ساعدوني زوجي يغرق

spiritual soul

New member
إنضم
2011/04/06
المشاركات
8
من اسبوع تقريبا زوجي عمل اسم مستعارعالفيس بوك غير
الاساسي ومافي بعد يومين شفته يفتح الفيس الجديد بالبيت تاكدت من الاسم ودورت عليه من الفيس تبعي وكل يوم شوف شوفي جديد اللي صدمني اني اول مافتحت شفت انو من اهتماماته هوالشيميل اوالليدي بوي بررتله الامرعلى انه فضول لرؤية صورهم ويمكن التعرف على عقليتهم واليوم انصعقت انوبدو يشوفهن حقيقة ذاكر اسم بلدنا وانو يستطيع الذهاب ليراهم لانه لم يرهم من قبل للمعلومات انني امراة جميلة وصغيرة وهويكبرني بكثير وليس جميلا هناك تفاهم بيننا يسمعني وبشكل عام يعاملني جيدا واحس به يحبني فعلا لكنه يعلق على جمال كل النساء وخصوصا بالتلفازيمكنني ان اقول ايضا انه مدمن صور اباحية ولم اتخيل يوما انه سيتطور ليصبح شاذابالاضافة انه معتد برجولته جدا لدرجة التعقيد عرفت ان شخصيتة شمالي غربي لا اريد ان اخسره لكن اخاف عليه وعلينا من غضب الله والامراض اغذروني هي اول مرة اشارك فيها موضوع
 
الله يهديه ويصلحة ويرجعة لطريق الصلاح يارب. مابيدي غير الدعاء وربنا يعينا على رجاجيل هالأيام.
 
الله يفرج همك وادعي ان الله يصرفه عن اللي في باله
الله ياخذ اللي اخترع الفيس بوك ما جاب غير المشاكل
 
اسمحي لي يا عزيزتي أن أسألك: من أخبرك أن البشر أصلهم ملائكة؟! أعتقد أنك تعلمين أن الله سبحانه خلق آدم مختلفا عنهم، ولذلك استنكرت الملائكة فسألت: "أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ".
إن الإنسان مجبول على فطرة الخير كما هو مجبول على فطرة الشر، فهو مدنس لأنه من تراب يداس، وهو مقدس بنفخة الروح، لذا فإنه المخلوق الأعجب، فإذا سيطر عليه التراب انحط إلى مستوى الحيوانات "إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً"، وإذا سما بالروح الخيرة وصل إلى رتبة الملائكة بل تجاوزها أحيانا، وكلنا بشر، وكلنا نتقلب بين الطين والروح حتى ينقضي أجلنا، فليس منا أحد معصوم، ولا أحد منا يعلم بما يختم له، ولو تذكرنا هذا دائما لخففّنا من شحنة المثالية التي نطالب بها الناس؛ لأننا لا نأمن على أنفسنا من الزلات في أي لحظة.
أختي الكريمة: أريد أن تقللي من المثالية في داخلك؛ كي تنظري إلى زوجك على أنه بشر يصيب ويخطئ، فأرجو أن تكفي عن شعورك بالصدمات، وأن تعامليه كطفل لك بزيادة جرعة الحنان رغم كل ما صدر عنه..
لذلك نصيحتي هي كالتالي:
أولاًَ: اعتبري معركتك في الحياة هي إصلاح زوجك...
ثانيـاً: ساعديه على التوبة.. ساعديه على العودة إلى الله تبارك وتعالى، استخدمي ذكاءك وأنوثتك وتشجيعك له.
ثالثـاً: اعلمي أن ما تفعلينه أنتِ أفضل من ألف شريط يسمعه. كل هذا إذا استطعتِ أن تمتلكي قلبه وعقله بحبه لكِ، فهناك كثير من الأزواج يكونون على فظائع أقبح مما يفعل زوجك، وتم صلاحهم بصبر زوجاتهم ومثابرتهم وحرصهم على إصلاحهم.
رابعـاً: اعلمي أن زوجك يعاني من مشكلة، وهي أنه مغزو فكريًّا بالأفلام الإباحية والفكر الغربي. لذلك فهو يفعل كل هذه الأفعال الشاذة، ولذلك فالأمر يحتاج إلى وقت لعلاجه، فلا تبخلي بالوقت والجهد على بيتك وزوجك.
خامساً: حاولي إيجاد صحبة صالحة له كأحد إخوتك، أو زوج إحدى أخواتك، أو زوج صديقة لك، على أن يكونوا من الملتزمين والمتفهمين للضعف البشري، وربما يستطيع هذا الشخص أن يجر رجله من مستنقع "شلة الأنس" إلى مستوى من الفضيلة الذاتية؛ لأن زوجك يبدو أنه يخضع للرقابة الاجتماعية أكثر من خضوعه للرقابة الذاتية النابعة منه نفسه؛ ولذلك فهو لا يجاهر بمعاصيه، وهذا دليل على وجود الصلاح فيه، فلا تيأسي فليس المجاهر كالمستتر.
بالتأكيد الصورة ليست بذلك السوء بالتأكيد، هناك بعض الأشياء الطيبة في زوجك انظري إلى تلك الأشياء عملا بقوله تعالى: "فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" [النساء:19].
انظري إلى الصورة كاملة إلى زوجك بكل شموله بكل عيوبه، وأيضا مميزاته ومساوئه وأيضا حسناته، ومع التركيز على حسناته ومميزاته فقلبك سوف يقتنع بزوجك من جديد، واستعيني بحسناته وأخلاقه الطيبة على سيئاته وأخلاقه الخبيثة.
امدحيه في أخلاقه الجميلة الحقيقية الموجودة به من أجل استغلال تلك الأخلاق في التخلص من العادات السيئة التي تغضبك و
أشكر لك إنصافكِ واعتدل كلامك عن زوجك فقد وصفته بصفات جميلة طيبة مع شدة قلق قلبك و توتر نفسيتك إلا أن ذلك لم يخرجك عن العدل والإنصاف, مما يدل على أنك زوجة عاقلة حكيمة تريد السعادة وتنشد الطمأنينة لبيتها وأسرتها.

فما دام الأمر لا يزال رهين النت ولم يتعد شاشة الحاسب, فالأمر هين جداً جداً, فما رأيته أيتها الكريمة إنما هو سحابة صيف عما قليل ستتقشع وتذهب أدراج الرياح .
ولو سألتني لماذا حكمتي بذلك؟؟؟؟لقلت لك: لأن زوجك يحبك ويحرص على رضاك, وهو أيضاً يمارس معك اللقاء الشرعي بالوضع الطبيعي جداً, فإذا أضفنا لذلك صلاحه في دينه واستقامته على أخلاقه, فنصيحتي- أن لا تقفي عند هذه المراهقة من حياة زوجك, ولا تجعليها سبباً في تعكير الجو السعيد الذي ينبغي لك أن تعيشيه, فالحياة أمامك جميلة ومستقبل الأيام زاهر, وهو ينتظر قدومك عليه على أحسن حال.
صدقيني أيتها المباركة أن ما يفعله زوجك إنما هو طيش شباب ومراهقة متأخرة فلا تحمِّلي نفسك هم الأيام وغمومها, ومارسي حياتك بالتغافل عن ذلك,,,,, نعم بالتغافل وليس الغفلة, عن هذه الممارسات وتقربي من زوجك وأكثري له من الدعاء وأشبعيه حباً وعاطفة, وستجدين أن الحياة تبتسم لك مرة أخرى.
و يتبين لي من خلال رسالتك أن الأمر عبارة عن إيميلات ، وليس لديك اليقين في ممارسته لتلك الفاحشة، فإن كان الأمر كذلك فما عليك سوى النصح بالمعروف وتخويفه من عقوبة وشناعة هذا الأمر، والدعاء بأن يحميك ويحميه الله من الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
أما إذا تيقنت من علاقاته، فأنصحك أن تقفي لجانبه وتعملي على علاجه من هذا الأمر بمصارحته وطلب مراجعة الطبيب النفسي لمعالجته من هذه المشكلة، بعد أن تذكريه بالله وتبيني له خطورة ما يقوم به وأن مصير قيامه والاستمرار على تلك الفاحشة هو تدمير نفسه وحياته الزوجية، أما ترك الأمر على أمل أن يشفى من الشذوذ من غير سعي في العلاج فهذا نوع من الخيال والاستسلام للواقع، فإن استجاب فبها ونعمة وربما أصلح الله من حاله وجعل هدايته على يديك واكثري من الدعاء له وانتي ساجدة
 
اكثري من الاستغفار والدعاء وانتي ساجدة اللهم اني اسالك رضاك
 
فرج الله همك
رفع لمساعدة الاخت
 
الله يفرج همي وهمك
وربي تعبنا من ذا الازواج
كلللللللللهم الا من رحم ربي((افلام اباحيه_رقص بنات_شذوذ))
الله يعييننا وربي لو احنا الحريم اللي مسوين كذا ماتجلس دقيقه وحده ع ذمة
لااحد يقولي الرجال غير الحرمه
الشرع مافرق بينهم في العقاب
العقاب في الشرع وااااااااحد
الشرع ماقال الحرمه تعذب اكثر من الرجل
 
ملكة رازيا الله يجزاك كل خيروشكرا عحكمتك. هو قايل بالفيس انو مش شايف الشيميل عالطبيعة ونفسه يشوفهن واليوم تكلمت معاه بشكل غيرمباشر عن اللي يخون وقللي انو الرجل ضعيف وانو الدين وحدو اللي يمنع الغلط زوجي يصلي تتناقشي معاه تلاقينه فهمان بالدين كتير ويسمع قران ويناقشني بكل الامور ويحب اولاده كتيير.بالنسبة لي اني مثقفة ومعاي شهادة نفس دراسته .والحمدلله جميع صديقاتي من حفظةالقران ادعولي الله يقويني وكون سبب لاصلاحه للعلم قبل الزواج عملتله فوق المية استخارة الله يهدينا يارب
 
الله يهديه غصب عنه
يارجال ياحريم الله يعافيهم ولايبانا يارب
 
اللهم فرج همها امين
 
عودة
أعلى أسفل