ولأنها لم ترد على إتصالاته ...
جائها إلى باب البناء الذي تسكن فيه ...
أرسل لها مسج يقول أنا تحت مبناك ...
أطلت من وراء الستارة فرأت سيارته ,,, تضاربت المشاعر في داخلها ...تمنّت أن تنزل وترتمي في حضنه أو أن تفجّر سيارته عن بعد ... فيختفي!!!
حاول الإتصال ولم ترد ...
أرسل مسج غاضب يقول ... إن لم تنزلي سأصعد أنا وتحمّلي الفضيحة ...
إرتعبت من نبرة المسج ...
تعرفه مجنون ويفعلها ,,,, إرتدت ثيابا رياضية ، لمّت شعرها ورفعته ,,, مسحت دموعها ... ناظرت نفسها في المرآة فرأت وجها شاحبا وعينان ككرات الدم ,,, أيراها هكذا؟؟؟؟ طردت السؤال من بالها و نزلت ...
ركبت بجانبه وهي تفّكر داخلها ... مهما ترّجاني وإعتذر فلن أرضى ... سأعلمه درسا
لكنّ صفعته على وجهها أخرستها !!!!
نعم صفعها ... وهي مصدومة !!! صرخ قائلا ,,, كيف سوّلت لك نفسك أن تكلّمي زوجتي؟؟؟ من تظنين نفسك؟ أتعتقدين أنك بذلك تلوين ذراعي !!!
عيناها ترتجفان كشفاهها ويديها .... كأنها تعيش كابوسا بشعا ...
لماذا؟ وكيف؟
كيف يسمح هو لنفسه؟؟؟
قالت له أجننت ؟؟؟كيف تمّد يدك عليّ ... سأبلغ عنك الشرطة ... أيها الكاذب ...
إسمعي ... أقتلك وأشرب من دمك ,,,
إنسي رقمي وعنواني ... وإدعي الله أن يرحمك مني ,,, إنصرفي الآن !!!
نزلت من سيارته باكية حد الإنهيار ...
حساباتها ... كانت كلّها خاطئة ...
كالمثل الذي يقول : رضينا بالهم والهم ما رضى فينا !!!!
أبعد أن صبرت عليه وإكتشفت كذبه يتحول لوحش كاسر يهدد ويتوعد !!!
شخصيته ورقيه كانت ,,,, قصتها معه كانت كذبه ,,, مثله تماما ,,, كذبه بشعه
توترني شخصيا هكذا أحداث ... ولا أقصد الدراما التي جرت ,,, إنما تحوّل المشاعر فجأة من النقيض للنقيض ,,,
إنسان كان مصدر سعادتك ...يتحّول لغراب شؤم يجلب الخرااااااااااااااااااااااب
تذكرّت قول الرسول صلى الله عليه وسلّم
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ... وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
بعد ذلك ... أخذت هي موقفا ,,, حتى وإن كان متأخرا ... والحمدلله أنها أخذته ...
درسها كان قاسيا قاسيا ... وتجربتها مرة ..
المضحك في الموضوع أن زوجة الفارس صممت على الطلاق وحصلت عليه ...
وأنّ فارسها لم يتقدم لخطبتها حينها ...
سمعت من أحد الأصدقاء أنّه خطب قريبة له تصغره ب 19 عاما !!!! (عمره 40)
يااااااااااااااالسخرية !!!
كانت في حلقها غصّه .... أعلم أنها حتى وإن تركته قبل أن يطلّق ,,,
أعلم أنها كانت على أمل ... أن يعود حينها لها هي ...
أن يتقدم لها رسميا ... ويصلح ما أفسده قبلا ...
أردت أن أهمس لها ... بانها أصرّت يوما على الطرق على باب قلب فارسها لتسترجعه وأنها ألقت باللوم على الظروف ... ولم تكن الظروف هي ما وقفت بينهما ومنعته عنها ...
أبدا لم تكن الظروف !!!