سلسلـــة القصــص الزوجيــــة *** لماذا ولأنَ ***

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الهدب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الهدب

New member
إنضم
2007/08/14
المشاركات
1,368


هنا
رابط
الردود الخاص بقصص اختنا الغاليه الهدب

http://www.niswh.com/vb/showthread.php?t=34492




سلام الله يشملكن بإذنه
ها نحن ذا في العشرة الأواخر من رمضان ...
إجتهدن في العبادة والدعاء ... عسى الله يتقبّل منّا ومنكن إنشاء الله
وكما يغادرنا رمضان سريعا ... تغادرنا أعمارنا سريعا !!!!
اللهم إجعلها في خير ... وتوّفنا صالحين

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

منكنّ من تابعت وإيّاي ... قصتها هي (كزوجة أولى) في موضوع لماذا ولأنّ
وكما وعدتكنّ ,,, أعود بقصة جديدة عن طرف ثان ... في علاقة أخرى لثنائي آخر
قد تتضح الصورة ... وقد تزداد تشويشا لديكن
إنما من الواجب الأمانه في النقل ... وعدم التحيّز لأيّ الأطراف ...
تختلف المواقف والأحداث والظروف والشخصيات
ويبقى السؤال في طرح ... لماذا .... لماذا؟
وتظلّ التعليلات في تفاوت ... لأنّ ,,, لأنّ ...
تابعوني
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
شعرها خروبي ... كذيل الحصان ... مجنون
طويلة ... قوامها أقرب للصبياني عنه لأنثى
سمراء ... عيناها ضيقتين و حادتين ...
أنفها طويل وحاد ... لا تستخدم مساحيق تجميل
البعض يقول أنها تشبه الممثلة جوليا روبرتس ... والبعض يقول تشبه سيندي كروفرد ( ولمن لا يعرفون سيندي كروفرد هي عارضة أزياء أربعينيه حاليا كانت الوجه الإعلاني لساعات أوميغا)
بشكل عام هي من ذلك الستايل
ليست جميلة بقدر ما هي جذابة
عبقرية كانت في دراستها و كذلك في عملها ...
لديها ذكاء إجتماعي كبير ... لكنه حتما لم يخدمها في علاقة حياتها العاطفية الأكبر ...
علاقة أخذت أكثر من وقتها ... وأكبر من حجمها ...
نزفتها ظروفها بالتدريج ... كموت بطيء ...
لا ألقي اللوم على بطلها الذكوري كليا وإن كان ... متدنيا أخلاقيا كإنسان
وألقي باللوم عليها ... ويؤلمني ذلك ...
فكيف لذكائها أن يخذلها ... حين تحتاجه أكثر من أي وقت سبق ...
مغتربة هي عن بلادها ... لتعمل ...
وهو من أهل البلاد التي تعمل فيها وتقيم
رآها مرة بالصدفة في مكتبها .. كان يزور شركتها مع صديق ينهي أعمالا خاصة ...
إلتقت عيناهما ... لم يعجبها في البدء ... كان فاتح البشرة ... والشعر ... أنيقا ... و (شكله إبن ناس)
لكنه ليس النوع الذي تحّب ...
غادر وصديقه المكتب ... بعد أن تبادل وإيّاها حديثا قصيرا
كانت مرحة ومتهّكمة كعادتها ...
وهو ... إفتتن بها كليا .......
 
غادرها وهو منشغل بها كليا ...
سأل صديقه عنها ... وبالغ في فضوله ... إستغرب رفيقه من اسئلته الكثيرة ...
قال له : لا تكون عيبتك؟
قال له .......ممممممممممممم أكثر من تشي
لا مستحيل ... هي أصلا مو بنت البلاد ... وتراها مو قليلة ولا غبية ... أو سهله
وهذا اللي عيبني فيها ...
ساعات قليلة ... ووصلها على مكتبها بوكيه ورد كبير وجميل مع بطاقة تقول :
سعدت بالتعرف إليك ... اليوم
تفاجأت بالباقة ... اسعدتها اللفته ,, لكنها إستغربتها جدا ...
هل من الطبيعي أن يقوم شخص تلتقيه لأول مرة لأقل من ساعة أن يرسل لها بعد سويعات باقة من ورد؟؟؟!!!
تركت الباقة في نفسها شيئا له ... بالرغم أنه حتى لم يلفت نظرها حينما رأته أول مرة ...
كلّمها في اليوم الثاني ... سألت من المتكلم وعرّفها بنفسه قال فلان ولندعوه نحن ب (الفارس) ...
وصلتج الورود؟
أها ...
عيبتج؟
ممممممم إستغربتها ، ما فهمت شو الداعي؟
الداعي ... ممكن نقول إعجاب
إعجاب؟؟؟ بس إنت ما تعرفني
خليها بداية للتعارف
هذا لما أكون أنا مهتمة بالتعارف
شو اللي يخليكي تهتمي أنا مستعد ترى
وأنا مشغولة ... مع السلامة
وأنهت المكالمة ,,, وهي تبتسم ...
إهتمامه .... يعجبها حتما
 
توالت زياراته المتكررة لمكتبها ...
في كلّ زيارة حجة بغير حاجة ,,, توالت مكالماته وإلحاحه عليها .... وهي رقّت له
إهتمامه به أثار إهتمامها ...عرّفته على نفسها ... قالت أن والدها متّوف ,,, وأن إخواتها الثلاث ,,, حاصلات على درجات علمية عالية مثلها ... أقربهم لها توّفيت منذ سنوات قليلة في حادث سيارة ... وكانت وإياها !!!
هذا ما دفعها لتترك بلدها وتأتي إلى بلده لتعمل وتحيا حياة جديدة ,,, بعيدة عن ذكريات مؤلمة ...
عائلتها ميسورة الحال ... مهووسة بالنظافة هي ... تحّب العطور ,,, وتحّب الأذكياء !!!
وهو ... موظف بنك من أسرة معروفة ... الذكر الوحيد في أسرته ... متعلّم ,, ووسيم ,,,
أخبرها أنها تذكره بأمه التي تركته صبيا بعد أن إنفصلت عن والده وسافرت ...
أثار ذلك في قلبها شجونا وشفقة عليه ممزوجة بحنان من القلب ,,,,
مكالماتهما على الهاتف كثرت ... وتطورت إلى لقاءات في مقاه مختلفة ... يشربان شايا ,,, أو يتناولان الغداء
أغدق عليها إهتمامه بشكل عميييييييييييق ... وإنجرفت هي وراء مشاعرها نحوه
الفرحة ملأت عيونها ... عرّفته على الجميع ... قدّمته على أنه الفارس ...
لم تبدو الصورة لكثيرين ,, مكتمله ... كان في الأمر شيء ... ما ... شيء غير صحيح ... إنما ما هو ؟؟؟
.
.
.
مرّ شهرين ... جاءت منكسرة ...
سألته عن مشروع الخطوبه فأخبرها أنه أصلا ,,, مخطوب !!!
لم تصدّق أذنيها ,,ثارت ... إنهارت سألته لماذا ... لماذا أخفيت عني
قال لها ... رأيتك وأحببتك جدا من أول نظرة ... خفت منك أن ترفضيني ... وبعدها خفت عليك أن تتركيني ...
وإستمر كذبك عليّ ... بكلّ بساطة؟؟؟؟؟
متعاطفة معها كنت ... وأكثر مع خطيبته المسكينه ,,, التي لم تبدأ حياتها وإيّاه بعد وها هو يخون حتى قبل أن يبتدي حياته الزوجيه ...
سألته إن كانت فرضت عليه خطيبته فرضا فأجابها أنه إختارها هو وأهله ...طواعية لأنها مناسبة وأعجبته وأعجبت أهله ....
 
وجب عيها في ساعتها أن تقطع العلاقة ...
لا أن تكون المرأة الثانية السريه في حياته ... أو أن تخرب على خطيبته الأولى فيتركها
لكنها لم تفعل ... وليتها فعلت
بكلّ عقلها الثقيل ... وذكائها الحاد ... لم تفعل
بكى أمامها ... أو تباكى قال أنه لن يستطيع ترك خطيبته فأبوه سيصاب بالجلطة ولن يتحمل لأنها قريبته وبين العائلتين مصالح وعلاقات ونسب ...
قال لها ببساطة سأتزوجها حتى تمّل مني ... ثم تطلب هي الإنفصال وأتزوجك ..
ثارت عليه ... إتهمته بالجنون ... لكنه لم يترك وسيلة لإقناعها إلا وأتى بها ...
إتصالاته التي لا تنقطع ... إنتظارها تحت مكتبها و باب بيتها يوميا ... ليلاحقها ويترجاها أن ترضى ...
وروده .. هداياه ... مكالماته ,,,, كلّها حاصرتها من كلّ الجهات ..
ورضخت هي في النهاية لأمر لم تكن مقتنعه به
عاش معها أيام خطوبته لأخرى !!! لا أدري كيف ...
ملتصقا بها كان ... لا يفارقها ... يغدق عليها من حبه وإهتمامه
أين كان من خطيبته ... وأين كانت خطيبته منه؟؟؟
كيف إستطاع؟؟؟ كيف لم تشعر هي؟؟
أمّا صديقتنا فكانت كالمخدرة ... تتعلّق به أكثر ...
في حياتنا خوفنا من فقد الآخرين ... يعّلقنا بهم أكثر ...
نتشبث أكثر ... نغرز أظافرنا في لحومهم ... كي لا يغادروا .. وكأنهم إكتسبوا قيمة أكثر ...
نراها سعيدة به ... ومعه ... أو تحاول أن تقنع نفسها وتتناسى حقيقة وجود الأخرى في أراقه الرسمية ... وقريبا في حياته فعليا ... في بيته ... بين ذراعيه ...
وموعد عرسه يقترب ... وهي تتوتر أكثر ... وهو يطمئنها أكثر ..أنه سيبقى على وعده وعهده ..
سألناها مرّة ... ماذا بالنسبة للأخرى؟؟؟؟؟ ما هي مواصفاتها؟ لم لا يحبها؟ ما تفسيره؟؟؟؟
أردناها أن تعي ... كم خطيبته مظلومة من قبله ... لكن السؤال أتى بنتيجة عكسيه
عادت بتفسيرات منه ... لا تقنع طفلا صغيرا
أخبرها فارسها أن خطيبته ...باردة المشاعر ... ليست بجمالها ... بل هي على النقيض منها ... بيضاء البشرة ... ملّونة العينين ... ناعمة ....!!!!! وهو لا يحبها ويشعرها بذلك لكنها لا تفهم ولا تشعر ...
وصدّقته هي ... وتحوّلت نقمتها على خطيبته المسكينه ...
أتسائل كيف يستطيع بعض الرجال أن يحوّلوا نقمة زوجاتهم أو حبيباتهم على الأنثى الأخرى في حياتهم؟؟؟
بينما المسؤولية تقع على عاتق الرجل نفسه !!!!
 
التعديل الأخير:
حلّ اليوم الموعود ...الليلة عرس فارسها ... على الأخرى ...
أو لعلها هي الأخرى ؟؟؟؟؟؟
أصابها هلع أسود ... كانت كالمجنونة ... تهذي به وبإسمه ... تكلّمه على هاتفه كلّ لحظة ...
تلّح ... عصبية ... تدّخن سيجارة خلف الأخرى ... تقول هو سيتزوجها لفتره قصيرة حتى يفهمها أنه لا يريدها ثم يطلقها ويتزوجني ... ثم تعود لتبكي وتسأل: هل سينام معها الليلة؟؟؟؟ أخبروني؟؟
ليلة .... لا أتمناها لأحد !!!! ليلة سوداوية .... كريهه ...
لا مكان فيها للتعاطف ... الظالم فيها فارسها ....ظالم لها ... وللأخرى ... وهي أيضا ظالمة ... ظالمة للأخرى ولنفسها ...
يا الله كيف تتناوب الأدوار شخصيات مختلفة ... تحيرنا ... تضيّعنا ...
خلال شهر عسله المزعوم ... بقي فارسها على إتصال بها ... يطمئنها ويشكو من الأخرى ..
كم هي بليدة ... كم هي مختلفة عن حبيبته ...
كان يصبرها بكلامه إلى حين عودته ... قال أنه إشتاق لها ... ولا يصبر عنها وأنه سيعود خلال أيام ويقطع إجازته ...
وعاد ...
عاد فارسها ...إلتقى بها ...
تهيأت للقائه ...تأنقت ... كأنها تريد أن تنتقم منه ...
أن تريه ...ها أنا ذا ... بكلّ روعتي ... ولست ملكك !!!
علاقتهم إستمرت ...
لقاءات ومكالمات ... حب وغرام مزعوم ...
تراها مرّة فرحة سعيدة مشرقة ,,, ومرّات مهزومة مكسورةحزينة ...
مرّت الأيام ... المناسبات الخاصة كانت لها التأثير الأسوأ عليها ... حقيقة وجوده مع زوجة رسمية وشرعية ... وهي وحدها ... من تحبّه وتعشقه ... وحدها !!! هو من حقها ... اليس ذلك ما أقنعها به؟؟؟
وطال إنتظارها ...
كان يراضيها بين الفينة والأخرى برحلة قصيرة ... هي وهم وأصدقاء آخرون ...
هي من عائلة متحررة نوعا ما ... نمط حياتها مختلف عن بيئته ...
وهو ... بوجهين ...
يعيش حياتين أو أكثر ...
..............
المفاجأة أنفارسها إستدان منها نقودا !!!!
نعم إستدان
قال أن السيوله تعوزه ... وأنه يخجل من الإستدانه من أهله أو زوجته ... وهي لثقتها به وعدم إهتمامها بالماديات أعطته بكلّ ثقة ...
ثم سألته عن تطورات علاقته بزوجته ... كانت تنتظر طلاقه ...
أكدّ لها أنه على خلاف مع زوجته وأن الفرج قريب ....
بعد أشهر ... غاب لأسبوع ...
إفتقدته ... سألت أصدقاءه عنه ...
أخبرها أحدهم أنّه مشغول .............
...............
..............
بطفلته !!!!
 
التعديل الأخير:
سمعت من قريبة لي قولا رددّه عليها خطيبها ...
قال لها بكلّ صراحة وبرود :
المرأة الضعيفة تستفزني .. تشعرني أنني أريد أن أدوس عليها أكثر!!!!!!!!
برغم ظلم وظلمة قوله الذي نفرّني ... إلا أنني أعرف أن الكثير الكثير يفكرون مثله ...
ضعف الطرف الآخر يدعوهم لزيادة عيار الظلم ...
وكأنهم به يرتقون ويرتفعون ... وليس مهما إن كن إرتفاعهم دوسا على رؤوس الاخرين ...
..............................................
لديه طفله ...
نعم لدى فارسها طفلة من أم أخرى ... زوجة أخرى وشريكة أخرى ... غيرها
ما دورها إذا؟؟؟ من هي في حياته إذا؟؟
أقفلت هاتفها عنه ... يا ليتها أقفلت قلبها عنه ..
إبتعدت ... لم ترد منه شيئا ... كفاها ما حصل لغاية الآن
حتى نقودها لا تريد أن تستردها ... فخسارتها أكبر من مادية ... ولن يتسطيع تعويضها عن خسائرها العاطفيه وإيّاه ..
الفارس ... إستمر باللحاق بها ... يسأل عنها في عملها فيقولون له في إجازة ... هاتفها مغلق ... وأصدقاؤها لا يعرفون شيئا عنها ...
أيام مرت حتى عادت هي لحياتها الطبيعية ... فور أن علم أنها داومت ... ذهب لمكتبها ...
قابلته بكل برود
قال لها: حبيبتي أين إختفيتي ... أين كنت؟ مع من ...
كيف تتركيني هكذا بدون إنذار أو إخطار كدت أجن عليك ...
أجابت بهدوء وعيناها تعجز عن ملاقاة عينيه ... مبروك ...
مبروك على ماذا حبيبتي؟
أنت تعرف على ماذا ,,,,
لا أعرف ... بصدق لا أعرف
(فعلا قمّة السخرية .. ينكر حتى آخر لحظة)
مبروك على طفلتك الصغيرة ...
آه على ذلك ... كيف عرفت؟ من أخبرك؟
عرفت بالصدفة ... وهل هذا شيء يخفى؟؟؟
كنت سأقول لك .. صدقيني كنت سأقول لك ... لم أعرف كيف حصل ما حصل ...
فجأة قالت لي أنا حامل ,,, لم أعرف ما أفعل؟ خفت أن أقول لك ... خفت عليك من الصدمة
هذا ما لم نكن قد خططنا له ... لم أدر ما أفعل ,, قلت لنفسي حين تلد يحلّها ألف حلاّل ,,,
الأولى أن تراعي إبنتك الجديدة ... وتتركني في حالي ...رجاءا غادرني بهدوء ...يكفيني ما فيني
 
لكنّ فارسها ... لم يغادرها ...
وكيف يغادرها ولا زال فيها رمق للحياة ...ليمتصّه هو !!!
لا أدري من أين يأتي أمثاله ببراعة تمثيلهم ... إتصّل بها مرّة يقول
حبيبتي ... لا أقوى على العيش دونك ... حتى صغيرتي التي لا ذنب لها ... لا أطيق أن أحملها أو أضمها ...
لأنها هي سبب نقمتك عليّ ...
قالت له بلهفة ... حرام عليك ...هي مالها ذنب ... بعدها طفلة صغيرة ولم تأتي إختيارا لهذه الحياة
رجاءا خذ بالك منها
كيف آخذ بالي منها وأنا محروم من حب حياتي ... أنا ما أبي منّك شيّ
بس أبي أكلمج لما أحتاجج ... الله يخليّج ... ما أبي أكثر ...وما بزعجج ...
تنازلت ... وقبليت ... وكانت مكالماته بابا فتحه على حياتها من جديد ...
مكالمة تلو الأخرى ... مسج وآخر ... زيارة فأخرى ... لقاء فآخر ...
وعادت المياه بينهما لمجاريها ..
هذه النوافذ الصغيرة ...التي نفتحها على أنفسنا ... هي بمثابة لهيب يصهر بالتدريج ... الجدار الذي يحيط بنا ويحمينا ... فنغدو ببطيء ....أشخاصا آخرين ... حين نصحو وننظر للوراء ... نستغرب كيف وصلنا إلى هنا؟؟؟ دون حتى أن نشعر ...
ربما الأفضل لو بقيت تلك النوافذ ... مغلقة
 
ولأنّ العلاقة عادت من جديد ... بوجه مماثل إنما جديد
فهذه المشاعر حتى وإن هيأها الشيطان أنها تتحسن وتزداد جمالا ... إنما تكون ساءت ... وأصبحت أكثر إيلاما لكنها مغطاة بقشور ملّونه ,,,, تغطية وقتية ... بالضبط كالسعادة والنشوة التي تمنحنا إيّاها ... وقــــتـــــيّــــة!!!
وحين نصحو على وجع الواقع ومرارته ... يكون الوجع أقسى !!!
فارسها لا زال يداريها ... ويدّللها ... وهي تدلّله بالمقابل ...
إنما زادت نقمتها على زوجته وزادت غيرتها منها ... نعم ... أليس هو من يقنعها على الدوام أن زوجته بليدة لا تفهم الرسالة بأنه لا يحبّها ولا يريدها !!!!
فتخلق له صديقتنا مشاكل ... مرّة ... لماذا لم ترّد عليّ حينما إتصّلت لك ...
يجيبها : كنت في المنزل وكانت زوجتي ملتصقة بي لم تعطني فرصة حتى ...
أذكر كيف كانت تدّرج هو بذلك ... في البدء كان هو يكلّمها ... ترّد هي عليه من كلّ 3 مرات مرّة
ثم أصبحت ترّد كلّ مرّة ... ثم أصبحت تنتظر مكالماته ... ثم عتب عليها لأنها لا تكلّمه ... فكلّمته ... وطار فرحا بها ..
وأصبحت تكلّمه ويكلّمها ... لا تكاد ترّن على هاتفه فيرد هو من أوّل رنّه ... أينما كان وفي أي وقت
ثم أصبحت تتصل هي أكثر ...
ثم أصبح هو ... لا يرّد في بعض الأحيان ... وأذكر كم غضبت حين لم يرّد عليها لأوّل مرّة ...
 
التعديل الأخير:
هذه العلاقة ... تأخذها إلى أعلى قمم السعادة لحظات حين تلتقيه ويكون مزاجه جيدا ... وتأخذها إلى قاع الحزن والحسرة حين يغيب أو يهملها ...
أصبحت حياتها تتمحور حوله ... كيف كانت وكيف أصبحت ... إلى ما حوّلها فارسها؟
بدت وكأنها فقدت الذاكرة كيف تعيش بدونه في حياتها ..
أحيانا نصادف أشخاصا ,,,, نثق بهم ونحبّهم ونبني عالمنا حولهم ... تصبح كلّ حياتنا مرتبطة بهم بشكل أو بآخر ...
كلّ ما يفعلون أو يقولون يؤثر علينا وبنا ... إذا غادرومنا هدموا ذلك العالم الذي بنياه حولهم وبهم ولهم ...
لا نتخيل حياتنا بلاهم ... ننسى كيف كنا نعيش قبلهم؟؟ ماذا كنا نفعل لنشغل ونملأ أوقاتنا؟؟ ما مصادر سعادتنا الأخرى دونهم ... وليس كلّ ذلك من صواب ... فكيف نربط حياتنا الجذرية بآخرين مهما كانوا أعزّاء علينا؟؟؟ كيف نترك مصيرنا معلّق بتواجدهم؟؟؟ هم أحد مصادر السعادة نعم ... ركن اساسي نعم ... لكن الحياة بدونهم ممكنه ... وليبقى عالمنا قائما بذاتنا أولا ... ولنا أن نستوعب آخرين أو نطردهم من هذا العالم ...
لا تدعوا مصائركم معلّقة بأطراف أصابع الآخرين ... كونوا أقوى ...

صديقتنا نست كيف تكون سعيده دونه ... أقنعت نفسها أن الحياة بعده مستحيلة ...
وإستمر هو بالتحايل ... نهبها عاطفيا ... نفسيا ... وحتى ماديا ...
كلّ يوم له حجّة .. وهي تثق به ثقة عمياء ...
سألته متى ستطلق زوجتك ؟؟؟ قال لها لا أدري !! بعد ن كان يؤكد لها دوما أن الموعد قريب ... اصبح لا يكترث ... يقولها صراحة ثم يضيف ... الأمر أصعب مما تخيّلت ... أهلي وأهلها والمجتمع ... والمؤخر ...
قالت له أنا أساعدك في دفع المؤخر !!!! كانت حينها تهوي إلى العميق دون أن تدري ...
كانت يائسة إلى تلك الدرجة ...
ما هي إلاّ أسابيع حتى قال لها : حبيبتي ... أريد أن أعترف لك بأمر ... وأخاف من غضبك لكن أنت طلبت أن أكون صريحا وإيّاك ...
قالت له: نعم ...رجاء قل ولا تتردد ...
المدام حامل مجددا !!!!
كانا في سيارته ... ولم تدري بنفسها إلاّ وهي تنهال عليه بكلتا يديها ضربا على كتفيه وصدره ...
وهو يحاول أن يوقفها وهي تبكي وامارة يطالعونهم
قال لها فضحتينا ... وأستعجب كيف لم يخشى فضيحته عند الله و عند نفسه وعندها قبل أن يخشى الناس !!!
غادرته باكيه ... عادة أصبحت تلازمها ...
أنا غبية ... وسأتركه للأبد ... رددت على مسامع الجميع وكنت أتمنى أن تلتزم بقرارها ...
لكنه عاد من جديد بنفس الأسلوب ... وعادت هي ... إلى جحيمها وإيّاه ....
حين أنجبت زوجته ... كانت قد قررت صديقتنا أن تساعد فارسها على إيصال الرسالة لزوجته وتكّلمها بنفسها !!!!
خطة مجنونة .. كانت مضلله فيها من قبل فارسها ...
قالت لنفسها أكلّم زوجته وأريحها وأريح نفسي وأريحه هو من خوف مجابهتها ... وننهي الموضوع وأكيد ان زوجته لن ترضى أن يكون زوجها واقعا في غرام أخرى تحبه ويحبها وتبقى على زواجه !!!!
 
أدارت رقم منزله ويدها ترتجف ... وقلبها يخفق بشدّة ...
ماذا تفعل ؟؟؟؟ خائفة هي ,,, من صوتها هي !!!
دعت الله أن يعطيها القدرة ويطلق لسانها بأن تشرح لزوجته القصة ... بأقل أقل أشكال الإستفزاز أن لا تؤذيها ... أن تتفهمها ...
وهي في غمرة دعائها ... جاءها صوت زوجته ...
ألو ....
لم تجب ... علت أنفاسها أكثر خلال السماعة
ألو ... من المتكلم؟؟
مرحبا ....
أهلا ... من المتكلم؟
أنا ... فلانه
أهلا بك ... من تريدين
أهذا بين فلانه؟
نعم ...أنا هي تفضلّي ...
بصراحة ... لا أدري كيف أبدأ وما أقول ...
يا أختي تكلّمي خير إنشاء الله ... أقلقتيني
حسنا ... سأتكلم ...
الحقيقة أنني تعرّفت على (الفارس) وذكرت إسمه حين كنتما مخطوبين ...
سمعت ضربات قلب الأخرى ... تتسارع خوفا ... تشعر هي بمرارة ما ستقول لكن لا مفر ... زوجته يجب أن تعرف ...
أكملي ...
أعجب بي ... ولاحقني حتى كلّمته ولم يخبرني أنه مرتبط ...
ثم؟؟؟؟
وعدني بالزواج ... ثم إكتشفت أنكما مخطوبين ... جننت وتركته ... لكنّه لاحقني وأخبرني أنه ليس زواج حب وأنكما ستنفصلان بعد عقد القران بفترة ,,,
هكذا ببساطة؟؟؟
أنا فقط أقول ما أخبرني به ...
ثم طالت الفترة وأنجبت أنت إبنتك الأولى ... فتركته مجددا ... وعاد لملاحقتي وقال أنها غلطة ..
ثم حملت بالأخرى ,,, ونفس السيناريو ...
وما الذي منعه من تطليقي إذا؟؟؟
يقول أنه لا يحبك وأنت لا تزالين مصرة على إبقاء الزواج، أنا لا أريد أن أجرحك لكن هل ترضين أن تبقي مرتبطة برجل يحبّ غيرك؟؟؟ أنا والله توّرطت عاطفيا معه ... أحبّه أكثر من ذاتي وهو يحبّني ... حرام ما يصير معنا حرام ...
صمتت زوجته للحظه ثم قالت ...
أنا لست مصدومه أن دنيئا مثله يعيش الغراميات بكذبه المتواصل ...
رجاءا لا تسبيه ...
أوتظنين أنه صادق؟؟؟ هذا الذي هو زوجي ما هو إلاّ محتال ... ركض ورائي كي أتزوجه وتحايل حتى وافقت وأنا بنت الحسب والنسب ... ومن يوم زواجنا وأنا وأهلي نصرف عليه وعلى المنزل ... وهو يستمر بالأخذ بلا توّقف أو كرامه ... معروف بكذبه وخداعه المستمرين ,,, هو من أصر على حملي في المرتين لكي يوّطد العلاقه على حد قوله ولكي لا أفكر أنا بالطلاق الذي طلبته منه مرارا ...
كذب كذب ... أنت تكذبين
ولماذا أكذب عليك؟؟؟أواجهك به لو أحببتي ...
ولكن الحمد لله بعد الآن ... سآخذ الموقف الذي أخرّته سنين ,,,أنت جئتيني على طبق من ذهب !!!
مستحيل ما تقولين
بل وأنّ والدته ترّجتني مرّات عدّه أن أحافظ على هذا الزواج لأجل الصغيرات
والدته؟؟؟ لكن والدته مطلّقه ومهاجره منذ أمد!!!
ماذا؟؟؟ لا ليست لا مطلّقه ولا مهاجره ... أكيد هذه كذبه أخرى ,,,,
وماذا يستفيد من تلك الكذبه؟
إسألي نفسك ... أنا لا يخصني ولا يهمني ...وأقفلت الخط بكلّ برود
بينما بقيت هي دامعة العينين ... سماعة الهاتف تطّن في أذنها ... تحاول أن تستوعب المحادثة ... ولكن كيف تستوعب كذبه ونفاقه وخداعه المتواصلين ...
لماذا؟ سألت نفسها ...
لماذا وأنا التي أعطيت ووهبت وتسامحت؟؟؟
لماذا يكذب إنسان بكل برود ليهدم إنسانا يحبّه؟؟؟
مضت سويعات ثقيله ... كالهّم في قلبها ...
قطعها رنين هاتفها ...
إسم فارسها ظهر على الشاشة .... إسم كان يأتيها بفرحة وسعادة كلّما إتصّل
يأتيها الآن بقسوة ما إرتكب في حقها ...
لم تجبه ... وإستمّر يتّصل بلا توّقف
 
التعديل الأخير:
ولأنها لم ترد على إتصالاته ...
جائها إلى باب البناء الذي تسكن فيه ...
أرسل لها مسج يقول أنا تحت مبناك ...
أطلت من وراء الستارة فرأت سيارته ,,, تضاربت المشاعر في داخلها ...تمنّت أن تنزل وترتمي في حضنه أو أن تفجّر سيارته عن بعد ... فيختفي!!!
حاول الإتصال ولم ترد ...
أرسل مسج غاضب يقول ... إن لم تنزلي سأصعد أنا وتحمّلي الفضيحة ...
إرتعبت من نبرة المسج ...
تعرفه مجنون ويفعلها ,,,, إرتدت ثيابا رياضية ، لمّت شعرها ورفعته ,,, مسحت دموعها ... ناظرت نفسها في المرآة فرأت وجها شاحبا وعينان ككرات الدم ,,, أيراها هكذا؟؟؟؟ طردت السؤال من بالها و نزلت ...
ركبت بجانبه وهي تفّكر داخلها ... مهما ترّجاني وإعتذر فلن أرضى ... سأعلمه درسا
لكنّ صفعته على وجهها أخرستها !!!!
نعم صفعها ... وهي مصدومة !!! صرخ قائلا ,,, كيف سوّلت لك نفسك أن تكلّمي زوجتي؟؟؟ من تظنين نفسك؟ أتعتقدين أنك بذلك تلوين ذراعي !!!
عيناها ترتجفان كشفاهها ويديها .... كأنها تعيش كابوسا بشعا ...
لماذا؟ وكيف؟
كيف يسمح هو لنفسه؟؟؟
قالت له أجننت ؟؟؟كيف تمّد يدك عليّ ... سأبلغ عنك الشرطة ... أيها الكاذب ...
إسمعي ... أقتلك وأشرب من دمك ,,,
إنسي رقمي وعنواني ... وإدعي الله أن يرحمك مني ,,, إنصرفي الآن !!!
نزلت من سيارته باكية حد الإنهيار ...
حساباتها ... كانت كلّها خاطئة ...
كالمثل الذي يقول : رضينا بالهم والهم ما رضى فينا !!!!
أبعد أن صبرت عليه وإكتشفت كذبه يتحول لوحش كاسر يهدد ويتوعد !!!
شخصيته ورقيه كانت ,,,, قصتها معه كانت كذبه ,,, مثله تماما ,,, كذبه بشعه
توترني شخصيا هكذا أحداث ... ولا أقصد الدراما التي جرت ,,, إنما تحوّل المشاعر فجأة من النقيض للنقيض ,,,
إنسان كان مصدر سعادتك ...يتحّول لغراب شؤم يجلب الخرااااااااااااااااااااااب
تذكرّت قول الرسول صلى الله عليه وسلّم
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما ... وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
بعد ذلك ... أخذت هي موقفا ,,, حتى وإن كان متأخرا ... والحمدلله أنها أخذته ...
درسها كان قاسيا قاسيا ... وتجربتها مرة ..
المضحك في الموضوع أن زوجة الفارس صممت على الطلاق وحصلت عليه ...
وأنّ فارسها لم يتقدم لخطبتها حينها ...
سمعت من أحد الأصدقاء أنّه خطب قريبة له تصغره ب 19 عاما !!!! (عمره 40)
يااااااااااااااالسخرية !!!
كانت في حلقها غصّه .... أعلم أنها حتى وإن تركته قبل أن يطلّق ,,,
أعلم أنها كانت على أمل ... أن يعود حينها لها هي ...
أن يتقدم لها رسميا ... ويصلح ما أفسده قبلا ...
أردت أن أهمس لها ... بانها أصرّت يوما على الطرق على باب قلب فارسها لتسترجعه وأنها ألقت باللوم على الظروف ... ولم تكن الظروف هي ما وقفت بينهما ومنعته عنها ...
أبدا لم تكن الظروف !!!
 
سلسلة مواضيع ~~~ لماذا ولأنَ ~~~

سلام الله عليكن
أعودكن هنا في موضوعة جديدة ... من قصص لماذا لأنّ
 
سأقصّ عليكّن قصّته هو ... هذه المرّه
هو ....

كان هو .. في عامه الثامن والعشرين ...حين إلتقاها ... أو بالأحرى إلتقته هي ...
يعيش مراهقة مستمرة ...
ساخط على كلّ إناث الأرض ...يلعنهن واحده واحده ...
إلاّ والدته ...
ثقته بهنّ معدومه ... يعرف مئات الفتيات ... من كلّ الأشكال والألوان والأعمار ...
ملامحه وحشيه بعض الشيء ... لكنّ عينيه حزينتين عسليتين ... تفضح في داخله طفلا مكسورا على نفسه ... شفتيه غليظتين وشعره أجعد ..معتدل الطول ... ممتليء البدن ... أسمر البشرة ... حين أرتني إيّاه أوّل مرة من نافذة باص المدرسه ... إرتعبت ولم أصّدق أنها هي ...بكبرياءها الذي تعرفه كلّ الصديقات ... يعجبها ... شخص مثله!!!!
لم يبحث عنها هو ... ما كانت لتلفت نظره أصلا ...
لا تزال في إحدى سنوات دراستها الثانويه ... تصغره 11 عاما ...
نحيفة ... شعرها قصير ... أقرب إلى الصبيان ... وجهها أبيض وصغير ... تملؤه شقاوة بريئه ...من أوائل الفصل ... رياضية وإهتماماتها متنوعه وراقيه ...وحيدة أبويها من الإناث ... ذكيه ...
كانت آخر من قد يعجب بها شاب ضمن مجموعه صديقات ... بدت عليهم صفات فورة الأنوثه ... ولم يكن يهمها ...
سمعت عن مغامرات بعض بنات المدرسه وإيّاه ... كان خفيف الظل ...جريئا حد الوقاحه ... وقاسيا لا يرحم !!!
لا أدري إن كان تحدّيا خاضته كي تثبت أنها ... تقدر !!!
وجاءت برقمه ... وكلّمته ...بينما متنا كلّنا رعبا !!!
أذكر كيف قفز قلبي خوفا عليها وعلينا وهي تدير الرقم ... كيف قالت بثبات: السلام عليكم ... جاءها صوت من الطرف الآخر: وعليكم السلام ... ممكن أكلّم فلان؟ (ولنسميه نحن الوحش)
الصوت ذاته ردد : يا وحش ... فتاه تقول السلام عليكم تطلبك !!!!
وتعالت الضحكات من حوله (نسيت أن أخبركن أنه كان يمتلك محلات تجاريه وهي كلّمته في أحدها)
لحظات ثم جاء صوته:خشنا خشنا عميقا مبحوحا من آثار السهر ربما ... قال بتهّكم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... من المتكلمه؟
قالت أنا ألآء ... وذلك لم يكن إسمها الحقيقي طبعا ...
 
التعديل الأخير:
كانت صريحة وإيّاه ..
قالت له سمعت عنك من بنات في المدرسه ... ولم يعجبني حالك !!!
هكذا وبكل بساطه لم يعجبك حالي؟؟؟ سألها ساخرا
قالت لا ... وأعلم أنك مهما حاولت أن تدّعي بأنك ظالم قاس ... فاجر ففي داخلك إنسان بريء ...
وسأخرجه أنا !!!!!!!!!!!!!
كان سيغمى علينا من الضحك من شدّة ثقتها ...
هو على الجانب الآخر قال ... أها .... وكيف إن شاء الله؟؟؟
قالت له ... سترى ... إن شاء الله
وودّعته ...
قال لها ... ألن تتركي لي رقمك يا طبيبتي النفسيه فيما إذا إحتجت لإستشارة!!
قالت ... لا .... بدري عليج وأقفلت الخط
جنّ جنوني وقلت لها هل ستعطيه رقمج ؟؟؟
قالت لكل حادثة حديث ...
همست في أذنها .... أتركي الموضوع على ما هو عليه لا تتورطي معه ... هذا شخص خطير ... أهلج لو عرفوا بيذبحونج و بيموتون ... أنا لن أكون جزءا من خطتك ...
قالت ... أعلم ما أريد وما سأفعل ... أنا فقط سأساعده وأبتعد وسترون ...
أيام قليله وكلّمته ثانيه ... حين قالت السلام عليكم ... أجاب هو بنفسه وردّ السلام
قال: توّ الناس .... وينج دكتوره؟ تشي تتأخرين على مريظج؟
ردّت بسخريه لا تقلّ عن سخريته ... إحتجت أن أطلّع على مراجع نفسيه وأحضّر وصفة العلاج ...
وما هي وصفتج إن شاء الله؟
ستعرف مع الوقت ، المهم ...أنا كنت صريحة وإيّاك ... منذ البدايه ... ألآء ليس إسمي الحقيقي ... وعرفت رقمك من بنات في المدرسه كما أخبرتك ... لا أريد منك شيئا إلا أن تعدّل منظورك للفتيات والحياة ... فقط
وماذا تستفيدين أنت؟
فائدتي أتركها لنفسي ... هل أنت مستعد؟
بشرط؟
ما هو؟
أن أراكي .......
مستحيييييييييييييييييييييييييييييييييل
إذا مع السلامه ... وأقفل الخط!
 
تفاجأت هي من صدّه لكنها لم تيأس
أيّام قليلة وكلّمته ... قالت أنا ما نسيت قفلت الخط بويهي بس عندي كتاب أبيك تقرأه
لا أذكر شخصيا إسم الكتاب لكنني أعلم أنه كتاب روائي يتضمن عبرا دينيه بطريقه غير مباشرة
قال لها ... أنا أحبّ لبقراءة ... لكن أكره الكتب الممله ...
فأجابته ... سنقرؤه سويا إذا !!!!!!!!!
(كان هو متناقضا جدا ... برغم ضياعه الإجتماعي كان ناجحا جدا كتاجر في عمله وعلى قدر وفير من الثقافه)
حفزّه قولها فسألها: وكيف سنقرؤه سويا
قالت له ... لا تفرح وايد إنت بتييب نسخة وأنا وياي نسخة وبنقرأه على التيليفون جزء جزء ...
قال أها ...
لكن أنا لا أملك الكتاب
إشتريه
لا الأفضل أن تهديني إياه ... أنت !!!
أوكي ... وأقفلت الخط ...
مجنونة كانت ,,,و إشترت نسختين من الكتاب ... أرسلت نسخة مع إبنة جيرانها لمحل قرب محلّه ثم إتصلت به تقول ... إستلم نسخة كتابك من المكان الفلاني ,,, لا شكر على واجب ... مع السلامه
تبّسم من قلبه ( أخبرها ذلك لاحقا) ردد في صدره من هذه الجنيه أو الحورية الشقية ببرائتها وخفتها تقتحم عالمي هكذا دونما إستئذان ... وأرضى أنا)
إستلم الكتاب ... وكلّمته هي ... كانت تقرأ صفحات قليلة ... تناقشه .... يناقضها ... يحيّرها ... يحرجها ... يتململ ... يحاول تغيير الموضوع فلا تترك له فرصه ...
أجبرته غصبا عنه أن يحترمها جدا ... ويصبح حريصا في كل كلمة يقولها ... غاية في الأدب ...
صوته هديء وتغيّر ... أسلوبه إرتقى معها ... وكانت تشعر أنه ينتظر مكالماتها ... غذاءا يوميا صافيا لروحه المتعبه ...
كانت غير ... عن كل من عرف من فتيات ... كانت أنقى ... وأسماها ملاكا ...
 
تفاجأت هي من صدّه لكنها لم تيأس
أيّام قليلة وكلّمته ... قالت أنا ما نسيت قفلت الخط بويهي بس عندي كتاب أبيك تقرأه
(أنا لا أذكر شخصيا إسم الكتاب لكنني أعلم أنه كتاب روائي يتضمن عبرا دينيه بطريقه غير مباشرة)
قال لها ... أنا أحبّ القراءة ... لكن أكره الكتب الممله ...وكتابك هذا من عنوانه ممل
فأجابته ... سنقرؤه سويا إذا !!!!!!!!!
(كان هو متناقضا جدا ... برغم ضياعه الإجتماعي كان ناجحا جدا كتاجر في عمله وعلى قدر وفير من الثقافه)
حفزّه قولها فسألها: وكيف سنقرؤه سويا ؟؟؟؟
قالت له ... لا تفرح وايد إنت بتييب نسخة وأنا وياي نسخة وبنقرأه على التيليفون جزء جزء ...
قال أها ...
لكن أنا لا أملك الكتاب
إشتريه
لا الأفضل أن تهديني إياه ... أنت !!!
أوكي ... وأقفلت الخط ...
مجنونة كانت ,,,و إشترت نسختين من الكتاب ... أرسلت نسخة مع إبنة جيرانها لمحل قرب محلّه ثم إتصلت به تقول ... إستلم نسخة كتابك من المكان الفلاني ,,, لا شكر على واجب ... مع السلامه
تبّسم من قلبه ( أخبرها ذلك لاحقا) ردد في صدره من هذه الجنيه أو الحورية الشقية ببرائتها وخفتها تقتحم عالمي هكذا دونما إستئذان ... وأرضى أنا)
إستلم الكتاب ... وكلّمته هي ... كانت تقرأ صفحات قليلة ... تناقشه .... يناقضها ... يحيّرها ... يحرجها ... يتململ ... يحاول تغيير الموضوع فلا تترك له فرصه ...
أجبرته غصبا عنه أن يحترمها جدا ... ويصبح حريصا في كل كلمة يقولها ... غاية في الأدب ...
صوته هدأ وتغيّر ... أسلوبه إرتقى معها ... وكانت تشعر أنه ينتظر مكالماتها ... غذاءا يوميا صافيا لروحه المتعبه ...
كانت غير ... عن كل من عرف من فتيات ... كانت أنقى ... وأسماها ملاكا ...
حدّثها عن نفسه ... وصدمت بما يقول ... ي حياة يعيش ... حياه ليليه ضاجّه ...
يعاقر المشروب ... يرقص في الديسكوهات ... يعرف ألف فتاه ... لا يصلّي ... يدّخن بشراهه ... يسخر من الجميع ... لا يرحم من تقع فريسة له ...
ألّحت عليه في الصلاة ... سألها ماذا تستفيدين ... قالت أرجوك هذا طلب خاص ... ألا تريدني أن أحصّل أجرا؟؟؟ ضحك وقال إن شاء الله
أصبح الوحش ... يصلّي !!!!
إستبدل سهراته في المراقص بمكالماتها مساءا ,,, تقرأ له و معه ...
حاول كثيرا أن يعرف عنها أي شيء ...
حينما ألّح مرارا قالت له ماذا تريد أن تعرف؟
نا في السابعة عشرة .... متفوّقه دراسيا ... من عائلة معروفة ... مدلّله طموحه ... غير جميله بتاتا ... ليس لي أي معجبين ولا أفكر في الموضوع ...
سكت قليلا ثم قال ... تكذبين ... أنت أجمل من أجمل من عرفت ...
إحترم نفسك أوكي ... قالتها بعصبية
آسف ما قصدت شيّ
فقط أحبّ أن أستفزك أصلا من كامج باين عليج كشره هاهاهاهاها
لاااااااااااااااااا
لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ... حيّرتيني كيف أرظيش؟
 
شيء ما بدأ يتحرّك في داخلها نحوه ... غصبا عنها
وشيء أكبر ... حرّك كيانه تجاهها بقوّة ...
هل يكون هو النار التي إقتربت هي منها طواعية فأنشبتها أكثر وإحترقت بها ...
وهل تكون هي له ... الجنّه التي تاب الله عليه من النار وحملها إليه هداية وهدية؟؟؟؟
(لو علمتم الغيب لإخترتم الواقع) .... ما أصحها من عبرة
- - - - - - - - - - - - -
في كلّ حديث تكتشف وإيّاه جوانب أخرى من شخصيته .. كأنها تنتزع منه بقع السواد بقعة بقعة ... وتنثر مكانها ياسمينات بيضاء عطره
لم يكن كاملا ... تعرف أنّه ليس كريما بشكل عام ... هو أخبرها بذلك بكلّ صراحه ... وكيف يمازح أمّه في هذا الشأن دوما ...
هي لا تعجبها تلك الصفه ... لكن ما لها بها ... هي مجرد فتاه تكلّمه .. والعلاقه لن تتطور لأكثر من ذلك ... هكذا أقنعت نفسها ...
همس لها على الهاتف مرّه ...متى ينتهي هذا الكتاب ...
صمتت وعلّقت ... مستعجل تفتّك مني؟؟؟
لا أبدا ملاك ... أقول بس ليته ما ينتهي ... صحيح شو بنسوّي لما ينتهي؟
أسويلك إختبار فيه ...
وإذا سقطت؟ بتعيدين القراءة أو تقرينلي كتاب ثاني؟
لا يا بابا أنا ما عندي وقت ..و ما أحب التلاميذ الكسالى ...
إيش تحبين عاد؟
أحّب الله والرسول
وماما و بابا أكيد ... وقهقه ضاحكا ...
ملاك إنت ما تعطيني فرصة أحيد عن الخط الي إنت راسمتنّه لنا ...
تشي أحسن ...
أحترمك وايد وأكيد إنت تعرفين وتحسّين إنت غيّرتي فيّ أشياء وايد ...ما أدري من وين طلعتيلي ,,, هدية من السما قلبت حياتي الي ما كنت أتصور إنها تتغير أبدا ... ملّيت الناس وسوالفي القديمة ... ودّرت المشروب ... إلتزمت بالصلاة ... أحلى ساعه عندي يوم تدّقين عليّ و تامريني أصلي ... أحسّك أميّ الحقيقية ... أستانس بأوامرك ... أحبّ جدّك وهرجك ... برائتك وعفويتك ... كلامك كلّه حلو ... ينوّر أيامي ويكسر الروتين الي عشت فيه سنين طويله ...
ما شاء الله ... كلّ هذا بسبّتي؟
ملاك لا تتطنّزين .. والله أقول الصدق
يا خي مشكور ... ما عملنا غير الواجب وضحكت
(تأخذ كلّ ما يقوله لها بمزاح ,,, لأنها تخاف .... من مشاعرها!!!!!!)
 
التعديل الأخير:
يصحو متأخرا (الوحش) ومنذ عرفها وهو يصحو على صلاة الفجر ... يعود لنومه ... لتوقظه والدته لاحقا
وهي على جانب سريره توقظه ذلك الصبّاح ... ضمّها بشدّة ممازحا (صباح النور يا أم الوحش)
أتركني كسرّت أظلاعي يا وليدي
يمّا أحبّج ... وااااااااااااايد
خير إن شاء الله ... إنت من فتره ما شاء الله عنّك منوّر بالدين والإلتزام ... ما أشوفك تتأخر في الليل ... السعادة باينه على وجهك ... شو السالفة؟
يمّا أحبّ ... ملااااااااااااااااااك
لا من صدّج؟
إيه يمّا ... أموت فيها ... أمووووووووووت
منو هذي ... بنت منو؟
ما أدري ...
كيف شكلها؟ وين شفتها؟
قمر يمّا قمر ... بس بعدني ما شفتها
لا والله ... هذي فزورة
كلّ شي بوقته حلو يمّا ... توّكلي على دارك أنا الحين باخذ شور وبطلع
(كان له بيت مقابل لببت أهله)
 
كانت لا تزال تتقصى أخباره بين بنات المدرسه فعرفت أنّه بعد أن غرّر بإحداهن ... فرسم لها مستقبلا مشرقا وإيّاه ومنحته هي الكثير الكثير بدون تعقّل ... يعّذبها الآن ويصّد عنها كما فعل بكثيرات ... يهمل إتصالاتها ... لا يرد عليها ... مختف عنها ... وهي متورطه إذ أن أخاها إكتشف علاقتها به فأخبرته أن الوحش يحبها وسيخطبها ... فما كان من أخوها إلا أن واجهه فأنكر الوحش أيّ حب ... قال له بكلّ قسوة ( ظبّ إختج وبلاها عن أولاد الناس) !!! فلم يملك أخاها الذي أهدر ماء وجهه إلا أن يعود إلى المنزل فيبرحها ضربا .. يحرمها من الخروج من المنزل ... من أقلّ الحريات ... تحدّثت عنها صديقاتها بمرارة ... وكنا نحن نستمع خائفات على صديقتنا منه
تأثرت صديقتنا ... لكنها قالت مكابره: هذي البنت تستاهل,,,ما حد جبرها تنساق ورا عواطف خدّاعه وما تصون نفسها وتصدقه ... هو يحترمني وايد لأني لأني ما أعطيه ويه أو فرصه ...
قلنا لها لكن ذلك لا يغيّر من حقيقته الظالمه؟؟؟ كيف يغرر بفتاة مسلمة ويعدها ثم يبصقها كلقمة مرّة ...؟؟؟!!!
غيروا الموظوع رجاءا ... وصمتنا كلنا ... وفي قلوبنا هواجس مرعبة ...
كلّمته ذاك اليوم ... كانت حانقة عليه
قال لها ملاك إنت متغيّره علي؟ إش فيج؟
ما شيّ ... بس معصبّه
خير إن شاء الله منو هذا الي مظايقج ... بس قوليلي إسمه وأنا براويه شغله
بس خلاص ... إنت كيف تسوي تشي ب نور (كان إسم الفتاة الأخرى نور)
منو نور
لا تستهبل إنت تعرف زين عن منو أتكلم
آآآآآه نور ... عرفتها ... إنت من وين تعرفينها؟
عرفت وخلاص ... جاوبني
أجاوب على شنو؟؟؟؟
ليه تسوي تشي؟
ما سوّيت شي
بنت مسترخصه عمرها ومتوّقعه أنا أغليها ... بعدين أنا إتغيرت أيام البنات ولّت أنا الحين إنسان ثاني الله هداني وأعرف شو أبي
كيف تقول الله هداك وتسوي فيها تشي؟
ما سويت شيّ والله العظيم أخوها ياني يقول متى بتخطبها وإلاّ براويك .. قلتله كف بلاك عني ما أبي أخطبها أساسا
بصراحه يا ملاك أنا أبي أخطبج إنت
أنا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صدمت بما سمعته
ردّت بحزم ...
إنت تعتقدني غبيّه مثل نور أصدق كلّ شي
بعدين منو قالك أنا أبي أخطبك إنت أو غيرك
أنا أقول ... وأنا أحبّج ملاك
أغلقت الخط في وجهه ... يدها كانت ترتعش ... قلبها يخفق بقوّه ... إنتقع وجهها باللون الأحمر ... زارتني في منزلي ... لم تكن طبيعيه .. إحتضنتني ... شعرت بجسدها ينتفض وخفت عليها ..
إش فيج؟
قالي يحبني !!!
وصدقتيه؟
إيه غصب عني ... أنا مو غبيه أعرف إنه صادق وهذا الي مخوّفني
لما قالي أحبّج خفت أموت ... ما كنت متّوقعه نفسي ضعيفه هالكثر ... أنا قويه وطول عمري عمليه ... إيش اللي صارلي بس
من قالها وأنا أسمعها تتردد في إذني ... ممكن أكون أحبّه أنا بعد؟؟
لااااااااا الله يخليّج لا تقنعين نفسج ... إنت ما تحبينه ولازم ما تكلمينه مرّة ثانيه ...
أذكر أنا لهفتها ... صدق مشاعرها في تلك اللحظه ... أهمس في أذن فتياتنا المراهقات أنني أعلم وأوقن ذلك الكم الكبير من المشاعر المتفجرّة ... بمذاقها الغني ... تسيطر عليك ... فتعيشينها لحظة بلحظة ... بألامها ونشواتها ... تشعرين أنه أوّل حب وآخر حب وأصدق حب في حياتك... مهما إدعى الأخرون عكس ذلك ... وأقول ربما كان كلّ ذلك حقيقه ... ربما كان حبا صادقا ... لكن أختي العزيزة ... لو أنّ الله أراد لنا أن نعيش بهذه الطريقة فما كان حرّم هكذا علاقات ..
ربنّا يحبنا ويريد أن يحفظنا ويعلم كم رقيقه هي قلوبنا وأنه في معظم هذه العلاقات تتضرر البنت ويكون ضررها أكثر بكثير من الشاب ,,, فلم المغامره من أساسه؟ في مضمار خطير مظلم ... أكثر من 90% من حالاته هي حالات غش وخداع ...
إحفظي نفسك منذ البدايه ... لأنّك قد تصلين لمرحله تتورطين فيها عاطفيا ... فيصعب التراجع ...
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل