بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 1,352
  • الردود 19
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الدانه

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
133
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
سعودية ثرية تتزوج من «الطفل» الذي ربته.. والذي يصغرها بـ 26 سنة

--------------------------------------------------------------------------------

الزواج حق لكل إنسان بصرف النظر عن جنسه أو عرقه أو دينه، وتبعاً لهذا الحق فإن أي رجل وامرأة إذا حصل بينهما توافق فكري وعاطفي، وقررا أن يتوجا هذا التوافق بالزواج فإنه لا يحق لأي كان أن يحتج على زواجهما أو يستغرب حدوثه، لكن هذا الرأي العام هل يصلح في حالة هذه المرأة التي تزوجت من ربيبها الذي يصغرها بـ 26 سنة؟

الرياض : سعد التميمي«

لم أكن أطيق فراقه ولم يكن بيدي حيلة سوى هذا الحل» بهذه العبارة استقبلت منى. ر. أول سؤال لنا عن سبب إقدامها على هذا الزواج، حيث تقول : صدقوني انني لم أخطط لهذا الزواج ولم أرتب له ولكنني اضطررت له لأسباب كثيرة من أهمها أنني لم أتحمل أن افترق عن عبد الله وأصبح غريبة عنه بعد أن كنت أرعاه وأعتني به وألاعبه عندما كان صغيراً، فمنذ أن كان في سن السابعة من عمره وهو يعيش معي في بيتي وأنا التي أناوله طعامه وأغير ملابسه وأهتم بدراسته وكنت في تلك الفترة أعامله مثل أبنائي الذين خرجوا من بطني.
< ولماذا أنت التي ربيت عبد الله؟ أين هم أهله ؟
ـ هذه قصة قديمة تعود إلى حوالي ستة عشر عاما عندما تعرض أهل عبد الله إلى حادث مروري وهم في رحلة سياحية إلى مدينة أبها في جنوب المملكة وفي هذا الحادث توفي أهل عبد الله كلهم ولم ينج من الحادث سواه، وقد نشرت الصحف في تلك الفترة خبر هذا الحادث، فانتقل عبدالله ليعيش عند جدته من جهة أمه، ولكنها كانت سيدة كبيرة في السن ومريضة تحتاج إلى من يرعاها، فقمت بزيارتها بعد الحادث لتقديم العزاء لها وفي تلك الزيارة طلبت منها أن توافق على أن اصطحب عبد الله معي ليعيش مع أولادي، فلم تمانع جدته لعلمها بالعلاقة القوية التي كانت تربطني بوالدته رحمها الله، ولكنها اشترطت موافقة أعمام عبد الله على هذا الأمر، وبعد عدة اتصالات مع أعمامه أبدوا موافقتهم خاصة أن زوجي قريب لهم فانتقل عبدالله إلى منزلي.

الزوجة: حاولت أن أزوجه من فتاة
ولكنني لم أنجح فتزوجت منه!

عبدالله الصغير.. كبر!

< كنت في تلك الفترة متزوجة ولديك أبناء ؟
ـ نعم كنت متزوجة وزوجي من أقرباء أهل عبدالله وكان لدي ابنة وبعد سنة من انتقاله إلى منزلنا، رزقت بابن ثم رزقت بابن ثان، وبعد ثلاث سنوات من ولادة ابني الثاني توفي زوجي بسبب جلطة دماغية تعرض لها ولم تمهله سوى أيام قليلة، وبعد وفاة زوجي استمر عبدالله بالعيش معنا في نفس البيت، وكان يذهب إلى أعمامه في فترات متقطعة ويبقى عندهم لأيام محدودة، وفي تلك الفترة كانت علاقتي به كعلاقة الأم بابنها ولكن مع تقدمه في العمر وبلوغه مرحلة المراهقة تغيرت الأمور، فقد حضر أحد أعمامه إلينا وطلب أن ينتقل معه إلى منزله، حيث أصبح شاباً وأنه لا يجوز له البقاء معي في نفس المنزل لأنه ليس من محارمي، وقد كان وقوع هذه الكلمات علي أشبه بالزلزال، فقد كنت دائما أرى عبد الله كأحد أبنائي ولم أتصور أن يأتي يوم اضطر فيه إلى أن أغطي وجهي عنه أو أن أعامله كرجل غريب عني بعد أن كنت أحمله بين يدي وألاعبه في صغره، وأمام رغبة عمه لم يكن لي أو لعبدالله حق الاعتراض، فانتقل إلى منزل عمه وانقطع عني وعن أبنائي لمدة سنتين وكان في هذه الفترة يتصل بي ويشكو لي من عمه ومن أبناء عمه الذين يضربونه، ومع تعدد اتصالاته بي قررت أن أتصل بعمه وأطلب منه أن يسمح بعودته ليعيش معنا، وخطر في ذهني أن أقدم له بعض الإغراءات المادية بشكل غير مباشر نظير موافقته وذلك لعلمي أن حالته المادية كانت ضعيفة وأنا بحمد الله أمتلك الكثير من المال والعقارات التي ورثتها عن زوجي، وفعلاً نجحت خطتي هذه ووافق عمه على أن يعود عبدالله إلي بشرط أن تخصص له غرفه خارجية في المنزل.
< وهل كان زواجك من عبدالله بعد عودته مباشرة ؟
ـ لا لم أتزوجه في تلك الفترة فقد كان عمره لا يتجاوز السادسة عشرة، لكن التغير الذي حصل أن ابنتي تزوجت بعد عودته إلينا بسنة وبعدها بثلاث سنوات سافر ابني الذي يلي ابنتي بالعمر إلى أمريكا وذلك للدراسة بالجامعة، وبعد سنتين لحق به شقيقه الأصغر، ولم يبق في المنزل إلا أنا وعبدالله، وكان عبدالله في تلك الفترة هو الذي يتولى الإشراف على أعمالي وهو الذي يتابع تحصيل الإيجارات من العمارات التي كنت أمتلكها مع أبنائي، بل كان ساعدي الذي اعتمد عليه، وفي تلك الأيام صرح لي بأنه يود الزواج وطلب مني أن أبحث له عن فتاة، وأصدقكم القول أنني فرحت له كثيراً واجتهدت في البحث له، لكنني لم أوفق نهائياً فقد كان يرفض من العوائل التي يتقدم لها، وقد حاولت أن أغري هذه العوائل بالمال، حيث كنت أعدهم بمهر كبير في حال موافقتهم ولكنني لم أفلح، وفي أحد الأيام عندما كنت عائدة إلى المنزل برفقته أخذت أخفف عليه واعده بأنني سوف أجد له زوجة قال لي: «إذا لم أجد فتاة يا خالة سوف أتزوجك أنت» وقد قال لي هذه العبارة بأسلوب أقرب ما يكون إلى المزاح ولهذا لم أعر عبارته أي اهتمام، ومع مرور الأيام قال نفس العبارة لي في مناسبة أخرى فشعرت بأنه جاد في حديثه.

من الهزل إلى الجد!

< وماذا حدث بعد ذلك ؟
ـ لا أخفيكم أنني أخذت أفكر بهذا الأمر وأصبحت لا أنام الليل بسبب التفكير به، وبأن عبدالله سوف يكون زوجاً لي لدرجة أنني حلمت في إحدى الليالي بأنني وهو أصبحنا زوجين وقد شعرت أن هذا الحلم يحملني للتفكير أكثر بالموضوع، ولكن السبب الأهم الذي جعلني أفكر بالزواج منه هو خشيتي انه إذا تزوج من امرأة أخرى سوف يغادر المنزل وهذا الأمر هو الذي كان يقلقني جداً، فأنا لم أكن أطيق فراقه، فقد كنت أحبه أكثر من أبنائي، وبعد طول تفكير استقر رأيي على أن أعرض عليه فكرة الزواج، فاتصلت على هاتفه الجوال وطلبت منه أن يدخل إلى داخل المنزل، حيث انه كان في تلك الفترة ما زال يقضي أوقاته في غرفة خارجية بحكم الشرط الذي وضعه عمه لنا في السابق، وعندما دخل طلبت منه الجلوس وأثرت معه موضوع بحثه عن فتاة يتزوجها. فقال لي بطريقة مازحة: قد ضجرت من رفض العوائل لي، وأنا أود الزواج بك، وعندما قال هذه العبارة استجمعت قواي وقلت له : إذا كنت جاداً فأنا موافقة. فأخذ يضحك ولكنني أوقفته وأعدت عليه العبارة مرة أخرى وقلت له: إنني جادة في حديثي معك وإنني أريدك زوجاً لي.
< وبماذا أجابك؟
بداية توقف عن الضحك وأخذ ينظر إلي وهو مندهش ولكنني لم أمهله كثيراً فقلت له: إذا كنت تحبني فكل ما عليك هو أن تحضر مأذوناً لنتزوج، عند ذلك قال لي: أنا أحبك يا خالة لكنني أخشى أن يرفض عمي وأبناؤك هذا الأمر ثم إنك مثل والدتي. فقلت له: إنني لست مثل والدتك ومع أنني ربيتك إلا أنني امرأة غريبة عنك ويحق لنا أن نتزوج، كما أنني أخشى أن تبتعد عني إذا تزوجت.
إضافة إلى ذلك ومن اجل أن أجعله يقتنع بالأمر فقد كذبت عليه وقلت له إن احد أصدقاء شقيقي قد تقدم لخطبتي من شقيقي ولكنه اشترط علي أن أخرجك من المنزل، وبعد أن سمع عبد الله هذا الحديث وافق على الزواج بي ولكنه طلب مني أن أحل مشكلة عمه وأبنائي خشيته أن يرفضوا زواجنا.


الزوج: أنا سعيد معها
وأتمنى أن نرزق بأطفال!!


عاصفة من الاعتراضات!

< وهل اعترض عم عبدالله وأبناؤك على زواجكما ؟
لم يكن المعترضون فقط عمه وأبنائي، بل إن غالبية أقاربنا اعترضوا على هذا الزواج وتكفل بعضهم بإيصال الأمر إلى أبنائي قبل أن أخبرهم ولكنني مع ذلك أصررت مع عبدالله على الزواج وقد كانت حجج من يرفض زواجنا تتلخص في أنني أكبر منه في العمر، انه مثل ابني وقد كان ردي عليهم هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة خديجة وهي اكبر منه سناً، أما من ناحية كونه مثل ابني فقد قلت لهم انه ليس ابني وانه لو كان ابني فلماذا طلبوا منه أن يعيش في غرفة خارجية من المنزل؟ واستمررت على قراري حتى نجحت بإقناع أبنائي ثم أقنعت شقيقي وبعد ذلك أقنعت عم عبد الله واستخدمت معه نفس الطريقة التي استخدمتها سابقاً عندما أردت أن يعود عبد الله إلى منزلي وهي طريقة الإغراء غير المباشر بالمال، وبحمد الله فان كل هذه الجهود لإقناع من هم حولنا لم تستغرق سوى أسابيع بسيطة وأقمنا بعد ذلك الزواج وكان بسيطاً جداً واقتصر الحضور على شقيقي وعم عبد الله والمأذون وشاهدين فقط.

< وكم مضى على زواجكما الآن؟ وكيف هي علاقتكما بعد أن أصبحتما زوجين؟
الآن أمضينا تسعة أشهر على الزواج وأنا سعيدة بهذا الزواج فقد ضمنت بقاء عبد الله معي وأعتقد أنه هو أيضاً سعيد.

< وهل تخططان لتتويج هذا الزواج بأبناء ؟
أتمنى ذلك وأرجو من الله أن يرزقني بأبناء من ابني وزوجي عبدالله وإن كنت أستبعد ذلك لكوني قد بلغت الخمسين من عمري وفي هذه السن يصعب على المرأة أن تحمل.


أحببته عندما كان صغيراً
وأحببته أكثر عندما صار زوجاً لي!!

عبدالله صامت

الزوج عبدالله كان حاضراً طول مدة الحديث مع زوجته منى ولكنه كان صامتاً ولم يتحدث أبداً واكتفى فقط ببعض الابتسامات من فترة إلى أخرى والمرة الوحيدة التي تحدث بها كانت عندما قال بانه سعيد بزواجه من منى وانه يشعر بأن رفض العوائل التي تقدم لها للزواج من بناتهم كانت بمثابة المنبه له بأن ما هو مكتوب له هو الزواج من منى.
وعندما سألناه عن إمكانية زواجه بزوجة ثانية على زوجته، خاصة أنها أكبر منه في العمر، ضحك وقال انه ليس بغبي حتى يتزوج على منى التي يحبها ثم قال إن منى مع أنها بلغت الخمسين من عمرها إلا أنها مع ذلك ما زالت جميلة وبكامل صحتها وبالتالي فانه ليس هناك أي مبرر في زواجه عليها من امرأة أخرى، كما قال انه يتمنى أن يرزق هو ومنى بعدة أطفال وليس طفلاً واحداً فقط.

رأي علم النفس

الاختصاصي النفسي في وزارة التربية والتعليم تركي السعد يقول عن هذه الحالة بعد الاطلاع عليها: إن هذه الحالة غريبة جداً ويندر وقوعها في العالم كله وليس فقط في السعودية، لكننا عندما نبحث في الدوافع والمحفزات النفسية لتصرف هذين الزوجين نجد أنها من ناحية الزوجة تتلخص بأن لديها رغبة بالتملك بشكل قوي جداً ولهذا فإنها ترفض رفضاً قاطعاً خروج هذا الطفل الذي تحول في سنوات معدودة إلى شاب وترفض أيضاً أن ينتهي من حياتها وهذا بالمناسبة هو شعور كل الأمهات مع أبنائهن، خاصة الذكور، ولكن في هذه الحادثة فإنه وبحكم الضغوط النفسية الشديدة التي تعرضت لها هذه السيدة سواء من قبل أقاربها الذين يطالبونها بإخراجه من منزلها أو حتى من الألم النفسي الرهيب الذي تولد لديها، قد جعلتها تقدم على هذا التصرف دون خشية من أحد، وبالمناسبة فإن هذا التصرف الذي أقدمت عليه هذه السيدة هو ناتج عن ضغوط نفسية قريبة من الضغوط النفسية التي يتعرض لها من يقدمون على الانتحار، وأنا لا أقصد من هذا أن تصرفها هو مثل الانتحار، بل إن ما ارمي إليه هو فقط محاولة توضيح مدى اليأس الذي وصلت إليه وجعلها تقدم على الزواج من هذا الشاب.
أما من ناحية الشاب فإنه يظهر لي أنه ما زال يشعر بطفولته ويود أن يعيش في كنف المرأة التي تولته بالرعاية والحنان وأعتقد أن تلك العبارات التي كان يطلقها ويصرح بها برغبته بالزواج من منى لم تكن تخرج بشكل عبثي حتى وإن كان يخرجها بشكل يعتقد من يسمعها بأنها مزاح، بل إن تفسيري لها هو انه عندما كان يرفض من قبل الفتيات التي يتقدم لهن كان يزداد الخوف لديه من النساء الأخريات ويحاول أن يستميل قلب منى عبر إطلاق هذه العبارات وذلك لكي يشعرها بأنها بمثابة الملجأ الآمن الوحيد له.

الرأي الشرعي

يقول الشيخ محمد الحسياني إمام وخطيب جامع طارق بن زياد بعد إطلاعه على حالة منى وزوجها عبدالله: إن الطريقة التي حصل بها زواج هذين الزوجين غريبة ومرت عبر قنوات متشعبة، فهذه المرأة كانت قد تولت عبدالله بالرعاية والتربية الاهتمام عندما كان طفلاً ومن ثم قامت بالزواج به ومع أن الدين الإسلامي بنصوصه القرآنية وأحاديثه النبوية لا يمنعهما منعاً صريحاً من الزواج إلا أن ظروف الزواج هي التي تجعل من مسألة تقبل فكرة الزواج بينهما غير مقبولة أو على الأصح غير مستحبة، فهذا الفتى اعتاد طيلة عمره أن يعتبر هذه المرأة كأنها أمه وتعامل معها وفق هذا المنظور فكيف سوف يتعامل معها على أنها زوجته؟
والجانب المخيف في هذا الجانب هو أن يستسهل البعض هذه المسألة ويلجأ الرجل إلى تربية فتاة يتيمة وعندما تكبر يتزوجها أو تقوم امرأة أخرى بتربية فتى يتيم ومن ثم تتزوجه مثلما حدث مع هذه المرأة وتصبح الغاية من التبني ليس طلب الأجر والثواب، بل من اجل تربية زوجة أو زوج للمستقبل.
وأنا أنصح هذين الزوجين بضرورة إيجاد حل للمسألة التي وقعا بها وأن يستغفرا الله عما فعلاه كما أحذر المجتمع من الوقوع بمثل ما وقع به هذان الزوجان



وشنو رايكم في الموضوع
 

الدانه

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
133
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
انانقلت رأي أخت قرأت الموضوع في منتدى آخر وقالت( حبيبتي التوفيق من الله سبحانه بس لوعكسنا الموضوع والحرمه عمرها 16 والرجل عمره 50 كيف بتكون ردت فعل العالم أكيد بيقولون رجال ارمل وعادي)
انا ضد انه كيف ياها قلب مربتنه حسبت ولدها كيف قلبها يخليها تعرس بها يتراوالي صعب كيف تروم
 

نسائيات

New member
إنضم
3 يوليو 2006
المشاركات
1,076
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
تدرون يا خواتي والله هذي القصه ذكرتي بقصه قريتها يوم كنت صغيره في زهرة الخليج
والحرمه تقول انا وزوجي ما عندنا عيال تبنينا ولد صغير وربيناه
لين ما صار شاب
زوجها مات
وبعد فتره صارة تلبس حجاب قدام الولد لانه كبير ومع الوقت كان طبعا عايش عندها مثل ولدها توقل جاني وطلب يدي وقال لي لو ما وافقتي بطلع من البيت ؟؟؟؟
يومها وانا صغيره تقرفت من الموضوع لانه يحمل انااااااااااااانيه كبيره من جهة المراءه
لعلم البنات هناك فرق بين المراء والرجل
الرجل مهما تقدم به العمر يظل محافظا على جسده وصحته بعكس المراة اللتي تنجب الاطفال وتخسر من صحتها و جمال جسدها
وشباب اليوم والفضائيات وما يرونه من فتن يحلمون دوما بالمنكان مش حرمه عمرها 50 سنه
راح ياتي يوم ويفوق هذا الشاب لكن بعد فوات الاون
 

om.ahmad

New member
إنضم
1 أكتوبر 2006
المشاركات
2,260
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الله يستر علينا يا رب..
 
إنضم
8 أكتوبر 2006
المشاركات
48
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
من سابق العهد فالرسول صل الله عليه واله وخديجه خير مثال والكن عرفنا وتقاليدنا قادت الراي العام للاستغراب

نسالكم الدعاء
 

nono2

New member
إنضم
24 ديسمبر 2006
المشاركات
135
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الغريب....موفارق السن هذا يهون ولنا في رسول الله اسوة حسنة....لكن الغريب والعجيب انها ربته يعني مثل ولدها هذي اللي مادخلت راسي (الله يوفقهم لما يحب ويرضى)
 

أمل أمه

New member
إنضم
5 ديسمبر 2006
المشاركات
548
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
شلون موقفها جدام اعيالها وبالذات بنتها

الله يقرفها لوعت جبدي ..


ليش الولد مايبي بنت اصغيره يعيش معاها يسافر وتكشخ له وتربي له عياله


والا يبي مصير عياله نفس مصيره يوم هو صغير


وبصراحه كله كوم وواللي بغرفة النوم كوم وانتو فاهمين ........



انا حسيت انها انانيه وقويه هالمره تشتري الذمم بفلوس


خليها تتخيل ان واحد من عيالها يتزوج وحده كبرها والله تقوم الدنيا وتقعدها اما ولد الناس عادي

الله يستر على نساء المسلمين
 

ryooom

New member
إنضم
1 ديسمبر 2006
المشاركات
5
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
شى غريب هي كيف اتقبلت اصلا كانه ولدها ياااااااااااااااااااااااااااااااااااالله من اللي يصير في هذا الزمن
 

تفاؤل6

New member
إنضم
5 نوفمبر 2006
المشاركات
138
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
قصة غريبة في عصرنا ولكن نقول بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهم على: خير .
 
إنضم
15 ديسمبر 2006
المشاركات
2,387
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
قطر
نعم هي ربته وفارقته لمدة سنتين,ولكن هذا الشاب محتاج لهذه الأم وهي كذلك لقد أصبح غريبا عنها وإن كانا يعيشان في منزل واحد (يبقى شخصا غريبا عنها ويحل لها شرعا الزواج به ولو إنعكس الوضع وكانت هي الأب والشاب هو البنت لما حصلت كل تلك الضجة)

أنا لست موافقة على فعلها ولكني أقول الزواج أفضل من المعصية وخصوصا ليس عندها محرم بالبيت وعمله عندها يتطلب رؤيتها له على الدوام .

وعذرا إن كنت أخطأت ولم أصب الهدف
 
إنضم
9 أكتوبر 2006
المشاركات
2,318
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
***عالمي الخاص***
ماهي صعبة ان المرأة تتزوج شخص يصغرها بعشرات السنين

لكن الصعبة هو كيفية تقبل الزوجة والزوج للعلاقة الزوجية بعد الزواج

الله العالم بحالهم
 

هنادي

New member
إنضم
1 فبراير 2007
المشاركات
254
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وبصراحه كله كوم وواللي بغرفة النوم كوم وانتو فاهمين ........



انا حسيت انها انانيه وقويه هالمره تشتري الذمم بفلوس


خليها تتخيل ان واحد من عيالها يتزوج وحده كبرها والله تقوم الدنيا وتقعدها اما ولد الناس عادي


.........................................................................................................
........................................................................................................

سبـــحان الله يااخوات

النصيب لايتطلب منى حتى الوقف امامه ولا رفضه ولا الاشمئزاز منه فما يقدره الله لابد ان نرضى به

فاالله قدر وماشاء فعل

لماذا نحشر انفسنا بين اثنين وفي غرفة نومهما تزوجا بالحلال ومن تقدير من رب العالمين .....

القصه غريبه فعلآ ومجتمعنا لم يتقبلها لانها غريبه من نوعها ونادره ولم نسمع عن مثلهاا ولكن المرآه خدمته طويلآ واحبته ولم تقصر معه في شيء......


حاولت ان تجد له زوجه ولو حتى بالمال ولاكنها وجدت الرفض لماذا ؟؟ لانها لم تجد من العائلات من يرضى ان يتزوج بهذا الابن اليتيم التي تبنته هي.... فكانت نظرت المجتمع له قاسيه جدآ وسيصعب عليه ان يجد زوجه بسهوله



ولاكن لماذا يشن المجتمع دائمــآ على المرآه كل الاخطأ ,, فالشاب ليس بصغير حتى لايعرف مصلحته ,,,


هذا هو مجتمعنا فلو تزوج رجل كبير عمره 70 من فتاه عمرها 17لما راينا الاشمئزاز والكلمات التي نراهااا


فسبـــحان الله

اعانهم الله وكتب لهم مافيه الخير بإذنه فهو القادر على ذلك سبحانه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى