سارة لم تقدر وخلود خبيرة
لقد أخطأت سارة عندما قابلت عصبية زوجها باللوم والصراخ ولم تقدر جهده وسعيه لإسعادها وتوفير احتياجاتها وصبره الطويل معها في السوق.
أما خلود فأعتقد أن الكثير من النساء ليس مثلها في سرعة الاختيار والدقة
(ماشاء الله عليها).
فربما ندخل إلى عدة محلات ونبحث ونأخذ وقتا طويلا في تجربة الثياب ورغم ذلك لا نجد ما يناسبنا ونخرج بخفي حنين!
وغالبا عندما نذهب لشراء حاجيات معينة فإننا نتسوق في المحلات اللاتي لا نريد الشراء منها كذلك لأننا نستغل فرصة تواجدنا في السوق برؤية آخر المنتجات والمعروضات ومراقبة الأسعار المناسبة وكذلك اكتشاف محلات أو منتجات جديدة قد نحتاجها مستقبلا فيكون لدينا فكرة أوسع بذلك عن كيفية التسوق ومن أي المحلات وأيها أجود وأيها أرخص
أما الرجال فإنهم يشترون حاجياتهم بدقة وسرعة ونظام يدخل إلى الغرض المحدد ويشتري الشيئ المراد ويخرج بدون أن يلتفت يمينا أو شمالا.
وبالطبع أن الكثير من الأزواج مثل زوج سارة يغضبون ويحبطون إذا قضت الزوجة وقتا طويلا في السوق ولم تشتر شيئا او اشترت أشياء لم تكن تحتاجها ولكن الزوجة يجب أن تقدر جهده ووقته وسعيه لإسعادها ولا تقابل غضبه بعصبية
وكلما كانت المرأة أقل خبرة بالتسوق والأسواق، وكلما كانت أقل خبرة بما يناسبها واين تجده، كلما قضت وقتا أطول في البحث ودخول المحلات وتجربة الثياب وزادت حيرتها
ثم بعد فترة تكتسب تلك الخبرة من التسوق وتعرف أين تجد ما يناسبها وتكون أكثر تنظيما مثل خلود
لكن الكثير من النساء تلازمهن عادة أخذ وقت طويل في البحث والتجربة خصوصا عند اختيار الملابس، وبالطبع شراء امر لم يكن مقرر مسبقا أيضا
وأعتقد أنه لا مشكلة في ذلك بشرط أن تعرف المرأة كيف تتعامل مع زوجها
فالكثير من النساء لا يعرفن أن أكثر ما يحتاجه الزوج هو تقدير جهده و استحسان عمله لإسعادها مهما كان بسيطا، وكلم قدرت المرأة جهده وشكرته وأثنت عليه زاد في حبه لها وسعيه لإسعادها و إعطائها المزيد
كان من الممكن أن ترد سارة على زوجها وعصبيته بهذه الطريقة:
أنا آسفة لأنني ضايقتك، أنا اقدر جهدك وما تقوم به لإسعادي، أشكرك لأنك أعطيتني من وقتك الكثير اليوم في التسوق رغم صعوبة ذلك عليك، ــأنا سعيدة حقا بما تقدمه لي.
وبذلك ستختفي عصبية زوجها وسيكون أكثر تسامحا معها في المرة القادمة ويعطيها المزيد من وقته بإذن الله
لقد أخطأت سارة عندما قابلت عصبية زوجها باللوم والصراخ ولم تقدر جهده وسعيه لإسعادها وتوفير احتياجاتها وصبره الطويل معها في السوق.
أما خلود فأعتقد أن الكثير من النساء ليس مثلها في سرعة الاختيار والدقة
(ماشاء الله عليها).
فربما ندخل إلى عدة محلات ونبحث ونأخذ وقتا طويلا في تجربة الثياب ورغم ذلك لا نجد ما يناسبنا ونخرج بخفي حنين!
وغالبا عندما نذهب لشراء حاجيات معينة فإننا نتسوق في المحلات اللاتي لا نريد الشراء منها كذلك لأننا نستغل فرصة تواجدنا في السوق برؤية آخر المنتجات والمعروضات ومراقبة الأسعار المناسبة وكذلك اكتشاف محلات أو منتجات جديدة قد نحتاجها مستقبلا فيكون لدينا فكرة أوسع بذلك عن كيفية التسوق ومن أي المحلات وأيها أجود وأيها أرخص
أما الرجال فإنهم يشترون حاجياتهم بدقة وسرعة ونظام يدخل إلى الغرض المحدد ويشتري الشيئ المراد ويخرج بدون أن يلتفت يمينا أو شمالا.
وبالطبع أن الكثير من الأزواج مثل زوج سارة يغضبون ويحبطون إذا قضت الزوجة وقتا طويلا في السوق ولم تشتر شيئا او اشترت أشياء لم تكن تحتاجها ولكن الزوجة يجب أن تقدر جهده ووقته وسعيه لإسعادها ولا تقابل غضبه بعصبية
وكلما كانت المرأة أقل خبرة بالتسوق والأسواق، وكلما كانت أقل خبرة بما يناسبها واين تجده، كلما قضت وقتا أطول في البحث ودخول المحلات وتجربة الثياب وزادت حيرتها
ثم بعد فترة تكتسب تلك الخبرة من التسوق وتعرف أين تجد ما يناسبها وتكون أكثر تنظيما مثل خلود
لكن الكثير من النساء تلازمهن عادة أخذ وقت طويل في البحث والتجربة خصوصا عند اختيار الملابس، وبالطبع شراء امر لم يكن مقرر مسبقا أيضا
وأعتقد أنه لا مشكلة في ذلك بشرط أن تعرف المرأة كيف تتعامل مع زوجها
فالكثير من النساء لا يعرفن أن أكثر ما يحتاجه الزوج هو تقدير جهده و استحسان عمله لإسعادها مهما كان بسيطا، وكلم قدرت المرأة جهده وشكرته وأثنت عليه زاد في حبه لها وسعيه لإسعادها و إعطائها المزيد
كان من الممكن أن ترد سارة على زوجها وعصبيته بهذه الطريقة:
أنا آسفة لأنني ضايقتك، أنا اقدر جهدك وما تقوم به لإسعادي، أشكرك لأنك أعطيتني من وقتك الكثير اليوم في التسوق رغم صعوبة ذلك عليك، ــأنا سعيدة حقا بما تقدمه لي.
وبذلك ستختفي عصبية زوجها وسيكون أكثر تسامحا معها في المرة القادمة ويعطيها المزيد من وقته بإذن الله