ساعدوني خطيبي غرررريب

حبيبتي معلش انا النت عندي لا يسمح بالتعليقات الطويله ولا الاقتباس .انا طرحت فكره عدم تشابه الرجل لا غير وهذه حقيقه معروفه هم فعلا لا يتشابهون فلا حاجه لدليل
 
انا وانت امراتان مثلا هل تتشابه في كل شيء ...نعم هناك خصائص خلقيه بفتح الخاء مشتركه ولكن هناك اختلافات بيننا طبيعيه جدا
 
https://www.google.com.eg/url?sa=t&...FjABegQIBhAB&usg=AOvVaw3Z7oiXEupUT2xe-vE0gxzd هنا أحكام ما قبل الدخول ....وتقبلي فائق ااحترامي


أنت يا راجية وحدك حرمتِ و وحدك حللتِ
انا بردي على الاخت لم أذكر الزنا مطلقا بل ذكرت ان هناك حود
المخطوبة في التعامل مع خطيبها

و لكنك سقتيني إلى جواب متقطع غير واضح البتة
و التفصيل في هذا الأمر أعرفه اختي
فلا داعي للتعرف عليه عبر الرابط

هذا رأيك يا راجية و لكن اعلمي أن ما تفعله الأخت صاحبة الموضوع و الخروج مع زوجها قبل البناء فيه لبس و عليها تجنبه
من باب الحفاظ عليها
و الحق واضح جلي ولا يحتاج الى اي رابط أو توضيح اكثر
بارك الله فيك


 
حبيبتي لا حرمت ولا حللت غاليتي إنما الله من يحلل ويحرم.ثم انني عندما اتكلم عن الزنا اعلم انك لم تقول ب ذلك. لكن سقته للتوضيح
 
أما عن خروجها فذرعا جائز معه والذي أباح ما اهو اكبر من الخروج أباح الخروج ولكن يمنع لدرء المفاسد اذا وجدت..
 
كلامي متقطع لاني لا استطيع ارسلاله دفعه واحده فتحاول أن يكون كل جزء مفهوما بذاته .لكي كامل الود
 
من باب الامانه لابد سرد أن هناك فتاوي قالت إنه يمنع العاقد من البناء بزوجته لدرء المفاسد لا لأنه إثم كما قلت انا.ل
 
مرجانة ღ;9199725 قال:
نعم و لكن النقاش لا يكون هكذا
تطرحين الفكرة و لا تناقشين ؟
كيف ذلك يا أختي ؟

و أنا لن أضيف على ما قلتِ سوى قوله تعالى :
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
يعني لو عندك دليل من الكتاب و السنة يثبت قراءة الأنماط و التعرف على الشخصيات
أنا لها أتبعك و أتبع رأيك أختي
فما همي بالحياة سوى البحث عن الحق و اتباعه

عزيزتي مرجانه استوقفني ردكي و تلحين عن برهان ..
هذه فتوة أحد سأل الإمة عن موضوع الانماط و هذا ردهم

ما حكم تحليل الشخصية عن طريق بوصلة الشخصيات؟
فهناك نساء كثيرات انجرفن وراء هذا التحليل، وقمن بتصديقه، ويقمن بنشره، وما حكم من تجاهل الحكم؟ وإن كان لا يجوز فماذا يترتب على من صدق ذلك؟

لحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن السؤال لم يصل إلينا كاملًا، وعمومًا، فقد فصلنا القول في أنواع تحليل الشخصية في الفتوى رقم: 182095.

وبناء على ما وصل إلينا من السؤال، فلا يظهر لنا وجه للمنع منه؛ حيث إن التحليل المذكور ينبني على سلوكيات، وميول محسوسة للشخص، وليس من التنجيم، أو الرجم بالغيب.

وأما بخصوص التقسيم بناء على النسبة إلى الجهات الأربع، فهذا بناء على ما يسمى بالتناظر الثقافي بين سكان الكرة الأرضية؛ حيث إن الحضارات التي نمت في نطاق هذه الأقسام الأربعة اكتسبت صفات مميزة، ويمكن إدراكها في جميع أنحاء العالم، وعند الإشارة إلى القطاعات الكونية ربما تكون الصور العقلية، والأوصاف المستقرة في أذهاننا بالنسبة للناس الذين هم من هذه القطاعات الجغرافية متشابهة جدًّا. أهـ بتصرف من كتاب بوصلة الشخصية لدايان تيرنر وثلما جريكو - ترجمة د/حمود الشريف.

وعلى ذلك، فلا حرج على من أخذ بنتائج تلك التحاليل، إلا أن الظاهر أن تلك النتائج إنما هي أمور ظنية، فلا ينبغي أن ينظر إليها على أنها أمور مقطوع بها، وعلى ذلك فينبغي لمن يريد نشرها أن ينبه إلى هذا الأمر.

والله أعلم.
اختي مرجانه ليس كل الاجابات توجد في الكتاب و السنه فتوجد فتاوي ردت علي العديد من التساؤولات و القضايا في شتى مواضيع
 
التعديل الأخير:
لينا اكمالا بكلامك هناك مستجدات يفتي فيها العلماء بالقياس
 
السلام عليكم ورحمة الله

بلى........ كل الإجابات و التساؤلات عن حال الامة المسلمة موجود بالكتاب و السنة يا لينا
و قد قالها صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع

تركتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ( روه الحاكم في مستدركه

و الدليل في أن كل ما بحياتنا نجده البحث عنه في كتاب الله و سنته في هذه الأدلة :قال تعالى :

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (65 : النساء) ،
وقال سبحانه : {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} (من الآية 48 : المائدة) ،
وقال سبحانه : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (من الآية 44 : النحل )


و دليل آخر في قوله تعالى :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)

و لم لم يكن بيان حالنا بالكتاب و السنة لما طلبنا تعالى أن نعرج عليهما
لنعرف الحق و الباطل فما ىتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا


و لتعلمي أختي لينا أنه ليس كل الدعاة دعاة فمنهم من أفتى و اضل العالم بفتواه
و هؤلاء قسمين قسم هم دعاة الضلال اللذين تكلم عنهم صلى الله عليه و سلم في قوله :


فقد رَوى البخاري في "صحيحه" بسنده إلى حُذَيفَة بن اليمان رضِي الله عنه؛ أنَّه قال:
كان الناس يسألون رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الخير، وكنتُ أسأله عن الشر مخافة أن يُدرِكني، فقلتُ:
يا رسول الله، إنَّا كنَّا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير مِن شر؟ قال: ((نعم))،
قلتُ: وهل بعد ذلك الشر مِن خير؟ قال: ((نعم، وفيه دَخَنٌ))،


قلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: ((قومٌ يَهْدُون بغير هَدْيِي، تَعْرِف منهم وتُنْكِر))،
قلتُ: فهل بعد ذلك الخير مِن شر؟ قال: ((نعم؛ دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها))،
قلتُ: يا رسول الله، صِفْهُم لنا؟ قال: ((هُمْ مِن جِلدَتِنا، ويتكلَّمون بألسِنتِنا))،
قلتُ: فما تأمرني إنْ أدركني ذلك؟ قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامَهم))،
قلتُ: فإن لم يكُن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: ((فاعتَزِل تلك الفِرَق كلها، ولو أن تَعَضَّ بأصْل شجرة حتى يُدرِكَك الموت، وأنتَ على ذلك)).


و القسم الثاني في ان الله تبارك وتعالى يقبض العلم بقبضه للعلماء
فيأتي بعدهم هؤلاء في قوله :صلى الله عليه و سلم
[FONT=&quot]إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى
إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا[/FONT]
[FONT=&quot] . رواه البخاري
[/FONT]
[FONT=&quot]

هذا و بالأخير أحببت أن أبين لك اختي راجية
أن الحدود التي كان مقصدي فيها تكون بين المخطوبة بالعقد الشرعي
هي عدم التمادي فيحصل ما لا فيه خير لو انفصلا
فهي صحيح زوجته لكن الأحوط تجنب هذا من باب سد الذريعة ونظرة الناس
إن حصل بينهما طلاق قبل البناء
و درء المفسدة أولى من جلب المصلحة
هذا آخر كلام عندي بخصوص هذا الامر و الحق واضح وضوح الشمس
قال أحدهم : والحق أبلج لا خفاء به
إذ كان يبصر نوره الأعمى

اسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه
و أن يرينا الباطل باطلا و يرزقنا احتنابه
و أن يبعد عنا دعاة الضلال اللذين اصبحوا كالسيل العرم جرف وراءه كل خير
و نحن بزمن القابض على دينه كالقابض على الجمر

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته[/FONT]
 
مرجانة ღ;9199776 قال:
السلام عليكم ورحمة الله

بلى........ كل الإجابات و التساؤلات عن حال الامة المسلمة موجود بالكتاب و السنة يا لينا
و قد قالها صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع

تركتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ( روه الحاكم في مستدركه

و الدليل في أن كل ما بحياتنا نجده البحث عنه في كتاب الله و سنته في هذه الأدلة :قال تعالى :

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (65 : النساء) ،
وقال سبحانه : {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} (من الآية 48 : المائدة) ،
وقال سبحانه : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (من الآية 44 : النحل )


و دليل آخر في قوله تعالى :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)

و لم لم يكن بيان حالنا بالكتاب و السنة لما طلبنا تعالى أن نعرج عليهما
لنعرف الحق و الباطل فما ىتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا


و لتعلمي أختي لينا أنه ليس كل الدعاة دعاة فمنهم من أفتى و اضل العالم بفتواه
و هؤلاء قسمين قسم هم دعاة الضلال اللذين تكلم عنهم صلى الله عليه و سلم في قوله :


فقد رَوى البخاري في "صحيحه" بسنده إلى حُذَيفَة بن اليمان رضِي الله عنه؛ أنَّه قال:
كان الناس يسألون رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الخير، وكنتُ أسأله عن الشر مخافة أن يُدرِكني، فقلتُ:
يا رسول الله، إنَّا كنَّا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير مِن شر؟ قال: ((نعم))،
قلتُ: وهل بعد ذلك الشر مِن خير؟ قال: ((نعم، وفيه دَخَنٌ))،


قلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: ((قومٌ يَهْدُون بغير هَدْيِي، تَعْرِف منهم وتُنْكِر))،
قلتُ: فهل بعد ذلك الخير مِن شر؟ قال: ((نعم؛ دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها))،
قلتُ: يا رسول الله، صِفْهُم لنا؟ قال: ((هُمْ مِن جِلدَتِنا، ويتكلَّمون بألسِنتِنا))،
قلتُ: فما تأمرني إنْ أدركني ذلك؟ قال: ((تلزم جماعة المسلمين وإمامَهم))،
قلتُ: فإن لم يكُن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: ((فاعتَزِل تلك الفِرَق كلها، ولو أن تَعَضَّ بأصْل شجرة حتى يُدرِكَك الموت، وأنتَ على ذلك)).


و القسم الثاني في ان الله تبارك وتعالى يقبض العلم بقبضه للعلماء
فيأتي بعدهم هؤلاء في قوله :صلى الله عليه و سلم
[FONT=&quot]إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى
إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا[/FONT]
[FONT=&quot] . رواه البخاري
[/FONT]
[FONT=&quot]

هذا و بالأخير أحببت أن أبين لك اختي راجية
أن الحدود التي كان مقصدي فيها تكون بين المخطوبة بالعقد الشرعي
هي عدم التمادي فيحصل ما لا فيه خير لو انفصلا
فهي صحيح زوجته لكن الأحوط تجنب هذا من باب سد الذريعة ونظرة الناس
إن حصل بينهما طلاق قبل البناء
و درء المفسدة أولى من جلب المصلحة
هذا آخر كلام عندي بخصوص هذا الامر و الحق واضح وضوح الشمس
قال أحدهم : والحق أبلج لا خفاء به
إذ كان يبصر نوره الأعمى

اسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه
و أن يرينا الباطل باطلا و يرزقنا احتنابه
و أن يبعد عنا دعاة الضلال اللذين اصبحوا كالسيل العرم جرف وراءه كل خير
و نحن بزمن القابض على دينه كالقابض على الجمر

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته[/FONT]

و عليكم السلام و رحمة الله

طيب اختي مرجانه لا يعني عدم اقتناعك بالكلام ان فتوة لدعاة ضلال الافضل ان نكتفي بكلمة العلم عند الله
و على حد قولك "بلى........ كل الإجابات و التساؤلات عن حال الامة المسلمة موجود بالكتاب و السنة يا لينا "
تفضلي و اجيبيني بحديث شريف او آية من القرآن ذكر الله تعالى او رسوله الكريم بهذه الكلمات أن دراسة البوصلة الشخصية حرام ؟ أو بدعة ؟
 
حقيقه انا نفسي اود ان يكون هذا اخر كلام لي...نعم كل شيء موجود بالكتاب والسنه فمنهج الاسلام لم يكن منهجا خاصا لوقت معين بل لكل وقت
 
ولسنا من متجرا علي منهج الله ولا سنه نبيه صلي الله عليه وسلم حاشانا .لكن المقصد في ابسط مثال موضوع التدخين مثلا او تعاطي المكيفات
 
لم تكن السجائر موجوده علي ايام النبي الاكرم صلي الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ولا التابعين ...فكيف تم تحريمها....بالقياس....لا ضررولا ضرار
 
الزوجه التي ترسل صورا لزوجها ع الانترنت أثناء سفره هناك من افتي بعدم افضليه ذلك لدرء المفاسد من اين اتي ....بالقياس ...وهكذا أمورا اخري
 
المقصود أن هناك مستجدات بتفاصيل معينه لم تحدث ايام النبي صلي الله عليه وسلم ولكن الأصل أنه لابد من الرجوع الي القواعد التي نحكم بها عليها من كتاب الله تعالي وسنه نبيه صلي الله عليه وسلم
 
وما نزل الاسلام إلا هدي ونورا لكل عصر وكل مصر ....لانظن بغيره منهجا صالحا ابدا ابدا ولا حول ولا قوه الا بالله.
 
أما عن موضوع العاقد نعم كلامك صحيح درء المفاسد مقدم علي جلب المصالح ولكن ليس إلا ن نقول بمنع خروج العاقد مع زوجته ...حيث تفضلتي بقول ...الخروج معه غير جائز بتاتا...بل تقاس الأمور حسب الوضع
 
انا لا أخرج مثلا بالمستقبل ابنتي مع زوجها العاقد لسبب معين أراه لكن لا استطيع أن أطلقها قاعده شرعيه ..هذه هي الخلاصه واخر ما أقوله ايضا
 
يسعد أوقاتكم يا غاليات
استوقفني الجدل اللي صار ع موضوعي و لقيت رد قاسي لم يستسغه قلبي و كأني كتبت العبارات من ألم مدقع بقلبي فجوبه بالملح ينسكب على الجراح. انا يا غاليات لما كتبت الاستشارة كتبتها لأخذ العلم ممن لها تجربة وذلك اجتهادا مني في إصلاح ذاتي ونفسي و محاولة مني للتشبث بحياة جديدة و برجل صار زوجي حلالا من ربي أفأكون بذلك مخطئة و استحق النقد الجارح على كل كلمة شاردة و واردة كتبتها و بحت بها؟ و مع ذلك فسأرد للتوضيح على ما جائني من الأخت مرجانة فإن ما قلته عن الاستغفار بنية الفرج بأنه بدعة محدثة من الدين فهاك الدليل المسند من سنة نبي الله صلى الله عليه و سلم روي هذا الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) رواه أبو داود (1518) وابن ماجه (3819) ، وأحمد في "المسند" (1/248) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (6/240)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/351) ، وغيرهم . فالاستغفار مفتاح الفرج و لا خلاف على ذلك فكيف لك ان تقولي انه بدعة؟؟، وأن كان خلافك على موضوع المشاركة فهاك حديثا آخر في حديث قدسي صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم. و اما بالنسبة للصلاة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم: “إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشر، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي”. و اما بالنسبة لمشاركة اي عمل أو قول فيه خير روى ابن حبان في صحيحه عن أبي مسعود ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: ما عندي ما أعطيكه، ولكن ائت فلانا، فأتى الرجل فأعطاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو عامله. انتهى.

والحديثان صححهما الألباني ـ رحمه الله.
فمن أين أتيت يا اختي هداك الله بفكرة ان الامور التي أحببت أن اتشارك أجرها مع كل من مر من هنا من اخواتي بدعة؟،، فلتتقي الله في كلامك و قبل أن تصدري أحكاما و تحرمي حلالا و تحللي حرامآ أو تحكمي على قول بأنه بدعة فهل تعلمين ما خطورة كلمة بدعة ؟؟؟ قال ï·؛، .:من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة،
ادرسي و راجعي معلوماتك فقد يكون فيها ضلال لغيرك هداك الله اخيتي ان الدين ليس عرضة لاحكامنا الشخصية بل هو قول الحق و سنة نبي الله الذي لا ينطق عن الهوى فماذا تقولين؟؟؟،
و أرى اخيتي الكريمةة انه قد التبس عليكي أمر وهو فصل العرف والعادات والتقاليد عن الدين و الشريعة الإسلامية
فأنت تقولين انه زوجك بالاسم فقط لأنه لم يدخل بي فهذا من حكم العرف ان يطلق عليه اسم خطيب و لكن في الشرع هو زوج شرعي ولكن لم يستوف شرط أخذ موافقة الولي في حدوث العلاقة الزوجية الشرعية وأن الدين الحنيف دين يسر وليس دين عسرفأنا عندما أذهب معه لمكان عام أين المفسدة من وجودي مع زوجي شرعا بين الناس؟ أين الآية او الحديث الشريف الذي يمنعني من ذلك؟ كيف تحكمين انه تجاوز غير مشروع؟ هنا تعودين للخلط بين العرف و الدين وانا اعلم ان الأصل في أمور الشريعة كلها الحل ما لم يرد دليل من القرآن أو السنة على التحريم وكذلك على موضوع بوصلة الشخصيات هذا علم يرتكز إلى تصنيف الناس حسب سيكولوجيتهم المترتبة على اختلاف جيناتهم والتي تتحكم بخصائصهم و صفاتهم وكان يشابهه علم الفراسة عند العرب حيث كان يحدد صفات البشر من ملامحهم ويحدد صفاتهم النفسية أيضا من خلال الشكل و البيئة التي يقطنونها ولم يحدث أن الرسول ألغاه أو وصفه بالكهن والعياذ بالله فالكهن ادعاء علم الغيب عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليس منا من تطير أو تطير له , أو تكهن أو تكهن له , أو سحر أو سحر له " فكيف لك ان تقومي بالافتاء من خاطرك هداك الله ي اخيتي هذا لا يجوز و إنما ابتغي نصحك و ردك عن ضلالة عظيمة.
انا بالنسبة لتعليقاتك و رايك الشخصي في مشكلتي فأنا اشكر جهودك و انك اعطيني من وقتك ولن اناقش فيه بل واحترمه احتراما شديدا لأنك منحتني من وقتك الذي سيسألك الله فيم افنيته اشكرك ولكن اوك ان اجيبك على سؤالك اني لم اعرف ان طبعه حاد و جاف من قبل؟ كلا فلم يكن هناك حوار خاص بيني و بينه و العياذ بالله كان يطلب مني أمرا في العمل عبر الهاتف و انا ارسل له المطلوب عبر الفاكس فمن أين لي أن اعلم؟ اتمنى ان تقبلي نقدي فأنا علقت فقط على ما يخص الدين من غيرتي عليه و كلمة الحق يجب أن أقولها وانصر اختي المسلمة أن كانت مخطئة و اصححها تقبلو فائق الاحترام
 
عودة
أعلى أسفل