مشكوره يا مشرفتنا الحلوه على القصه الجميله ..
انا ارى ان الكره لازالت في ملعب امل
بامكانها استعاده زوجها بالرشاقه والدلع والاهتمام مثلما تفعل له السكرتيره
الا انها تكابر وتفضل مستواها الاجتماعي وبرستيجها على استرجاع زوجها ....
على الاقل زوج امل لم يتزوج السكرتيره حتى الان وتستطيع ان تفعل اي شئ
هداها الله ,, فعلا يوجعني ان ارى نساء في هذا الزمن بهذا الشكل ,, لا اهتمام ولا عنايه وعلى الرغم من ذلك يردن ان يبقى الزوج بجانبهن مطيعا حبيبا وهو يشاهد كل هذا الجمال والانفتاح في الشارع والتلفزيون والعمل وكل مكان