اريد رضى ربى
New member
- إنضم
- 2009/05/09
- المشاركات
- 17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
انا اريد استشارتكم على امر يخص بى
انا تزوجت منذ ثلاث شهور وكان زوجى \
تزوجته وانا احبه بما اكتشفته فيه بعد الزواج ومازلت احبه بما فيه من عيوب ومميزات فلك الحمد ربى
ولكن مشكلتى هى خطيبة زوجى السابقة
فهى احدى قريبات زوجى ولكن هو الذى جعلنى اكرهها من كثرة الكلام عنها كلما قابلنى وطلبت منه مراراً الا يقارن بينى وبينها والا يحدثنى عنها نهائياً فقد تزوجت هى وانجبت ابنة وتعيش مع زوجها فى سلام
وكانت بينها وبين زوجى قصة حب من الصغر كما يسمونها
بعد زواجى بشهر ونصف اكتشفت انه اضافها على الماسنجر ويتحدثون معاً فى حين انا نائمة الساعة الثانية صباحاً والثالثة صبحاً ولم اكن اعلم حتى رأيت ايميلاً يبعث منها إليه وإنا لله وإنا إليه راجعون
واجهته بهذه الواقعة فانكر هذا وقال انا لا احدثها ولكنها تبعث له ايميلات فقط
ولكن سبحان الملك الوهاب جعلنى الله اقرأ الشات الذى وقع بينهما وعلمت من خلالها بأمور
وواجهته بالأمر انى عرفت كذا وكذا ولكنه قال لى انها علمت انى علمت وارادت ان تتصل فتعتذر لى وقال ايضاً انها كانت تكلمه لأن عندها مشكلة وتريد حلاً .....!!!!!! ولا اعرف كيف؟
وبعد ذلك اكتشفت انها لم تعرف بالامر ولم تتصل به ولم يخبرها انى علمت
نبهته انى إن وقع فى يدى دليل اخر عن كلامهما سوف اخبر زوجها قال زوجى لى وبكل بساطة إن طلقها زوجها فسوف اتزوجها ولكن قد صالحنى وانتهت المشكلة بيننا قليلاً والحمد لله
والمهم قال لى انها لن تحدثه ثانية ولكن منذ فترة علمت انهما يتكلمان ومازال يتكلمان معاً فى الفترة التى يكون فيها فى الشغل ولا يتحدثان فى بيتى كما كان واعلمها انى علمت وامور اخرى وترن عليه وتدخل تكلمه
وانا ارى كلامهم الآن لا ارى فيه شئ غير لائق ولكنى امرأة ملتزمة واعلم ان حديث الرجال مع النساء لا يجوز شرعاً وحاولت ان اتغاضى عن هذا الأمر حتى لا تحدث بينى وبين زوجى مشكلة كبيرة فى بداية حياتنا وهو يظن انى لا اعلم انهما يتكلمان حتى الآن وايضاً انا امرأة واشعر بحرقة قلب وغيرة وكره لها
ولكنى بدأت ادعى عليها بأن يحرق الله قلبها كما تحرق قلبى بأفعالها وحاولت ان ابعث لها إيميل لها واعلمها بما فى قلبى من حرقة ونار ولكنى لا اعرف طباعها إن كانت تفرح بذلك ام تحزن على حرقة قلبى
فهل ما افعله من الدعاء عليها حل لى؟؟؟؟؟ انا اخاف الله ولكنى اشعر انى مظلومة
ساعدونى فى وجود حل لى هل اواجه زوجى للمرة الثانية ام اترك الامر لله بان يحله لى بالدعاء
فانا ادعو الله ان يقلب قلب زوجى عليها وان يكرهها ويبغضها وليس لى حل إلا ذلك حتى الآن
ساعدونى بكلمات ربما تداوى جرحى العميق من الغيرة والحقد والكره الذى اشعر به وإنا لله وإنا إليه راجعون
وصلى اللهم على محمداً وآله وصحبه وسلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
انا اريد استشارتكم على امر يخص بى
انا تزوجت منذ ثلاث شهور وكان زوجى \
تزوجته وانا احبه بما اكتشفته فيه بعد الزواج ومازلت احبه بما فيه من عيوب ومميزات فلك الحمد ربى
ولكن مشكلتى هى خطيبة زوجى السابقة
فهى احدى قريبات زوجى ولكن هو الذى جعلنى اكرهها من كثرة الكلام عنها كلما قابلنى وطلبت منه مراراً الا يقارن بينى وبينها والا يحدثنى عنها نهائياً فقد تزوجت هى وانجبت ابنة وتعيش مع زوجها فى سلام
وكانت بينها وبين زوجى قصة حب من الصغر كما يسمونها
بعد زواجى بشهر ونصف اكتشفت انه اضافها على الماسنجر ويتحدثون معاً فى حين انا نائمة الساعة الثانية صباحاً والثالثة صبحاً ولم اكن اعلم حتى رأيت ايميلاً يبعث منها إليه وإنا لله وإنا إليه راجعون
واجهته بهذه الواقعة فانكر هذا وقال انا لا احدثها ولكنها تبعث له ايميلات فقط
ولكن سبحان الملك الوهاب جعلنى الله اقرأ الشات الذى وقع بينهما وعلمت من خلالها بأمور
وواجهته بالأمر انى عرفت كذا وكذا ولكنه قال لى انها علمت انى علمت وارادت ان تتصل فتعتذر لى وقال ايضاً انها كانت تكلمه لأن عندها مشكلة وتريد حلاً .....!!!!!! ولا اعرف كيف؟
وبعد ذلك اكتشفت انها لم تعرف بالامر ولم تتصل به ولم يخبرها انى علمت
نبهته انى إن وقع فى يدى دليل اخر عن كلامهما سوف اخبر زوجها قال زوجى لى وبكل بساطة إن طلقها زوجها فسوف اتزوجها ولكن قد صالحنى وانتهت المشكلة بيننا قليلاً والحمد لله
والمهم قال لى انها لن تحدثه ثانية ولكن منذ فترة علمت انهما يتكلمان ومازال يتكلمان معاً فى الفترة التى يكون فيها فى الشغل ولا يتحدثان فى بيتى كما كان واعلمها انى علمت وامور اخرى وترن عليه وتدخل تكلمه
وانا ارى كلامهم الآن لا ارى فيه شئ غير لائق ولكنى امرأة ملتزمة واعلم ان حديث الرجال مع النساء لا يجوز شرعاً وحاولت ان اتغاضى عن هذا الأمر حتى لا تحدث بينى وبين زوجى مشكلة كبيرة فى بداية حياتنا وهو يظن انى لا اعلم انهما يتكلمان حتى الآن وايضاً انا امرأة واشعر بحرقة قلب وغيرة وكره لها
ولكنى بدأت ادعى عليها بأن يحرق الله قلبها كما تحرق قلبى بأفعالها وحاولت ان ابعث لها إيميل لها واعلمها بما فى قلبى من حرقة ونار ولكنى لا اعرف طباعها إن كانت تفرح بذلك ام تحزن على حرقة قلبى
فهل ما افعله من الدعاء عليها حل لى؟؟؟؟؟ انا اخاف الله ولكنى اشعر انى مظلومة
ساعدونى فى وجود حل لى هل اواجه زوجى للمرة الثانية ام اترك الامر لله بان يحله لى بالدعاء
فانا ادعو الله ان يقلب قلب زوجى عليها وان يكرهها ويبغضها وليس لى حل إلا ذلك حتى الآن
ساعدونى بكلمات ربما تداوى جرحى العميق من الغيرة والحقد والكره الذى اشعر به وإنا لله وإنا إليه راجعون
وصلى اللهم على محمداً وآله وصحبه وسلم