الا انهم للاسف انسانيون اكثر من دولنا العربية,,,يعني ساميه لو تعرضت للطلاق في دولة عربية لكانت عانت معاناة كبيرة ابتداءاً بنظرة المجتمع لها كمطلقة وانتهاءً بمعاناتها المادية ومابينهما من مشاكل
 
ماشاء الله اسلوبك وقصصك قمةالروعة
 
ترانيم دجلة
طاطا
منورات الصفحة

للأسف ..فقوانين بعض البلدان الغربية ... أفضل من كثير من البلدان العربية
فيما يتعلق بحضانة الأولاد وحقوق المرأة
والمضحك أن هذه الدول غير إسلامية ... لكنها تقتبس قوانينها تلك من شريعتنا الإسلامية
اللي المفروض نحن أولى فيها
فالقرآن الكريم قالها صراحة
إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان
وللمرأة حقوقها في النفقة والمؤخر
لكن نجد كثيرات ... مسكينات يعانين الأمرين
ويتجنبن الطلاق لمعرفتهن مسبقا أن القانون لن يقف في صفهن ولن ينصفهن
وربما لن يحظين بأولادهن ... ولا نفقتهن إلخ ....

يبقى الطلاق آآآآآآآآآآآآآخر الحلول ... لكنه حل شرعي
أعجبني في سامية أن صدمتها في زوجها لم تؤثر على رجاحة عقلها
فهي سلّمت بالواقع لكنها عملت على إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتركت خيبتها ومشاعرها جانبا
وفقكن الله جميعا
 
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة بكل معنى الكلمة
قصصك جذابة جدا جدا
بارك الله فيكى
احبك فى الله
 
اشتقت لك يالهدب ولقصصك الرائعة والحكيمة

هل انتهت القصص والا بعد فيه

؟؟؟؟؟؟

الله يعطيك الف عافية

بصراحة اثرت فيني قصة سامية

لاني اعرف واحدة تشبه قصتها في اختلاق الاعذار وحبها لزوجها رغم اساءته لها

ليتك تعودين لنا بصحة وسلامة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل