مرسى
New member
- إنضم
- 2007/06/09
- المشاركات
- 2,726
أخواتي الكريمات000
قصه جميله وتعج بالمعاني والمواعظه ترجمت من إحدى الكتب الغربيه وفكرتها بإختصار
أن أحد حكام إيطاليا دعا فناناَ تشكيلياً شهيراً ، وأمره برسم صورتين مختلفتين ومتناقضتين عند باب أكبر مركز روحي في البلاد 0 الحاكم أمر الرسام بأن يرسم صورة ملاك 0 وأن يرسم مقابلها صورة الشيطان ! لرصد الإختلاف بين الفضيلة والخطيئه
وقام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور وعثر صدفة على طفل برئ وجميل تطل السكينه من وجهه الأبيض المستدير وتغرق عيناه في بحر السعاده فذهب معه إلى أهله وإستأذنهم في إستلهام صورة الملاك من خلال جلوس الطفل أمامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم العملاق مقابل مبلغ مالي وبعد شهر أصبح الرسم جاهزاً ومبهراً للناس وكان نسخة من وجه الطفل مع قليل من إبداع الفنان ولم يرسم أروع منه في ذلك الزمان وبدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي من وجهه صورة الشيطان وكان الرجل جاداً في الموضوع لذلك بحث كثيراً وطال بحثه لأكثر من عشرين عاماً ! وأصبح الحاكم يخشى أن يموت الرسام قبل أن يكمل التحفة التاريخية لذلك أعلن عن جائزة كبرى ستمنح لأكثر الوجوه إثارة للرعب والقبح 0 ولاتوجد به ذرة من إنسانية أو أخلاق وقد زار الفنان السجون والعيادات النفسية والحانات وأماكن المجرمين لكنهم جميعاً كانوا بشراً وليسوا شياطين
وذات مره عثر الفنان فجأة على الشيطان وكان عبارة عن رجل سيئ يبتلع زجاجة خمر في زاوية ضيقة داخل حانة قذرة إقترب الرسام وحدثه حول الموضوع ووعده بإعطائه مبالغ هائلة من المال فوافق الرجل 0 وكان قبيح المنظر كريه الرائحة أصلع وله شعرات نبتت في وسط الرأس كأنها قرون الشيطان وكان عديم الروح ولايأبه بشيء ويتكلم بصوت عال وفمه خال من الأسنان وفرح الحاكم لإن العثور عليه سيساهم في إستكمال العمل في واجهة الصرح الروحي
وجلس الرسام أمام الرجل وبدأ يرسم على وجهه ملامح الشيطان وذات يوم إلتفت الفنان إلى الشيطان الجالس أمامه وإذا بدمعة تنزل على خده فإستغرب الموضوع وسأله ماإذا كان يريد أن يدخن أو يحتسي زجاجة خمر ؟
فأجابه الشيطان بصوت أقرب إلى البكاء المختنق
(( أنت ياسيدي زرتني منذ أكثر من عشرين عاماً حين كنت طفلاً صغيراً وإستلهمت من وجهي صورة الملاك وأنت اليوم تستلهم مني صورة الشيطان !!! لقد غيرتني الأيام والليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي ))
وإنفجرت الدموع من عينيه وإرتمى على كتف الفنان وجلسا معاً يبكيان أمام صورة الملاك وسالت دموع الفنان
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال
بقي أن أشير إلى أن هذه القصه كانت سبباً لهداية شاب من شباب المسلمين
نسأل الله الهدايه والتوفيق
قصه جميله وتعج بالمعاني والمواعظه ترجمت من إحدى الكتب الغربيه وفكرتها بإختصار
أن أحد حكام إيطاليا دعا فناناَ تشكيلياً شهيراً ، وأمره برسم صورتين مختلفتين ومتناقضتين عند باب أكبر مركز روحي في البلاد 0 الحاكم أمر الرسام بأن يرسم صورة ملاك 0 وأن يرسم مقابلها صورة الشيطان ! لرصد الإختلاف بين الفضيلة والخطيئه
وقام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور وعثر صدفة على طفل برئ وجميل تطل السكينه من وجهه الأبيض المستدير وتغرق عيناه في بحر السعاده فذهب معه إلى أهله وإستأذنهم في إستلهام صورة الملاك من خلال جلوس الطفل أمامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم العملاق مقابل مبلغ مالي وبعد شهر أصبح الرسم جاهزاً ومبهراً للناس وكان نسخة من وجه الطفل مع قليل من إبداع الفنان ولم يرسم أروع منه في ذلك الزمان وبدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي من وجهه صورة الشيطان وكان الرجل جاداً في الموضوع لذلك بحث كثيراً وطال بحثه لأكثر من عشرين عاماً ! وأصبح الحاكم يخشى أن يموت الرسام قبل أن يكمل التحفة التاريخية لذلك أعلن عن جائزة كبرى ستمنح لأكثر الوجوه إثارة للرعب والقبح 0 ولاتوجد به ذرة من إنسانية أو أخلاق وقد زار الفنان السجون والعيادات النفسية والحانات وأماكن المجرمين لكنهم جميعاً كانوا بشراً وليسوا شياطين
وذات مره عثر الفنان فجأة على الشيطان وكان عبارة عن رجل سيئ يبتلع زجاجة خمر في زاوية ضيقة داخل حانة قذرة إقترب الرسام وحدثه حول الموضوع ووعده بإعطائه مبالغ هائلة من المال فوافق الرجل 0 وكان قبيح المنظر كريه الرائحة أصلع وله شعرات نبتت في وسط الرأس كأنها قرون الشيطان وكان عديم الروح ولايأبه بشيء ويتكلم بصوت عال وفمه خال من الأسنان وفرح الحاكم لإن العثور عليه سيساهم في إستكمال العمل في واجهة الصرح الروحي
وجلس الرسام أمام الرجل وبدأ يرسم على وجهه ملامح الشيطان وذات يوم إلتفت الفنان إلى الشيطان الجالس أمامه وإذا بدمعة تنزل على خده فإستغرب الموضوع وسأله ماإذا كان يريد أن يدخن أو يحتسي زجاجة خمر ؟
فأجابه الشيطان بصوت أقرب إلى البكاء المختنق
(( أنت ياسيدي زرتني منذ أكثر من عشرين عاماً حين كنت طفلاً صغيراً وإستلهمت من وجهي صورة الملاك وأنت اليوم تستلهم مني صورة الشيطان !!! لقد غيرتني الأيام والليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي ))
وإنفجرت الدموع من عينيه وإرتمى على كتف الفنان وجلسا معاً يبكيان أمام صورة الملاك وسالت دموع الفنان
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال
بقي أن أشير إلى أن هذه القصه كانت سبباً لهداية شاب من شباب المسلمين
نسأل الله الهدايه والتوفيق
التعديل الأخير بواسطة المشرف: