الهوى شرقاوي
New member
- إنضم
- 2009/02/22
- المشاركات
- 152
كنت قد عزمت امري ورتبته جيدا
طوال الاسبوعين الاخيرين كنت اجرد ما بالمنزل وارتبه اخرجت كل الامور الزائدة الى الجمعية الخيرية ونظفت بيتي جيدا ورتبت جميع متعلقاتي في الشنط ولم ابق الا الاشياء التي امام زوجي كنت احدثه اني لن اصبر على الوضع واني عندما اغادر لن ابوح بسره وسأراعيه اوصيته على نفسي بأن يحفظ اسراري واسرار اهلي التي يعرفها كان يغلق الموضوع ويقول لي انه يكره العاب الاعصاب التي العبها كان لا يريد ان يصدق اني اتكلم بكل جديه
احدى المرات قال لي في شجار على نفس الموضوع انت لا تهدديني وانه لن يموت بعدي ومع السلامة
كنت اعلم انه يحبني كما احبه وانه لايريد فراقي لكن كان متيقنا ان لاحل لمشكلته
اصبحت ابكي طوال الليل لأني احبه جدا ولكن لا اطيق العيش معه هكذا
استخرت كثيرا ايضا ودعوت ربي ان يسهل دربي ويعصم قلبي
بعد محادثتي لخالي بثلاثة ايام تشاجرت انا وزوجي على نفس الموضوع ولم ينم لأني صارحته بأني لن اصبر اكثر من كذا
غضب كثيرا وهددني بأمور كثيرة وبكى كثيرا وصمت كثيرا تلك الليله لم يستطع النوم وعند الصباح ذهب الى المستشفى ليقيس سكره وضغطه
اعتقد انه اخافني او اني اهدده لم يعلم اني قد استعنت بالله ولن اتردد ابدا لقرار اتخذته
كلمت خالي ان يخرجني من منزلي الآن هددته اني سأهرب او اتصرف تصرف جنوني ان لم يتصرف لأني كنت اعلم انه سيحاول المماطلة وانا لا اريد ذلك
ارسل لي خال آخرا قريب من نفسي جدا ويسكن في نفس المدينه
لم يخبره بشيء
قال له اذهب لها وخذها الى منزلك ولا تسأل عن شيء مجرد خلاف بسيط مع زوجها
جآء الي
خجلت منه فهو اخي اكثر من خالي لكن لم اجد ان في معرفته مصلحة لأحدنا
قلت له لا تسأل كانت شنطي عند الباب
طلبت منه التعجل في الذهاب قبل ان يأتي زوجي فأنا لا اريد مواجهته
لم يرضى خالي كان يعتقد ان الموضوع مجرد خلاف بسيط وسيحله
جاء زوجي وارتبك لما رأى خالي وشنطي
تكلمت قبله قلت انه لا يعلم بشي وان لا يخبره واني اريد الذهاب الى اهلي معه
انهار زوجي واخبر خالي بكل شيء وانها مشكلة تعذبه ايضا وانه لا حيله له
غضبت جدا فأنا لا اريد ان يعلم اهلي بشيء كي لا ينشروا امره
تحدثوا كثيرا وكان خالي يصرفني لأني كنت اقول كلمة كالجبل لما اتحدث ولا استطيع الصمت
آخر الحديث وعد خالي زوجي ان خروجي مجرد استجمام عند اهلي واننا سنجد حلا بإذن الله خرجت
وانهرت لما اصبحت بالسيارة بكيت لساعات وكانت كلماتي التي تخرج من بين دموعي اريد امي
كان صعبا علي حزنه وكنت اريد ان اضمه فقط قبل ان اغادر كنت اريد ان اقول حبي لك هو عذابي
بكيت خمس سنين معه لكن كان يجب ان يأتي هذا اليوم
-مفارقة : عندما خرجت من المنزل ارسلت له رسالة
اذهب الى اهلك واخوانك لا تبقى لوحدك بالمنزل ولا تنسى قبل ان تسافر ان تخرج الزبالة -
تحدث خالي معي كثيرا ولساعات احاول ان اقنعه ان زوجي مستسلم ولن يجد حلا لأنه لايريد
وهو يقنعني ان لا أيأس وان اعطيه محاولة اخيرة
جآئتني مكالمة من اخوه
رديت عليه
طلب مني ان لا اذهب الى اهلي ولكن قلت له ان مسافة العودة اطول واني لا اريد من زوجة خالي ان تشعر بشيء
قال لي ان زوجي كلمه وهو يبكي فراقي
بكيت فأنا اعلم مدى تعلقه بي
قال ان زوجي ذاهب لهم
ارتحت عليه مع اهله حلف بالله العظيم اني سأكون كاحدى بناته وان لن يرضى علي الا مايرضاه عليهم وانه لن يرغمني بشيء ولكن لأعطي اخوه فرصة اخيرة
انفجرت كبركان
كان كل يوم من سنواتي الخمس فرصة له لكن لاجدوى مالجديد الآن
شكيت كل المي ومعاناتي كيف ان مشكلته اثرت على تعhملنا مع بعض
قلت كل شيء وان الوضع اصبح اخطر مما يتصور
كنت اريد ان يعلم مدى شقاءي ولكن علمت ان من الخطاء التحدث امام خالي
وعدني ان الحال سيتحسن وانه هو من سيشرف على علاجه وعلى وضعه واني من اولوياته
انتهت المكالمة بموافقة مني وغضب واستياء من خالي
قال الآن بعدما سمعت كل شيء انت لست مرغمة على العودة له او حتى اعطائه فرصة
قلت لخالي اني احب زوجي وانه لما سمع عيوبه فأنا لم اقول مميزاته التي هي أهم
وصلت الى اهلي
وتعذرت بكثرة عفشي اننا سننتقل من بيتنا لذا احضرت كل متعلقاتي كي لايعبث بها العمال
لكن قلب الام هو دليلها
اصبحت تنتقل مني الى خالي تستجوبنا سر الزيارة المفاجئة ولما لم نخبرهم اننا سنسافر اليهم من قبل
كانت ملامحي تفضحني فأمي تعرفني
جاهدت كثيرا لكن استطاعت ان تأخذ مني سري بعد 48 ساعة من التصدي لها
كشفت سري لها ورأيت دموعها ضمتني لها وسألتني لم حبيبتي لم تخبريني من قبل
لم سكت عن امك التي جعلتك انت واخوتك حياتها
قلت لها ان عطفي عليها وعلى شعورها اجبرني على السكوت
سألتني بتحد هل كنت تعتقدين اني لم اشعر بتعاستك لكن لم اتوقع ان الامر خطير الى هذه الدرجة
كنت انسحب لتعتمدي على نفسك لكن لم اردك ان تتألمي لوحدك
الآن علمت امي بالأمر
طوال الاسبوعين الاخيرين كنت اجرد ما بالمنزل وارتبه اخرجت كل الامور الزائدة الى الجمعية الخيرية ونظفت بيتي جيدا ورتبت جميع متعلقاتي في الشنط ولم ابق الا الاشياء التي امام زوجي كنت احدثه اني لن اصبر على الوضع واني عندما اغادر لن ابوح بسره وسأراعيه اوصيته على نفسي بأن يحفظ اسراري واسرار اهلي التي يعرفها كان يغلق الموضوع ويقول لي انه يكره العاب الاعصاب التي العبها كان لا يريد ان يصدق اني اتكلم بكل جديه
احدى المرات قال لي في شجار على نفس الموضوع انت لا تهدديني وانه لن يموت بعدي ومع السلامة
كنت اعلم انه يحبني كما احبه وانه لايريد فراقي لكن كان متيقنا ان لاحل لمشكلته
اصبحت ابكي طوال الليل لأني احبه جدا ولكن لا اطيق العيش معه هكذا
استخرت كثيرا ايضا ودعوت ربي ان يسهل دربي ويعصم قلبي
بعد محادثتي لخالي بثلاثة ايام تشاجرت انا وزوجي على نفس الموضوع ولم ينم لأني صارحته بأني لن اصبر اكثر من كذا
غضب كثيرا وهددني بأمور كثيرة وبكى كثيرا وصمت كثيرا تلك الليله لم يستطع النوم وعند الصباح ذهب الى المستشفى ليقيس سكره وضغطه
اعتقد انه اخافني او اني اهدده لم يعلم اني قد استعنت بالله ولن اتردد ابدا لقرار اتخذته
كلمت خالي ان يخرجني من منزلي الآن هددته اني سأهرب او اتصرف تصرف جنوني ان لم يتصرف لأني كنت اعلم انه سيحاول المماطلة وانا لا اريد ذلك
ارسل لي خال آخرا قريب من نفسي جدا ويسكن في نفس المدينه
لم يخبره بشيء
قال له اذهب لها وخذها الى منزلك ولا تسأل عن شيء مجرد خلاف بسيط مع زوجها
جآء الي
خجلت منه فهو اخي اكثر من خالي لكن لم اجد ان في معرفته مصلحة لأحدنا
قلت له لا تسأل كانت شنطي عند الباب
طلبت منه التعجل في الذهاب قبل ان يأتي زوجي فأنا لا اريد مواجهته
لم يرضى خالي كان يعتقد ان الموضوع مجرد خلاف بسيط وسيحله
جاء زوجي وارتبك لما رأى خالي وشنطي
تكلمت قبله قلت انه لا يعلم بشي وان لا يخبره واني اريد الذهاب الى اهلي معه
انهار زوجي واخبر خالي بكل شيء وانها مشكلة تعذبه ايضا وانه لا حيله له
غضبت جدا فأنا لا اريد ان يعلم اهلي بشيء كي لا ينشروا امره
تحدثوا كثيرا وكان خالي يصرفني لأني كنت اقول كلمة كالجبل لما اتحدث ولا استطيع الصمت
آخر الحديث وعد خالي زوجي ان خروجي مجرد استجمام عند اهلي واننا سنجد حلا بإذن الله خرجت
وانهرت لما اصبحت بالسيارة بكيت لساعات وكانت كلماتي التي تخرج من بين دموعي اريد امي
كان صعبا علي حزنه وكنت اريد ان اضمه فقط قبل ان اغادر كنت اريد ان اقول حبي لك هو عذابي
بكيت خمس سنين معه لكن كان يجب ان يأتي هذا اليوم
-مفارقة : عندما خرجت من المنزل ارسلت له رسالة
اذهب الى اهلك واخوانك لا تبقى لوحدك بالمنزل ولا تنسى قبل ان تسافر ان تخرج الزبالة -
تحدث خالي معي كثيرا ولساعات احاول ان اقنعه ان زوجي مستسلم ولن يجد حلا لأنه لايريد
وهو يقنعني ان لا أيأس وان اعطيه محاولة اخيرة
جآئتني مكالمة من اخوه
رديت عليه
طلب مني ان لا اذهب الى اهلي ولكن قلت له ان مسافة العودة اطول واني لا اريد من زوجة خالي ان تشعر بشيء
قال لي ان زوجي كلمه وهو يبكي فراقي
بكيت فأنا اعلم مدى تعلقه بي
قال ان زوجي ذاهب لهم
ارتحت عليه مع اهله حلف بالله العظيم اني سأكون كاحدى بناته وان لن يرضى علي الا مايرضاه عليهم وانه لن يرغمني بشيء ولكن لأعطي اخوه فرصة اخيرة
انفجرت كبركان
كان كل يوم من سنواتي الخمس فرصة له لكن لاجدوى مالجديد الآن
شكيت كل المي ومعاناتي كيف ان مشكلته اثرت على تعhملنا مع بعض
قلت كل شيء وان الوضع اصبح اخطر مما يتصور
كنت اريد ان يعلم مدى شقاءي ولكن علمت ان من الخطاء التحدث امام خالي
وعدني ان الحال سيتحسن وانه هو من سيشرف على علاجه وعلى وضعه واني من اولوياته
انتهت المكالمة بموافقة مني وغضب واستياء من خالي
قال الآن بعدما سمعت كل شيء انت لست مرغمة على العودة له او حتى اعطائه فرصة
قلت لخالي اني احب زوجي وانه لما سمع عيوبه فأنا لم اقول مميزاته التي هي أهم
وصلت الى اهلي
وتعذرت بكثرة عفشي اننا سننتقل من بيتنا لذا احضرت كل متعلقاتي كي لايعبث بها العمال
لكن قلب الام هو دليلها
اصبحت تنتقل مني الى خالي تستجوبنا سر الزيارة المفاجئة ولما لم نخبرهم اننا سنسافر اليهم من قبل
كانت ملامحي تفضحني فأمي تعرفني
جاهدت كثيرا لكن استطاعت ان تأخذ مني سري بعد 48 ساعة من التصدي لها
كشفت سري لها ورأيت دموعها ضمتني لها وسألتني لم حبيبتي لم تخبريني من قبل
لم سكت عن امك التي جعلتك انت واخوتك حياتها
قلت لها ان عطفي عليها وعلى شعورها اجبرني على السكوت
سألتني بتحد هل كنت تعتقدين اني لم اشعر بتعاستك لكن لم اتوقع ان الامر خطير الى هذه الدرجة
كنت انسحب لتعتمدي على نفسك لكن لم اردك ان تتألمي لوحدك
الآن علمت امي بالأمر
التعديل الأخير بواسطة المشرف: