دعاني شوق منك مصدره عمق .. فلبّيك ياخدني ولبّيك يا شوق
لقد لمست أذني قصيدة شاعر .. تناهى بها ذوق وبان بها صدق
يوائم شجوي شجوه وقصيده .. قصيدي فما بيني وما بينه فرق
أعاني كما عانى من البعد والنوى .. وهل سوف يشفي البوح بالشجو والنطق
أحِنُّ إلى رؤياك يا صاحِ كلّما .. تذكرت أياماً مضت مثلما البرق
فلله أيام الصفاء وأنسها .. فأطيافها حلم وأحداثها حق
تذكرت أيّام الإخاء وحسنها .. ألا ليتها تأتي فيجمد لي موق
تذكرت والذكرى تؤرق أهلها .. ويربطهم قيد التلهف والطوق
صديقي على درب الإخاء وصاحبي .. نعم هزني شوق كما هزك الشوق
مساء الشووق ... يارفيقات الرحلة
عدنااا وابتعدناا ...
كيف أحواال رفيقاات رحلة الخياال