بدون طول سيرة ..... لا يغيّر الله ما بقوم ... حتى يغيّروا ما بأنفسهم ...
وصعب أن تتغير من هي في هذه السن ... صعب جدا .... من قال أننا نستطيع تغيير الآخرين؟
إنما قد نستطيع التأقلم مع تصرفاتهم ... تقبّلها ... التعود عليها ....وفي أحسن الحالات ... تخفيف حدتها
وبعد مرور 4 سنوات ما بين حالات تسر قليلة ... وأخرى تعيسة كثيرة .... وأسرار .,,,الله وحده يعلمها ,,,, أخبرهم إبنهم أنه وهي ,,ذهبا للمحكمة ... وتطلقا طلاقا حضاريا !!!!
إنهار هو بالبكاء في المحكمة بينما لم تحرك هي ساكنا .... وقام بإيصالها لبيت أهلها ,,, بعد أن تغديا سويا وشربا القهوة !!!! نعم أخواتي هذا ما حصل ,,,
ولا أدري ماذا أعلّق ....
لا أقول الطلاق يجب أن يتم بشراسة ,,, أبدا .... لكن هنالك سيناريوهات لا تنتهي حين يجب أن تنتهي ...
وبسبب ان اصحابها يماطلون فيها ,,, تصبح بشعة .. وما لها طعم ولا معنى
وربما تتوقعون ما حصل بعد ذلك ...
جن جنون أهله ... تأثروا كثيرا وحزنوا برغم ماضيها السيء معهم ...
طلبوا منه إرجاعها وطلبوا أن يتكلموا معها للإصلاح فرفض تماما ....
وحقدت هي عليهم .... ومرت أيام ,,,
عاد هو فيها للتكلم معها على الهاتف ... وعاد الود .... وعاد لإتهام أهله أنهم هم السبب في طلاقه
الذي هم أصلا لم يعلموا به إلا بعد أن تم
وعاد يقول إذا كنتم فعلا مهتمين وحريصين عليها وهي المسكينة التي تطلقت كنتم قد تدخلتم وأعدتموها ...
وعاش مسرحية بكائية درامية ... نسج هو وطليقته فصولها وصدقوها ...
إلى هنا أعجز عن التعليق وأتركه لكم ...
فلتروا بأعينكم كيف هو مصير من يغضب أهله على حساب زوجته ...
من ينسى فضل والديه
من يبالغ في تدليل زوجته على حساب شخصيته
من يأخذ قرارا بالطلاق ليس هو بحجم مسؤوليته
من يتعس نفسه بنفسه بينما هو يملك كل شيء وآخرين يعانون من ظروف قاهرة حقيقية وبرغم ذلك يعيشون السعادة وإن كانت شحيحة ...
لترون من كانت سببا في خراب بيتها ...بينما غيرها من الزوجات يذقن الأمرين ويسترن على انفسهن بكل وسيلة ممكنة ...
نحن بطريقة أو بأخرى نصنع مصائرنا
ومن لم يشكر للنعمة التي هو فيها
تركته ...
كن بخير